المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد أفكار جديدة لحفلة مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم


العندليب الأسمر
14-03-2008, 08:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








أحمد ربي حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأصلي وأسلم على الحبيب وآله وصحبه....



أريد أن أحتفل بالمولد النبوي أريد أفكار جديدة....لحفلة مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم أريد أشكال



هدايا أقدمها للحبيب صلى الله عليه وسلم في مولده ..



عجيب هل قال هذا الكلام صاحب الحبيب صلى الله



عليه وسلم هل قالها أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؟؟



هل قالها سيف الحق عمر بن الخطاب؟؟؟



وذو النورين عثمان بن عفان؟؟؟



أو أبا السبطين علي بن أبي طالب؟؟؟



أو رمز الخشوع عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنهم أجمعين؟؟؟



هل قالها أتباعهم وأتباع أتباعهم ؟؟؟



فلماذا جاء من بعدهم يومنا وابتدعوا ؟؟!!!!!!



هل هؤلاء أحبوا الحبيب صلى الله عليه وسلم أحب حباً من أصحابه !!!يا للعجب ابتدعوا وصدقوا بدعهم



فقام من قام من المسلمين وأتبع نهجهم ..



أنت يا من تتبع خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم وتتبع خطى



أصحابه الأنوار مصابيح الهدى لماذا الاحتفال بالمولد النبوي ؟؟؟



هل هو تعبير عن حبك للحبيب صلى الله عليه وسلم أم زيادة بالإقتفى على أثره أم نصرة للحبيب صلى الله عليه وسلم كفى



كفى كفى فقد قال الحبيب صلى الله عليه وسلم "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" .



فحب الحبيب صلى الله عليه وسلم أسمى وأعلى من الاحتفال...حبه صلى الله عليه وسلم بأتباع والاقتداء به صلى الله عليه



وسلم طاعته فيما أمر وإجتناب عما نهى عنه وزجر نصرته بالأفعال المنجية ...والإعمال النافعة ليست بإقامة الحفلات



والرقص على نغمات والتصوف وترديد الصلوات..



نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم بإقامة الحدود التي أمر الله بها قال تعالى {وَمَا آتَاكُمُ



الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }(الحشر7) .



فهل أتى الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذا ؟؟



أم فعله أصحابه صلى الله عليه وسلم ؟؟



أتظن أنك تحب الحبيب صلى الله عليه وسلم أكثر من أصحابه ؟!!



لا لا لا وربي لو إنك أحببته لأطعته ........ونصرته ......أين أنت من سنته صلى الله عليه وسلم ؟



أين موقعك من نصرته صلى الله عليه وسلم ؟؟ماذا قدمت لأمته صلى الله عليه وسلم ؟؟الاحتفال بالمولد النبوي بدعه وهذه



فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله السؤال ما الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد النبوي ؟



الجــــــــــواب:



نرى أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه ، وبما هو لائق في



حقه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته



لأنه لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر ،لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير



للإنسانية عامة ،كما قال تعالى :[قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ



يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {الأعراف:158} }، وإذا



كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله



صلى الله عليه وسلم توفى ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً إلا بينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس م



ن حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بمبعثه ، والاحتفال يعني الفرح والسرور



وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله ، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه



فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كل بدعة ضلالة " قال هذه الكلمة العامة ، وهو صل



ى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ، وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه



، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى



النسائي آخر الحديث : " وكل ضلالة في النار "ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله



ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته .




ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل



علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم



مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن



يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة، من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع وإذا



تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات



والمفروضات ، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم المؤدي إلى الشرك الأكبر



المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه ، ويستبيح دماءهم وأموالهم



وذراريهم ، فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري :




يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به....... سواك عند حدوث الحادث العمم



إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي....... صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم



فإن من جودك الدنيا وضرتها........ ومن علومك علم اللوح والقلم



مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل ، وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن



يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام : " فإن من جودك الدنيا وضرتها" ومن للتبعيض والدنيا هي الدنيا وضرتها هي



الآخرة ، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ، وليس كل جوده ،فما الذي بقي لله عز وجل ، ما



بقي لله عز وجل ،ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة .



وكذلك قوله : " ومن علومك علم اللوح والقلم" ومن : هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا



الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب .




ورويدك يا أخي المسلم ..إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله .. أنه



عبد الله ورسوله فقل هو عبدالله ورسوله ، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي



خَزَائِنُ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ الغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ] {الأنعام:50}" ، وما أمره الله به في قوله :[قُلْ



إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا] {الجنّ:21} } "وزيادة على ذلك :[قُلْ إنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ



مُلْتَحَدًا] {الجنّ:22} } " ،حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى .)



فالحاصل أن هذه الأعياد أو الاحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في



الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك .وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال



والنساء ، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن ، ونحن في غِنَى بما



شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد انظر: فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين " إعداد وترتيب



أشرف عبد المقصود " 1 / 126أنتهت فتوى الشيخ رحمه الله .



وقد قال تعالى {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ



وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ



فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً



عَظِيماً }(الفتح29 ) .



هل قرأت الآية السابقة أنُزلت من قرون وقرون وهي تُرتل ومحفوظة في صدرو رجال ونساء وأشبال ...هل



قرأتها ........هل قال الله تعالى و الذين معه يحتفلون بمولده !!!!



تعالى سبحانه في قدره بل قال أشداء على الكفار رحماء بينهم .......وحدد أفعالهم ......هل هو الاحتفال أيضاً



لا بل ركُع سُجدا يطلبون رضي الله وفضله فيا من تحتفل بالمولد النبوي صلى الله عليه وسلم أبعد التراب المتراكم عن



عينك والحاجز المنيع عن قلبك وفكر هل أنت أكثر حباً للحبيب صلى الله عليه وسلم من أصحابه ؟ الذين لم يرد عنهم لا



حفلات ولا غيرها في تاريخ مولد خير البشرية صلى الله عليه وسلم وتأتي أنت يا أيها الضعيف وتبتدع ؟؟



أما آن لك أن تفكر وتنصر أمة حبيبك صلى الله عليه وسلم بإحياء سنته ونشر هديه ومعرفة سيرته صلى الله عليه وسلم



وإن كنت تريد تقديم هديه للحبيب صلى الله عليه وسلم وأمته...قدم توبة صادقه وأعمال تطوعيه وجاهد بنفسك ومالك



ووقتك وقلمك....بهذا نكون قد نصرت و انتصرت.



هذا وأسأل الله أن يبارك في هذه الكلمات التي خرجت من قلب صادق يحب الخير للإسلام وأهله. وأن يبلغنا رمضان .




من موقع الشيخ خالد الراشد

(X(DeprivatioN Of FreedoM
14-03-2008, 09:30 PM
اخي العندليب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع انني لا اختلف معك في هذا الموضوع الا انني اشكرك على حرصك على دينك

ولكن احب ان اقول لك ان الاحتفال بالمولد النبوي عند بعض الناس لا ضير منه لاشتماله على

ذكر للرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ذكر فضائله علينا
وسيرته الشريفه ومعاناته التي عاناها في سبيل اخراج الناس من الظلمات الى النور بامر الله وعمل المولد ليس له وقت محدد لدى المسلمين الا انه يكثر عمله في شهر ربيع الاول
ورغم اختلاف بعض العلماء في حكم المولد الا ان السواد الاعظم يرى جوازه لأسباب ..

الأول:

أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلى الله عليه وسلّم، وقد انتفع به الكافر .



فقد جاء في البخاري أنه يخفف عن أبي لهب كل يوم الاثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لما بشّرته بولادة المصطفى صلى الله عليه وسلّم .

الثاني:

أنه صلى الله عليه وسلّم كان يعظّم يوم مولده، ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه، وتفضّله عليه بالجود لهذا الوجود، إذ سعد به كل موجود، وكان يعبّر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في الحديث عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم سُئل عن صيام يوم الاثنين ؟ فقال (فيه وُلدتُ وفيه أُنزل عليَّ ) رواه الإمام مسلم في الصحيح في كتاب الصيام .

وهذا في معنى الاحتفال به، إلاّ أن الصورة مختلفة ولكن المعنى موجود سواء كان ذلك بصيام أو إطعام طعام أو اجتماع على ذكر أو صلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم أو سماع شمائله الشريفة .

الثالث:
أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت، فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لتذكّرها وتعظيم يومها لأجلها ولأنه ظرف لها .

وقد أصّل صلّى الله عليه وسلّم هذه القاعدة بنفسه كما صرح في الحديث الصحيح أنه صلى الله عليه وسلّم: لما وصل المدينة ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء سأل عن ذلك فقيل له: إنهم يصومون لأن الله نجّى نبيهم وأغرق عدوهم فهم يصومونه شكرا لله على هذه النعمة، فقال صلّى الله عليه وسلّم: نحن أولى بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه .

الرابع:
أن المولد الشريف يشتمل على ذكر مولده الشريف ومعجزاته وسيرته والتعريف به، أولسنا مأمورين بمعرفته ومطالبين بالاقتداء به والتأسّي بأعماله والإيمان بمعجزاته والتصديق بآياته وكتب المولد تؤدي هذا المعنى تماما .


وينبغي علينا ان لا نخلط بين العاملين لهذا العمل الحسن صحيح ان بعض الفرق من الصوفية او من الجماعات الاسلامية يكون في هذا الفعل من الاختلاط وبعض المنكرات الا ان اغلبية المحتفلين بهذا الاحتفال العظيم من المعتدلين

فليس كل شيء يعمل الان قد فعلوه الصحابة او الرسول صلوات الله وسلامه عليه
فمثلا صلاة التراويح في رمضان لم يعملها الصحابة بهذه الطريقة التي تعمل الان مثلا في الحرمين كصلاة عشرون ركعة في الليلة وكذلك دعاء ختم القران لم يرد عن الرسول تخصيصه يوم 29 من رمضان يوم لعمل دعاء ختم القران بهذه الكيفية ولكن هذه الاشياء تندرج تحت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من سن في الاسلام سنة حسنه فله اجرها واجر من عمل بها )


واسف على الاطالة الا انني احببت ان اوضح لكم رأي المجوزين لهذا الفعل لتكونوا على بينة من أمركم ..



:)

salam

العندليب الأسمر
14-03-2008, 09:41 PM
والله انا سمعت انه في رقص وفله واختلاط

ارجوك وضح لنا ياخ عصام؟؟

goodly
14-03-2008, 09:50 PM
جزاك الله خير

لو أقر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاحتفال في حياته

ما التزم به الا القليل (الا ما رحم ربي)




وشاكر لك على التنبيه

Laso0o3a
14-03-2008, 09:53 PM
من قال انو في فلة ورقص واحتفال

كل المولد يكون اذكار وادعية

وذكر لمحاسن الرسول صلى الله عليه وسلم

الي فيلو رقص حق المصارية والاجانب
لكن هنا في ناس بيساوو اشياء غلط زي وقوفهم عند ذكر الرسول


لكن مو الكل بيساوو بهدي الطريقة

واكتر الناس اللي بيساوو هنا بيكون عادي اذكار وادعية وذكر صفات الرسول ومحاسنه
انا عن نفسي ما اشوف انو حرااام

لانو مابيسوو بس في ربيع بيسوو حتى في ايام السنة العادية

(X(DeprivatioN Of FreedoM
14-03-2008, 09:56 PM
انني لا اختلف معك في هذا الموضوع

و


واسف على الاطالة الا انني احببت ان اوضح لكم رأي المجوزين لهذا الفعل لتكونوا على بينة من أمركم ..



لتحكم على شيء يجمع أن تستمع من الطرفين ..


هكذا علمتنا الحياة

بنت بلدها
14-03-2008, 11:16 PM
هذه فتوى للشيخ ابن باز- رحمه الله -
سئل الشيخ ابن باز :

هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهاره كالعيد؟ واختلفنا فيه ، قيل : بدعة حسنة ، وقيل: بدعة غير حسنة ؟

فأجاب :

ليس للمسلمين أن يقيموا احتفالا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة 12 من ربيع الأول ولا في غيرها ، كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي احتفال بمولد غيره عليه الصلاة والسلام؛ لأن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته صلى الله عليه وسلم وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه وتعالى ولا أمر بذلك ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه جميعا ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، فعلم أنه بدعة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق على صحته ، وفي رواية مسلم - وعلقها البخاري جازما بها - : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " .

والاحتفال بالموالد ليس عليه أمره صلى الله عليه وسلم بل هو مما أحدثه الناس في دينه في القرون المتأخرة فيكون مردودا ، وكان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبته يوم الجمعة : " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة " رواه مسلم في صحيحه ، وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد : "وكل ضلالة في النار".

ويغني عن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم تدريس سيرته عليه الصلاة والسلام وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام في المدارس والمساجد وغير ذلك ، ويدخل في ذلك بيان ما يتعلق بمولده صلى الله عليه وسلم وتاريخ وفاته من غير حاجة إلى إحداث احتفال لم يشرعه الله ولا رسوله ولم يقم عليه دليل شرعي..

والله المستعان ونسأل الله تعالى لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للاكتفاء بالسنة والحذر من البدعة . " فتاوى الشيخ ابن باز " ( 4 / 289 ) .

والله أعلم.
================================================== ==============
حكم الاحتفال بالمولد النبوي وحضوره
المفتي:

الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

س 148 يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟



الجواب:

المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به؛ لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، لا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقا وخيرا وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم ولعلمه أمته أو فعله بنفسه ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك علمنا يقينا أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك؛ كلها من البدع المنكرة، التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر وعيد الأضحى ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.

وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذبِّ عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق كما قال الله عز وجل: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران: 31]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.

ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون بالتأسي به؛ بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.

وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظنا منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سببا لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.

فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار -والعياذ بالله-، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة، واحتفالات مبتدعة، ليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي، لقول الله سبحانه في سورة النساء: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ

وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيدا لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم، وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو لآبائهم أو مشايخهم كله بدعة يجب تركه والحذر منه.

وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس، وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفال بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك، ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.

فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب، أو أنهم يدعون من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك، فيقعون في هذا الاحتفال في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون.

فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفال بالمولد دليلا على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران: 31].



فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل، وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.

أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان، فكله بدعة وكله منكر يجب تركه، لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أصحابه والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك، فإنما هدم الدين في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله - والله المستعان.

================================================== ========
وهذه فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية
قالت اللجنة الدائمة :

إقامة احتفال بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم لا يجوز لكونه بدعة محدثة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من العلماء في القرون الثلاثة المفضلة .

" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 3 / 2 ) .

Laso0o3a
14-03-2008, 11:22 PM
http://www.sunnah.org/ibadaat/Mawlid_Ar/almawlid.htm

[.. الجــرَّاح ..]
14-03-2008, 11:35 PM
العبــــــاده توقيفيه .. بمعنى أنه لايجوز أن نزيد على ما أمر به الله ورسوله وإلا دخلنا في المحظور ..

والمحظور هنا بمعنى الإبتداع الذي يؤدي إلى الضلاله .. عافانا الله وإياكم

لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بيوم ولادته ..

لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه إحتفل بالحوادث المهمه في حياته كغزوة بدر التي نصر الله فيها نبيه

لم يثبت عن أصحابه رضوان الله عليهم انهم إحتفلوا بذلك

لم يثبت عن التابعين والقرون المفضله ..
والذي قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم "اوكما قال عليه الصلاة والسلام

ومعلوم للجميع أن الأمه لا تجتمع على ضلال ..

الإحتفال بالمولد لم يبدأ إلا في القرن السادس او السابع .. هل الصحابه والتابعين كانوا على ضلال !!!!! حاشاهم

_____

صحيح نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونفديه بأرواحنا وبآبائنا وأمهاتنا وفلذات أكبادنا .

بالإكثار من الصلاة والسلام عليه كل حين بدون أن نخصص لذلك وقتا محددا ..

نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونعبر عن حبنا له بإتباع ماجاء به والإنتهاء عما نهى عنه ..

نحب الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته وبهديه القويم ولا نبتدع شيئا ً لم يأمرنا به ..

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى ..

ريتاج ولابسه تاج
14-03-2008, 11:51 PM
صحيح نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونفديه بأرواحنا وبآبائنا وأمهاتنا وفلذات أكبادنا .

بالإكثار من الصلاة والسلام عليه كل حين بدون أن نخصص لذلك وقتا محددا ..

نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونعبر عن حبنا له بإتباع ماجاء به والإنتهاء عما نهى عنه ..

نحب الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته وبهديه القويم ولا نبتدع شيئا ً لم يأمرنا به ..

انا اتفق مع كلام الجراح فليس هناك يوم محدد للاحتفال بمولد الرسول بل ع المسلم انه يذكر النبي في كل حين اللهم صلي وسلم على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وشكرا يا العندليب ع الموضوع

طمـــــوح
14-03-2008, 11:59 PM
"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"

وقد أحسنت أختي "بنت بلدها "
بذكر الفتاوى في ذلك
فجزاها الله خير الجزاء


والشكر يمتد لصاحب الموضوع
فجزاه الله خيرا


نســــــأل الله السلامة من البدع

بطيخة هانم
15-03-2008, 12:05 AM
العندليب بارك الله فيك..
"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"
قال تعالى:"قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"
..ان المحب لمن يحب مطيع..
تحياتي

محمد.com
15-03-2008, 03:27 AM
جزاك الله خير الجزاء


مشكور اخي على المجهود...

دمتم بخير...

نواره
15-03-2008, 03:35 AM
جزاك الله خير

زي ماهو معروف انه بدعه
لانه فيه تخصيص يوم واحد من السنه
نحب الرسول صلى الله عليه وسلم
في اي يوم من السنه من دون تخصيص او باستمرار
نتكلم في سيرته
واحاديثه والصلاة عليه
والحب في نصرته واتباع سنته
مو لازم احتفلات وتجمعات

عللوش
15-03-2008, 03:47 AM
http://www.sunnah.org/ibadaat/Mawlid_Ar/almawlid.htm
جزاك الله خيرا على الموقع المفيد


عللوش ،،،

honey baby
15-03-2008, 09:56 AM
والله انا سمعت انه في رقص وفله واختلاط

ارجوك وضح لنا ياخ عصام؟؟

سيدي العزيز ,,,,اعذرني عالتدخل

ولكن لا يحصل مثل الذي قلت

ولم أره في حياتي

فكل الذي يحدث هو

قراءة القرآن الكريم

ذكر سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

الاختتام بالدعاء ,,,,,,

ومن قال أنه يخصص له يوم فهو يحاول

التضليل على عامة الناس,,,,,

فالإحتفال بالمولد الشريف

والسيرة النبوية على مدار العام تقام

وليس لها أوقات معينة

وإليك الدليل بجواز الاحتفال به

بقلم السيد الدكتور محمد علوي المالكي

رحمه الله تعالى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد ، فقد كثر الكلام عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وما كنت أود أن أكتب شيئاً في هذا الموضوع وذلك لأن ما شغل ذهني وذهن العقلاء من المسلمين اليوم هو أكبر من هذه القضية الجانبية التي صار الكلام عنها أشبه ما يكون بالحولية التي تُقرأ في كل موسم وتُنشر في كل عام حتى ملّ الناس سماع مثل هذا الكلام ، لكن لما أحب كثير من الإخوان أن يعرفوا رأيي بالخصوص في هذا المجال ، وخوفاً من أن يكون ذلك من كتم العلم أقدمت على المشاركة في الكتابة عن هذا الموضوع سائلين من المولى عزوجل أن يلهم الجميع الصواب آمين .

وقبل أن أسرد الأدلة على جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والاجتماع عليه أحب أن أبين المسائل الآتية :

الأولى : أننا نقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والاجتماع لسماع سيرته والصلاة والسلام عليه وسماع المدائح التي تُقال في حقه ، وإطعام الطعام وإدخال السرور على قلوب الأمة .

الثانية : أننا لا نقول بسنية الاحتفال بالمولد المذكور في ليلة مخصوصة بل من اعتقد ذلك فقد ابتدع في الدين ، لأن ذكره صلّىالله عليه وسلّم والتعلق به يجب أن يكون في كل حين ، ويجب أن تمتلئ به النفوس .

نعم : إن في شهر ولادته يكون الداعي أقوي لإقبال الناس واجتماعهم وشعورهم الفياض بارتباط الزمان بعضه ببعض ، فيتذكرون بالحاضر الماضي وينتقلون من الشاهد إلى الغائب .

الثالثة : أن هذه الاجتماعات هي وسيلة كبرى للدعوة إلى الله ، وهي فرصة ذهبية لا تفوت ، بل يجب على الدعاة والعلماء أن يذّكروا الأمة بالنبي صلّىالله عليه وسلّم بأخلاقه وآدابه وأحواله وسيرته ومعاملته وعبادته ، وأن ينصحوهم ويرشدوهم إلى الخير والفلاح ويحذّروهم من البلاء والبدع والشر والفتن ، وإننا دائما ندعو إلى ذلك ونشارك في ذلك ونقول للناس : ليس المقصود من هذه الاجتماعات مجرد الاجتماعات والمظاهر ، بل هذه وسيلة شريفة إلى غاية شريفة وهي كذا وكذا ، ومن لم يستفد شيئا لدينه فهو محروم من خيرات المولد الشريف .

أدلة جواز الاحتفال بمولد النبي صلّىالله عليه وسلّم

الأول : أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلّىالله عليه وسلّم ، وقد انتفع به الكافر .

وسيأتي في الدليل التاسع مزيد بيان لهذه المسألة ، لأن أصل البرهان واحد وإن اختلفت كيفية الاستدلال وقد جرينا على هذا المنهج في هذا البحث وعليه فلا تكرار

فقد جاء في البخاري أنه يخفف عن أبي لهب كل يوم الاثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لما بشّرته بولادة المصطفى صلّىالله عليه وسلّم .

ويقول في ذلك الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي

إذا كان هذا كافـراً جاء ذمـه بتبّت يداه في الجحيم مخلّدا

أتى أنه في يوم الاثنين دائـمـا يُخفّف عنه للسرور بأحمدا

فما الظن بالعبد الذي كان عمره بأحمد مسرورا ومات موحّدا

وهذه القصة رواها البخاري في الصحيح في كتاب النكاح مرسلة ونقلها الحافظ ابن حجر في الفتح ورواها الإمام عبدالرزاق الصنعاني في المصنف والحافظ البيهقي في الدلائل وابن كثير في السيرة النبوية من البداية ومحمد ابن عمر بحرق في حدائق الأنوار والحافظ البغوي في شرح السنة وابن هشام والسهيلي في الروض الأُنُف والعامري في بهجة المحافل ، وهي وإنْ كانت مرسلة إلا أنها مقبولة لأجل نقل البخاري لها واعتماد العلماء من الحفاظ لذلك ولكونها في المناقب والخصائص لا في الحلال والحرام ، وطلاب العلم يعرفون الفرق في الاستدلال بالحديث بين المناقب والأحكام ، وأما انتفاع الكفار بأعمالهم ففيه كلام بين العلماء ليس هذا محل بسطه ، والأصل فيه ما جاء في الصحيح من التخفيف عن أبي طالب بطلب من الرسول صلّىالله عليه وسلّم .

الثاني : أنه صلّىالله عليه وسلّم كان يعظّم يوم مولده ، ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه ، وتفضّله عليه بالجود لهذا الوجود ، إذ سعد به كل موجود ، وكان يعبّر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في الحديث عن أبي قتادة : أن رسول الله صلّىالله عليه وسلّم سُئل عن صيام يوم الاثنين ؟ فقال (فيه وُلدتُ وفيه أُنزل عليَّ ) رواه الإمام مسلم في الصحيح في كتاب الصيام .

وهذا في معنى الاحتفال به ، إلاّ أن الصورة مختلفة ولكن المعنى موجود سواء كان ذلك بصيام أو إطعام طعام أو اجتماع على ذكر أو صلاة على النبي صلّىالله عليه وسلّم أو سماع شمائله الشريفة .

الثالث : أن الفرح به صلّىالله عليه وسلّم مطلوب بأمر القرآن من قوله تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة ، والنبي صلّىالله عليه وسلّم أعظم الرحمة ، قال الله تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .
الرابع : أن النبي صلّىالله عليه وسلّم كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت ، فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لتذكّرها وتعظيم يومها لأجلها ولأنه ظرف لها .

وقد أصّل صلّىالله عليه وسلّم هذه القاعدة بنفسه كما صرح في الحديث الصحيح أنه صلّىالله عليه وسلّم : لما وصل المدينة ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء سأل عن ذلك فقيل له : إنهم يصومون لأن الله نجّى نبيهم وأغرق عدوهم فهم يصومونه شكرا لله على هذه النعمة ، فقال صلّىالله عليه وسلّم : نحن أولى بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه .

الخامس : أن المولد الشريف يبعث على الصلاة والسلام المطلوبين بقوله تعالى : ( إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ) .

وما كان يبعث على المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً ، فكم للصلاة عليه من فوائد نبوية ، وإمدادات محمدية ، يسجد القلم في محراب البيان عاجزاً عن تعداد آثارها ومظاهر أنوارها .

السادس : أن المولد الشريف يشتمل على ذكر مولده الشريف ومعجزاته وسيرته والتعريف به ، أولسنا مأمورين بمعرفته ومطالبين بالاقتداء به والتأسّي بأعماله والإيمان بمعجزاته والتصديق بآياته ؟ وكتب المولد تؤدي هذا المعنى تماما .

السابع : التعرّض لمكافأته بأداء بعض ما يجب له علينا ببيان أوصافه الكاملة وأخلاقه الفاضلة ، وقد كان الشعراء يفدون إليه صلّىالله عليه وسلّم بالقصائد ويرضى عملهم ، ويجزيهم على ذلك بالطيبات والصلات ، فإذا كان يرضى عمن مدحه فكيف لا يرضى عمن جمع شمائله الشريفة ، ففي ذلك التقرب له عليه السلام باستجلاب محبته ورضاه .

الثامن : أن معرفة شمائله ومعجزاته وإرهاصاته تستدعي كمال الإيمان به عليه الصلاة والسلام ، وزيادة المحبة ، إذ الإنسان مطبوع على حب الجميل ، ولا أجمل ولا أكمل ولا أفضل من أخلاقه وشمائله صلّىالله عليه وسلّم ، وزيادة المحبة وكمال الإيمان مطلوبان شرعاً ، فما كان يستدعيهما فهو مطلوب كذلك .

التاسع : أن تعظيمه صلّىالله عليه وسلّم مشروع ، والفرح بيوم ميلاده الشريف بإظهار السرور وصنع الولائم والاجتماع للذكر وإكرام الفقراء من أظهر مظاهر التعظيم والابتهاج والفرح والشكر لله بما هدانا لدينه القويم وما منّ به علينا من بعثه عليه أفضل الصلاة والتسليم .

العاشر : يؤخذ من قوله صلّىالله عليه وسلّم في فضل يوم الجمعة وعدِّ مزاياه : ( وفيه خُلق آدم ) تشريف الزمان الذي ثبت أنه ميلاد لأي نبيٍّ كان من الأنبياء عليهم السلام ، فكيف باليوم الذي وُلد فيه أفضل النبيين وأشرف المرسلين .

ولا يختص هذا التعظيم بذلك اليوم بعينه بل يكون له خصوصاً ، ولنوعه عموماً مهما تكرر كما هو الحال في يوم الجمعة شُكراً للنعمة وإظهاراً لمزية النبوة وإحياءً للحوادث التاريخية الخطيرة ذات الإصلاح المهم في تاريخ الإنسانية وجبهة الدهر وصحيفة الخلود ، كما يؤخذ تعظيم المكان الذي وُلد فيه نبيٌّ من أمر جبريل عليه السلام النبيَّ صلّىالله عليه وسلّم بصلاة ركعتين ببيت لحم ، ثم قال له : ( أتدري أين صلّيت ؟ قال : لا ، قال : صلّيتَ ببيت لحم حيث وُلد عيسى ) كما جاء ذلك في حديث شداد بن أوس الذي رواه البزّار وأبو يعلى والطبراني . قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ورجاله رجال الصحيح ، وقد نقل هذه الرواية الحافظ ابن حجر في الفتح وسكت عنها .

الحادي عشر : أن المولد أمرٌ استحسنه العلماء والمسلمون في جميع البلاد ، وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه الموقوف ( ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح ) أخرجه أحمد .

الثاني عشر : أن المولد اشتمل على اجتماع وذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي فهوسنة ، وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحثّ عليها .

الثالث عشر : أن الله تعالى قال : ( وكلاًّ نقصُّ عليك من أنباء الرسل ما نثبّت به فؤادك ) فهذا يظهر منه أن الحكمة في قصّ أنباء الرسل عليهم السلام تثبيت فؤاده الشريف بذلك ولا شك أننا اليوم نحتاج إلى تثبيت أفئدتنا بأنبائه وأخباره أشد من احتياجه هو صلّىالله عليه وسلّم .

الرابع عشر : ليس كل ما لم يفعله السلف ولم يكن في الصدر الأول فهو بدعة منكرة سيئة يحرم فعلها ويجب الإنكار عليها بل يجب أن يعرض ما أحدث على أدلة الشرع فما اشتمل على مصلحة فهو واجب ، أو على محرّم فهو محرّم ، أو على مكروه فهو مكروه ، أو على مباح فهو مباح ، أو على مندوب فهو مندوب ، وللوسائل حكم المقاصد ، ثم قسّم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام :

واجبة : كالرد على أهل الزيغ وتعلّم النحو .

ومندوبة : كإحداث الربط والمدارس ، والأذان على المنائر وصنع إحسان لم يعهد في الصدر الأول .

ومكروه : كزخرفة المساجد وتزويق المصاحف .

ومباحة : كاستعمال المنخل ، والتوسع في المأكل والمشرب .

ومحرمة : وهي ما أحدث لمخالفة السنة ولم تشمله أدلة الشرع العامة ولم يحتو على مصلحة شرعية .

الخامس عشر : فليست كل بدعة محرّمة ، ولو كان كذلك لحرُم جمع أبي بكر وعمر وزيد رضي الله عنهم القرآن وكتبه في المصاحف خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القراء رضي الله عنهم ، ولحرم جمع عمر رضي الله عنه الناس على إمام واحد في صلاة القيام مع قوله ( نعمت البدعة هذه ) وحرم التصنيف في جميع العلوم النافعة ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام والأقواس مع حربهم لنا بالرصاص والمدافع والدبابات والطيارات والغواصات والأساطيل ، وحرم الأذان على المنائر واتخاذ الربط والمدارس والمستشفيات والإسعاف ودار اليتامى والسجون ، فمن ثَم قيّد العلماء رضي الله عنهم حديث (كل بدعة ضلالة ) بالبدعة السيئة ، ويصرّح بهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة والتابعين من المحدثات التي لم تكن في زمنه صلّىالله عليه وسلّم ، ونحن اليوم قد أحدثنا مسائل كثيرة لم يفعلها السلف وذلك كجمع الناس على إمام واحد في آخر الليل لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح ، وكختم المصحف فيها وكقراءة دعاء ختم القرآن وكخطبة الإمام ليلة سبع وعشرين في صلاةالتهجد وكنداء المنادي بقوله ( صلاة القيام أثابكم الله ) فكل هذا لم يفعله النبي صلّىالله عليه وسلّم ولا أحد من السلف فهل يكون فعلنا له بدعة ؟

السادس عشر : فالاحتفال بالمولد وإن لم يكن في عهده صلّىالله عليه وسلّم فهو بدعة ، ولكنها حسنة لاندراجها تحت الأدلة الشرعية ، والقواعد الكلية ، فهي بدعة باعتبار هيئتها الاجتماعية لا باعتبار أفرادها لوجود أفرادها في العهد النبوي عُلم ذلك في الدليل الثاني عشر .

السابع عشر : وكل ما لم يكن في الصدر الأول بهيئته الاجتماعية لكن أفراده موجودة يكون مطلوباً شرعاً ، لأن ما تركّب من المشروع فهو مشروع كما لا يخفى .

الثامن عشر : قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : ما أحدث وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة ، وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو المحمود .ا.هـ .

وجرى الإمام العز بن عبد السلام والنووي كذلك وابن الأثير على تقسيم البدعة إلى ما أشرنا إليه سابقاً .

التاسع عشر : فكل خير تشمله الأدلة الشرعية ولم يقصد بإحداثه مخالفة الشريعة ولم يشتمل على منكر فهو من الدين .

وقول المتعصب إن هذا لم يفعله السلف ليس هو دليلاً له بل هو عدم دليل كما لا يخفى على مَن مارس علم الأصول ، فقد سمى الشارع بدعة الهدى سنة ووعد فاعلها أجراً فقال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ سنّ في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كُتب له مثل أجر مَن عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ) .العشرون : أن الاحتفال بالمولد النبوي إحياء لذكرى المصطفى صلّىالله عليه وسلّم وذلك مشروع عندنا في الإسلام ، فأنت ترى أن أكثر أعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة فالسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والذبح بمنى كلها حوادث ماضية سابقة ، يحيي المسلمون ذكراها بتجديد صُوَرِها في الواقع والدليل على ذلك قوله تعالى : ( وأذِّن في الناس بالحج ) وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( وأرنا مناسكنا ) .

الحادي والعشرون : كل ما ذكرناه سابقا من الوجوه في مشروعية المولد إنما هو في المولد الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الإنكار عليها ، أما إذا اشتمل المولد على شئ مما يجب الإنكار عليه كاختلاط الرجال بالنساء وارتكاب المحرمات وكثرة الإسراف مما لا يرضى به صاحب المولد صلّىالله عليه وسلّم فهذا لاشك في تحريمه ومنعه لما اشتمل عليه من المحرمات لكن تحريمه حينئذ يكون عارضيا لا ذاتيا كما لايخفى على مَن تأمّل ذلك

رأي الشيخ ابن تيمية في المولد

يقول : قد يُثاب بعض الناس على فعل المولد ، وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلّىالله عليه وسلّم وتعظيما له ، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع .

ثم قال : واعلم أن من الأعمال ما يكون فيه خير لاشتماله على أنواع من المشروع ، وفيه أيضاً شر من بدعة وغيرها فيكون ذلك العمل شراً بالنسبة إلى الإعراض عن الدين بالكلية كحال المنافقين والفاسقين . وهذا قد ابتلي به أكثر الأمة في الأزمان المتأخرة ، فعليك هنا بأدبين :

أحدهما : أن يكون حرصك على التمسك بالسنة باطناً وظاهراً في خاصتك وخاصة من يطيعك واعرف المعروف وأنكر المنكر .

الثاني : أن تدعو الناس إلى السنة بحسب الإمكان ، فإذا رأيت من يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تَدْعُ إلى ترك المنكر بفعل ما هو أنكر منه أو بترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ، ولكن إذا كان في البدعة نوع من الخير فعوّض عنه من الخير المشروع بحسب المكان ، إذ النفوس لا تترك شيئاً إلا بشئ ولا ينبغي لأحد أن يترك خيراً إلا إلى مثله أو إلى خير منه .

ثم قال : فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلّىالله عليه وسلّم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ، ولهذا قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال : دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال ، مع أن مذهبه : أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود الإمام أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة وفيه أيضاً مفسدة كُره لأجلها .

مفهوم المولد في نظري

إننا نرى أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ليست له كيفية مخصوصة لابد من الالتزام أو إلزام الناس بها ، بل إن كل ما يدعو إلى الخير ويجمع الناس على الهدى و يرشدهم إلى ما فيه منفعتهم في دينهم ودنياهم يحصل به تحقيق المقصود من المولد النبوي .

ولذلك فلو اجتمعنا على شئ من المدائح التي فيها ذكر الحبيب صلّىالله عليه وسلّم وفضله وجهاده وخصائصه ولم نقرأ القصة التي تعارف الناس على قراءتها واصطلحوا عليها حتى ظن البعض أن المولد النبوي لا يتم إلا بها ، ثم استمعنا إلى ما يلقيه المتحدثون من مواعظ وإرشادات وإلى ما يتلوه القارئ من آيات .

أقول : لو فعلنا ذلك فإن ذلك داخل تحت المولد النبوي الشريف ويتحقق به معنى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وأظن أن هذا المعنى لا يختلف عليه اثنان ولا ينتطح فيه عنـزان .

القيام في المولد

أما القيام في المولد النبوي عند ذكر ولادته صلّىالله عليه وسلّم وخروجه إلى الدنيا ، فإن بعض الناس يظن ظناً باطلاً لا أصل له عند أهل العلم فيما أعلم بل عند أجهل الناس ممن يحضر المولد ويقوم مع القائمين ، وذاك الظن السيء هو أن الناس يقومون معتقدين أن النبي صلّىالله عليه وسلّم يدخل إلى المجلس في تلك اللحظة بجسده الشريف ، ويزيد سوء الظن ببعضهم فيرى أن البخور والطيب له وأن الماء الذي يوضع في وسط المجلس ليشرب منه .

وكل هذه الظنون لا تخطر ببال عاقل من المسلمين ، وإننا نبرأ إلى الله من كل ذلك لما في ذلك من الجراءة على مقام رسول الله صلّىالله عليه وسلّم والحكم على جسده الشريف بما لايعتقده إلا ملحد مفتر وأمور البرزخ لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .

والنبي صلّىالله عليه وسلّم أعلى من ذلك وأكمل وأجل من أن يُقال في حقه إنه يخرج من قبره ويحضر بجسده في مجلس كذا في ساعة كذا .

أقول : هذا افتراء محض وفيه من الجراءة والوقاحة والقباحة ما لا يصدر إلا من مبغض حاقد أو جاهل معاند .

نعم إننا نعتقد أنه صلّىالله عليه وسلّم حيٌّ حياة برزخية كاملة لائقة بمقامه ، وبمقتضى تلك الحياة الكاملة العليا تكون روحه صلّىالله عليه وسلّم جوّالة سيّاحة في ملكوت الله سبحانه وتعالى ويمكن أن تحضر مجالس الخير ومشاهد النور والعلم ، وكذلك أرواح خُلّص المؤمنين من أتباعه ، وقد قال الإمام مالك : بلغني أن الروح مرسلة تذهب حيث شاءت .

وقال سلمان الفارسي : أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت . (كذا في الروح لابن القيم )

إذا علمت هذا فاعلم أن القيام في المولد النبوي ليس بواجب ولا سنة ولا يصح اعتقاد ذلك أبداً ، وإنما هي حركة يعبّر بها الناس عن فرحهم وسرورهم فإذا ذكر أنه صلّىالله عليه وسلّم ولد وخرج إلى الدنيا يتصور السامع في تلك اللحظة أن الكون كله يهتز فرحاً وسروراً بهذه النعمة فيقوم مظهراً لذلك الفرح والسرور معبّراً عنه ، فهي مسألة عادية محضة لادينية ، إنها ليست عبادة ولا شريعة ولا سنة وما هي إلا أنْ جرت عادة الناس بها

استحسان العلماء لقيام المولد وبيان وجوهه

واستحسن ذلك من استحسنه من أهل العلم ، وقد أشار إلى ذلك البرزنجي مؤلف أحد الموالد بنفسه إذ قال بالنّص : ( وقد استحسن القيام عند ذكر مولده الشريف أئمةٌ ذوو رواية ورويّه ، فطوبى لمن كان تعظيمه صلّىالله عليه وسلّم غاية مرامه ومرماه ) ، ونعني بالاستحسان للشئ هنا كونه جائزاً من حيث ذاته وأصله ومحموداً مطلوباً من حيث بواعثه وعواقبه ، لا بالمعنى المصطلح عليه في أصول الفقه ، وأقل الطلاب علماً يعرف أن كلمة (استحسن) يجري استعمالها في الأمور العادية المتعارف عليها بين الناس فيقولون : استحسنت هذا الكتاب وهذا الأمر مستحسن واستحسن الناس هذه الطريقة ، ومرادهم بذلك كله هو الاستحسان العادي اللغوي وإلا كانت أمور الناس أصولاً شرعية ولا يقول بهذا عاقل أو مَن عنده أدنى إلمام بالأصول .

وجوه استحسان القيام

الوجه الأول : أنه جرى عليه العمل في سائر الأقطار والأمصار واستحسنه العلماء شرقاً وغرباً ، والقصد به تعظيم صاحب المولد الشريف صلّىالله عليه وسلّم ، وما استحسنه المسلمون فهو عند الله حسن ، وما استقبحوه فهو عند الله قبيح كما تقدم في الحديث .

الوجه الثاني : أن القيام لأهل الفضل مشروع ثابت بالأدلة الكثيرة من السنة ، وقد ألف الإمام النووي في ذلك جزءاً مستقلاً وأيّده ابن حجر وردّ على ابن الحاج الذي ردّ عليه بجزء آخر سّماه رفع الملام عن القائل باستحسان القيام .

الوجه الثالث : ورد في الحديث المتفق عليه قوله صلّىالله عليه وسلّم للأنصار ( قوموا إلى سيدكم ) وهذا القيام كان تعظيماً لسيدنا سعد رضي الله عنه ولم يكن من أجل كونه مريضاً وإلا لقال قوموا إلى مريضكم ولم يقل إلى سيدكم ولم يأمر الجميع بالقيام بل كان قد أمر البعض .

الوجه الرابع : كان من هدي النبي صلّىالله عليه وسلّم أن يقوم تعظيماً للداخل عليه وتأليفاً كما قام لابنته السيدة فاطمة وأقرّها على تعظيمها له بذلك ، وأمر الأنصار بقيامهم لسيدهم فدلّ ذلك على مشروعية القيام ، وهو صلّىالله عليه وسلّم أحق من عظّم لذلك .

الوجه الخامس : قد يقال إن ذلك في حياته وحضوره صلّىالله عليه وسلّم ، وهو في حالة المولد غير حاضر ، فالجواب عن ذلك أن قارئ المولد الشريف مستحضر له صلّىالله عليه وسلّم بتشخيص ذاته الشريفة ، وهذا التصور شئ محمود ومطلوب بل لابد أن يتوفر في ذهن المسلم الصادق في كل حين ليكمل اتباعه له صلّىالله عليه وسلّم وتزيد محبته فيه صلّىالله عليه وسلّم ويكون هواه تبعاً لما جاء به .

فالناس يقومون احتراماً وتقديراً لهذا التصور الواقع في نفوسهم عن شخصية ذلك الرسول العظيم مستشعرين جلال الموقف وعظمة المقام وهو أمر عادي – كما تقدم – ويكون استحضار الذاكر ذلك موجباً لزيادة تعظيمه صلّىالله عليه وسلّم .

الكتب المصنفة في هذا الباب

الكتب المصنفة في هذا الباب كثيرة جداً ، منها المنظوم ومنها المنثور ومنها المختصر والمطول والوسط ، ولا نريد في هذه العجالة الموجزة أن نستوعب ذكر ذلك كله لكثرته وسعته ، وكذلك لا نستطيع أن نقتصر على ذكر شئ من ذلك على وجه الإجمال ، لأنه ليس مصنف أولى من مصنف في تقديم ذكره ، وإن كان لابد أن يكون بعضها أفضل وأجلّ من بعض ، ولذلك فإني سأقتصر هنا على ذكر كبار علماء الأمة من الحفّاظ الأئمة الذين صنّفوا في هذا الباب وظهرت لهم موالد مشهورة معروفة

فمنهم الحافظ محمد بن أبي بكر بن عبدالله القيسي الدمشقي الشافعي المعروف بالحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي المولود سنة (777 هـ) والمتوفَّى سنة (842 هـ) قال عنه الحافظ ابن فهد في لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ صفحة 319 : هو إمام حافظ مفيد مؤرخ مجيد له الذهن الصافي السالم الصحيح والخط الجيد المليح على طريقة أهل الحديث ، وقال : كتب الكثير وعلّق وحشّى وأثبت وطبق وبرز على أقرانه وتقدم وأفاد كل مَن إليه يمّم .

وقد تولّى مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق ، وقال عنه الإمام السيوطي : صار محدّث البلاد الدمشقية ، وقال الشيخ محمد زاهد في تعليقه على ذيل الطبقات : قال الحافظ جمال الدين بن عبدالهادي الحنبلي في الرياض اليانعة لما ترجم لابن ناصر الدين المذكور : كان معظِّماً للشيخ ابن تيمية محباً له مبالغاً في محبته .ا.هـ . قلت : وقد ذكر له ابن فهد مؤلفاً يُسمى ( الرد الوافر على مَن زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كافر ) قلت : هذا الإمام قد صنف في المولد الشريف أجزاء عديدة ، فمن ذلك ما ذكره صاحب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون صفحة 319 وجامع الآثار في مولد النبي المختار في ثلاث مجلدات واللفظ الرائق في مولد خير الخلائق وهو مختصر .ا.هـ. وقال ابن فهد وله أيضاً مورد الصادي في مولد الهادي .

ومن أولئك الحافظ عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن المصري الشهير بالحافظ العراقي المولود سنة 725 هـ والمتوفَّى سنة 808 هـ .

وهو الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين وحيد عصره وفريد دهره حافظ الإسلام وعمدة الأنام العلاّمة الحجة الحبر الناقد مَن فاق بالحفظ والاتقان في زمانه وشهد له بالتفرد في فنه أئمة عصره وأوانه ، برع في الحديث والإسناد والحفظ والإتقان ، وصار المشار إليه في الديار المصرية بالمعرفة ، وماذا أقول في إمام كهذا وبحر خضم وفحل من فحول السنة وطود عظيم من أركان هذا الدين الحنيف ، ويكفينا قبول الناس لقوله في الحديث والإسناد والمصطلح ورجوعهم إليه إذا قيل العراقي ، وألفيته في هذا الباب عليها الاعتماد ويعرفه فضلاً وعلماً كل مَن له أدنى معرفة وصِلة بالحديث ، إن هذا الإمام قد صنّف مولداً شريفاً أسماه (المورد الهني في المولد السني ) ذكره ضمن مؤلفاته غير واحد من الحفاظ مثل ابن فهد والسيوطي في ذيولهما على التذكرة .

ومن أولئك الحافظ محمد بن عبدالرحمن بن محمد القاهري المعروف بالحافظ السخاوي المولود سنة 831هـ والمتوفَّى سنة 902هـ بالمدينة المنورة ، وهو المؤرخ الكبير والحافظ الشهير ترجمه الإمام الشوكاني في البدر الطالع وقال : هو من الأئمة الأكابر ، وقال ابن فهد : لم ارَ في الحفاظ المتأخرين مثله ، وهوله اليد الطولى في المعرفة وأسماء الرجال وأحوال الرواة والجرح والتعديل وإليه يُشار في ذلك ، حتى قال بعض العلماء : لم يأتِ بعد الحافظ الذهبي مثله سلك هذا المسلك وبعده مات فن الحديث ، وقال الشوكاني : ولو لم يكن له من التصنيف إلا الضوء اللامع لكان أعظم دليل على إمامته ، قلت : وقد قال في كشف الظنون : إن للحافظ السخاوي جزءاً في المولد الشريف صلّىالله عليه وسلّم .

ومن أولئك الحافظ المجتهد الإمام ملا علي قاري بن سلطان بن محمد الهروي المتوفى سنة 1014هـ صاحب شرح المشكاة وغيرها .

ترجمه الشوكاني في البدر الطالع وقال : قال العصامي في وصفه هو الجامع للعلوم النقلية والمتضلّع من السنة النبوية أحد جماهير الأعلام ومشاهير أولي الحفظ والأفهام ، ثم قال : لكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعي ا.هـ. ثم تكلف الشوكاني وقام يدافع وينافح عن ملا علي قاري بعد سوقه كلام العصامي ، فقال : أقول هذا دليل على علو منـزلته فإن المجتهد شأنه أن يبين ما يخالف الأدلة الصحيحة ويعترضه سواء كان قائله عظيماً أو حقيراً ، تلك شكاة ظاهر عنك عارها

قلت : هذا الإمام المحدّث المجتهد الذي ترجم له الشوكاني الذي قالوا عنه إنه مجتهد ومحدّث قد صنّف في مولد الرسول صلّىالله عليه وسلّم كتاباً قال صاحب كشف الظنون : واسمه ( المورد الروي في المولد النبوي) قلت : وقد حقّقتُهُ بفضل الله وعلّقتُ عليه وطبعته لأول مرة .

ومن أولئك الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير .

قال الذهبي في المختص : الإمام المفتي المحدّث البارع ثقة متفنن محدّث متقن .ا.هـ . وترجمه الشهاب احمد بن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة في صفحة 374 جاء منها : أنه اشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله ، وقال : وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن لسببه ، وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة ، سار تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته سنة 744هـ وقد صنّف الإمام ابن كثير مولداً نبوياً طُبع أخيراً بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد .

ومن أولئك الحافظ وجيه الدين عبدالرحمن بن علي بن محمد الشيباني اليمني الزبيدي الشافعي (المعروف بابن الديبع ، والديبع بمعنى الأبيض بلغة السودان هو لقب لجده الأعلى علي بن يوسف) ولد في المحرم سنة 866هـ وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر من رجب الفرد سنة 944هـ وكان رحمه الله أحد أئمة الزمان ، إليه انتهت مشيخة الحديث ، حدّث بالبخاري أكثر من مائة مرة وقرأه مرة في ستة أيام .

وقد صنّف مولداً نبوياً مشهوراً في كثير من البلاد وقد حقّقناه وعلّقنا عليه وخرّجنا أحاديثه بفضل الله .

وكتبه

محمد علوي المالكي الحسني

خادم العلم الشريف ببلد الله الحرام

تم بحمد الله


http://www.mohamadalawi.org/mouled.htm

تقبل مروري,,,,,تحيتي

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وممن نص جواز الاحتفال بالمولد
الشيخ إبن تيمية في مجمع فتاوى ابن تيمية
الجزء 23 ص / 1634

{{{فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون لهم فيه أجر عظيم لحسن قصدهم وتعظيمهم لرسول الله}}}
ـــــــــــــــــــــــــ
الأمة الاسلامية كلها تحتفل
بالسيرة النبوية والشريفة
والادلة على الجواز كثيره كما ذكرها الاخوان بارك الله فيهم
و المولد أمرٌ استحسنه العلماء والمسلمون في جميع البلاد
وعن ابن مسعود رضي الله عنه
( ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح ) أخرجه أحمد
هل كل الامة على باطل ؟

عجبا

والامر ليس واجب ولا نعتقد بسنيته إنما هوا من العادات والسنن والحسنه

وهذا الاحتفال
مثله مثل

الأحتفال باليوم الوطني السعودي

في كل عام وفي يوم محدد

نتذكر ونتذاكر سيرة الأمام الملك عبد العزيز رحمه الله

على ما قام به في توحيد هذه البلاد المباركة وجهوده الجبارة المباركة
وسيرته العطره

وكذالك الاحتفال بالقرآن الكريم
في كل عام يوم 15 رمضان الذي يكون برعاية أمير المدينة
في الحرم النبوي الشريف
بتوزيع الجوائز

وكذالك الاحتفال بالأسابيع التوعوية

مثل اسبوع المرور واسبوع الشجرة وو....
وكذالك وجود الجامعات الاسلامية التي تتعلق الدين
وكل هذه الامور المباركة
امور محدثه ومباركة

تدعو اليها الشريعة الاسلامية

وأرجو منكم
أن يعذر بعضنا البعض فيما إخلفنا عليه
ونجتمع في ما أتفقنا عليه
والامر لا يستحق كل هذا لكل قوم دليل ووجه

والله أعلم

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 12:17 PM
حلقة خاصة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
فلسفة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
الدكتور الشيخ أحمد الكبيسي
تقديم: الدكتور نجيب عبد الوهاب

في صحيح مسلم أن الله تعالى يخفف العذاب عن أبي لهب يوم الاثنين حيث أنه عندما بُشّر بولادة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أعتق جاريته ثويبة.

قال تعالى : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) آل عمران)

فما هي دلالة الآية على ما نحن فيه؟

هناك فرق بين النعمة والمِنّة فالنعمة هي ما ينعم الله تعالى به على عباده أما المِنّة فهي النعمة الثقيلة التي تغيّر حالة العبد تغيراً كاملاً إلى الأحسن وهي التي ما وراءها نعمة. وإذا ذكّرك المُنعِم بالنعمة دائماً فهي المِنّة وهذا التذكير هو مذموم من العبد ومحمود من الله تعالى.

ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنه منّ على الأنبياء والمرسلين كما في قصة يوسف عليه السلام : (قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) يوسف)
منّ تعالى على يوسف وأخيه من التدبير العظيم والكيد الذي لا يصوغه إلا الله تعالى وهذا من ولادته إلى محاولة رميه في البئر من إخوته إلى بيعه إلى أن أرسله الله تعالى نبياً إلى أن صار مسؤولاً عن خزائن مصر. وكذلك منّ تعالى في القرآن الكريم على بني اسرائيل كما جاء في قوله تعالى : (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) القصص)
والمنة هنا هي انقاذ الله تعالى لبني اسرائيل من فرعون وما تبعها وكذلك منّ الله تعالى على موسى عليه السلام (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) طه)
أما على المسلمين فقد منّ الله تعالى عليهم بمنتي:

المنّة الأولى: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) الحجرات)

ما من نعمة أعظم من الإيمان لأنها غيّرت حياتنا بالكامل إلى الأحسن كنا مشركين فمنّ الله تعالى علينا وجعلنا موحدين وأزكياء وطاهرين وهذه منّة عظيمة و يرافقها إلا المنة الثانية وهي:

المنة الثانية: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) آل عمران) مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم منّه عظيمة .


لقد أرسل الله تعالى رسلاً كثيرون إلى قومهم وتحدث عن حياتهم بالتفصيل ولقد احتفى القرآن الكريم ببعض الرسل من ساعة ولادتهم إلى موتهم وبهذا أصبح الحديث عن ميلاد ذلك النبي قرآناً وشرعاً (كما جاء في ذكر ولادة عيسى عليه السلام وموسى عليه السلام ويحيى عليه السلام) ونحن كمسلمين نحتفل كل ثانية بميلاد أحد هؤلاء الأنبياء لأنه ما من ساعة ولا ثانية تمر إلا وأحد من المسلمين يقرأ هذه الآيات التي تحتفي بمولد الأنبياء عليهم وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام فهناك من يحتفل هذا الاحتفال القرآني بولادة عيسى عليه السلام وما رافقه من عِبر وكذلك بموسىعليه السلام من ساعة ولادته إلى أن أصبح في قصر فرعون إلى موته بالتفصيل.
وكذلك يحيى عليه السلام ولم يحتف القرآن فقط بولادة هؤلاء الأنبياء وطفولتهم وما رافقها من معجزات وإنما يحدثنا أن كل كل ما تعلّق بالأنبياء داخل ضمن العقيدة كما جاء في قصة طالوت

في سورة البقرة (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248)) التابوت هو نفسه الذي وضعت أم موسى موسى عليه السلام عندما خافت عليه من فرعون وألقته به في اليم فحمله الماء إلى قصر فرعون. والتابوت مقدّس لأنه حفظ موسى عليه السلام لبني اسرائيل ثم لما مات موسى عليه السلام وهارون عليه السلام جمع بنو اسرائيل آثارهما (العصى المقدسة، عمامة هارون، نعل موسى) ووضوعوها في التابوت وكانوا في حروبهم يقدمون هذا التابوت بين أيديهم فينصرهم الله تعالى في المعارك حتى استطاعت قوة أن تنتصر على بني اسرائيل بعدما سرقوا منهم التابوت قبل المعركة وتتالت هزيمة بني اسرائيل ما يقارب 400 سنة لأنهم فقدوا التابوت فلما جعل الله تعالى طالوت ملكاً وأراد أن يوحدهم ويشجعهم على النصر رأى تعالى أن آثار موسى عليه السلام ستجمعهم من جديد فحملت الملائكة التابوت وفيه آثار موسى وهارون عليهما السلام من عند الأعداء.

وخالد بن الوليد كان يضع شعرات من شعرات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في قلنسوته ليتبرك بها وفي إحدى المعارك سقطت قلنسوته فأمر عدداً من الجنود بأن يحضروها فتهامس البعض بخصوص القلنسوة فسمع خالد ذلك فقال: ما كنت لأعرّض المسلمين لقطرة دم واحدة ولكن في القلنسوة شعرات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخشيت أن تقع تحت أقدام المشركين

وكان معاوية يحتفظ بأظافر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أوصى أن يضعوها في جفنيه عند دفنه.

نسأل لماذا فعل الله تعالى هذا ولماذا قصّ علينا قصص ولادات الأنبياء ولماذا جحفلنا حول آثار الأنبياء؟
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا أخشى عليكم أن تشركوا بعدي"
كل المسلمين يقبّلون الحجر الأسود لكن لا يوجد منهم من يعتقد أنه ينفع أو يضر (قال عمر بن الخطاب: والله إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلّتك).
آثار النبي تثبّت الإيمان والرسول صلى الله عليه وآله وسلم احتفى بكثير من هذه الأمور عن بني اسرائيل
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) ابراهيم)
ساعة مولده وإرساله في البحر وساعة ما حارب فرعون وساعة إرساله لسيناء.
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم احتفل بيوم من أيام بني اسرائيل فصام يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه مع مخالفتنا لليهود فأمرنا بصيام التاسع والعاشر من محرّم احتفالاً بنجاة موسى عليه السلام .

الله تعالى لما احتفى بمولد الأنبياء وآثارهم لأنه سبحانه وتعالى يعلم أن الأمة عندما تتزعزع وتفقد الثقة يذكّرهم بأيام الله حتى يثبتوا.
عندما انهزم المسلمون في اُحُد ذكرهم تعالى (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) آل عمران)
(وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) الأنفال)
التذكير بأيام الله وبالمنن والآثار خيرها وشرها عبرة ولهذا قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120) هود)

فالاحتفال بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وحياته فكأنما يقول تعالى لنبيه إذا كثُر عليك المشركون اذكر كيف فعلنا مع موسى وعيسى حتى يتجدد الإيمان والثقة بالله تعالى (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120)) الحق هي المعجزات والموعظة لمن ينكر ذلك ولمن ضعف وتزعزع وعليه أن يعود وذكرى للمؤمنين لأن (وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).

الله تعالى يعلم أن النفس البشرية مطبوعة على ما تحب ومن يحب يعشق كل ما يتعلق بالمحبوب.
عندما كان المسلمون على هذه القوة المعروفة لم يكن يشغل للمسلمين من شغل إلا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعلم السنة رواية وتحقيقاً ومجالس ودراسة ولم يُخدم علم في الدنيا كما خُدم هذا العلم وكانوا يتحققون من كل شيء عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فوصفوه صلى الله عليه وآله وسلم وذكروا كم عدد الشعرات السوداء في لحيته صلى الله عليه وآله وسلم ووصفوا مشيته ووقفته وسواكه وصفاً دقيقاً وهذا هو الاحتفاء به صلى الله عليه وآله وسلم وتحدثوا عن رضاعه وكان المسلمون يحتفلون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما من صغيرة ولا كبيرة في حياته إلا كانت محور الحديث قال صلى الله عليه وآله وسلم : "أدّبوا أولادكم على حبي" كما تناول علم الحديث شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونفعه حتى ينشأ الناس على حبه صلى الله عليه وآله وسلم وكان المسلمون يحتفلون به كل يوم من انشغالهم بالحديث والسيرة وكل ما يتعلق به صلى الله عليه وآله وسلم وكان العلم الشائع في عصرهم.

أما عندما انشغل المسلمون وانقسمت الدولة دويلات وضاع أمرهم بدأ علماء المسلمين يحاولون إمساك الأمة على وحدتها وجلّ ما فعلوه هو الاحتفال به صلى الله عليه وآله وسلم يوماً في العام.

قديماً كانت تزيّن الشوارع ابتهاجاً بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفي العراق هناك مدينة من المدائن عرفت بأنها أكثر المدن احتفالاًبالمولد النبوي الشريف فكان الاحتفال يستمر شهوراً يقرأون سيرته صلى الله عليه وآله وسلم فتمتليء قلوب الناس حباً بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم .

وكلنا يعلم مدى أهمية محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جاء رجل الى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فسأله متى الساعة؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : ماذا أعددت لها؟ قال ما أعددت لها الكثير من الصلاة والصيام إلا أنني أحب الله ورسوله فقال له صلى الله عليه وآله وسلم : المرء مع من أحبّ.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ماله وولده والناس أجمعين" ومن أحبّ شيئاً أكثر من ذكره فالاحتفال بالمولد يجدد الايمان وما من موسم يُمدح فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالاحتفال بالمولد ومدحه صلى الله عليه وآله وسلم من أعظم العبادات (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) الفتح) والتوقير حفظ الهيبة وكان المسلمون الأوائل إذا ذكروا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اصفرّت وجوههم والتوقير أن تعامله معاملة حسنة تسكن فيها نفسك وجوارحك.

أحد الصحابة كان إذا ذكر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته تأخذه العبرات ولا يستطيع أن يكمل حديثه.

وكان الامام مالك يدرّس الفقه وكان عندما يدخل درس الحديث يغتسل ويتطيب ويروي الحديث بكل خشوع وسكينة وفي إحدى المرات كان يجلس قربه عبد الله بن المبارك من المجاهدين وكان من أتباع الامام مالك فرأى مالكاً يرتعش ولم ينقطع عن الحديث فلما انتهى من الدرس وذهب الامام الى بيته تبعه عبد الله فسأله مالك اليوم لست كعادتك فقال يا عبد الله وأنا جالس لدغتني عقرب 10 – 12 مرة فاستحييت أن أقطع حديثي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

كان المسلمون يحتفلون به ليل نهار وعبد الله بن عمر كان يتبع آثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان إذا وصل إلى مكان في المدينة استلقى على ظهره وضحك فلما سألوه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفعل هذا.

عندما ضعفت الأمة وتفرّق أمرها وبدأ المسلمون يفقدون الثقة بدينهم قال الصالحون فلنجعل من مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتفالاً حتى يعود المسلمون إلى دينهم ومحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصار المولد النبوي الشريف والاحتفال به موسماً لتجديد الأفراح والإيمان والإخاء .

وفي بعض العواصم الاسلامية يحتفلون بهذا اليوم احتفالاً عظيماً لمحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.(ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا) منّ الله تعالى عليهم بأن جعلهم أقوياء عندما ذكرهم موسى عليه السلام بأيام الله عز وجل.

فإذا كان القرآن الكريم احتفى بمولد موسى عليه السلام وعيسى عليه السلام وبأنبياء محدودين بزمان ومكان فكيف بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقد أرسله الله تعالى الى العالمين جميعاً الى يوم القيامة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) العالمين جميعاً وقال تعالى (لقد من الله على الؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً) في هذه الآية ذكر تعالى المنة على المؤمنين ولم يقل العالمين لأن المنة على الذين يحبونه صلى الله عليه وآله وسلم وآمنوا به اتبعوا بشارة عيسىعليه السلام .
كان صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "أنا دعوة أبي ابراهيم وبشارة أخي عيسى". والبشرى هي الخبر الذي يُحتفى به. والله تعالى جعل الولادات بشرى فالمولود عندنا يحتفى به وتقدم له العقيقة ويحنّك ويؤذن في أذنه وتقام الصلاة في الأخرى والأم الحامل تكرّم بهدية فما بالك بأعظم وأشرف مولود على وجه الأرض؟!ّ
من هذه المقدمات أستطيع أن أقول –وأستغفر الله إن كنت زالاًّ-
أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصبح اليوم واجباً.

هذا التشرذم الذي نحن فيه :
فهل سمعتم أن من المسلمين من ارتد وهل سمعتم أن كتباً تكتب تهاجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتشتمه وتصفه بأسوأ الصفات،
وهل سمعتم أن مصحفاً طُبِع في دولة غربية وطُبِع على غلاف كل مصحف حذاء
وهل سمعتم أن بعض الناس يشككون في القرآن والأحاديث؟
وهل سمعتم أن التبشير استشرى الآن؟

فمتى نذكركم بأيام الله ؟

المِنّة هي النعمة الثقيلة التي يجب أن تذكر عندما تُجحد وهناك من جحد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فمنعوا الصلاة عليه بعد الآذان وهناك من يطعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهذا الوقت الذي نحن فيه يجعل الاحتفال بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم واجباً أن تذكر أخلاقه وحياته وصفاته وآثاره ومعجزاته وسننه وما نُسي من سننه وكنا في إحدى المدن نحي سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم التي نُسيت فإذا بالمدينة كلها تحيي هذه السنة وتعود إليها وعنه صلى الله عليه وآله وسلم "من أحيا سنة أُميتت من بعدي فكأنما أحياني". فإذا كان مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يغفر الذنوب جميعاً وفي رواية عن حسان بن ثابت الذي كان ممن خاضوا في حادثة الافك عذّبه الله تعالى بالعمى وهو عذاب عظيم
(إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) النور)

شتمه أحدهم أما عائشة رضي الله عنها فقالت لا تقع فيه فقد غفر الله له ذنوبه ببيت من الشعر مدح به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

هجوت محمداً فأجبتُ عنه وعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
اتهجوه ولست له بكفء فشرّكما لخيركم افتداء

ولهذا على كل شاعر أن يجعل زكاة شعره أن يمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببيتين من الشعر عسى الله أن يغفر بهما ذنوبه.

الوضع الذي نحن فيه يحتاج إلى نفحة عاطفية والقرآن بيننا والأحاديث بيننا والمسلمون انفرط عقدهم فما هو الذي يجعلهم يتماسكون؟

شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم وننطلق من هذا الاحتفال إلى أن نستذكر سيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بطرح جديد موافق لطبيعة العصر ونزيل عنها كل ما شابها ونجعل هذه المناسبة فرصة كي نتجحفل حول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
هذه الأمة مكرمة وفضلها الله تعالى على العالمين (كنتم خير أمة أخرجت للناس) أمة طاهرة في عرضها ، في رحمها وفي توحيد الله عز وجل خمسة عشر قرناً والتوحيد هاجسنا

وعلى المسلمين أن يعتنوا بهذا المولد عناية أكاديمية جديدة ليثبتوا الناس على ما ينبغي أن يثبتوهم عليه وللأسف فقد شاع الجفاء في بعض المناطق والجفاء مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجفاء وهذا من مكر الله تعالى والاحتفال ببدر والاسراء والمعراج والمولد تجديد للعلم والفكر والايمان وأسأل الله تعالى أن يجعلنا من أحباب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
ومن مشاركات المشاهدين في هذه المناسبة مشاركة الأخت الشاعرة إلهام من عمان بالأبيات التالية:

رأيت اليُتم ضيماً في البرايا ** ويُتم المصطفى عز وجاه
بأن الله أودعه الحبيب ** وربّى بالفضائل مصطفاه
برغم الفقر ما فقر الحبيب ** فقد أعطى الإله له غناه
قرآناً كشمس الصبح يهدي ** وبدراً مثله هدياً عطاه
وأصحاباً كحبات الثريا أضاءوا ** لنا الطريق لمنتهاه
وبشرى في الضحى ولسوف ترضى ** يقيني إن ربي قد رضاه
وجنباً ليّناً لم يعتريه ** جفاء للصديق ومن ولاه
ونهراً كوثراً في الخلد يجري ** فأين الفقر أين من ادّعاه؟
فكان البِّرُ بالأيتام دوماً ** كريم مرسل غيثٌ عطاه.

وسألت إحدى الأخوات المشاهدات ما هو المطلوب منا عمله في هذا اليوم المبارك أجاب الدكتور الكبيسي أنه علينا الاكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم وتتبع سيرته وتجديد عهده وعلى العائلات أن تجمع الأولاد في هذا اليوم ويعلموهم السيرة ويجددون إيمانهم ويتذكروا حياته صلى الله عليه وآله وسلم وإيمانه وأفضاله كما جاء في الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وآله وسلم "أدبوا أولادكم على حبي".
بُثّت الحلقة بتاريخ 22/4/2005م

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 12:54 PM
البيان النبوي
عــن

فضل الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

بقلم
الدكتور الشيخ محمود أحمد الزين


من مطبوعات دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث بدبي
- الطبعة الأولى 1426هـ - 2005م




بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمـــة


هل يمكن أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد بين حكم الاحتفال بمولده، ثم يقع حوله هذا الخلاف الكبير بين أن يكون سنة مستحبة وأن يكون بدعة ضلالة، مع أن كل ضلالة في النار؟!
لا، هـــذا غير ممــكن إلا إذا تركنا أساس النـظـر إلى المسائل الاجتهادية وإلى حكم الاختلاف فيها، كما بينه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: « إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر ».

وهذا صريح في أن المخطئ غير مبتدع، ولا ضال ، لأن الله لا يأجر على البدعة، بل « كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ».

فالذي يضلل مخالفه إما أنه يغفل عن هذا الميزان، وإما أنه يتجاهله لغاية في نفسه ضد مخالفه، وإما أنه يزعم أن هذه المسألة وأمثالها ليست مسائل اجتهادية، بل هي من البينات التي يضل الناس بالإعراض عنها أو يعاندونها.

وأياً ما كان الأمر فالمولد لا يمكن أن يدعي أحد على مستحبيه أنهم عاندوا البينات؛ لأنهم أئمة ثقات، كالحافظ ابن حجر والسيوطي رحمهما الله، ولكن يزعم منكر الاستحباب أنهم أخطؤوا، فلا يجوز اتباعهم، فيقال له حينئذٍ : أأخطؤوا في البينات التي لا تحتمل الخطأ أم في الاجتهاديات؟ إن كانت الأولى فهو عناد ، وقد قال الله تعالى عمن يفعل ذلك: ﴿ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران:105]، فهل يليق بهم هذا ؟!

وإن كانت الثانية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « فله أجر »، والله لا يأجر على البدعـة ، ولا يحل لك أن تبدعه وتضلله، وإن كنت تراه مخطئاً، بل يمكن أن تكون أنت المخطئ، وقولك إن المولد بدعة لا يصح ، إلا إذا عنيت أنه كذلك من حيث وجهة نظرك، أو وجهة نظر العلماء الذين تتبعهم، فأنت لو عملت مولداً تكون مبتدعاً ضالاً؛ لأنك عملت أمراً تراه - حسب فهمك للأدلة - بدعة ضلالة، أما مخالفك فلا، كما لو أن الإمام أحمد بن حنبل أو من يتبعه قال: « اللهم إني أسألك بنبيك أن تغفر لي » فإنه يكون عاملاً بأمر يراه مستحباً، فهو مأجور أجرين إن أصاب، مأجور أجــراً واحــداً - لو افترضناه مخطئاً - بخلاف ما لو قال ذلك ابن تيمية أو من يتبعه ، فإنه يكون عاملاً بأمـر يراه هو بدعة ضلالة، فيكون عليه إثم ذلك وعقابه ، ومثل هـذا يقال في كل المسائل الاجـتهاديــة ، التي يدور الخلاف فيها بين الاستحباب والتحريم .

وليس ضرورياً في مسائل الاجتهاد أن يقتنع المجتهد بأدلة مخالفيه، ولكن من الضروري أن يقتنع الفريقان بأن كلا منهما يمكن أن يخطئ ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لبعض قادة جيوشه: « فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا »، وهذا تصريح بأن المجتهد لا يمكن أن يقطع بأنه على صواب وأن مخالفيه على خطأ .

والاحتفال بالمولد يرى الحافظ ابن حجر وموافقوه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبه على فضيلته بطريق الاستدلال الأولوي في حديث صوم عاشوراء، حيث ثبتت به مشروعية صوم الذكرى السنوية شكراً لله على نعمة نجاة موسى عليه الصلاة والسلام، قال ابن حجر: فالأولى من ذلك بالمشروعية صيام يوم المولد شكراً لله على إنعامه بإيجاد نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم .

ثم يقول: إن الحديث فيه بيان أن المقصود من الصوم الشكر، فكل عمل يحصل بـه الشكر فهو مشروع؛ لأن الشكر هو علة الحكم وسببه، فكل عبادة في ذلك مثل الصوم في الحكم باتفاق العلماء، كأنه منصوص عليها عند بعضهم، أو هي مقيسة عليه عند الآخرين، أما غير العبادة من المباحات، التي تعبر عن الفرح فالأصل فيها الإباحة، ولا دليل على منعها .

ويرى ابن تيمية: أن السلف لم يعملوا الاحتفال بالمولد، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، فهو بدعة، ويجيب الإمام السيوطي: بأن السلف لم ينقل عنهم فيه قول بمنع ولا مشروعية، فهم ساكتون، والحديث دليل إثبات، وهو مقدم إجماعاً على السكوت وعدم النقل المسمى بالاستصحاب .

والكلام في المسألة ليس بهذا الإيجاز الشديد، إنما هذا إجمال يأتي تفصيله في هذه الرسالة - إن شاء الله تعالى - بنقل كلام الفريقين وحججهما، ومناقشتها دون تطويل، وقد جعلت المسألة في فصلين :


أحدهما: في بيان معنى البدعة، وتعلقه بالمسألة.


وثانيهما: في بيان مسألة المولد، والحوار فيها .



وما توفيقي إلا بالله، ولكل امرئ ما نوى ، ﴿ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾ [يونس:108] ، ﴿ فمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . و مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7ـ8 ].


الفصل الأول

في بيان معنى البدعة


الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟



إن الإجابة السديدة عن هذا تفرض علينا البدء ببيان معنى البدعة، ثم النظر في انطباق التعريف على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وأحب أن أذكر بأنه ليس في تعريف البدعة خلاف حقيقي، كما يأتي في عرض الأقوال.

نوعا البدعة عند الإمام الشافعي:

ومن أقدم ما جاء في تعريفها قول الشافعي ـ رضي الله عنه ـ فيما رواه البيهقي في مناقب الشافعي (1/469): ”المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما: ما أحدث يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة الضلالة. والثاني: ما أحدث من الخير، لاخلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة، وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام رمضان : (نعمت البدعة هذه) يعني أنها محدثة لم تكن، وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى“.

فالشافعي رضي الله عنه يبين ما يعنيه سيدنا عمر بهذه الكلمة، فيشرح أولاً ما يعنيه بلفظ البدعة وهو: ”أنها محدثة لم تكن“ وهذا معنى عام للبدعة، يشمل كل شيء لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدث بعده، سواء كان له دليل من الكتاب والسنة، أو لم يكن ـ وهذا أقرب إلى المعنى اللغوي للبدعة ـ فلا بد من تقسيمه إلى قسمين:

أحدهما: ما أحدث وهو يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة الضلالة، بسبب مخالفتها لتلك الأدلة الشرعية.

وثانيهما: ما أحدث من الخير لاخلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة؛ لأنها خير في ميزان الشرع، وإذا كانت خيراً في ميزان الشرع فهي حسنة، ولأنها لم تخالف أدلته.

ثم يشرح الشافعي سبب مدح سيدنا عمر واستحسانه لهذا العمل مع أنه سماه بدعة، فقال: ”وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى“ من الكتاب والسنة والأثر والإجماع، أي لا مخالفة فيها لشيء من ذلك. وقول الشافعي رحمه الله: ”ما أحدث من الخير لاخلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة“ مبني على قول عمررضي الله عنه وموافقة أبي بكر وزيد بن ثابت رضي الله عنهما له في أن جمع القرآن ـ وإن لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ مشروع؛ لأنه خير، حيث قال عمر فيما رواه البخاري عن زيد بن ثابت برقم (4402): ”إني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟! فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري“ فأبو بكر رضي الله عنه في بادئ الأمر يحتج بعدم فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعمر يحتج بأنه وإن كان كذلك فكونه ”خيراً“ يقتضي أن يكون مشروعاً، ثم وافق أبو بكر على أنه مشروع بدليل أنه خير، وكرر أبو بكر رضي الله عنه جواب عمر حين قال له زيد ـ في هذه الرواية نفسها ـ: ”كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟! فقال أبو بكر: هو والله خير“، فهذا الجواب من الخليفتين الراشدين هو الجواب لكل من يستنكر اليوم ما أحدث من الخيرات بقوله: (لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا الصحابة)؛ لأن الخير مأمور به في نص كتاب الله، موعود عليه بالفلاح: {َافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [الحج:77]، ومأمور بالدعوة إليه { وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ }[آل عمران:104]، فالبدعة غير المذمومة ـ كما يظهر من كلام الشافعي رضي الله عنه ـ هي ”كل خير لا يخالف أدلة الشرع“.


بيان أنه لا خلاف في الحقيقة على تعريف البدعة:


وهذا لا يختلف مع قول الذين يقولون: لا يوجد في الشرع بدعة حسنة؛ إذ المقصود بذلك عندهم: أن العمل الذي يخالف أدلة الشرع لا يمكن أن يستحسن شرعاً؛ لأن ذلك تناقض، وهذا ما صرح به ابن تيمية وليس المراد من النقل عنه تقديمه على غيره، إنما المراد بنقل كلامه ـ وهو ممن يميل إلى أن عمل المولد بدعة ـ بيان أن كلامه يقتضي ألا يكون الذين خالفوه في المولد مبتدعين حسب القواعد التي ذكرها هو إذ قال في الفتاوى (10/370): ”المحافظة على عموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (كل بدعة ضلالة) متعين، وما سمي بدعة وثبت حسنه بأدلة الشرع فأحد الأمرين فيه لازم: إما أن يقال: ليس ببدعة في الدين، وإن كان يسمى بدعة من حيث اللغة، كما قال عمر رضي الله عنه: (نعمت البدعة هذه) وإما أن يقال: هذا عام خصت منه هذه الصورة لمعارض راجح، كما يبقى فيما عداها على مقتضى العموم، كسائر عمومات الكتاب والسنة“.
وهذا صريح في أن المعارض الراجح خصص عموم ”كل بدعة ضلالة“ وجعل الصورة المستثناة ليست ضلالة، ولا داخلة في هذا العموم، فالمراد بالمحافظة على العموم هنا ما صرح به في قوله: ”يبقى فيما عداها على مقتضى العموم“ أي ما عدا المسائل التي قام على تخصيصها دليل شرعي خاص راجح على هذا العموم، أي صار الحديث مخصوصاً؛ ولهذا قال: إن من جعل الحديث باقياً على عمومه، ومن جعله مخصوصاً يرجعان إلى مآل واحد، وذلك في الفتاوى (27/152): ”البدعة الحسنة ـ عند من يقسم البدع إلى حسنة وسيئة ـ لابد أن يستحبها أحد من أهل العلم الذين يقتدى بهم، ويقوم دليل شرعي على استحبابها، وكذلك من يقول: البدعة الشرعية كلها مذمومة... فالبدعة عند هؤلاء: ما لم يقم دليل شرعي على استحبابه(1 ) ، ومآل القولين واحد“؛ لأن الأول يجعل البدعة هي ما أُحدث بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحينئذ لابد أن يقسم إلى ما وافق الدليل وما خالفه، والثاني يجعل البدعة هي مالا يوافق الدليل، وهذا لا ينقسم إلى قسمين، بل هو الثاني نفسه. أما من يزعم أن كل ما حدث بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعهد السلف بدعة دون تقسيم، فهذا يخالف القولين معاً.


الأدلة التي تنفي الابتداع عما يستثنى:


والدليل الشرعي الذي يثبت به حسن ما يسمى في اللغة بدعة، أو يخص به عموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (كل بدعة ضلالة) قد يكون نصاً، وقد يكون استنباطاً، كما بين ذلك ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (1/587) فقال: ”إما أن يقال: ما ثبت حسنه فليس من البدع... وإما أن يقال: ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم... ثم المخصص هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع نصاً واستنباطاً“.

ومن الاستنباط أنه قد زاد سيدنا عثمان رضي الله عنه الأذان الأول يوم الجمعة، كما رواه البخاري برقم (870): عن السائب بن يزيد قال: ”كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان عثمان رضي الله عنه، وكثر الناس، زاد النداء الثالث على الزوراء“، وهو يعني أن الصحابة استنبطوا مشروعيته من القرآن أو السنة استنباطاً ـ إذ لا يعلم فيه نص خاص به، لكن لا بد من أن يكونوا قد اعتمدوا على نص، وإن لم يذكروا لنا النص الذي استنبطوا منه؛ لأن الإجماع لا بد له من مستند( 2) ـ ثم أجمعوا على ذلك واستقر العمل عليه، ”وما علم بالأدلة الشرعية“ ـ المذكورة وهي الكتاب والسنة والإجماع نصاً واستنباطاً ـ ”فهو من الدين الذي شرعه الله حتى لو تنازع أولو الأمر( 3) في بعض ذلك“ كما يصرح به ابن تيمية في الفتاوى (4/107).


الأدلة وأقوال الأئمة في أن خطأ الاجتهاد ليس بدعة:


وذلك أن اختلاف أهل العلم في الاجتهاد لا يجعل أحد الفريقين مبتدعاً ـ حتى المخطئ منهم ـ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر)(4 ) . والله لا يأجر على البدعة، بل البدعة تجعل صاحبها ضالاً وتجعله في النار (كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)( 5). وفي مسودة آل تيمية(6 ) عن الإمام أحمد: ”قال: الحق عند الله واحد، وعلى الرجل أن يجتهد، ولا يقول لمخالفه: إنه مخطئ“. وفي حلية الأولياء( 7) عن الإمام مالك: ”شاورني الرشيد أن يعلق الموطأ في الكعبة، ويحمل الناس على ما فيه؟ فقلت: لا تفعل، فإن أصحاب رسول الله اختلفوا في الفروع، وتفرقوا في البلدان، وكل مصيب“.

وقد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن المجتهد لا يستطيع أن يجزم بأنه على صواب في معرفة مراد الله تعالى، فقال فيما رواه مسلم برقم (1731)، وهو من وصاياه لبعض قادة الجيوش، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا؟) ومن لم يستطع أن يجزم بأنه على الصواب كيف يجزم بأن مخالفه على الخطأ؟!

وجاء في رسالة الإمام الشافعي عند التعليق على حديث الاجتهاد الذي سبق ذكره( 8) أنه سئل فأجاب: ”ما معنى صواب وخطأ؟ قلت: مثل معنى استقبال الكعبة... يتحراها من غابت عنه... فنفس التوجه يحتمل صواباً وخطأ... فقال: [يعني السائل]: أفرأيت الاجتهاد أيقال له: صواب على غير هذا المعنى؟ قلت: نعم على أنه إنما كلف فيما غاب عنه الاجتهاد، فإذا فعل فقد أصاب بالإتيان بما كلف، وهو صواب عنده على الظاهر، ولا يعلم الباطن إلا الله تعالى“.

ولذلك قال ابن تيمية( 9) : ”فهذه المسائل التي تنازع فيها السلف والأئمة، فكل واحد منهم أقر الآخر على اجتهاده... فمن ترجح عنده تقليد الشافعي لم ينكر على من ترجح عنده تقليد مالك، ومن ترجح عنده تقليد أحمد لم ينكر على من ترجح عنده تقليد الشافعي، ونحو ذلك“. وإذا كان الأمر كذلك، فإن المنكر على مخالفيه ـ إذا كانوا قد اعتمدوا على أدلة قال بها بعض الأئمة ـ فهو مخالف لهذا النهج متعد على مخالفيه.


_____________________________________


الهوامش :

( 1) وذلك لأن البدعة المنهي عنها إنما هي ما أحدث من العبادات بغير دليل، والعبادة إما واجبة أو مستحبة، أما غير العبادة فهي على عكس ذلك الأصل فيها الإباحة، ولا يحرم شيء منها ولا يكره إلا أن يأتي دليل عليه.

( 2) لأن الإجماع يتكون من مجموع أقوالهم، أو ما يدل على موافقتهم، وكل واحد منهم لابد أن يكون قوله مبنياً على دليل شرعي، فمسائل الدين لا مصدر لها إلا أدلته.

(3 ) المراد بأولي الأمر: أهل العلم، أو الأمراء الذين يعملون بعلم، فعلى التفسيرين يكون من الخلاف في فهم الأدلة.

(4 )البخاري، برقم (6919)، ومسلم، برقم (1716).

(5 )النسائي برقم (1576) ومسلم، برقم (2002)، بدون لفظ (وكل ضلالة في النار).

( 6) ص (498) لأن المجتهد لا يمكن أن يقطع لنفسه بأنه على الحق، كما صرح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الآتي قريباً.

(7 ) حلية الأولياء (6/333).

(8 ) الرسالة للإمام الشافعي ص (497).

(9 ) مجموع الفتاوى (20/292).



الفصل الثاني



الاحتفال بالمولد سنة أم بدعة ؟





وللإجابة عن المولد: أهو سنة أم بدعة؟ ينبغي أن يتحول السؤال إلى صياغة أخرى: هل قام دليل شرعي على استحبابه فيكون سنة؟ أو لم يقم عليه دليل فيكون بدعة؟

وأدلة الشرع هي الكتاب والسنة القولية والعملية والإقرارية وما يستنبط منها، كما صرح به كل الأئمة، وسبق نقله عن ابن تيمية، وليس الدليل محصوراً في السنة الفعلية، كما يقول كثير من المتسرعين في التبديع: هذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو بدعة، أو يقولون: لم يفعله السلف فهو بدعة.

وقد ذكر الإمام السيوطي في رسالته ”حسن المقصد في الاحتفال بالمولد“ جماعة من العلماء استحبوا الاحتفال بالمولد منهم: ابن دحية، وابن الجزري، وابن ناصر الدمشقي، ومنهم: الحافظ ابن حجر، وكتبوا في ذلك فتاوى، وأقاموا عليها الأدلة، وأيدهم هو على ذلك، وهم أئمة مقتدى بهم، فلا يكون من وافقهم اقتناعاً بأدلتهم مبتدعاً؛ لأنه قصد اتباع الدليل، وكذلك لا يكون مبتدعاً من اتبع فهمهم للدليل ممن لا قدرة علمية له على النظر في الأدلة؛ لأنه بأمر الله اتبعهم، إذ قال تعالى : { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [النحل:43] ( 1 ).

وفي كثرة هؤلاء الأئمة وجه من الترجيح للمقلد، فقد عقد ابن تيمية في المسودة( 2 ) فصلاً في ترجيح المقلد أحد الأقوال لكثرة عدد قائليه من المفتين حالة الفتوى نقل فيه عن ابن هبيرة كلاماً طويلاً، ولم يعارضه، ومنه قوله: ”إذا قصد في مواطن الخلاف توخي ما عليه الأكثر منهم، والعمل بما قاله الجمهور دون الواحد منهم، فإنه قد أخذ بالحزم والأحوط والأولى، مع جواز أن يعمل بقول الواحد“، ثم ذكر أن الأخذ بقول هذا الواحد ينبغي ألا يكون عن هوى وعصبية.



القائل بأن المولد بدعة:



وابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (2/619) قال عن المحتفلين بالمولد:
”والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عيداً مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له، وعدم المانع منه لو كان خيراً، ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منا“.

وقد ذكر السيوطي في رسالته السابقة( 3) : أن الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي ـ المشهور بالفاكهاني ـ يرى الاحتفال بالمولد بدعة، وذكر أدلته تفصيلاً، وناقشه ورد عليه وأدلته المردود عليها لا تزيد على ما ذكر ابن تيمية عند التأمل الصحيح.




خلاصة الرد على مانع الاحتفال:



وخلاصة رد السيوطي: هي أن عدم فعل السلف إنما هو سكوت ، ولم يرد عنهم المنع من الاحتفال، والسكوت يحتج به عند عدم الدليل، فإذا وجد دليل إثبات ـ لاسيما الدليل القولي كالذي يأتي ذكره عن ابن حجرـ كان مقدماً على السكوت، فوجوده يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد سبقنا إلى القول بمشروعيته بواسطة ذلك الدليل، وذلك أهم ـ عند الاستدلال ـ من أن يكون السلف سبقونا إليه. أم ينبغي أن يقدم السكوت منهم على دليل الإثبات المأخوذ من قوله صلى الله عليه وآله وسلم؟!




توضيح حول الاستدلال بعدم فعل السلف
:


وقد ذكر ابن تيمية أن عدم فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يحتج به عند وجود دليل شرعي آخر، فقد قال عند كلامه عن دخول الحمام في الفتاوى (21/313): (ليس لأحد أن يحتج على كراهة دخولها، أو عدم استحبابه بكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يدخلها... إذ عدم الفعل إنما هو عدم دليل واحد من الأدلة الشرعية، وهو أضعف من القول باتفاق العلماء، وسائر الأدلة ـ من أقواله كأمره ونهيه وإذنه، ومن قول الله تعالى ـ هي أقوى وأكبر... فنفي الحكم بالاستحباب لانتفاء دليل معين من غير تأمل باقي الأدلة خطأ عظيم).


فيقال هنا لابن تيمية وموافقيه: لا يكفي عدم فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمولد في الاستدلال على عدم مشروعيته، بل لابد من تأمل باقي الأدلة، ولا سيما القولية نصاً واستنباطاً، وإذا كان انتفاء فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع وجود قوله لا ينفي المشروعية، فانتفاء فعل السلف ـ مع وجود قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ أولى بأن لا ينفي المشروعية؛ لأن قوله صلى الله عليه وآله وسلم حجة بنفسه لا يتوقف على غيره، وقد تأمل العلماء الآخرون باقي الأدلة، واستدلوا ببعضها، كما يأتي بيانه ـ إن شاء الله تعالى ـ قريباً.


وأما قول ابن تيمية: (إن السلف لم يفعلوه مع قيام المقتضي وعدم المانع) فإن هذا الاعتراض لا يصح إلا إذا كان القائلون بمشروعية المولد يجعلونه واجباً، أما الاستحباب فلا يصح الاعتراض عليه بهذا، فسيدنا عمر رضي الله عنه قال: إن الاجتماع في التراويح على قارئ واحد أمثل ـ أي أفضل ـ وترك ذلك سنتين من خلافته، ولم يطلبه منه أحد من الصحابة، ولم يقولوا: تركه أبو بكر وهو أفضل منك؛ لأن الأفضلية تقتضي الفعل ولا توجبه، وإلا لما كانت أفضلية، بل تكون إلزاماً، وكذلك استسقى عمر رضي الله عنه بالعباس مع وجود أكثر العشرة المبشرين بالجنة، وهم أفضل، ومثل ذلك أن أهل المدينة في ولاية أبان بن عثمان ـ بين سنتي (76 و 83) ـ قد صلوا التراويح ستاً وثلاثين( 4)، مع وجود صغار الصحابة وكبار التابعين، ولم ينكروا ذلك ، ولم يقولوا لهم: إن الخلفاء الراشدين تركوا هذه الزيادة، مع وجود المقتضي وهو التقرب إلى الله، ومع عدم المانع؛ وذلك لأن الترك ـ إذا وجد دليل قولي للاستحباب ـ يدل على عدم الوجوب، ولا يدل على وجوب الترك، سواء كان الذي أحدثوه فاضلاً أو مفضولاً، فالمفضول مشروع، يقابله مشروع أفضل منه وكلاهما حق وهدى، ومثله أيضاً أن الصحابة لم يبنوا مثلاً مستشفى للفقراء وقفاً لله تعالى، مع قيام المقتضي وعدم المانع، وقد فعل ذلك الملوك المتأخرون عنهم، فأقرهم أهل العلم، وقالوا: إنه من أفضل العمل؛ لدخوله ضمن عموم الصدقة الجارية في أقواله صلى الله عليه وآله وسلم، وإن لم يوجد مثله في أفعاله، فإن مقتضي وجود المستشفى للفقراء هو وجود المرضى والجرحى منهم، والمال المحتاج إليه كان موجوداً، لاسيما بعد الفتوحات العظمى، وذوو الخبرة موجودون، وهم الذين كانوا يعالجون الجرحى قبل وجود المستشفيات، ولا مانع من إقامة المستشفى، وكذا يقال في كل المستحبات: إن عدم فعلهم لها يدل على عدم الوجوب فقط، ولا يدل على عدم المشروعية، فإذا وجد دليل الاستحباب من أقواله صلى الله عليه وآله وسلم، أو أي دليل آخر، فيستحب العمل به، ومنع العمل به استناداً إلى عدم فعلهم مخالف للاستدلال الشرعي من جهتين:

الأولى: أن عدم فعل الصحابة هو انتفاء دليل معين، لا يجوز الاعتماد عليه مع وجود دليل آخر هو قوله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو دليل إثبات، وعدم الدليل هو المسمى في أصول الفقه دليل الاستصحاب، وهو كما قال ابن تيمية في الفتاوى (23/15): ”التمسك بمجرد استصحاب حال العدم أضعف الأدلة مطلقاً، وأدنى دليل يرجح عليه... فهذا باتفاق الناس أضعف الأدلة... وما دل على الإثبات من أنواع الأدلة فهو راجح على مجرد استصحاب الحال“.

الثانية: أن قوله صلى الله عليه وآله وسلم دليل أصلي، أما فعل الصحابة ـ وكذا تركهم بالأولى ـ فهو ليس دليلاً أصلياً، وإنما يستدل به على تقدير أنه معتمد على دليل قوله أو فعله صلى الله عليه وآله وسلم، فترك قوله صلى الله عليه وآله وسلم للأخذ بقولهم معاكس لمنهج الاستدلال، كأنك تقول: أترك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه عارض قول الصحابة أو فعلهم أو تركهم، وحقيقة الأمر أنه لا تعارض أصلاً، فالتعارض لا يتصور بين دليل الإثبات ودليل العدم ـ فلا يقال مثلاً في مسألة ثبتت بالسنة دون القرآن: قد تعارض فيها القرآن والسنة، وكذا لا يقال تعارض الحديث الدال على فضيلة المولد مع عدم فعل الصحابة، بل يقال: وجد له دليل من السنة، ولم يوجد له دليل من فعل الصحابة، وهذا الدليل كاف في إثبات الفضيلة ـ وإنما يتصور التعارض بين إثباتين، كما لو فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً وفعل الصحابة خلافه، فيكون الترجيح من حيث الثبوت حينئذ لا بد منه، ولو كان عدم الفعل راجحاً لكان عدم فعله صلى الله عليه وآله وسلم دليلاً راجحاً على فعل الصحابة، ولم يكن فعلهم دليلاً حينئذٍ.

ولو كان عدم وجود قول للسلف في المسألة دليلاً على عدم المشروعية لكان لا يحق للتابعين أن يتكلموا في مسألة سكت عنها الصحابة، وكان لا يحق لأتباع التابعين أن يتكلموا في مسألة سكت عنها التابعون، وهذا مخالف لما نص عليه الإمام أحمد، ففي مسودة آل تيمية ص (336): ”قال أبو داود: قال أحمد بن حنبل:... فإذا وجدت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم أعدل إلى غيره، فإذا لم أجد... فعن الخلفاء الأربعة... فإذا لم أجد فعن أصحابه الأكابر فالأكابر... فإذا لم أجد فعن التابعين وتابع التابعين“، ولو كان عدم الرواية حجة على عدم المشروعية لكان ينبغي للتابعين أن يقولوا لو كان خيراً لسبقنا إليه الصحابة، وكان ينبغي لأتباعهم أن يقولوا: لو كان خير لسبقنا إليه التابعون.


وما قاله الإمام أحمد مستند إلى ما رواه النسائي وجوّده عن ابن مسعود برقم (5397): (فإن جاء أمر ليس في كتاب الله، ولا قضى به نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، ولا قضى به الصالحون، فليجتهد رأيه...) ولو كان عدم الرواية دليلاً على عدم المشروعية لما صح أن يقول: (فليجتهد رأيه)، بل يقول: لو كان خيراً لسبقه إليه الصالحون قبله، فلا يجوز له أن يجتهد.

ومن قال: لو كان فعل المولد خيراً لسبقونا إليه يقال له: قد سبقنا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالدلالة على مشروعيته بطريق الأولى، وإنكار الاستدلال بهذا الطريق خروج عن منهج الكتاب والسنة والسلف الصالح، كما يأتي في كلام ابن تيمية قريباً ـ إن شاء الله تعالى ـ وليس واجباً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغنا بطريق العمل في كل ما هو مشروع، بل السنة القولية دليل مستقل، لا يتوقف العمل به على ثبوت فعله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا فعل غيره؛ لأن القول أقوى من الفعل باتفاق، كما تقدم عن ابن تيمية ص (39) هنا.



دليل مُسْتَحِب عمل المولد:



وقد ذكر السيوطي: أن الحافظ ابن حجر استدل ـ على مشروعية عمل المولد، وتوقيت بعض الأعمال الصالحة وتخصيصها بيوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم من كل عام ـ بحديث قولي، هو حديث صوم عاشوراء في البخاري برقم (3216) ومسلم برقم (1130 مكرر) واللفظ له: ”أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صياماً، يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرَّق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه“ وفي رواية لهما ”فنحن نصومه تعظيماً له“( 5) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (فنحن أحق وأولى بموسى منكم) فقال ـ كما في الحاوي ـ (1/302): ”فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما منَّ به في يوم معين من إسداء نعمة، أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر يحصل بأنواع العبادة... وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم“.



توضيح استدلال ابن حجر
:


وهذا استدلال منه ـ رحمه الله ـ بطريق الأولى، فإذا كانت نجاة موسى عليه السلام تستحق في مناسبتها السنوية شكرنا لله ـ عز وجل ـ فنجاة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم يوم هجرته مثلاً أولى؛ لأن النعمة فيها أعظم، وكلما كانت النعمة أعظم كان شكرها أحق؛ ولذا قال الحافظ عن يوم المولد النبوي: ”وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم“، فرسالته رحمة، كما قال الله تعالى: {وَمَاْ أَرْسَلْنَاْكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَاْلمَينَ}، وذاته رحمة، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: (إنما أنا رحمة مهداة)(6 ) ، وكما قال الله تعالى :{ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ } [الأنفال:33]، فمع أنهم كانوا كافرين، يتحدون نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم كان وجود ذاته صلى الله عليه وآله وسلم بينهم دافعاً للعذاب عنهم.



قوة الاحتجاج بطريق الأولى:



والاحتجاج بطريق الأولى من أقوى الأدلة، وتركه مباعدة لمنهج القرآن والسنة، قال عنه ابن تيمية في الفتاوى (21/207): ”ومن لم يلحظ المعاني من خطاب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يفهم تنبيه الخطاب وفحواه من أهل الظاهر... بل وكذلك قياس الأولى ـ وإن لم يدل عليه الخطاب، لكن عرف أنه أولى بالحكم من المنطوق ـ فإنكاره من بدع الظاهرية، التي لم يسبقهم بها أحد من السلف، فما زال السلف يحتجون بمثل هذا وهذا“.


وفي الفتاوى (12/349): ”الطريقة النبوية السلفية أن يستعمل في العلوم الإلهية قياس الأولى“.



شبهة موافقة أهل الكتاب:



وإذا ثبت بالدليل الشرعي استحباب إحياء ذكرى المولد سنوياً، أو ذكرى الهجرة سنوياً، لم يمنع من ذلك أن فيه موافقة لليهود أو النصارى، فإن موافقة اليهود في صوم عاشوراء أقوى، ومع ذلك لم يتركه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وموافقتهم إنما تمنع فيما ليس له دليل شرعي.
فإن قيل: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بصوم تاسع المحرم ليخالفهم، فالجواب من وجهين:

أولهما: أنه لم يأمر به أمر إلزام، حتى يكون المقتصر على يوم عاشوراء آثماً، إنما التاسع زيادة فضيلة، فالموافقة حاصلة.

ثانيهما: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يخالفهم، بل وافقهم في اليوم، لكن أضاف إليه يوماً آخر، واكتفى بهذا القدر من مخالفتهم، واحتفال المسلمين بيوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم فيه وجوه عدة من مخالفة اليهود في يوم عاشوراء بإضافة أعمالٍ غير الصوم، مأخوذة من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا فيه وجوه عدة من مخالفة النصارى في ميلاد نبيهم عليه الصلاة والسلام، فمع اختلاف الكيفية هناك مخالفتهم فيما يعملون من الشعارات الشركية، وشرب الخمور، وغير ذلك.


وخلاصة الأمر: أن أي عمل له دليل شرعي لا ينبغي تركه لأجل مخالفتهم، ومن تركه كان معترضاً على الأدلة.




أعمال المولد :



قال الحافظ ابن حجر في تمام كلامه السابق المنقول عن الحاوي (1/302): ”وأما ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى... من التلاوة، والإطعام، والصدقة، وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية... وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك، فينبغي أن يقال: ما كان من ذلك مباحاً، بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه، وما كان محرماً أو مكروهاً فيمنع“. كذا قال الحافظ رحمه الله تعالى.





الدليل على أعمال الشكر الأخرى
:


ولم يقيد الحافظ الشكر بالصوم، وإن كان المذكور في هذا الحديث وفي حديث صوم كل يوم اثنين ( 7) هو الصوم؛ وذلك لأن حديث ابن عباس رضي الله عنهما كما قال في فتح الباري (5/799): ”يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب، وهو شكر الله تعالى على نجاة موسى عليه السلام“. وعلماء الأصول يقولون: إذا نص الشارع على حكم ، ونص على علته ـ أي على السبب المقصود من مشروعيته ـ فكل عمل يحصل به ذلك المقصود فهو مراد لله بنص الشرع، وفي مسودة آل تيمية (2/736): ”الحكم المتعدي إلى الفرع بعلة منصوص عليها مراد بالنص“. فكل ما يحصل به الشكر مشروع بدلالة الحديث كأنه مذكور في الحديث نصاً( 8).



___________________________

الهوامش :


(1 ) يزعم بعض الناس أن معنى الآية: اسألوهم عن الأدلة لتنظروا فيها، وتفقهوها على الوجه الحق، وتعملوا بها، وليس معناها اسألوهم عما فهموا، وقلدوهم فيه، أي هم يزعمون أن الآية مخصوصة غير عامة، فيقال لهؤلاء الزاعمين: عن أي شيء يسألهم الذي يعرف الدليل، ولا يعرف كيف يفقهه، وهو الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ”ورب حامل فقه ليس بفقيه“.

(2 ) ص (538).

(3 ) (حسن المقصد في عمل المولد) ضمن كتاب (الحاوي للفتاوي 1/294)، ط: المكتبة العصرية.

( 4) مصنف ابن شيبة برقم (7689)، والمدونة (1/222ـ223) ط دار صادر، ومختصر المزني الملحق بالأم ص (26) تصوير دار المعرفة.

(5 ) في البخاري برقم (3727)، وفي مسلم برقم (1130).

( 6) المستدرك (1/35) وقال: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي.

( 7) ”سئل صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه)“ كما في صحيح مسلم برقم (1162)، ومعناه أنه يوم أنعم الله فيه علينا بهاتين النعمتين اللتين كانتا فيه، فاستحق أن نصوم فيه.

( 8) هذا مذهب الإمام أحمد وأصحابه كما في (شرح الكوكب المنير4/221)، وقال الشوكاني في (إرشاد الفحول 2/882): ”واعلم أنه لا خلاف في الأخذ بالعلة إذا كانت منصوصة، وإنما اختلفوا هل الأخذ بها من باب القياس أم من العمل بالنص، فذهب إلى الأول الجمهور، وذهب إلى الثاني النافون للقياس“. ونفي القياس مشهور عن الظاهرية.

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 01:11 PM
تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

سؤالا مفاده: ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وغيره من المناسبات الإسلامية
مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج.

وردا على ذلك

قال العلامة القرضاوي

أرجو الاطلاع على الفتوى من موقع الشيخ حفظه الله

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4985&version=1&template_id=130&parent_id=17

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 01:15 PM
فتوى الأزهر الشريف

تحتفل الأمة الإسلامية كل عام بالمولد النبوي الشريف
ونرى من يعترض على ذلك الاحتفال، ويقولون أنه بدعة، فما حقيقة ذلك ؟

الجواب
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=158

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 01:25 PM
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف: حكمه وحكمته

مجموعة من المفتين

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528612422

الفتى الهاشمي
15-03-2008, 01:32 PM
حكم المولد الشريف

(فتوى دار الإفتاء بدبي)




بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على خير خلقه الذين اصطفى ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم واقتفى. يقول المولى عز وجل : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا )) ويقول المصطفى صلى الله عليه وعلىآله وسلم: (( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )). أما بعد: فإن الواجب على كل مسلم أن يبين الحقائق للناس حتى يسيروا على بصيرة وهدى, وليس على عمى وتضليل, فالحق أبلج كالشمس في رابعة النهار, وهذا أوان الشروع في الموضوع: فإننا نسمع ونرى في هذه الأيام تلك الوريقات والتي شحنت بالأكاذيب والأباطيل و التدليس على البسطاء وقليلي الفهم والعلم من عامة الناس, حول ما يختص بالمولد النبوي الشريف, فوجب على من لديه القدرة على التبيين أن يبين حتى لا يدخل في الوعيد الوارد في طلبة العلم. جهل وقلة علم ! : يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) ، ويقول: (( إياكم ومحدثات الأمور, فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)). قال (( المعارض )) : إن لفظة (كل) الواردة في الحديث من ألفاظ العموم , تشمل جميع أنواع البدع بدون استثناء فهي ضلالة. وبقولهم وتجرئهم هذا هم يرمون علماء الأمة بالابتداع, وعلى رأسهم سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه, فإن قلتم إننا لم نقصد صحابة رسول الله, قلنا لكم : بل قصدتم, وذلك بقولكم ((جميع أنواع البدع دون استثناء)), فإن قلتم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقره على ذلك نقول لكم سوف نأتيكم بأفعال أخرى فعلها الصحابة و التابعون بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم, فهل تتهمونهم بالبدعة و الضلال أم ماذا ؟! فإليكم أفعالهم رضي الله عنهم : (1) جمع القرآن : حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (( قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن القرآن جمع في شئ)). نقول : عمر هو الذي أشار على أبي بكر رضي الله عنه بجمع القرآن في مصحف حين كثر القتل بين الصحابة في واقعة اليمامة، فتوقف أبو بكر وقال : كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال عمر: هو والله خير( انظر إلى قوله: هو والله خير)، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدره له، وبعث إلى زيد بن ثابت فكلفه بتتبع القرآن وجمعه، فال زيد: فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال، ما كان أثقل علي مما كلفني به من جمع القرآن ، ثم قال: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ، قال : هو خير . فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري. والقصة مبسوطة في صحيح البخاري. (2) تأخير مقام إبراهيم عليه السلام عن البيت: أخرج البيهقي بسند قوي عن عائشة رضي الله عنه قالت: إن المقام كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي زمن أبي بكر ملتصقا بالبيت، ثم أخره عمر . ( أي لما رأى الناس قد كثروا فأراد أن يوسع عليهم ) . قال الحافظ ابن حجر في الفتح: ولم تنكر الصحابة فعل عمر، ولا من جاء بعده فصار إجماعا، وكذاك هو أول من عمل عليه المقصورة الموجودة الآن. (3) زيادة الأذان الأول يوم الجمعة: ففي صحيح البخاري عن السائب بن زيد قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم . فلما كان عثمان زاد الأذان الثالث. باعتبار إضافته إلى الأذان الأول و الإقامة، ويقال له أول باعتبار سبقه في الزمان على أذان الجمعة، ويقال له ثاني بإسقاط اعتبار الإقامة. (4) الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي أنشأها سيدنا علي رضي الله عنه وكان يعلمها للناس : ذكرها سعيد بن منصور ، وابن جرير في تهذيب الآثار ، وابن أبي عاصم ، ويعقوب بن شيبة في أخبار علي، والطبراني وغيرهم عن سلامة الكندي. (5) ما زاده ابن مسعود في التشهد بعد(ورحمة الله وبركاته) : كان يقول : السلام علينا من ربنا. رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد. (6) زيادة عبد الله بن عمر البسملة في أول التشهد: وكذا ما زاده في التلبية بقوله: (( لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، والرغباء إليك والعمل..)) ، وهو مبسوط في صحيح البخاري، ومسلم . ... إلخ من زيادة الصحابة وعلماء وفضلاء الأمة . فكل هؤلاء ابتدعوا أشياء رأوها حسنة لم تكن في عهد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي في العبادات، فما قولكم فيهم؟ وهل هم من أهل الضلال والبدع المنكرة أم ماذا؟ (( نبئوني بعلم إن كنتم صادقين)) . أما ادعاؤكم الباطل بأنه لا يوجد هناك في الدين شيئا يسمى بدعة حسنة فإليكم أقوال جهابذة علماء الأمة ، والذين يعول على كلامهم، فضلا عن حثالة ليس لها غرض إلا التفريق بين المسلمين وإشعال نار الفتن بينهم، في الوقت الذي نحن فيه بحاجة إلى جمع شتاتهم. 1 - قال العلامة وحيد عصره وحجة وقته، وشارح صحيح مسلم الإمام الحافظ النووي رضي الله عنه في صحيح مسلم (6-2) ما نصه: قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( كل بدعة )) هذا عام مخصوص ، والمراد غالب البدع ، وقال أهل اللغة: هي كل شيء عمل على غير مثال سابق، وهي منقسمة إلى خمسة أقسام. وقال كذلك في (تهذيب الأسماء واللغات) : البدعة - بكسر الباء - في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة. وقال أيضا: والمحدثات - بفتح الدال - جمع محدثة، والمراد بها : ما أحدث وليس له أصل في الشرع.. ويسمى في عرف الشرع بدعة، وما كان له أصل يدل عليه الشرع فليس ببدعة، فالبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة، فإن كل شيء أحدث على غير مثال يسمى بدعة سواء كان محمودا أو مذموما . اهـ 2 - قال أمير المؤمنين في الحديث الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني ، شارح البخاري ، المجمع على جلالة قدره ما نصه : وكل ما لم يكن في زمنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمى بدعة، لكن (منها) ما يكون حسن و(منها) ما يكون خلاف ذلك . اهـ 3 - وروى أبو نعيم عن إبراهيم الجنيد قال: سمعت الشافعي يقول: البدعة بدعتان: بدعة محمودة، وبدعة مذمومة، فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم . وروى الإمام البيهقي في مناقب الشافعي رضي الله عنه ، قال : المحدثات من الأمور ضربان : ما أحدث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً فهذه بدعة الضلال ، وما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من العلماء ، وهذه محدثة غير مذمومة ، وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام شهر رمضان : نعمت البدعة أنها محدثة لم تكن ، وإذا كانت ليس فيها رد لما مضى . هذا آخر كلام الشافعي رضي الله عنه من تهذيب الأسماء واللغات للإمام النووي (ص 21 ، ج3) في البدع من هذا . اهـ وقال سلطان العلماء العز بن عبد السلام رضي الله عنه في آخر كتابه (القواعد) ما نصه : البدعة منقسمة إلى واجبة ، ومحرمة ، ومندوبة ، ومكروهة ، ومباحة . قال : والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فإن دخلت في قواعد الإيجاب فواجبة ، وإن دخلت في قواعد التحريم فمحرمة ، أو الندب فمندوبة ، أو المكروه فمكروهة ، أو المباح فمباحة . اهـ فهؤلاء ممن ذكرنا قد قسموا البدعة إلى أقسامها المذكورة . فانظر بالله عليك أخي المسلم : أين قولهم أن لفظة (كل) من ألفاظ العموم تشمل كل أنواع البدع دون استثناء ! . من قول هؤلاء الأئمة وعلى رأسهم الإمام الحافظ النووي حيث قال: إن لفظ (كل) هو عام مخصوص. وأين قولهم: إنه ليس ثم شيء في الدين يسمى بدعة حسنة وقول أئمة المسلمين كما رأيت وعلى رأسهم الإمام الجليل صاحب المذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ، بل وقد تقرر عند العوام فضلا عن العلماء. من قوله صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح مسلم : (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء )) ... الحديث. والمعنى : إنه يسن للمسلم أن يأتي بسنة حسنة وإن لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أجل زيادة الخير والأجر. ومعنى سن سنة : أي أنشأها باجتهاد واستنباط من قواعد الشرع أو عموم نصوصه. وما ذكرناه من أفعال الصحابة والتابعين هو أكبر دليل على ذلك . نشأة الاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم : مهد المغرضون لنشر باطلهم ولو بالتدليس كعادتهم على عامة المسلمين وقليلي الفهم منهم ، حيث قالوا بالحرف الواحد : (( إن الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (11 ـ 172) قال : إن الدولة الفاطمية العبيدية المنتسبة إلى عبيد الله بن ميمون القداح اليهودي ، والتي حكمت مصر من سنة (357 ـ 567 هـ) أحدثوا احتفالات بأيام كثيرة ، ومنها الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . اهـ هذا ما نقلوه عن الحافظ ابن كثير . وحسب المرجع الذي أشاروا إليه نقول لكم : كذبتم والله!! فإننا وجدنا ما ادعيتموه على الحافظ وما نقلتموه عنه إنما هو عين الكذب والافتراء والتدليس والخيانة في النقول عن علماء الأمة. وإن كنتم مصرين على ذلك فنقول لكم: أخرجوه لنا إن كنتم صادقين. وأين أنتم من ادعائكم بأنكم ستناقشون هذه القضية بعدل وإنصاف وتجرد عن كل هوى بل إنه عين التعصب المخزي والهوى الممقوت. فكيف نأمن بعد ذلك - يا أخي المسلم - لمثل هؤلاء في نقولهم عن علماء الأمة.

وإليك - أخي المسلم - الرأي الحقيقي للحافظ ابن كثير في عمل المولد ونشأته، والذي أخفاه من يدعي مناقشة الموضوع بعدل وإنصاف. قال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) 13-136 طبعة دار المعارف، ما نصه : لملك المظفر أبو سعيد كوكبري ، أحد الأجواد والسادات الكبراء والملوك الأمجاد ، له آثار حسنة ( انظر إلى قوله : آثار حسنة ) وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ، ويحتفل به احتفالاً هائلاً ، وكان مع ذلك شهماً شجاعاً فاتكاً عاقلاً عالماً عادلاً ، رحمه الله وأحسن مثواه ... إلى أن قال : وكان يصرف في المولد ثلاثمائة ألف دينار .اهـ فانظر رحمك الله إلى هذا المدح والثناء عليه من ابن كثير إذ أنه وصفه بأنه عالم، عادل، شهم، شجاع، إلى قوله: رحمه الله وأحسن مثواه، ولم يقل: زنديق، [censored] فاسق، مرتكب للفواحش والموبقات كما هي دعوى المعارض فيمن يقول بعمل المولد الشريف!! وأحيل القارىء إلى نفس المرجع فهناك كلام أعظم مما ذكرت في حق الإمام الجليل لم أنقله خوف الإطالة. وانظر الى قول الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (22-336) عند ترجمة الملك المظفر ما نصه : كان متواضعاً، خيراً ، سنياً، يحب الفقهاء والمحدثين . اهـ

أقوال أئمة الهدى في الاحتفال بالمولد :

(1) الإمام الحجة الحافظ السيوطي : عقد الإمام الحافظ السيوطي في كتابه (الحاوي للفتاوى) باباً أسماه (حسن المقصد في عمل المولد) ص189، قال في أوله : وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ، ما حكمه من حيث الشرع ؟ وهل هو محمود أم مذموم ؟ وهل يثاب فاعله أم لا ؟ والجواب عندي : إن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في بداية أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع في مولده من الآيات ، ثم يمد لهم سماط يأكلونه ، وينصرفون من غير زيادة على ذلك - هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح بمولده الشريف.

(2) ابن تيمية : قال في كتابه ( اقتضاء الصراط المستقيم ) طبعة دار الحديث ص 266 السطر الخامس من الأسفل ، ما نصه : وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام ، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيماً له، والله قد يثيبهم على هذا الاجتهاد .. قال : فإن هذا لم يفعله السلف ، مع قيام المقتضى له ، وعدم المانع منه . اهـ فهذا قول من ترك التعصب جانبا وتكلم بما يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . أما نحن فلا نفعل المولد إلا كما قال ابن تيمية : (محبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيما له ) نسأل الله أن يثيبنا على هذه المحبة و الاجتهاد . ولله در القائل :

دع ما ادعته النصارى في نبيهم ---- واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم ِ
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف---- وانسب إلى قدره ما شئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له --- حــد فيعرب عنـه نـاطـق بـفـم

(3) شيخ الإسلام وإمام الشراح الحافظ ابن حجر العسقلاني : قال الحافظ السيوطي في نفس المرجع السابق ما نصه : وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه : أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة ، ولكنها مع ذلك اشتملـت على محاسن وضدها ، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة ، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت ، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم، فقالوا : هو يوم أغرق الله فيه فرعون ، ونجى موسى ، فنحن نصومه شكرا لله ، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة ، أو دفع نقمة ... إلى أن قال : وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، نبي الرحمة في ذلك اليوم ، فهذا ما يتعلق بأصل عمله ، وأما ما يعمل فيه : فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب .. إلى فعل الخير والعمل للآخرة . انتهى كلامه رحمه الله . فهذه الاستنباطات هي التي قال عنها المعارض إنها استدلال باطل وقياس فاسد ، وأنكرها ، فليت شعري من الناكر ومن المنكور عليه!!

(4) الإمام الحافظ محمد بن أبي بكر عبد الله القيسي الدمشقي : حيث ألف كتباً في المولد الشريف وأسماها : (جامع الآثار في مولد النبي المختار) و (اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق) ، وكذلك (مورد الصادي في مولد الهادي) صلوات الله وسلامه عليه.

(5) الإمام الحافظ العراقي : وقد سمى كتابه في المولد النبوي (المورد الهني في المولد السني).

(6) الحافظ ملا علي قاري : فقد ألف كتابا في المولد النبوي العطر أسماه: ( المورد الروي في المولد النبوي).

(7) الإمام العالم ابن دحية : وسمى كتابه (التنوير في مولد البشير والنذير) صلى الله عليه وآله وسلم.

(8) شمس الدين بن ناصر الدمشقي: وهو صاحب كتاب (مورد الصادي في مولد الهادي) صلى الله عليه وآله وسلم

(9) الإمام الحافظ شمس الدين بن الجزري : إمام القراء ، وصاحب التصانيف التي منها(النشر في القراءات العشر)، وسمى كتابه : (عرف التعريف بالمولد الشريف).

(10) الإمام الحافظ ابن الجوزي : حيث قال في المولد الشريف : إنه أمان في ذلك العام ، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام .

(11) الإمام أبو شامة (شيخ الحافظ النووي) : قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث ـ ص23) ما نصه : ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات ، والمعروف ، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك ، وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين .اهـ

(12) الإمام الشهاب أحمد القسطلاني (شارح البخاري) : حيث قال في كتابه ( المواهب اللدنية ـ 1/148 ـ طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه : فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً ، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء . اهـ وكذلك ممن ألف وتكلم في المولد: الإمام الحافظ السخاوي ، والإمام الحافظ وجيه الدين بن علي بن الديبع الشيباني الزبيدي .. وغيرهم الكثير ممن لا يتسع المجال لاستقصائهم . فبالله عليك أخي المسلم .. - هل كل هذا الكم من علماء الأمة وفضلائها والذين يقولون بعمل المولد ، وألفوا الكتب والمؤلفات في هذا الباب زنادقة أحفاد عبد الله بن سبأ اليهودي ؟! وهل هؤلاء العلماء والذين يدين لهم العالم بأجمعه ، على ما صنفوه من الكتب النافعة في الحديث والفقه والشروحات وغيرها من العلوم .. وهل هم من الفجار مرتكبي الفواحش والموبقات؟!‍‍‍‍ .. وهل هم - كما يزعم المعارض - يشابهون النصارى في احتفالهم بميلاد عيسى عليه السلام ؟!‍ وهل هم يقولون بأن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ؟! إننا نترك لك - أخي المسلم - الإجابة على هذه الأسئلة !! ادعاء باطل : قال المعارض : لو كان الاحتفال بالمولد من الدين لبينه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للأمة أو فعله في حياته أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، ولا يقول قائل أن الرسول صلى الله عليه وآله نسلم لم يفعله تواضعاً منه فإن هذا طعن فيه عليه الصلاة والسلام . انتهى كلام المعارض . والجواب : إن كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو الصحابة من بعده لا يعتبر تركهم له تحريماً ، والدليل على ذلك قول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : ((من سن في الإسلام سنة حسنة ...)) الحديث ، وفيه أكبر دليل على الترغيب في إحداث كل ما له أصل من الشرع وإن لم يفعله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضوان الله عليهم . قال الشافعي رضي الله عنه : كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف ، لأن تركهم للعمل به قد يكون لعذر قام لهم في الوقت ، أو لما هو أفضل منه ، أو لعله لم يبلغ جميعهم علم به . اهـ فمن زعم تحريم شيء بدعوى أن النبي صلى الله عليه وآله نسلم لم يفعله فقد ادعى ما ليس له دليل ، وكانت دعواه مردودة . ونحن نقول لكم : بناء على القاعدة التي أصلتموها. وهي أن من أحدث ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو صحابته فقد ابتدع في الدين . يفهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكمل الدين لهذه الأمة ، , وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به .. ولا يقول أو يعتقد ذلك إلا زنديق مارق عن دين الله . ونقول : من فمك ندينك . فقد بدعا في أصل العبادات مسائل كثيرة لم يفعلها صلى الله عليه وآله وسلم ولا الصحابة ولا التابعون ولا حتى تابعي التابعين .. فعلى سبيل المثال لا الحصر: 1 - جمع الناس على إمام واحد لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح في الحرمين الشريفين وغيرهما من المساجد . 2 - قراءة دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح ، وكذلك في صلاة التهجد . 3 - تخصيص ليلة (27) لختم القرآن في الحرمين وأكثر مساجد العالم الإسلامي . 4 - قول المنادي بعد صلاة التراويح ( صلاة القيام أثابكم الله ) .

5 -بدعة القول : إن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام : توحيد ألوهية ، وتوحيد ربوبية ، وتوحيد أسماء وصفات. والعياذ بالله. فهل هذا حديث شريف ، أو قول أحد من الصحابة أو أحد من الأئمة الأربعة؟! .. إلى غير ذلك مما لا يتسع المجال لذكره من تخصيص هيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجامعات إسلامية ، وجمعيات لتحفيظ القران ، ومكاتب دعوة وإرشاد ، وأسابيع احتفال المشايخ ‍، ومع ذلك فنحن لا ننكر هذه الأشياء إلا أن الكثير منها هو من البدع الحسنة التي ينكر هؤلاء القوم على من يفعل أمثالها ثم يفعلونها . ففعلكم لهذه المبتدعات التشريعية التي لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيه تعارض واضح مع قاعدتكم التي تقول : إن العبادات توقيفية ، وإن كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا أصحابه رضوان الله عليهم فهو بدعة (سيئة) فلربما تكونون ممن أذن لكم بالتشريع من دون الناس!! .. ادعى المعارض أن أكثر من يحيي هذه الموالد من الفسقة والفجار ، وهذا كلام ساقط إن دل فإنما يدل على معدن قائله ، وهو غيض من فيض ، وليس لنا من جواب عليه إلا قول المولى عز وجل: ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) . وهل كل من ذكرناهم من الأئمة الأعلام في نظر المعارض من الفسقة والفجار؟! . لا أستبعد أن يقول بذلك!! سبحانك هذا بهتان عظيم . نقول كما قال القائل :

وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

إشكالات عند المعارض : استشكل المعارض - هداه الله - بعض الألفاظ وادعى أنها شركيات ، ومنها قول العارف بالله الإمام البوصيري : يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم ولا ندري كيف حصل لديه هذا الإشكال ، وكيف لم يتمعن في قول الإمام البوصيري (عند حلول الحادث العمم) ، وبدورنا نحن نسأل القارىء ما هو الحادث العمم ؟! (العمم) أي الذي يعم الكون بأسره من أنس وجن .. بل وجميع الخلائق ، فلن يخطر ببال أي إنسان إلا أن يكون هذا الحادث هو يوم القيامة . وبعد إيضاح هذا الإشكال لدى المعارض يكون المراد من قول الإمام البوصيري : هو طلب الشفاعة منه صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة وذلك لأنه ليس لنا أحد نلوذ به ونتوسل به ونستشفع به إلى الله سوى خير البرية عليه الصلاة والسلام في ذلك المقام الذي يقول فيه الرسل والأنبياء : نفسي نفسي ، ويقول هو عليه الصلاة والسلام : أنا لها أنا لها . وبهذا يظهر أن ما استشكله المعارض مردود عليه ودال على جهله وذلك بسبب عمى البصر والبصيرة نسأل الله العافية .

ومثال آخر لمثل هذا القول المشكل عند العامة من الناس ، ما نقله الإمام الجليل الكمال بن الهمام الحنفي - صاحب فتح القدير في مناسك القاري ، وشرح المختار ، من السادة الأحناف - لما زار الإمام أبو حنيفة المدينة وقف أما القبر الشريف وقال : يا أكرم الثقلين يا كنز الورى جد لي بجودك وارضني برضاك أنا طامع في الجود منك ولم يكن لأبي حنيفة في الأنام سواك

نوايا خبيثة : يقول المعارض : إنه يحصل في المولد اختلاط الرجال بالنساء ، واستعمال الأغاني والمعازف وشرب المسكرات ... ، وقد كذب والله ، حضرنا مئات الموالد فلم نر اختلاطا ، ولم نسمع معازف ، أما شرب المسكرات ، (((فنعم رأينا سكراً ولكن ليس كسكر أهل الدنيا ، وجدنا سكر المحبة لرسول الله صلى اله عليه وآله وسلم ، ذلك السكر الذي يغلب على الإنسان ، كما حصل لسيدنا بلال رضي الله عنه عندما حضرته المنية حين امتزجت حلاوة المحبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع سكرات الموت ، فكان يقول وهو في تلك السكرات : غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه

جهل فاضح : يقول المعارض : إن يوم ولادته صلى الله عليه وآله وسلم هو نفس يوم وفاته ، فالفرح فيه ليس بأولى من الحزن ، ولو كان الدين بالرأي لكان اتخاذ هذا اليوم مأتماً ويوم حزن أولى . ونقول : ما شاء الله على هذه الفصاحة العرجاء !! ، والتي سيجيبكم عليها العلامة جلال الدين السيوطي كما في (الحاوي للفتاوي ص193) طبعة دار الكتب العلمية) حيث قال ما نصه : إن ولادته صلى الله عليه وآله وسلم أعظم النعم ، ووفاته أعظم المصائب لنا ، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم ، والصبر والسكون عند المصائب ، وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة ، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود ، ولم يأمر عند الموت بذبح (عقيقة) ولا بغيره ، بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع ، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وآله وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته . اهـ

والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 01:54 PM
أخوي العندليب الشكر لك أولاً .. !

لا حول ولا قوة الإ بالله العلي العظيم ..

أهم شي الأخلاق

أن طلبت مني البرهان .. سيكون عندما أسئلك .. ماذا تعرف عن النبي محمد وأصحابه وتابعينه .. ؟

هل فعلوا ماتسمي بـ ( الاحفال) ..

ماذا تقول في أبوبكر الصديق رضي الله عنه .. !

هل هو مخالف للسنة النبي محمد .. !

اممممم

أهم شي الأخلاق

أحب للرسول من عمر الفاروق وعثمان وعلي وباقي الصحابي والتابعين .. ؟

حشى وكلا لن ولا تستطيعوا مهما فعلتم من احتفالات أن تغيروا في سنة المصطفي محمد ..

ياخي والله أن هذه الاحتفالات لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ..

وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله ..

وأحرصهم على هداية الأمة وإرشادها إلى ما ينفعها ..

وكذلك لم يفعلها أصحابه رضي الله عنهم ..

وهم خير الناس وأحرصهم على كل خير ..

ولم يفعلها كذلك أئمة الهدى في القرون المفضلة ..

ياخي أذهب فسترى مجلدات بل مطويات بل كتب ممن يحملون نفسك وفكرك ومنهجك ..

والله لا أستطيع ان ارد عليك برد مقنع ..

فعلمئنا أطال الله في عمرهم تحدثوا وأسكتوكم بالأدله وبالراهين ..

فقلمي ليس بقلم المخرص.. أنما هو قلم شاب لا يفقهي الا القليل ..

فمحمد بن عبدالله يبقى بقلوبنا دوماً وليس له يوماً محدداً .. !


فإن أهل العلم قالوا أن هذة الإحتفالات من البدع وهي محرمة وليست فقط من الشبهات



ان طريقة احتفال أهل البدعة هي الأكل والشرب و التجمع في المساجد أو البيوت فيصلون على النبي، صلى الله عليه وسلم بصلوات مبتدعة ويقرؤون مدائح للنبي، صلى الله عليه وسلم، قد تصل إلى حد الغلو الذي نهى عنه النبي، صلى الله عليه وسلم، وربما صنعوا مع ذلك طعاماً يسهرون عليه فيضيعوا المال والوقت ويتعبوا الأبدان كما قد يصاحبها فعل المحرَّمات كالرقص والغناء، وقد يكون فيها شيء من الآلات المُطرِبَة، وقد يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك من المفاسد.


اللهم لك الحمد والمنه ..

اللهم لك الحمد علي نعمة الدين .. !

صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما قال :

(تنقسم أمتي إلى ثلاثٍ وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ما كنت عليه أنا وأصحابي )

صدقت يارسول الله صدقت ..


لتعلم اخي الكريم ان هذا المنتدي لا يحمل الإ منهج أهل السنة والجماعة ..

أهم شي الأخلاق


سنبقى كما تركنا محمد بن عبدلله .. !

أـخـوك.

DrEaMeR
15-03-2008, 02:12 PM
أنا كنت ناوي أدخل وأسب أحسبك من جد تطلب أفكار جديدة

وبجد الاحتفـال بدعـة بدعـة بدعـة

وحرااااااااااااااااااااااام

محمد السنوسي
15-03-2008, 02:15 PM
أخوي العندليب الشكر لك أولاً .. !

لا حول ولا قوة الإ بالله العلي العظيم ..

أهم شي الأخلاق

أـخـوك.

أخي الفاضل
الهاشمي ومن هم على قوله

هم من أهل السنة والجماعه ومسلمين
وأهم شي الأخلاق

نحن لم نقل انا افضل من الصحابه رضوان الله عليهم

لا أريد الاطاله أرجو منك قراءة ما نقله لنا
السيد الهاشمي حفظه الله ون
وأسال الله لنا ولكم الهدايه والتبصير

محمد السنوسي
15-03-2008, 02:18 PM
الاحتفال بالمناسبات الإسلامية
فتوى
مجموعة من الباحثين
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1138109426237

كل عام وانتم بخير

بارك الله لنا ولكم بهذه المناسبة العظيمة المباركة

العندليب الأسمر
15-03-2008, 02:19 PM
بارك الله لنا ولكم بهذه المناسبة العظيمة المباركة


الله يهديك

أهم شي الأخلاق

محمد السنوسي
15-03-2008, 03:31 PM
وبهذه المناسبة المباركة

أهدي اليكم قصيدة أمير الشعراء

أحمد شوقي رحمه الله

وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ" "وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ" "لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي" "وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا" "بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ" "وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ" "في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ" "أَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً" "مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي" "إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ" "دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ
هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت" "فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ
خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها" "إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت" "وَتَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ
وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ" "حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَياءُ
وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ" "وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ" "وَتَهَلَّلَت وَاهتَزَّتِ العَذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ" "وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ" "في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت" "وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ
وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُمْ" "خَمَدَت ذَوائِبُها وَغاضَ الماءُ
وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌ" "جِبريلُ رَوّاحٌ بِها غَدّاءُ
نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ" "وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
في المَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ" "وَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم" "يَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا" "مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها" "دينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ" "يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ" "وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ
وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ" "ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى" "وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ
وَإِذا عَفَوتَ فَقادِرًا وَمُقَدَّرًا" "لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ" "هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ
وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ" "في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ" "وَرِضا الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ" "تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ
وَإِذا قَضَيتَ فَلا ارتِيابَ كَأَنَّما" "جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو" "أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللهِ لَم" "يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها" "وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً" "وَإِذا ابتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا" "في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ" "فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ" "وَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ
وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيًا" "حَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ" "وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
وَالرَأيُ لَم يُنضَ المُهَنَّدُ دونَهُ" "كَالسَيفِ لَم تَضرِب بِهِ الآراءُ
يأَيُّها الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةً" "في العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَماءُ
الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتي" "فيها لِباغي المُعجِزاتِ غَناءُ
صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى" "وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ
نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ" "وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ
لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُ" "فُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ
أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِمْ" "وَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ
حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌ" "وَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاستِهزاءُ
قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدى" "ما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ
أَمسى كَأَنَّكَ مِن جَلالِكَ أُمَّةٌ" "وَكَأَنَّهُ مِن أُنسِهِ بَيداءُ
يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِ" "مُتَتابِعًا تُجلى بِهِ الظَلماءُ
دينٌ يُشَيَّدُ آيَةً في آيَةٍ" "لَبِناتُهُ السوراتُ وَالأَدواءُ
الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لا" "وَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ
أَمّا حَديثُكَ في العُقولِ فَمَشرَعٌ" "وَالعِلمُ وَالحِكَمُ الغَوالي الماءُ
هُوَ صِبغَةُ الفُرقانِ نَفحَةُ قُدسِهِ" "وَالسينُ مِن سَوراتِهِ وَالراءُ
جَرَتِ الفَصاحَةُ مِن يَنابيعَ النُهى" "مِن دَوحِهِ وَتَفَجَّرَ الإِنشاءُ
في بَحرِهِ لِلسابِحينَ بِهِ عَلى" "أَدَبِ الحَياةِ وَعِلمِها إِرساءُ
أَتَتِ الدُهورُ عَلى سُلافَتِهِ وَلَم" "تَفنَ السُلافُ وَلا سَلا النُدَماءُ
بِكَ يا ابنَ عَبدِ اللهِ قامَت سَمحَةٌ" "بِالحَقِّ مِن مَلَلِ الهُدى غَرّاءُ
بُنِيَت عَلى التَوحيدِ وَهيَ حَقيقَةٌ" "نادى بِها سُقراطُ وَالقُدَماءُ
وَجَدَ الزُعافَ مِنَ السُمومِ لِأَجلِها" "كَالشَهدِ ثُمَّ تَتابَعَ الشُهَداءُ
وَمَشى عَلى وَجهِ الزَمانِ بِنورِها" "كُهّانُ وادي النيلِ وَالعُرَفاءُ
إيزيسُ ذاتُ المُلكِ حينَ تَوَحَّدَت" "أَخَذَت قِوامَ أُمورِها الأَشياءُ
لَمّا دَعَوتَ الناسَ لَبّى عاقِلٌ" "وَأَصَمَّ مِنكَ الجاهِلينَ نِداءُ
أَبَوا الخُروجَ إِلَيكَ مِن أَوهامِهِمْ" "وَالناسُ في أَوهامِهِمْ سُجَناءُ
وَمِنَ العُقولِ جَداوِلٌ وَجَلامِدٌ" "وَمِنَ النُفوسِ حَرائِرٌ وَإِماءُ
داءُ الجَماعَةِ مِن أَرِسطاليسَ لَم" "يوصَف لَهُ حَتّى أَتَيتَ دَواءُ
فَرَسَمتَ بَعدَكَ لِلعِبادِ حُكومَةً" "لا سوقَةٌ فيها وَلا أُمَراءُ
اللهُ فَوقَ الخَلقِ فيها وَحدَهُ" "وَالناسُ تَحتَ لِوائِها أَكفاءُ
وَالدينُ يُسرٌ وَالخِلافَةُ بَيعَةٌ" "وَالأَمرُ شورى وَالحُقوقُ قَضاءُ
الإِشتِراكِيّونَ أَنتَ إِمامُهُمْ" "لَولا دَعاوي القَومِ وَالغُلَواءُ
داوَيتَ مُتَّئِدًا وَداوَوا ظَفرَةً" "وَأَخَفُّ مِن بَعضِ الدَواءِ الداءُ
الحَربُ في حَقٍّ لَدَيكَ شَريعَةٌ" "وَمِنَ السُمومِ الناقِعاتِ دَواءُ
وَالبِرُّ عِندَكَ ذِمَّةٌ وَفَريضَةٌ" "لا مِنَّةٌ مَمنونَةٌ وَجَباءُ
جاءَت فَوَحَّدَتِ الزَكاةُ سَبيلَهُ" "حَتّى التَقى الكُرَماءُ وَالبُخَلاءُ
أَنصَفَت أَهلَ الفَقرِ مِن أَهلِ الغِنى" "فَالكُلُّ في حَقِّ الحَياةِ سَواءُ
فَلَوَ اَنَّ إِنسانًا تَخَيَّرَ مِلَّةً" "ما اختارَ إِلّا دينَكَ الفُقَراءُ
يأَيُّها المُسرى بِهِ شَرَفًا إِلى" "ما لا تَنالُ الشَمسُ وَالجَوزاءُ
يَتَساءَلونَ وَأَنتَ أَطهَرُ هَيكَلٍ" "بِالروحِ أَم بِالهَيكَلِ الإِسراءُ
بِهِما سَمَوتَ مُطَهَّرَينِ كِلاهُما" "نورٌ وَرَيحانِيَّةٌ وَبَهاءُ
فَضلٌ عَلَيكَ لِذي الجَلالِ وَمِنَّةٌ" "وَاللهُ يَفعَلُ ما يَرى وَيَشاءُ
تَغشى الغُيوبَ مِنَ العَوالِمِ كُلَّما" "طُوِيَت سَماءٌ قُلِّدَتكَ سَماءُ
في كُلِّ مِنطَقَةٍ حَواشي نورُها" "نونٌ وَأَنتَ النُقطَةُ الزَهراءُ
أَنتَ الجَمالُ بِها وَأَنتَ المُجتَلى" "وَالكَفُّ وَالمِرآةُ وَالحَسناءُ
اللهُ هَيَّأَ مِن حَظيرَةِ قُدسِهِ" "نَزُلًا لِذاتِكَ لَم يَجُزهُ عَلاءُ
العَرشُ تَحتَكَ سُدَّةً وَقَوائِمًا" "وَمَناكِبُ الروحِ الأَمينِ وِطاءُ
وَالرُسلُ دونَ العَرشِ لَم يُؤذَن لَهُمْ" "حاشا لِغَيرِكَ مَوعِدٌ وَلِقاءُ
الخَيلُ تَأبى غَيرَ أَحمَدَ حامِيًا" "وَبِها إِذا ذُكِرَ اسمُهُ خُيَلاءُ
شَيخُ الفَوارِسِ يَعلَمونَ مَكانَهُ" "إِن هَيَّجَت آسادَها الهَيجاءُ
وَإِذا تَصَدّى لِلظُبا فَمُهَنَّدٌ" "أَو لِلرِماحِ فَصَعدَةٌ سَمراءُ
وَإِذا رَمى عَن قَوسِهِ فَيَمينُهُ" "قَدَرٌ وَما تُرمى اليَمينُ قَضاءُ
مِن كُلِّ داعي الحَقِّ هِمَّةُ سَيفِهِ" "فَلِسَيفِهِ في الراسِياتِ مَضاءُ
ساقي الجَريحِ وَمُطعِمُ الأَسرى وَمَن" "أَمِنَت سَنابِكَ خَيلِهِ الأَشلاءُ
إِنَّ الشَجاعَةَ في الرِجالِ غَلاظَةٌ" "ما لَم تَزِنها رَأفَةٌ وَسَخاءُ
وَالحَربُ مِن شَرَفِ الشُعوبِ فَإِن بَغَوا" "فَالمَجدُ مِمّا يَدَّعونَ بَراءُ
وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّرًا" "وَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ
كَم مِن غُزاةٍ لِلرَسولِ كَريمَةٍ" "فيها رِضىً لِلحَقِّ أَو إِعلاءُ
كانَت لِجُندِ اللهِ فيها شِدَّةٌ" "في إِثرِها لِلعالَمينَ رَخاءُ
ضَرَبوا الضَلالَةَ ضَربَةٌ ذَهَبَت بِها" "فَعَلى الجَهالَةِ وَالضَلالِ عَفاءُ
دَعَموا عَلى الحَربِ السَلامَ وَطالَما" "حَقَنَت دِماءً في الزَمانِ دِماءُ
الحَقُّ عِرضُ اللهِ كلُّ أَبِيَّةٍ" "بَينَ النُفوسِ حِمىً لَهُ وَوِقارُ
هَل كانَ حَولَ مُحَمَّدٍ مِن قَومِهِ" "إِلا صَبِيٌّ واحِدٌ وَنِساءُ
فَدَعا فَلَبّى في القَبائِلِ عُصبَةٌ" "مُستَضعَفونَ قَلائِلٌ أَنضاءُ
رَدّوا بِبَأسِ العَزمِ عَنهُ مِنَ الأَذى" "ما لا تَرُدُّ الصَخرَةُ الصَمّاءُ
وَالحَقُّ وَالإيمانُ إِن صُبّا عَلى" "بُردٍ فَفيهِ كَتيبَةٌ خَرساءُ
نَسَفوا بِناءَ الشِركِ فَهوَ خَرائِبٌ" "وَاستَأصَلوا الأَصنامَ فَهيَ هَباءُ
يَمشونَ تُغضي الأَرضُ مِنهُمْ هَيبَةً" "وَبِهِمْ حِيالَ نَعيمِها إِغضاءُ
حَتّى إِذا فُتِحَت لَهُمْ أَطرافُها" "لَم يُطغِهِمْ تَرَفٌ وَلا نَعماءُ
يا مَن لَهُ عِزُّ الشَفاعَةِ وَحدَهُ" "وَهوَ المُنَزَّهُ ما لَهُ شُفَعاءُ
عَرشُ القِيامَةِ أَنتَ تَحتَ لِوائِهِ" "وَالحَوضُ أَنتَ حِيالَهُ السَقاءُ
تَروي وَتَسقي الصالِحينَ ثَوابَهُمْ" "وَالصالِحاتُ ذَخائِرٌ وَجَزاءُ
أَلِمِثلِ هَذا ذُقتَ في الدُنيا الطَوى" "وَانشَقَّ مِن خَلَقٍ عَلَيكَ رِداءُ
لي في مَديحِكَ يا رَسولُ عَرائِسٌ" "تُيِّمنَ فيكَ وَشاقَهُنَّ جَلاءُ
هُنَّ الحِسانُ فَإِن قَبِلتَ تَكَرُّمًا" "فَمُهورُهُنَّ شَفاعَةٌ حَسناءُ
أَنتَ الَّذي نَظَمَ البَرِيَّةَ دينُهُ" "ماذا يَقولُ وَيَنظُمُ الشُعَراءُ
المُصلِحونَ أَصابِعٌ جُمِعَت يَدًا" "هِيَ أَنتَ بَل أَنتَ اليَدُ البَيضاءُ
ما جِئتُ بابَكَ مادِحًا بَل داعِيًا" "وَمِنَ المَديحِ تَضَرُّعٌ وَدُعاءُ
أَدعوكَ عَن قَومي الضِعافِ لِأَزمَةٍ" "في مِثلِها يُلقى عَلَيكَ رَجاءُ
أَدرى رَسولُ اللهِ أَنَّ نُفوسَهُمْ" "رَكِبَت هَواها وَالقُلوبُ هَواءُ
مُتَفَكِّكونَ فَما تَضُمُّ نُفوسَهُمْ" "ثِقَةٌ وَلا جَمَعَ القُلوبَ صَفاءُ
رَقَدوا وَغَرَّهُمُ نَعيمٌ باطِلٌ" "وَنَعيمُ قَومٍ في القُيودِ بَلاءُ
ظَلَموا شَريعَتَكَ الَّتي نِلنا بِها" "ما لَم يَنَل في رومَةَ الفُقَهاءُ
مَشَتِ الحَضارَةُ في سَناها وَاهتَدى" "في الدينِ وَالدُنيا بِها السُعَداءُ
صَلّى عَلَيكَ اللهُ ما صَحِبَ الدُجى" "حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
وَاستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمْ" "بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ
خَيرُ الوَسائِلِ مَن يَقَع مِنهُم عَلى" "سَبَبٍ إِلَيكَ فَحَسبِيَ الزَهراءُ



وكل عام وانتم بخير

دعواتكم

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 03:42 PM
اششش

أن كنت حقاً تحبون الرسول فأتبعوه وقلدوه في أعفاء لحاكم وتقصير ثيابكم وتطبيق سنته كما أمركم ..

( لتتذكر أخي في الله ما سبب في بداية بدعتكم كان ابوكم الاكبر يتذكر ويتأمل مولد الرسول علي الصلاة والسلام فقط ومن ثم أتا جيل وجيل وجيل حتي أصبح الأحتفال سنه عجباً والله عجباً وربما يأتي جيلكم الآخر فيعبد محمد بل وصل الى بعضكم ان أصبح يحلف بمحمد )

أهم شي الأخلاق

تتكلمون عن فضل الأحتفال وأنتم ربما لا تعرفون حتي سيرة الرسول محمد علية أفضل الصلاة وأتم التسليم ..

آهٌ

أهم شي الأخلاق

ربما الشيخ ممدوح الحربي لم يتطرق لهذة الفتنه لكي يخمدها

أهم شي الأخلاق

أهم شي الأخلاق


أرجوك أجيب بنعم أو لا ..


أهم شي الأخلاق

هل أحتفل الصحابي الجليل أبوبكر الصديق بهذة أهم شي الأخلاق
؟ (فقط)


لربما نفس السؤال يطرح علي الصاحبي عمر الفاروق وعثمان وعلي رضوان الله عليهم .. !


لا تقل لما أخترت فقط هؤلاء الصحابه فهم الخلفاء الراشدين ..


0
0
0
أهم شي الأخلاق

جزيت خيراً أخي العندليب ..

-*أبوعابد*-
15-03-2008, 04:09 PM
يا أخوان لاأحد يفتي من عندو

كل واحد يعرف فتوى لشيخ يعرفه وواثق منه ياخذ بها

مو كل واحد يتكلم على كيفه

في علماء افنو عمرهم كله في العلم

محمد السنوسي
15-03-2008, 04:27 PM
أهم شي الأخلاق


هل أحتفل الصحابي الجليل أبوبكر الصديق بهذة أهم شي الأخلاق
؟ (فقط)


لربما نفس السؤال يطرح علي الصاحبي عمر الفاروق وعثمان وعلي رضوان الله عليهم .. !


لا تقل لما أخترت فقط هؤلاء الصحابه فهم الخلفاء الراشدين ..


0
0
0

أن أحتفل أبوبكر الصديق رضي الله عنه فأنت علي الصواب ونحن علي الباطل وأن لم يحتفل فلتملئ وجنتيك ترباً وتخرص ..

..


ليس كل ما لم يفعله السلف ولم يكن في الصدر الأول فهو بدعة منكرة سيئة يحرم فعلها ويجب الإنكار عليها بل يجب أن يعرض ما أحدث على أدلة الشرع فما اشتمل على مصلحة فهو واجب ، أو على محرّم فهو محرّم ، أو على مكروه فهو مكروه ، أو على مباح فهو مباح ، أو على مندوب فهو مندوب ، وللوسائل حكم المقاصد ، ثم قسّم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام :

واجبة : كالرد على أهل الزيغ وتعلّم النحو .

ومندوبة : كإحداث الربط والمدارس ، والأذان على المنائر وصنع إحسان لم يعهد في الصدر الأول .

ومكروه : كزخرفة المساجد وتزويق المصاحف .

ومباحة : كاستعمال المنخل ، والتوسع في المأكل والمشرب .

ومحرمة : وهي ما أحدث لمخالفة السنة ولم تشمله أدلة الشرع العامة ولم يحتو على مصلحة شرعية .

الخامس عشر : فليست كل بدعة محرّمة ، ولو كان كذلك لحرُم جمع أبي بكر وعمر وزيد رضي الله عنهم القرآن وكتبه في المصاحف خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القراء رضي الله عنهم ، ولحرم جمع عمر رضي الله عنه الناس على إمام واحد في صلاة القيام مع قوله ( نعمت البدعة هذه ) وحرم التصنيف في جميع العلوم النافعة ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام والأقواس مع حربهم لنا بالرصاص والمدافع والدبابات والطيارات والغواصات والأساطيل ، وحرم الأذان على المنائر واتخاذ الربط والمدارس والمستشفيات والإسعاف ودار اليتامى والسجون ، فمن ثَم قيّد العلماء رضي الله عنهم حديث (كل بدعة ضلالة ) بالبدعة السيئة ، ويصرّح بهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة والتابعين من المحدثات التي لم تكن في زمنه صلّىالله عليه وسلّم ، ونحن اليوم قد أحدثنا مسائل كثيرة لم يفعلها السلف وذلك كجمع الناس على إمام واحد في آخر الليل لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح ، وكختم المصحف فيها وكقراءة دعاء ختم القرآن وكخطبة الإمام ليلة سبع وعشرين في صلاةالتهجد وكنداء المنادي بقوله ( صلاة القيام أثابكم الله ) فكل هذا لم يفعله النبي صلّىالله عليه وسلّم ولا أحد من السلف فهل يكون فعلنا له بدعة ؟

السادس عشر : فالاحتفال بالمولد وإن لم يكن في عهده صلّىالله عليه وسلّم فهو بدعة ، ولكنها حسنة لاندراجها تحت الأدلة الشرعية ، والقواعد الكلية ، فهي بدعة باعتبار هيئتها الاجتماعية لا باعتبار أفرادها لوجود أفرادها في العهد النبوي عُلم ذلك في الدليل الثاني عشر .

السابع عشر : وكل ما لم يكن في الصدر الأول بهيئته الاجتماعية لكن أفراده موجودة يكون مطلوباً شرعاً ، لأن ما تركّب من المشروع فهو مشروع كما لا يخفى .

الثامن عشر : قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : ما أحدث وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة ، وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو المحمود .ا.هـ .

وجرى الإمام العز بن عبد السلام والنووي كذلك وابن الأثير على تقسيم البدعة إلى ما أشرنا إليه سابقاً .

التاسع عشر : فكل خير تشمله الأدلة الشرعية ولم يقصد بإحداثه مخالفة الشريعة ولم يشتمل على منكر فهو من الدين .

وقول المتعصب إن هذا لم يفعله السلف ليس هو دليلاً له بل هو عدم دليل كما لا يخفى على مَن مارس علم الأصول ، فقد سمى الشارع بدعة الهدى سنة ووعد فاعلها أجراً فقال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ سنّ في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كُتب له مثل أجر مَن عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ) .العشرون : أن الاحتفال بالمولد النبوي إحياء لذكرى المصطفى صلّىالله عليه وسلّم وذلك مشروع عندنا في الإسلام ، فأنت ترى أن أكثر أعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة فالسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والذبح بمنى كلها حوادث ماضية سابقة ، يحيي المسلمون ذكراها بتجديد صُوَرِها في الواقع والدليل على ذلك قوله تعالى : ( وأذِّن في الناس بالحج ) وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( وأرنا مناسكنا ) .

الحادي والعشرون : كل ما ذكرناه سابقا من الوجوه في مشروعية المولد إنما هو في المولد الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الإنكار عليها ، أما إذا اشتمل المولد على شئ مما يجب الإنكار عليه كاختلاط الرجال بالنساء وارتكاب المحرمات وكثرة الإسراف مما لا يرضى به صاحب المولد صلّىالله عليه وسلّم فهذا لاشك في تحريمه ومنعه لما اشتمل عليه من المحرمات لكن تحريمه حينئذ يكون عارضيا لا ذاتيا كما لايخفى على مَن تأمّل ذلك

رأي الشيخ ابن تيمية في المولد

يقول : قد يُثاب بعض الناس على فعل المولد ، وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلّىالله عليه وسلّم وتعظيما له ، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع .

ثم قال : واعلم أن من الأعمال ما يكون فيه خير لاشتماله على أنواع من المشروع ، وفيه أيضاً شر من بدعة وغيرها فيكون ذلك العمل شراً بالنسبة إلى الإعراض عن الدين بالكلية كحال المنافقين والفاسقين . وهذا قد ابتلي به أكثر الأمة في الأزمان المتأخرة ، فعليك هنا بأدبين :

أحدهما : أن يكون حرصك على التمسك بالسنة باطناً وظاهراً في خاصتك وخاصة من يطيعك واعرف المعروف وأنكر المنكر .

الثاني : أن تدعو الناس إلى السنة بحسب الإمكان ، فإذا رأيت من يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تَدْعُ إلى ترك المنكر بفعل ما هو أنكر منه أو بترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ، ولكن إذا كان في البدعة نوع من الخير فعوّض عنه من الخير المشروع بحسب المكان ، إذ النفوس لا تترك شيئاً إلا بشئ ولا ينبغي لأحد أن يترك خيراً إلا إلى مثله أو إلى خير منه .

ثم قال : فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلّىالله عليه وسلّم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ، ولهذا قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال : دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال ، مع أن مذهبه : أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود الإمام أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة وفيه أيضاً مفسدة كُره لأجلها .

مفهوم المولد في نظري

إننا نرى أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ليست له كيفية مخصوصة لابد من الالتزام أو إلزام الناس بها ، بل إن كل ما يدعو إلى الخير ويجمع الناس على الهدى و يرشدهم إلى ما فيه منفعتهم في دينهم ودنياهم يحصل به تحقيق المقصود من المولد النبوي .

ولذلك فلو اجتمعنا على شئ من المدائح التي فيها ذكر الحبيب صلّىالله عليه وسلّم وفضله وجهاده وخصائصه ولم نقرأ القصة التي تعارف الناس على قراءتها واصطلحوا عليها حتى ظن البعض أن المولد النبوي لا يتم إلا بها ، ثم استمعنا إلى ما يلقيه المتحدثون من مواعظ وإرشادات وإلى ما يتلوه القارئ من آيات .

أقول : لو فعلنا ذلك فإن ذلك داخل تحت المولد النبوي الشريف ويتحقق به معنى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وأظن أن هذا المعنى لا يختلف عليه اثنان ولا ينتطح فيه عنـزان .


تقبل مروري,,,,,تحيتي


وأكرر راجع ما هوا مكتوب في الاعلى
من اقول وفتاوي
ستجد كل ما أشكل عليك

واتمى تكون أرقى في الخطاب

محمد السنوسي
15-03-2008, 04:34 PM
يا أخوان لاأحد يفتي من عندو

كل واحد يعرف فتوى لشيخ يعرفه وواثق منه ياخذ بها

مو كل واحد يتكلم على كيفه

في علماء افنو عمرهم كله في العلم


حياكم الله وبياكم

أخي الفاضل نحن لم نفتي إنما نقلنا

فتاوي وحجج وبرهايين لعلماء وأئمة أفاضل

في جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

لاكن البعض مازال متعصب ولا يرى الا قوله

هوا على صواب وكل الامه الاسلامية على باطل


عجبي



نسال الله الهداية لهم

هيهات منا الذله
15-03-2008, 05:05 PM
طيب انا عندي تسال
ذكري المولد الان هيا محرمه من اي باب؟؟؟
هل عدم عملها من الرسول صلي الله عليه واله وسلم !!!

اعتقد ان هناك اعمال عباديه كثيره الان تمارس لم يعملها الرسول

منها علي سبيل المثال الصلاة في الدور الثاني
او استخدام مكبارت الصوت في الصلاة

ام انه هناك اعمال محرمه تمارس في المولد ؟؟

كظرب الدفوف والاختلاط والرقص !!

أما اذا لم يكن شئ من هذه الاعمال موجود

اخيرا انا لا اجد اي مانع من اقامه المولد الشريف

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 05:08 PM
يا أخوان لاأحد يفتي من عندو

كل واحد يعرف فتوى لشيخ يعرفه وواثق منه ياخذ بها

مو كل واحد يتكلم على كيفه

في علماء افنو عمرهم كله في العلم



أبو عابد

يأخي أنا لم افتي وليس لي الحق بالفتوي ..

لكن الانسان يتكلم بعقل المنطق ..

أنا كأنسان عادي مسلم مسالم ..

لم أعرف بأن الصحابه ولا التابعين أحتفلوا بهذة ..

لكن اتحداك وأتحدي أي عالم يدعي هذة الخرافه أنها سنه ..

دع عنك كثرة اقاويلهم الباطلة ..

فنحن نعرف الفتوي مِن من تُأخذ .. !



وأكرر راجع ما هوا مكتوب في الاعلى
من اقول وفتاوي
ستجد كل ما أشكل عليك


أجلع فتاويك لمن هم أمثالك وأقرئها عليهم عسا وعل الله يهدينا ويهديكم

فلا نحتاج لفتاوي ......... لا أريد ان أتهمها بالباطل لكنها ليست علي حق ..


أخي الفاضل نحن لم نفتي إنما نقلنا

فتاوي وحجج وبرهايين لعلماء وأئمة أفاضل

في جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

لاكن البعض مازال متعصب ولا يرى الا قوله

هوا على صواب وكل الامه الاسلامية على باطل


أهم شي الأخلاق

أنا سئلتك لماذا تتهرب ..

صدقني أنت لا تملك الشجاعه في الصمود ..

كان سؤالي واضح كوضوح الشمس !

أهم شي الأخلاق

لما تتهرب وتتفلسف ..

أريدك أن تقف في وجه هذا السؤال وتخبر نفسك هل أنت علي حق أم علي صواب ..


والله اني واثق أنك متوتر تريد بأي طريقة اقناعي ..

ربما لا تستوعب اي حرف يصلك مني الا بعد أن تجيب علي هذا السؤال .. !

أهم شي الأخلاق

تذكر أخي أنني لم أطرئ أي شيخ ولم أثبت لك بقول أحدى الصحابة الكرام ..

لكن سأذكر لك بعض أسماء علمئنا الذين لازالوا علي قيد الحياة لعهم أيضاً علي باطل ..

ماذا تقول عن الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وعبدالله الجبرين وصالح اللحيدان
وصالح فوزان الفوزان والداعية سلمان العودة والشيخ سعيد القحطاني والفيلسوف الشيخ الدكتور عائض القرني
وعبدالله المنيع وسليمان اللحيدان


حسبنا أن أصبنا وهم يرتكبون أخطائنا ..

عذراً مشايخنا فلا زال البعض يسترشق آكواب البدع المحرمة ولا زالم يتلذذون بها ..


نسال الله الهداية لهم


لما لاتسئل الله لك الهداية أولاً .. علي ماذا يدل هذا .. !

اللهم أني بلغت ..

لتعلم اخي أنا لا أريد اقناعك لكن أريد ان اطرح وجهة نظري فقط ..

لا يهمني أن أقتناع ..

فقط يهمني أقتناعي .. !

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 05:29 PM
طيب انا عندي تسال

ذكري المولد الان هيا محرمه من اي باب؟؟؟


أختي الفاضلة سأجيب عليك بلسان الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله)

عندما سئل عن حكم المولد قال رحمة الله ..

لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره ؛

لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛

ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ،

ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ،

وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

وفي حديث آخر " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة "
.
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .



0
0
0




وليطمئن قلبك اليك أخيتي هذة الأدلة من كتاب الله :

( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )

هنا هل أحتفل الرسول بمولده .. !

فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ،

أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم


0
0
0



وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )

وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )

وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )



وأين ذهبت عنكم هذة الآية العظيمه .. :


وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )


من يستطيع أن يقف أمام هذة الآيه .. ! ويثبت مابُرهن من قبل بني البشر

هذا قول الله ...

سخافات يردون أن يبعدوننا عن ديننا بكل مايملكون حسبنا الله عليكم ونعم الوكيل ..




اعتقد ان هناك اعمال عباديه كثيره الان تمارس لم يعملها الرسول
منها علي سبيل المثال الصلاة في الدور الثاني
او استخدام مكبارت الصوت في الصلاة
ام انه هناك اعمال محرمه تمارس في المولد ؟؟
كظرب الدفوف والاختلاط والرقص !!
أما اذا لم يكن شئ من هذه الاعمال موجود
اخيرا انا لا اجد اي مانع من اقامه المولد الشريف

اللهم طولك ياروح .. الآن ياختي ماعلاقة مكبرات الصوت والدور الثاني ووو .. الخ

الحمدلله الدين يسر .. اذا أردنا أن نقف عند كل صغيرة لا نستطيع فعل أي شي ..

أرجو يا اخيتي أن تتطلعي علي بعض الكتب الدينة لعلك تتفقهين في دينك ..

و أخراً يأخيتي الكريمه ربما تكونين علي صواب لكن مايجعل البدعة محرمه وربما شركاً سيأتي أقواماً بعدكم ..
ويضيفون شيئاً علي مولد الرسول صلي الله عليه وسلم ويأتي من بعدهم ويضعون محمد فوق منزلته ..
ومن ثم يأتي أقواماً وأقوماً ويقولون محمد آلهنا ..


هذا ماحدث للقرون الآولي ..


أـخـوك.

محمد السنوسي
15-03-2008, 05:31 PM
أبو عابد

يأخي أنا لم افتي وليس لي الحق بالفتوي ..

لكن الانسان يتكلم بعقل المنطق ..

أنا كأنسان عادي مسلم مسالم ..

لم أعرف بأن الصحابه ولا التابعين أحتفلوا بهذة ..

لكن اتحداك وأتحدي أي عالم يدعي هذة الخرافه أنها سنه ..

دع عنك كثرة اقاويلهم الباطلة ..

فنحن نعرف الفتوي مِن من تُأخذ .. !






أجلع فتاويك لمن هم أمثالك وأقرئها عليهم عسا وعل الله يهدينا ويهديكم

فلا نحتاج لفتاوي ......... لا أريد ان أتهمها بالباطل لكنها ليست علي حق ..





والله أنك مضحكة بفتح الفاء والضاد .. !

أنا سئلتك لماذا تتهرب ..

صدقني أنت لا تملك الشجاعه في الصمود ..

كان سؤالي واضح كوضوح الشمس !

هل أحتفل الصحابي الجليل أبوبكر الصديق بهذة السخرية ؟

لما تتهرب وتتفلسف ..

أريدك أن تقف في وجه هذا السؤال وتخبر نفسك هل أنت علي حق أم علي صواب ..


والله اني واثق أنك متوتر تريد بأي طريقة اقناعي ..

ربما لا تستوعب اي حرف يصلك مني الا بعد أن تجيب علي هذا السؤال .. !

صدقني كيبوردي الأطرش ضحك بسخرية عندما قلت هوا على صواب وكل الامه الاسلامية على باطل ..

تذكر أخي أنني لم أطرئ أي شيخ ولم أثبت لك بقول أحدى الصحابة الكرام ..

لكن سأذكر لك بعض أسماء علمئنا الذين لازالوا علي قيد الحياة لعهم أيضاً علي باطل ..

ماذا تقول عن الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وعبدالله الجبرين وصالح اللحيدان
وصالح فوزان الفوزان والداعية سلمان العودة والشيخ سعيد القحطاني والفيلسوف الشيخ الدكتور عائض القرني
وعبدالله المنيع وسليمان اللحيدان


حسبنا أن أصبنا وهم يرتكبون أخطائنا ..

عذراً مشايخنا فلا زال البعض يسترشق آكواب البدع المحرمة ولا زالم يتلذذون بها ..





لما لاتسئل الله لك الهداية أولاً .. علي ماذا يدل هذا .. !

اللهم أني بلغت ..

لتعلم اخي أنا لا أريد اقناعك لكن أريد ان اطرح وجهة نظري فقط ..

لا يهمني أن أقتناع ..

فقط يهمني أقتناعي .. !



لا داعي لهذه الفلسفه الفاشلة وتأدب

تكلم في المفيد ودع عنك هذا


وجواب على سؤالك

نعم الصديق رضي الله عنه لم يحتفل

إنما روح ومقاصد الشريعه الاسلامية

تدعو الى هذا الاحتفال كما
هوا مبيين لك في
أقول الائمة والعلماء

في المشاركات السابقه





واتمنى منك على الاجابه على هذا السؤال


هل أحتفل الصديق رضي الله عنه باليوم الذي أسس فيه الدولة الاسلامة


كما نحن نحتفل باليوم الوطني السعودي


هل كان الصحابة رضوان الله عليهم

يصلون صلاة التهجد بهذه الكيفية

كما هوا في الحرميين


هل كانت المحاريب ومكبرات الصوت موجوده

؟

كل هذه امور حسنه خدمة الدين


هداك الله

محمد السنوسي
15-03-2008, 05:50 PM
اللهم طولك ياروح .. الآن ياختي ماعلاقة مكبرات الصوت والدور الثاني ووو .. الخ

الحمدلله الدين يسر .. اذا أردنا أن نقف عند كل صغيرة لا نستطيع فعل أي شي ..



أـخـوك.

علاقة مكبرات الصوت

انه من البدع التي لم تكن في عصر النبي الصلاة والسلام

أتمى منك دليل على جواز هذه المكبرات الصوتية

التي تدخل في عبادة الآذن والصلاة


نسال الله الهداية لك

محمد السنوسي
15-03-2008, 05:56 PM
أختي الفاضلة سأجيب عليك بلسان الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله)

عندما سئل عن حكم المولد قال رحمة الله ..

لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره ؛

لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛

ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ،

ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ،

وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

وفي حديث آخر " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة "
.
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
أـخـوك.

أخي الفاضل تعلم الفرق بين

بدعة الهدى و بدعة الضلالة

قال الامام مالك بن أنس للخليفة هارون الرشيد : "إن اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة كل يتبع ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد الله تعالى "
فلا داعى ابدا للغضب او العصبية وفى الاختلاف فى الرأى او المذاهب امر محمود يدفع دائما نحو زيادة التعلم و البحث و التدقيق و الارتقاء بعايتنا لوجه الله و رسوله. صلى الله عليه و آله

والبدعة تنقسم إلى قسمين:

بدعة ضلالة: وهي المحدَثة المخالفة للقرءان والسنة.
وبدعة هدى: وهي المحدَثة الموافقة للقرءان والسنة.

وهذا التقسيم مفهوم من حديث البخاري( صحيح البخاري : كتاب الصلح: باب إذا
اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود. )

ومسلم( صحيح مسلم: كتاب الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات
الأمور)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: "مَن
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

ورواه مسلم(صحيح مسلم، التخريج السابق. ) بلفظ ءاخر وهو: "من عمل عملا
ليس عليه أمرنا فهو رد".
فأفهم رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بقوله:"ما ليس منه"

أن المحدَث إنما يكون ردًّا أي مردوداً إذا كان على خلاف الشريعة،
وأن المحدَث الموافق للشريعة ليس مردودًا.

وهو مفهوم أيضًا مما رواه مسلم(صحيح مسلم: كتاب الزكاة: باب الحث على
الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار.
وكتاب العلم: باب من سن في الإسلام سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو
ضلالة. )
في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله
أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء، ومن سن في
الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص
من أوزارهم شىء".

وفي صحيح البخاري(صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح: باب فضل من قام
رمضان. ) في كتاب صلاة التراويح ما نصه: "قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله
صلى الله عليه و آله وسلم والناس على ذلك"،
قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (4/ 252). ): "أي على ترك الجماعة في
التراويح".
ثم قال ابن شهاب في تتمة كلامه: "ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر
وصدرًا من خلافة عمر رضي الله عنه".
وفيه أيضًا(صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح:باب فضل من قام رمضان. )
تتميمًا لهذه الحادثة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ
أنه قال:خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد،
فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته
الرهط. . . .
فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل . . .
ثم عزم فجمعهم على أُبيّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون
بصلاة قارئهم
قال عمر: "نعم البدعة هذه".ا.هـ.

وفي الموطأ( الموطأ: كتاب الصلاة: باب بدء قيام ليالي رمضان. ) بلفظ:
"نِعمت البدعة هذه".

قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (4/253). ): "قوله قال عمر: "نعم البدعة"
في بعض الروايات "نعمت البدعة" بزيادة التاء، والبدعة أصلها ما أحدث على
غير مثال سابق،

وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة، والتحقيق إن كانت مما تندرج
تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة،
وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة،
وإلا فهي من قسم المباح،
وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة"ا.هـ.
ومراده بالأحكام الخمسة: الفرض والمندوب والمباح والمكروه والحرام.

وأخرج البخاري(صحيح البخاري: كتاب الأذان: باب فضل اللَّهم ربَّنا لك
الحمد. ) في صحيحه عن رِفاعة بن رافع الزَّرقي قال:
كنا يومًا نصلي وراء النبي صلى الله عليه و آله وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة
قال:
"سمع الله لمن حمده"،
قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيراً طيبًا مباركًا فيه، فلما
انصرف
قال: "من المتكلم"
قال: أنا،
قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول".
قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (2/287). ) في الفتح في شرح هذا الحديث:
"واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف
للمأثور" .

وروى أبو داود( سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب التشهد. ) عن عبد الله بن
عمر أنه كان يزيد في التشهد: "وحده لا شريك له"، ويقول: "أنا زدتها"

وقال النووي في كتاب تهذيب الأسماء واللغات( تهذيب الأسماء واللغات، مادة
(ب د ع)، (3/22). ) ما نصه: "البدعة بكسر الباء في الشرع هي: إحداث ما لم
يكن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وءاله وسلم،
وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة.
قال الإمام الشيخ المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم
وبراعته أبو محمد عبد العزيز ابن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في ءاخر
كتاب القواعد:
البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة.
قال: والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة،
فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة
أو في قواعد التحريم فمحرمة
أو الندب فمندوبة
أو المكروه فمكروهة
أو المباح فمباحة" كلام النووي.
وقال ابن عابدين في رد المحتار( رد المحتار على الدر المختار (1/376). )
ما نصه:
"فقد تكون البدعة واجبة، كنصب الأدلة للرد على أهل الفرق الضالة، وتعلم
النحو المفهم للكتاب والسنة،
ومندوبة كإحداث نحو رباط ومدرسة، وكل إحسان لم يكن في الصدر الأول،
ومكروهة كزخرفة المساجد،
ومباحة كالتوسع بلذيذ المآكل والمشارب والثياب"

وقال النووي في روضة الطالبين( روضة الطالبين (1/253 - 254). ) في دعاء
القنوت ما نصه: "هذا هو المروي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم وزاد العلماء
فيه: "ولا يَعِزُّ من عاديت"
قبل: "تباركت وتعاليت" وبعده: "فلك الحمد على ما قضيت أستغفرك وأتوب
إليك".
قلت: قال أصحابنا: "لا بأس بهذه الزيادة". وقال أبو حامد
والبَنْدَنِيجيُّ وءاخرون: مستحبة" كلام النووي.

وروى الحافظ البيهقي( مناقب الشافعي (1/469). ا ) بإسناده في مناقب
الشافعي عن الشافعي رضي الله عنه قال: "المحدَثات من الأمور ضربان:
أحدهما ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنةً أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه
البدعة الضلالة،
والثانية: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير
مذمومة"

هيهات منا الذله
15-03-2008, 06:10 PM
العلماء كثيرون

لماذا تصر علي ان تفرض راء شيخ معين

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 06:15 PM
وجواب على سؤالك

نعم الصديق رضي الله عنه لم يحتفل




يالله ...

قال الاخ نعم الصديق رضي الله عنه لم يحتفل

لتأمل الجميع كيف كان لسانه معاكس لعقيدته

أذن الآن أيقنت أنك علي باطل ..


هل أنت خيرُ من أبوبكر الصديق ؟

لا والف لا ..هو أكمل حباً لرسول صلي الله عليه وسلم منك ومن أتاباعكم ..


فهو لم يفعل هذة البدعه .. ولا الصحابه الكرام .. أظن ان كلامي هنا يتكرر .. !

ذكرتني بمقولة الشيخ العلامة محمد الألباني رحمة الله

( إن الشيطان قاعد للإنسان في المرصاد فهو دائماً وأبداً يجتهد لصرف المسلمين عن دينهم ولا يصرفهم معلنا)

ههذا الاحتفال وإن كان يأخذ بقلوبكم ...

لأنكم تستسلمون لعواطفكم التي لا تعرف قيداً شرعياً مطلقا ..

وإنما هي عواطف جانحة فنحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالدين كاملا وافيا تاما ..

لانريد فتاويك البائسه المظلله ..



إنما روح ومقاصد الشريعه الاسلامية



سبحان الله معلومة جديدة ..

لم أعلم أن البشر يعلمون الغيب ..

قف أريدك ان تعرف لي ماهي روح الاسلام ؟

وماذا تعني بمقاصد الشريعة ؟

قلت لك لاداعي للفسفه ..

أجب بعين الصواب ولا تزيد العراك ..



هل أحتفل الصديق رضي الله عنه باليوم الذي أسس فيه الدولة الاسلامة

كما نحن نحتفل باليوم الوطني السعودي






لما تقارن الأحتفال في اليوم الوطني بمولد الرسول صلي الله عليه وسلم ..

ومن أفتي لك بجواز الأحتفال في اليوم الوطني ..

ياخي أنت تفهم العكس تماماً ..

يحزنني حالك لاتعرف أي طريق تسلك .. !

أصلحك الله ياهذا .. لا أريدك ان تناقضني فأنت تناقض نفسك بنفسك فقط أريد أن تثبت وتبرهن ..

لا تذهب حيث يجتمعون من يسمون ( بالصوفيه )

وتكتسب منهم المنهج الخاطئ ..


هل كان الصحابة رضوان الله عليهم

يصلون صلاة التهجد بهذه الكيفية

كما هوا في الحرميين

ياخي التهجد سنة وهو قيام الليل خصوصًا في ثلث الليل الآخر أو في ثلث الليل بعد نصفه في جوف الليل فهذا فيه ومن أفضل صلاة التطوع التهجد في الليل

قال تعالي :

(إن ناشئة الليل هي أشد وطء وأقوم قيلا )

ربما تقصد في سؤالك عن التهجد مع الجماعه فاليك هذا الحديث عن الرسول صلي الله عليه وسلم

(‏من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة‏)

من قال لك ان التهجد محرم أو بدعه .. !





هل كانت المحاريب ومكبرات الصوت موجوده


لن اضحك فقط سأبتسم ..

أيضاً عندي سؤال هل يجوز ركوب السيارة .. ؟

هل يجوز النوم علي الاسره ؟

هل وهل وهل ... الخ

أسئله تدل علي أهم شي الأخلاق
..

أخي

أهم شي الأخلاق


لكن حسبك حسبك أنت مخطأ ..

فانا ليس بالعلامه لكي أسكتك أنت ومن معك .. وليس لي الحق أن أجيب علي أي سؤال .. !

أـخـوك.

هيهات منا الذله
15-03-2008, 06:23 PM
مشاكس يبدو ان حماساك زاد

الرسول قال (( صلو كما رأيتموني اصلي ))

الرسول لم يصلي في ادوار مرتفعه ولم يصلي بالعقال

انا معاك السؤال يمكن يكون تافه بنظرك

بس يجاوبني عليه

هيهات منا الذله
15-03-2008, 06:25 PM
بعدين كلامنا عن الدين ايش دخل ركوب السياره

بعدين الظاهر نسيت بعض الفتاوي من علماء معروفين مثل تحريم ربط حزام الامان

واستخدام كواية الملابس

وتحريم المطبات الاصطناعيه

وتحريم القول بأن الارض تدور

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 06:25 PM
بدعة الهدى و بدعة الضلالة

لا ياشيخ ... علي مين ! .. وه بس وه

أهم شي الأخلاق
ى

قلت فيما سبق ..


و أخراً يأخيتي الكريمه ربما تكونين علي صواب لكن مايجعل البدعة محرمه وربما شركاً سيأتي أقواماً بعدكم ..
ويضيفون شيئاً علي مولد الرسول صلي الله عليه وسلم ويأتي من بعدهم ويضعون محمد فوق منزلته ..
ومن ثم يأتي أقواماً وأقوماً ويقولون محمد آلهنا ..

هذا ماحدث للقرون الآولي ..


فلهذا السبب ينبغى علينا تجنب مايسمي بـ (الاحتفال) ..


خلاصة الكلام

أذا كنت تحب الرسول صلي الله عليه وسلم ..

أتبع أومر وأجتنب نواهيه ..

دع عنك النواح .. وافعل ماشئت ..

اللهم اني بلغت ..

!.,مُشـ!كِس,.!
15-03-2008, 06:30 PM
هيهات منا الذله

يارب اني ما اضحك .. !

وماذا قالوا عن أستخدام العطور والمرطبات والكريمات .. وماذا عن ركوب الطائرة والقطار والدراجات النارية .. !

لديكم علماء غرباء ..

تسائلات لأول مرة أقرائها .. !

لاحول ولا قوة الا بالله

هيهات منا الذله
15-03-2008, 06:31 PM
المشكله هذي فتاوي علماء سعوديين

هيهات منا الذله
15-03-2008, 06:36 PM
وقد ورد في ذم ذلك عن ابن عباس مرفوعا : ( أراكم ستشرفون مساجدكم بعدي كما شَرَّفت اليهود كنائسها ، وكما شَرَّفت النصارى بيعها) . رواه ابن ماجة .

وذكر البخاري وأبو داود عن ابن عباس معلقا : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .

وعن عمر رضي الله عنه رفعه : ( ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم ) . رواه ابن ماجة .

وذكر البخاري بصيغة التعليق عن عمر رضي الله عنه حين أمر ببناء مسجد أنه قال للباني : إياك أن تحمّر أو تصفّر فتفتن الناس

ايش رايك في هذه الاحاديث

محمد السنوسي
15-03-2008, 06:38 PM
لا تتعجل في الاصدار

سأعود لك

للحديث بقية

ولد آل سعود
15-03-2008, 07:36 PM
أعوذ بالله

معليش هذا الكلام مفروض يكون في
منتدى الحوار والنقاش الهاديء

بدعــــــــــــــــــــــــة

وتقبلوا تحياتي
:love: :thumbdown :thumbdown

العندليب الأسمر
15-03-2008, 07:48 PM
بإختصار الاحتفال بالمولد حرام

ويوم القيامة ح نشوف مين صح ومين غلط؟؟ >> افتكرها

الله يهديكم

honey baby
15-03-2008, 08:08 PM
غريب أمر البعض

يأتي بفتاوى وأدلة ويطالب الطرف الآخر

بالأخذ بها بينما يتجاهل أدلة وبراهين

الطرف الآخر,,,,,,

أخي مشاكس....نحن نتناقش في منتدى

أكاديمي فـــ حري بنا أن نحترم بعضنا

!.قَلَم مُضِيء.!
15-03-2008, 08:26 PM
"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"

بارك الله فيك أخي الكريم العندليب على طرحك الرائع

تحياتي ,,,

(X(DeprivatioN Of FreedoM
15-03-2008, 09:35 PM
اخواني ..

عند مناقشة قضية معينة يجب الأخذ من الطرفين ..

فالطرف الأول المؤيد له علماء لهم وزنهم ..

والطرف الثاني المعارض له علماء لهم وزنهم ..

وعلى كلا الطرفين احترام الآخر ( رغما ً عن أنفه ) والا فذاك لا يسمى حوار وانما تعصب

الحوار في أمور الدين لا ضير منه بل على العكس يجعل المسلم يعتز بدينه أكثر الا في المواضيع المسٌلم بها فتلكم مثبتة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..


اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..



أ.هـ

حمامة الحرم
15-03-2008, 09:47 PM
اخواني الكرام

الفتى الهاشمي

محمد سنوسي

honey baby

في البداية اهنيكم بقدوم هذا الشهر المبارك


جزاكم الله خير كفيتو ووفيتو
بس مثل هذه المواضيع مفروغ منها أهم شي الأخلاق
يعني الواحد مايتعب نفسو ويجيب ادلة وبراهين
احنا ماعندنا شي نخاف منو او بنعمل شي حرام لكن المحروم يفضل طول عمرو محروم
لانو ف حياتهم ماحضرو مولد نبوي بس مجرد سماع
خلاص اخدو عنو فكرة سيئة والعياذ بالله
اذا الصلاة على الحبيب في المنتدى خلوها بدعة وهذا ابسط شي
طبعا

لقول المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم((من سن في الإسلام سنة حسنة ))
وايضا لقوله عليه السلام ((انما الاعمال بالنيات))






ارجع واكرر يا اخوان الجدل ف دي المواضيع ماراح توصل لنتيجه يريت الموضوع يتقفل
لانو لا انتو راح تقنعونا ولا احنا راح نقنعكم
المحبة والمودة والهداية تأتي من الله عز وجل

محمد السنوسي
15-03-2008, 09:53 PM
[CENTER]يالله ...

قال الاخ نعم الصديق رضي الله عنه لم يحتفل

لتأمل الجميع كيف كان لسانه معاكس لعقيدته

أذن الآن أيقنت أنك علي باطل ..


هل أنت خيرُ من أبوبكر الصديق ؟

لا والف لا ..هو أكمل حباً لرسول صلي الله عليه وسلم منك ومن أتاباعكم ..


فهو لم يفعل هذة البدعه .. ولا الصحابه الكرام .. أظن ان كلامي هنا يتكرر .. !

أـخـوك.


ليس كل ما لم يفعله الصحابة و السلف

ولم يكن في الصدر الأول

فهو بدعة منكرة سيئة

يحرم فعلها

ويجب الإنكار عليها

بل يجب أن يعرض ما أحدث

على أدلة الشرع

فما اشتمل على مصلحة فهو واجب

أو على محرّم فهو محرّم

أو على مكروه فهو مكروه

أو على مباح فهو مباح

أو على مندوب فهو مندوب

وللوسائل حكم المقاصد وتفصيل هذا ذكرته سابقا

يا أخي راجع ما ذكرته لك وتمعن وتفكر

ستجد انك على باطل متهجهم على عامة الامة

ويكفي تكرار كل شبهاتك مردوده عليك

في ما نقلته لك


اذا تريد الحق هوا أمامك

أما اذا كنت تبحث عن الجدال

والتهكم على العلماء

وعلى أغلب الامة في الاحتفال

تركته لك

واسال الله السلامة لي والهداية لك

هيهات منا الذله
15-03-2008, 09:58 PM
طيب هل المظاهرات الي تلت نشر الرسوم المسيئه للنبي صلي الله عليه واله وسلم بدعه ايظا

لان الخلف الصالح لم يفعلها

مع حدوث هذه الاتهامات علي النبي صلي الله عليه واله في عهدهم ؟؟؟؟

محمد السنوسي
15-03-2008, 10:08 PM
يالله ...


لما تقارن الأحتفال في اليوم الوطني بمولد الرسول صلي الله عليه وسلم ..

ومن أفتي لك بجواز الأحتفال في اليوم الوطني ..


أـخـوك.

بكل بساطه اقول ك لما اقارن

لان اليوم الوطني السعودي

هوا يو م ذكرى للملك المؤسس رحمه الله وما قا به من جهود بذكر سيرته وووو


والاحتفال بالمولد النبوي الشريف

هوا ذكرى لسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام
وما قاابه به من جهود ووووو

Laso0o3a
15-03-2008, 10:09 PM
اخواني الكرام

الفتى الهاشمي

محمد سنوسي

honey baby

في البداية اهنيكم بقدوم هذا الشهر المبارك


جزاكم الله خير كفيتو ووفيتو
بس مثل هذه المواضيع مفروغ منها مع ناس محرومة وماتعرف حلاوة سيدنا وحبيبنا محمد
صلى الله عليه وسلم
يعني الواحد مايتعب نفسو ويجيب ادلة وبراهين
احنا ماعندنا شي نخاف منو او بنعمل شي حرام لكن المحروم يفضل طول عمرو محروم
لانو ف حياتهم ماحضرو مولد نبوي بس مجرد سماع
خلاص اخدو عنو فكرة سيئة والعياذ بالله
اذا الصلاة على الحبيب في المنتدى خلوها بدعة وهذا ابسط شي
طبعا
ولله الحمد في مذهبنا مانعترف بشي اسمو بدعة اصلا
لقول المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم((من سن في الإسلام سنة حسنة ))
وايضا لقوله عليه السلام ((انما الاعمال بالنيات))






ارجع واكرر يا اخوان الجدل ف دي المواضيع ماراح توصل لنتيجه يريت الموضوع يتقفل
لانو لا انتو راح تقنعونا ولا احنا راح نقنعكم
المحبة والمودة والهداية تأتي من الله عز وجل

جزاكي الله خير
وهو ده الكلام الصح
محد راح يقنع التاني

لانهم فاهمين فكرة المولد خطأ
شكلهم بيشوفو اللي في التلفزيون ويحسبونا زيهم

مايدرو انو المولد احلى من اي شئ يذكر
وبعدين المولد بيقام في اي يوم من ايام السنة
مو بس في ربيع

والله يهدي من يشاء

شمس المحبة
15-03-2008, 10:09 PM
هدى اللهـ الجميع للصواب ..

اشكرك اخي الكريم على الموضوع الجميل ..

وطبعا .. قول العندليب .. ومشاكش ..

وحمامة الحرم (( عين العقل ))

الرجاء التفكير بالعقل ومن دون تعصب ..

.. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..

"..The Adv!sor.."
16-03-2008, 12:31 AM
يا اخوان الي يقولون المولد مافيه اي شيء

ممكن تحكون لنا بالتفصيل ايش تسون في يوم المولد

عشان نقدر نحكم

لأننا كلنا نعرف انه هذا الشيء بدعة

هذا شيء والشيء الثاني

غدا الأثنين في جامعة طيبة

في محاضرة

لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله

مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء

واوحد يسئله للي يقول مافيه شيء

والشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ حرمة وقال انه بدعة

والحمد لله هوؤلا الشيخين من أفضل العلماء والشيوخ في العلم

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله كما في " فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين " إعداد وترتيب أشرف عبد المقصود ( 1 / 126 ) :
ما الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد النبوي ؟
فأجاب فضيلته :
( نرى أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه ، وبما هو لائق في حقه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته لأنه لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر ، لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير للإنسانية عامة ، كما قال تعالى : ( قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورَسُولِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) ( الأعراف : 158 ) ، وإذا كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً إلا بينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بمبعثه ، والاحتفال يعني الفرح والسرور وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله ، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " قال هذه الكلمة العامة ، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ، وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه ، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى النسائي آخر الحديث : " وكل ضلالة في النار " ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة ، من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع .
وإذا تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات والمفروضات ، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم المودي إلى الشرك الأكبر المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه ، ويستبيح دماءهم وأموالهم وذراريهم ، فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري :

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم
إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم

مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل ، وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام : ( فإن من جودك الدنيا وضرتها ) ومن للتبعيض والدنيا هي الدنيا وضرتها هي الآخرة ، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ، وليس كل جوده ، فما الذي بقي لله عز وجل ، ما بقي لله عز وجل ، ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة .
وكذلك قوله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم ) ومن : هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب .
ورويدك يا أخي المسلم .. إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله .. أنه عبد الله ورسوله فقل هو عبدالله ورسوله ، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة : ( قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي ) ( الأنعام : 50 ) ، وما أمره الله به في قوله : ( قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً ) ( الجن : 21 ) ، وزيادة على ذلك : ( قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحداً ) ( الجن : 22 ) ، حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى .
فالحاصل أن هذه الأعياد أو الاحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك .
وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء ، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن ، ونحن في غِنَى بما شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد )
" فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين " إعداد وترتيب أشرف عبد المقصود ( 1 / 126 )


اللهم بلغت اللهم فشهد اللهم بلغت اللهم فشهد اللهم بلغت اللهم فشهد اللهم بلغت اللهم فشهد


:

:)

:

سلملم

dr-boode
16-03-2008, 12:43 AM
زي ما قال عاصم يا اخوان

لكل فتوة علماؤها اللي نحترمهم كلهم

لا تتشددو وتضيقو في الدين..اللي تشوفو انو حرام...لا تروحو ولا تحضرو
واللي مقتنع بجوازو(طبعا بناء على فتاوي علماء كبار جدا..وهم الاغلب على مستوى العالم الاسلامي)فهنيئا له بحضور المولد النبوي المبارك

خلاص كل واحد يحترم وجهة نظر الاخر وكل واحد يعمل اللي مقتنع بي مع تأييد اقوال العلماء وظني بالله جل جلاله انو حيحاسبنا على حسب احنا مصدقين بايش ومؤمنين بايش
والله اعلم

بس مو من حق احد انو يفسق احد بسبب انو يحضر موالد وبسبب حبو للحبيب عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم...


والله تعالى اعلم



دانكي شين

"..The Adv!sor.."
16-03-2008, 12:44 AM
المشكله هذي فتاوي علماء سعوديين

أخوي ليش اشبهم السعوديين

هل هم ناقصين عقل وعلم

الحمد لله العلماء السعوديين كلهم فيهم الخير

بالأخير كل واحد مقتنع بالي يسوية

ومستحيل يقتنع براي الأخر

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

:

:)

:

سلملم

!.,مُشـ!كِس,.!
16-03-2008, 01:12 AM
غريب أمر البعض

يأتي بفتاوى وأدلة ويطالب الطرف الآخر

بالأخذ بها بينما يتجاهل أدلة وبراهين

الطرف الآخر,,,,,,

أخي مشاكس....نحن نتناقش في منتدى

أكاديمي فـــ حري بنا أن نحترم بعضنا


أختي الفاضلة ارجوك أنت تسئلهم قبل أن تسائلني ..

أنا ليس من يعشقون النقاش ..

وعندما قلتي يطلبون الادلة والبراهين .. ومن ثما يتجاهلونها ..

أنا لم اطلب منه أن يأتي لي بمجلدات وكلام (دش) وبراهين فيها ( لف ودوران)

كل ماأطلبه أن يثبت بدعتكم المحرمه بأدله واضحه وصريحه ..

أهم شي الأخلاق

هل أنت وأنا أشد حباً للرسول من أصحابه رضوان الله عليهم .. !

طبعاً لا .. فنحن نعلم أن الصحابه أجمع لم يفعلوا هذة البدعة المحرمه ..

ولا التابعين ومن تبعهم بأحسان ..

ربما أنتم وأتباعكم أحسن أقتداءً واشد حباً من صحابة لرسول الله .. اللهم لك الحمد علي نعمة العقل ..

فأنا علي منهج أهل السنه والجماعة ..

قدوتي محمد بن عبدالله علية افضل الصلاة وأتم التسليم ..

وأئممتي أئممت الحرمين الشرفين ..


0
0
0
0


والاخت حمامه الحرم ..

أهم شي الأخلاق

أن كنتِ لا تقتنعين بفتوى مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ..

أهم شي الأخلاق

نحن فقط نريد ان نصحح لكم عقيدتكم ومفهمكم الخاطئ ..

أخي الفاضل

"..The Adv!sor.."

الله يجزاك كل خير ..

( والله أنك أسعدتني )

MeXiCo BoY
16-03-2008, 05:27 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خير





هذا الكلام يجب ان يعرف لدى جميع الناس لأن هناك من يجهل هذه الأقوال والأفعال





ربما أخذوها عاده ولا يعلموا أنها بدعه فالصغير يرى الكبير ماذا يفعل ويسير على خطاه






أستغرب من الناس الي تمارس هذه العادات ونتا أنسان فاهم ودارس وأعتقد درست مواد التوحيد والفقه





الأخوان في الأعلى وضحوا بما فيه الكفايه والصحابه رضوان الله عليهم لم يفعلوا بما يسمى بعيد المولد





نسأل الله أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة الرسول عليه السلام إلى يوم نلقاه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه





سلملم ...

[.. الجــرَّاح ..]
16-03-2008, 03:44 PM
السلام عليكم ..

أظن ان كل من يكتب هنا له عقل يميز بين الصحيح وضدهـ ..

فقط يا إخوان ويا اخوات كان الإختلاف في تحديد يوم أو مجموعة أيام أو شهر بعينه لعمل عباده لم ينص عليها الشارع الحكيم ..
ومعلوم للجميع أن العبــاده توقيفيه .. بمعنى أنه لانزيد ولاننقص على ماجاء به خير البريه محمد صلى الله عليه وسلم ..

فـ نحن مسلمون وندين بدين الحق مهما اختلفنا إلا أننا لا بد أن نتناصح وننشد طريق الخير

والصلاة والسلام علي خير البريه بأبي هو وأمي .. في كل حين وفي كل وقت وذكر سيرته في كل مكان وزمان
المقصد هو الإتباع فيما جاء به والإبتعاد عما نهى عنه .. بدون زياده ولا نقص أي اننا يجب أن نقف عند تلك الحدود
ولو كانت الزياده عباده في نظرنا إلا اننا مقيدون بالإتباع وليس لنا الإبتداع .. هدانا الله وإياكم للخير والصواب ..


ثم إن النقاش كان في تحديد عباده في وقت مخصص لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم دليل عليها ..
ولا عن أصحابه انهم احتفلوا بيوم ولادته أو بأي حدث ٍ هام كـ ليلة الإسراء والمعراج أو إنتصاره في غزواته العِظام ..


فقط .. هنا محل الإختلاف واللبيب بالإشاره يفهم .. ولا داعي لكل هذا الهراء .

والسلام

honey baby
16-03-2008, 08:13 PM
أختي الفاضلة ارجوك أنت تسئلهم قبل أن تسائلني ..

أنا ليس من يعشقون النقاش ..

وعندما قلتي يطلبون الادلة والبراهين .. ومن ثما يتجاهلونها ..

أنا لم اطلب منه أن يأتي لي بمجلدات وكلام (دش) وبراهين فيها ( لف ودوران)

كل ماأطلبه أن يثبت بدعتكم المحرمه بأدله واضحه وصريحه ..

أهم شي الأخلاق



عزيزي مشاكس,,,,,

أشكرك على وضعنا في قائمة ((الفرق الضالة))

فهنيئا لك بعلمك للغيب!!!

وأما بالنسبة لحديثك وطلبك الأدلة والبراهين

فــ نحن نعلم جيدا أن في كل يوم يستجد

علينا أمر من الأمور ((لم تكن موجودة سابقا))

ولك المثال في ((التدخين))

هل لديك دليل واضح وصريح على حرمانيته

أم أنه حُرِم قياسا على قوله سبحانه وتعالى ((ولاتلقوا بأيديكم الى التهلكة)) أخي,,,,

يبدو أن حماسك وتعصبك

منعك حتى من مجرد قراءة ردود الطرف الآخر

كل تقديري واحترامي لك


على فكرة أخوك وليس أختك

حمامة الحرم
16-03-2008, 08:46 PM
ياجماعة الخير
حتى لو أتينا بدليل واضح من القرآن و السنة

ماراح يعجبهم
وراح يردو ويقولو ان الايه او الحديث له مقصد آخر


ارجع واكرر
حتى لو عندنا دليل افضل انو مايكتب بعد كدا لانو الموضوع وصل للاستهزاء والمسخره
ارجو ان نقف عند ه>ا الحد

!.,مُشـ!كِس,.!
16-03-2008, 09:11 PM
عفواً >> لم انتبه أنك (أخ)


أشكرك على وضعنا في قائمة ((الفرق الضالة))


نعم كل من غير في شريعة الله وفي سنة محمد بن عبدالله فهو علي ظلالة ..

فهنيئا لك بعلمك للغيب!!!

أنا لم أدعي الغيب ولم ادعي العلم ..
أرجوا منك أن تلتزم الهدوء ..

وأما بالنسبة لحديثك وطلبك الأدلة والبراهين
فنحن نعلم جيدا أن في كل يوم يستجد

ياسبحان الله
ياخي والله انكم علي خطأ ..
فأ أنا أعلم أنكم لا تملكون اي دليل صحيح وموثوق .. كما ذكرت كلها فيها (لف ودوران)
ياخي أنت ( وين عقلك )
والله بدون ادلة ولا براهين معروف أن هذة بدعة محرمة مستحدثة ..
لكن هكذا هم (الصوفية)
أرجوا الاطلاع علي كتاب التوحيد للصف الثالث ابتدائي فربما هو كافي بتعليمك أنت ومن هم امثالك ..


علينا أمر من الأمور ((لم تكن موجودة سابقا))
ولك المثال في ((التدخين))


عندما نخرصكم << لا تعرفون من اي طريق تثبتون قتحاولون الهروب من محور النقاش لمواضيع ليس لها داعي
نحن نناقش موضوع الاحتفال بمولد الرسوول صلي الله عليه وسلم أرجوا من أمثالك عدم الخروج عن صلب الموضوع ..

هل لديك دليل واضح وصريح على حرمانيته

سأجيب لأنه << سهل الأثبات بالنسبة لي
فأنا درسة في الصف الثاني ثانوي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم حينما قال ( لا ضرر ولا ضرار ) وكما يرى أن الدخان ضرر معلوم لا يخفى على أحد فيعتبر محرم ..
والادلى كثييرة

يبدو أن حماسك وتعصبك
منعك حتى من مجرد قراءة ردود الطرف الآخر

أنا ليس من الأشخاص المتعصبيين لكن كل مااريده من هذا الموضوع وجهه الله تعالي وأنا لم أشارك الإ لأوضح لكم طريق حق والصواب .

أـخوك.

!.,مُشـ!كِس,.!
16-03-2008, 09:26 PM
حتى لو أتينا بدليل واضح من القرآن و السنة
ماراح يعجبهم
وراح يردو ويقولو ان الايه او الحديث له مقصد آخر

أن لا أريد أدلتكم لأني واااثق أنها لا تمتلك الوضوح ..
والله يحزنني حالكم .. الله يهديكم للصواب ..
ياختي الكريمه هل شيوخنا وأئئمتانا علي خطأ وانتم علي صواب ..
لا حول ولا قوة الإ بالله ..
بدعة محرمه لم يفعلها أحباب محمد قط ..
لتعلمي أن محمد بن عبدالله هو في قلوبنا وأروحنا فكل يوم نحتفل ونشكر الله علي أن هدانا لهذا الدين ...


ارجع واكرر
حتى لو عندنا دليل افضل انو مايكتب بعد كدا لانو الموضوع وصل للاستهزاء والمسخره
ارجو ان نقف عند ه>ا الحد

لن أرفضك هذة المرة أن تثبتين
لي بحديث مباشر يثبت أن الأحتفال في
مولد الرسول صلي الله عليه وسلم حلال ولك مني أن أترك ملتي أبائي وأتبع ملتكم ..

( ضعي خطيين تحت مبآشر )

ياأخيتي نحن نعلم ان بعضكم لا يتعبره الا يوم شكر لله وعباده أو ... الخ
لكن مانخافه هو أن يأتي الجيل الذي يلينا ويحرف في مولد الرسول صلي الله عليه وسلم
فلذا ينبغي علينا تجنب البدع ماظهر منها وما خفى ..

أخيتي ..
أعتذر أن فهمتي من كلامي الاسائة أو الاستهزاء ..

أـخـوك.

العندليب الأسمر
16-03-2008, 09:32 PM
المشاكس

الله ينور عليك

فتاة الكرستال
16-03-2008, 10:18 PM
مشاكس سر سار الله معك

لا تهتم لاباطيلهم وادعائاتهم وادعي لهم بالهداية فلربما تكون هداية احدهم على يديك وتهنأ بالاجر

فاثبت ولا تفتأ

اعانك الله وقوى حجتك

برنس طيبة
16-03-2008, 10:53 PM
اخي مشاكس...
قد احييت اذا ناديت حياً..
ولكن لاحياة لمن تنادي..
قد ادحضتهم بكل الايآت..
واسكتهم بكل الاحاديث..
فلم يستيجبوا..
فاذا انت كنت مكمل...
فلك الاجر...
اما اذا توقفت فقد ابرأت ذمتك..
تحياتي,,
مشاكس سر سار الله معك

لا تهتم لاباطيلهم وادعائاتهم وادعي لهم بالهداية فلربما تكون هداية احدهم على يديك وتهنأ بالاجر

فاثبت ولا تفتأ

اعانك الله وقوى حجتك
الحمدلله واخيراً..
اتى الموضوع اللذي نتفق فيه انا وانتي...

حمامة الحرم
16-03-2008, 11:55 PM
لتعلمي أن محمد بن عبدالله


تقصد مين ب محمد زميلك في الجامعة
او

جارك

يعني لو كان دكتورك في الجامعة كان احترمتو اكتر من كده

اتوقع ما تقدر تجيب اسم شيخ الا وقبلو سماحة فضيلة الشيخ فلان الفلاني
وه>ا اشرف وانبل واحب خلق الله عند الله
نقول محمد بدون اي تكاليف


لاحول ولا قوة الا بالله


اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

honey baby
17-03-2008, 01:08 AM
أنا لم أدعي الغيب ولم ادعي العلم ..
أرجوا منك أن تلتزم الهدوء ..


وتقسيم الناس على الهوى أليس من الغيبيات

ياسبحان الله
ياخي والله انكم علي خطأ ..
فأ أنا أعلم أنكم لا تملكون اي دليل صحيح وموثوق .. كما ذكرت كلها فيها (لف ودوران)
ياخي أنت ( وين عقلك )
والله بدون ادلة ولا براهين معروف أن هذة بدعة محرمة مستحدثة ..
لكن هكذا هم (الصوفية)
أرجوا الاطلاع علي كتاب التوحيد للصف الثالث ابتدائي فربما هو كافي بتعليمك أنت ومن هم امثالك ..


أخي هل سبق لك أن حضرت مجلسا من مجالس الموالد

النبوية ,,,,((كي تحلف بالله موقنا ومتأكدا))
أشكرك على رُقي نقاشك يا جهبذ زمانك

وتتسائل بكل تحضر ورقي ((وين عقلك))


عندما نخرصكم << لا تعرفون من اي طريق تثبتون قتحاولون الهروب من محور النقاش لمواضيع ليس لها داعي
نحن نناقش موضوع الاحتفال بمولد الرسوول صلي الله عليه وسلم أرجوا من أمثالك عدم الخروج عن صلب الموضوع ..


وتُطالبني بالهدوء عجبا لأمرك أخي؟؟؟؟

هناك فرقا بين ((الخرس أو الاخراس)) و ((الخرص))

وهو ماترتديه المرأة في أذنها!!!!
سأجيب لأنه << سهل الأثبات بالنسبة لي
فأنا درسة في الصف الثاني ثانوي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم حينما قال ( لا ضرر ولا ضرار ) وكما يرى أن الدخان ضرر معلوم لا يخفى على أحد فيعتبر محرم ..
والادلى كثييرة



طلبت منك دليل واضح وصريح وتقول لي لاتتهرب


لن أرفضك هذة المرة أن تثبتين
لي بحديث مباشر يثبت أن الأحتفال في
مولد الرسول صلي الله عليه وسلم حلال ولك مني أن أترك ملتي أبائي وأتبع ملتكم ..

( ضعي خطيين تحت مبآشر )

وطلبتك حديثا مباشرا عن حرمانية التدخين

فعُدت لمسألة القياس في الدين ؟؟؟؟؟
وهنا اتفقنا على أننا من الممكن أن نقيس أدلة

من القرآن والسنة على مستجدات الحياة

ولك في التخدير مثال
أنا ليس من الأشخاص المتعصبيين لكن كل مااريده من هذا الموضوع وجهه الله تعالي وأنا لم أشارك الإ لأوضح لكم طريق حق والصواب .

أـخوك.

أشكرك يا علامة زمانك

يقول تبارك وتعالى ((ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك))

صدق الله العظيم ,,,,, ما هكذا المناصحة يا مشاكس,,,

مشاكس ,,,,أشكرك من الأعماق على أدبك

ورقيك في الحوار,,,,,,

وسأتوقف هنا امتثالا لرغبة البعض من العقلاء

وعلى رأسهم

حمامة الحرم

الفتى الهاشمي

شمس المحبة
Laso0o3a

محمد السنوسي,,,

ولكن قبل أن أُغادر

وددت مناصحتك من باب((الدين النصيحة))

كما نصحتني بالعودة لكتاب ((التوحيد في الصف الثالث الابتدائي))

أرجو منك التكرم بالعودة لكتاب مهارات ((الإملاء))

كي لاتُفهم كلماتك ((خطأ)) لأننا نعلم بأن ((النقطة))

قد تُغير المعنى في لغتنا العربية,,,,,

هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

((سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله الا أنت أستغفرك
وأتوب إليك))

برفيسور
17-03-2008, 01:29 AM
ظَلَموا شَريعَتَكَ الَّتي نِلنا بِها" "ما لَم يَنَل في رومَةَ الفُقَهاءُ
مَشَتِ الحَضارَةُ في سَناها وَاهتَدى" "في الدينِ وَالدُنيا بِها السُعَداءُ

نفع الله بكم الاسلام والمسلمين

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

محمد السنوسي
17-03-2008, 01:36 AM
أنا ليس من الأشخاص المتعصبيين لكن كل مااريده من هذا الموضوع وجهه الله تعالي وأنا لم أشارك الإ لأوضح لكم طريق حق والصواب .

أـخوك.

أهم شي الأخلاق
آراء وأقول وأدلة أئمة وعلماء العالم الاسلامي

الامة الاسلامية بأجمعها تحتفل بهذا اليوم

وكما هوا معلوم حتى للجاهل إجتماع الامه حجه


ومن المغرب العربي الى شرق آسيا

ومن اليمن الى أوربا

نقلنا لك فتوى

أكبر وأقدم مؤسسه دينيه في العالم الاسلامي

الازهر الشريف



فتوى الأزهر الشريف

تحتفل الأمة الإسلامية كل عام بالمولد النبوي الشريف
ونرى من يعترض على ذلك الاحتفال، ويقولون أنه بدعة، فما حقيقة ذلك ؟

الجواب
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=158



وفتوى رئيس الأتحاد العالمي لعلماء المسلمين


تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

سؤالا مفاده: ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وغيره من المناسبات الإسلامية
مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج.

وردا على ذلك

قال العلامة القرضاوي

أرجو الاطلاع على الفتوى من موقع الشيخ حفظه الله

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4985&version=1&template_id=130&parent_id=17


لاكن

اذا عميت الابصار صعب الاستبصار

اذا كنت تريد الحق

عليك نقد ما نقلته لك من أدله

واسال الله لك الهداية

محمد السنوسي
17-03-2008, 01:48 AM
غدا لقائكم مع المفتي العام

أتمنى منكم سؤاله

عن اليوم الوطني السعودي


ما حكمه في الشرع


ونحن نحتفل به في كل عام في يوم محدد

ونتذكر ونحتفل فيه


بالملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله

على ماقام به من جهود في توحيد هذه البلاد المباركة

وكذالك تعطى الاجازة لكل الدوائر والمؤسسات الحكومية


الاحتفال بالسيرة النبوية الشريفة وبسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام


هوا من نفس المنظور الذي نحتفل به باليوم الوطني

مع وجود الادلة الدامغه في صحة الاحتفال


لك واحد منهم مقصد

أنتظر منكم الاجابة

الفتى الهاشمي
17-03-2008, 02:52 AM
[CENTER]
لن أرفضك هذة المرة أن تثبتين
لي بحديث مباشر يثبت أن الأحتفال في
مولد الرسول صلي الله عليه وسلم حلال ولك مني أن أترك ملتي أبائي وأتبع ملتكم ..

أـخـوك.


لقد ذكرت لكم في ما سبق الكثير من الادلة

وها انا أذكر لكم المزيد


لعل الله يهيدك وينور بصيرتك

ومع هذا

نحن لا نلزم احد بقولنا

لاكن يجب عليك أحترام الاخر

وهم غالب الامه الاسلامية

الفتى الهاشمي
17-03-2008, 02:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيــــم


الحمد لله المعطي الوهاب وصلى الله على سيدنا حبيب الله ومجتباه


محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سلك طريقه وسنته ومبتغاه وبعد :


الأدلة في مولد سيد البشرية عليه الصلاة والسلام


بمناسبة حلول المولد النبوي الشريف أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات


أحببت أن أجمع الأدلة الواردة في عمل المولد النبوي الشريف


سائلا الله سبحانه أن يجمعنا بالحبيب في الفردوس الأعلى


إنه ولي ذلك والقادر عليه


وسنستعرض في الادلة مايلي :


الأدلة من القرآن الكريم
الأدلة من السنة النبوية
دليل الإجماع


[ الفصل الأول ] الأدلة من القرآن الكريم :


لقد أورد القرآن الكريم أدلة كثيرة تحض على الاحتفاء والابتهاج بسيد ولد عدنان صلى الله عليه وآله وسلم ، إما تصريحا وإما تلويحا ، وأقتصر على بعض الأدلة التصريحية وهي على النحو الآتي :

[ الدليل الأول ] : قال تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58)
فالله عز وجل طلب منا أن نفرح بالرحمة ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة ، وقد قال تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) (الأنبياء : 107)
وفي الدر المنثور للحافظ السيوطي (4/367) أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال : فضل الله العلم ، ورحمته النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) انتهى .

[ الدليل الثاني ] : قال الله تعالى (( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك )) (هود : 120)
في الآية طلب قص أنباء الرسل لما في ذلك من تثبيت الفؤاد ، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الرسل ، والمولد النبوي الشريف يشتمل على أنباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ففي ذكره تثبيت لأفئدة المؤمنين ، فهو حث على تكرار ذكر المولد والعناية به .


[ الدليل الثالث ] : قوله تعالى حكاية عن عيسى بن مريم عليهما السلام : (( ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين )) (المائدة : 114)
قال الشيخ إسماعيل حقي في روح البيان (2/446) عند هذه الآية : "أي يكون يوم نزولها عيدا نعظمه ، وإنما أسند ذلك إلى المائدة لأن شرف اليوم مستفاد من شرفها"
وما كان ميلاد محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأقل شأنا من ميلاد عيسى عليه السلام ، بل ميلاد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أعظم منه ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم أكبر نعمة ، فيكون ميلاده أيضا أكبر وأعظم .

[ الدليل الرابع ] : وفي كتاب الله عز وجل بيان لقصة ميلاد عيسى عليه سلام الله ، وميلاد يحيى بن زكريا عليهما السلام ، وقد نطقت آيات كثيرة بالإشارة إلى ميلاد مريم عليها السلام ، وما سبق ذلك الميلاد من دعاء الأم الرؤوم ، وما صحبه من تخوف واعتذار ، وما صحب مولدها عليها السلام من إكرام الله لها حيث كفلها زكريا ، وحيث الرزق المتجدد المتعدد الأنواع ، وحيث يتبارى أشراف القوم فيمن يكفل مريم ، واقترعوا من أجل ذلك ، هذا كله في سورة آل عمران من الآية (34) إلى الآية (44) ، وقد أتى ضمن هذه الآيات آيات تتكلم عن نبي الله يحيى بن نبي الله زكريا عليهما السلام ، محتفية به متحدثة بالإجلال والتكريم ، وقد تحدثت آيات أخر في سور آل عمران والمائدة ومريم عن ميلاد عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليهما السلام .
أقول أليس في هذا كله مما يستأنس به لجواز ذكر النعمة بمولده صلى الله عليه وآله وسلم ؟! وهو بكل تأكيد أفضل خلق الله على الإطلاق ؟

[ الدليل الخامس ] : قال تعالى (( لتؤمنوا بالله ورسوله ، وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا )) (الفتح : 9)
ذهب المفسرون في تفسير هذه الآية مذهبين :
1) المذهب الأول : من وحد الضمائر .
2) المذهب الثاني : من فرق بينهما .
وخلاصة المذهب الأول أن الضمائر الواردة في الآية الكريمة تعود كلها إلى الله تعالى ، أو إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
وهو رأي جماعة من المفسرين نقله عنهم الإمام النووي ، فمن ذهب إلى أنها تعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
1) إنه عليه الصلاة والسلام أقرب مذكور في الآية .
2) لا يجوز التفريق بين الضمائر إلا لضرورة .
معنى "تسبحوه" أي تنزهوه عن النقائص وتدعوا له .

[ الدليل السادس ] : قال الله تعالى (( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )) (آل عمران : 164)
قال الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى : "إن بعثة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إحسان إلى كل العالمين ، ولقد شرف الله به العرب ونقلهم ببركة مقدمه صلى الله عليه وآله وسلم من رعاة الشاء والغنم إلى رعاة الشعوب والأمم ، ورفعهم من عُبية الجاهلية إلى مقام السيادة والريادة كما قال تعالى (( وإنه لذكر لك ولقومك ))
فقد أفردهم بالفخر على سائر الأمم وذلك لأن الافتخار بإبراهيم عليه السلام كان مشتركا بين اليهود والنصارى والعرب ثم إن اليهود والنصارى كانوا يفتخرون بموسى وعيسى عليهما السلام وبالتوراة والإنجيل .
فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم وأنزل القرآن صار شرف العرب بذلك زائدا على شرف جميع الأمم" انتهى بتصرف .


[ الدليل السابع ] : قوله سبحانه وتعالى (( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ))
وهذا دليل واضح الدلالة في توقيره وتعظيمه في كل وقت وحين لأن حبه صلى الله عليه وآله وسلم وولاءه أصل الدين وأساسه ، فكل العبادات تسوق إليه وتطبع القلوب على حبه وهذا مقام شريف واحتفاء عزيز ، وما الاحتفال بالمولد إلا تطبيع النفس على كثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم رجاء أن ينطبع حبه وحب آله في القلوب ليؤسس ذلك الحب ركن الإيمان ويشيد صرح اليقين ، فيا له من احتفاء وابتهاج عظيم يأمر الله به ملائكته فتتشرف بهذا التكريم ، ويأمر عباده المؤمنين بالصلاة عليه ، فيا له من شرف ما بعده شرف وتكريم وتخصيص حكيم بالمؤمنين ولم يقل سبحانه بالمسلمين لأن معرفة قدره حبيبه عزيزة المنال فأدنى مقامات معرفتها مقام الإيمان ، والإسلام دون ذلك .


[ الدليل الثامن ] : قوله سبحانه وتعالى (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ))
وفي هذا النص القرآني – أخي القارئ – ما لا يخفى عليك من تعظيم الله سبحانه وتعالى لحبيبه صلى الله عليه وآله وسلم وتوقيره وإظهار قدره للخلق أجمعين ، فهي آية عظيمة قدس الله فيها نفسه قبل ذكر قدر نبيه لما في ذلك من الحفاوة والتبجيل والتعظيم والتوقير لحبيبه صلى الله عليه وآله وسلم حتى أن سيدتنا عائشة رضي الله عنها قالت : "وما أرى ربك إلا ويسارع في هواك" . فهذا رب السماوات والأرض يقدس ويعظم ويفخم مسرى حبيبه ويضم اسمه إلى اسمه في كل موقف .. ففي الشهادة لا يتم الإيمان إلا باسمه .. وفي الصلاة لا تتم إلا باسمه .. وفي معية الإسراء لا يكون الإسراء إلا لروحه ورسمه .
إن حادثة الإسراء والمعراج ابتهاج وعيد واضح للكون أجمع يجمع الله له صلى الله عليه وآله وسلم الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين والصديقين والصالحين والملائكة والمقربين ليكون هو الإمام وهم المأمومين ليعرفوا قدره العظيم .

[ الدليل التاسع ] : قوله سبحانه وتعالى (( إنا أنزلناه في ليلة مباركة )) مع قوله سبحانه (( إنا أنزلناه في ليلة القدر ))
نعت الله سبحانه وتعالى ليلة الإنزال لصفة سيد الرجال بأنها مباركة وأنها ذات قدر فقال سبحانه (( وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هي حتى مطلع الفجر )) أي أن الله سبحانه وتعالى يُنزل ليلة القدر في كل سنة وفي كل شهر كبكبة من الملائكة وبالأرواح الصالحة من كل عالم مع روح سيد العوالم صلى الله عليه وآله وسلم وما ذلك إلا لعظيم القدر ، وما ذلك التكرار إلا لإعادة التذكار للعقول والأفكار الموفقة بمحبة سيد الأبرار صلى الله عليه وآله وسلم .
فإذا كان ذلك القدر للقرآن المنزل الذي هو خلقه صلى الله عليه وآله وسلم فكيف به صلى الله عليه وآله وسلم ؟ لا شك أنه قدر فوق قدر ، فإذا كانت شعائر الله ذات قدر مؤقتة في الزمان والمكان فالابتهاج به مطلق غير مقيد كما هو حال الذكر لأنه رحمة عامة ومنة تامة

يتبع الأدلة من السنة النبوية الشريفة

الفتى الهاشمي
17-03-2008, 02:54 AM
نتابع

[ الفصل الثاني ] الأدلة من السنة المشرفة :

وأما الأدلة من السنة فكثيرة متظافرة ، تتلخص فيما يلي :


[ الدليل الأول ] : أخرج مسلم في صحيحه (2/819) عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم سئل عن صوم يوم الإثنين فقال : "ذاك يوم ولدت فيه ، وفيه أنزل علي" . وهذا نص في الاحتفال بيوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم لا يحتمل غيره . ولم أجد للمخالف جوابا عنه إلا طلب الاقتصار على الصيام فقط ، وهي ظاهرية محضة ، وتخصيص بدون مخصص ، لكنها مع ذلك موافقة لنا في مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف . ولله در الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في هذا المعنى في كتابه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (ص98) : فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده ، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعثته وإرساله إليهم ، كما قال تعالى (( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم )) (آل عمران:164) ، فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين حسن جميل ، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر" انتهى .
والمقصود الوصول بهذه الطاعة إلى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقد يتحقق هذه المقصود بأي وسيلة مشروعة ، فالوسائل لها حكم المقاصد إذا كان المقصد شرعيا .

[ الدليل الثاني ] : قد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم في صيام عاشوراء ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك فقالوا : هو اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ، ونحن نصوم تعظيما له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "نحن أولى بموسى" . وأمر بصومه . أخرجه البخاري (7/215 ومسلم (رقم 1130) .
وفي هذا الحديث تأصيل لملاحظة الزمان والعناية به . وقد استدل أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني بهذا الحديث على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، كما في فتوى له نقلها الحافظ السيوطي في "حسن المقصد في عمل المولد" انظر الحاوي للفتاوي (1/196) . فقال ما نصه : "فيستفاد منه الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة ، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة ، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة ، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم" انتهى .

[ الدليل الثالث ] : كان الصحابة رضي الله عنهم يتذاكرون فيه من سير الأنبياء ، فأرشدهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذكر سيرته ، لأنه أفضل وأكمل الأنبياء والجامع لما كان متفرقا فيهم ، وما المولد إلا عمل بهذا الإرشاد النبوي لأن فيه ذكرا لسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فقد أخرج الترمذي (تحفة الأحوذي 1/86) وقال الترمذي : غريب ، والدارمي (ا/26) والقاضي عياض في الشفا (1/408) :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جلس ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون ، قال بعضهم : إن الله اتخذ إبراهيم خليلا ، وقال آخر : موسى كلمه الله تكليما ، وقال آخر : فعيسى كلمة الله وروحه ، وقال آخر : آدم اصطفاه الله ، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : قد سمعت كلامكم وعجبكم ، إن ابراهيم خليل الله وهو كذلك ، وموسى نجي الله وهو كذلك ، وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك ، وآدم اصطفاه الله وهو كذلك ، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ، تحته آدم فمن دونه ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ، ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر . وهو حديث قوي ، وله شواهد رواه البيهقي في دلائل النبوة (5/270-500) . وأصل الحديث في الصحيحين .
ويؤيد هذه الرواية التي تؤكد على احتفاء الصحابة بذكرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهذا كعب الأحبار رضي الله عنه يتذاكر مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فضائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما خصه به ، فقال كعب : ما من فجر إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفون بالقبر يضربون أجنحتهم ويصلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط سبعون ألفا حتى يحفوا بالقبر فيضربون بأجنحتهم فيصلون على النبي سبعون ألفا بالليل وسبعون ألفا بالنهار حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين من الملائكة يزفونه –وفي لفظ يوقرونه- رواه إسماعيل القاضي وابن بشكوال والبيهقي في الشعب والدارمي وابن المبارك في الرقائق وهو حديث صحيح*.

* انظر جزء فضل الصلاة على النبي (ص83-84) رقم (102) من طريق ابن المبارك ، وفيه ابن لهيعة قد صرح بالتحديث ، وأخرجه الدارمي في سننه (1/420) بطريق آخر ورجاله ثقات ، وإقرار عائشة له حكم الموقوف ، انظر القول البديع (ص52)

[ الدليل الرابع ] : قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه : "مورد الصادي في مولد الهادي" : قد صح أن أبا لهب يخفف عنه العذاب في مثل يوم الإثنين لإعتاقه ثويبة سرورا بميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أنشد :
إذا كان هذا كافرا جاء ذمه == وتبت يداه في الجحيم مخلدا
أتى أنه في يوم الإثنين دائما == يخفف عنه بالسرور أحمدا
فما الظن بالعبد الذي كان عمره == بأحمد مسرورا ومات موحدا

فإذا كان هذا الكافر الذي جاء القرآن بذمه يخفف عنه العذاب لفرحه بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فما بال الذي يحتفل بذلك .
وهذا ما ذكره وقرره أيضا شيخ القراء والمحدثين الحافظ شمس الدين بن الجزري في "عرف التعريف بالمولد الشريف"

[ الدليل الخامس ] : قال الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في رسالة "حسن المقصد" (وهي في كتابه الحاوي 1/196) : وقد ظهر لي تخريجه على أصل آخر وهو ما أخرجه البيهقي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عق عن نفسه بعد النبوة ، مع أنه قد ورد أن جده عبد المطلب عق عنه في سابع ولادته ، والعقيقة لا تعاد مرة ثانية ، فيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إظهار للشكر على إيجاد الله إياه رحمة للعالمين ، وتشيع لأمته كما كان يصلي على نفسه ، لذلك فيستحب لنا أيضا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات . انتهى .

[ الدليل السادس ] : لقد صح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في فضل الجمعة : "وفيه خلق آدم" أخرجه مالك في الموطأ (1/108) والترمذي (رقم 491) وقال : حسن صحيح .
فقد تشرف يوم الجمعة بخلق آدم ، فبدلالة النص وفحوى الخطاب وقياس الأولى ثبت فضل اليوم الذي ولد فيه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .
ولا يختص هذا الفضل بنفس اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط ، بل يكون له نفس الفضل كلما تكرر ، كما هو الفضل في يوم الجمعة .

[ الدليل السابع ] : فيما أخرجه البخاري (الفتح 8/270) وغيره عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم ، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا . فقال : أي آية ؟ قال : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) (المائدة:3) فقال عمر : إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه ، والمكان الذي نزلت فيه ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم بعرفة يوم الجمعة .
وأخرج الترمذي (5/250) عن ابن عباس نحوه وقال : فيه نزلت في يوم عيد من يوم جمعة ويوم عرفة ، وقال الترمذي : وهو صحيح .
وفي هذا الأثر موافقة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه على اتخاذ اليوم الذي حدثت فيه نعمة عظيمة عيدا ، لأن الزمان ظرف للحدث العظيم ، فعند عود اليوم الذي وقعت فيه الحادثة يكون موسما لشكر تلك النعمة وفرصة لإظهار الفرح والسرور بها .

[ الدليل الثامن ] : أعمال البر التي يشتمل عليها المولد ، إن الاحتفال بالمولد يشتمل على كثير من أعمال البر كالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذكر والصدقة ، ومدح وتعظيم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر شمائله الشريفة وأخباره المنيفة ، وكل هذا مطلوب شرعا ومندوب إليه . وما كان يبعث ويساعد على المطلوب شرعا فهو مطلوب ، لذا قال تعالى مخبرا أنه هو وملائكته يصلون على النبي (( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) (الأحزاب:56)
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (3/506) : "والمقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملإ الأعلى ، بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين ، وأن الملائكة تصلي عليه ، ثم أمر الله تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه أهل العالمين العلوي والسفلي" انتهى .
وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مدح نفسه وغيره من الأنبياء السابقين ، ورغب في ذلك ، وعمل به الصحابة بحضرته ، فرضي ودعا لمن مدحه وأثابه .
وأخرج أحمد (4/24) وابن أبي شيبة (6/180) والطبراني في المعجم الكبير (1/رقم842) عن الأسود بن سريع قال : قلت : يا رسول الله مدحت الله بمدحة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هات وابدأ بمدحة الله .
في إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو مختلف فيه ، وذكره الذهبي في جزئه المفيد "من تكلم فيه وهو موثق" برقم (249) ، وقال "صويلح الحديث" وقد روى له مسلم مقرونا بغيره .
لكن أخرج حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان (ص413 رقم 723) عن أبي سعيد الأشج ، حدثنا عبد السلام بن حرب بن عوف عن الحسن ، عن الأسود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه .
إسناده صحيح ، مسلسل بالثقات المحتج بهم في الصحيح ، وعوف هو ابن أبي جميلة ، والحسن هو البصري ، وقد سمع من الأسود .
ومدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء على لسان عدد من الصحابة ، فقد أخرج أحمد في المسند (3/451) وابن عساكر في التاريخ (مختصر ابن منظور 12/158) عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه قال :
وفينا رسول الله يتلو كتابه == إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا == به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه == إذا استثقلت بالكافرين المضاجع

والاستماع للحادي في المدح جائز لا شيء فيه ، ففي صحيح البخاري (كتاب الأدب باب ما يجوز من الشعر 5/294) عن سلمة بن الأكوع : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك . قال : وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول :
اللهم لولا أنت ما اهتدينا
ولاتصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك ما اقتفينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
وألقين سكينة علينا
إنا إذا صيح بنا أتينا
وبالصياح عولوا علينا

ولهذا نظائر ، انظر صحيح البخاري (كتاب الأدب ، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه ، وباب المعاريض مندوحة عن الكذب) وفي صحيح مسلم في أوائل كتاب الشعر من صحيحه .

[ الدليل التاسع ] : ذكر ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم" (2/634-635) وقال المروزي : سألت أبا عبد الله عن القوم يبيتون فيقرأ قارئ ويدعون حتى يصبحوا . قال : "أرجو أن لا يكون به بأس" ، وقال أبو سري الحربي قال أبو عبد الله : وأي شيء أحسن من أن يجتمع الناس –يصلون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم- ويذكرون ما أنعم الله عليهم كما قالت الأنصار ؟ ...

[ الدليل العاشر ] : وأورد السيوطي في الدر المنثور عند تفسير سورة الجمعة من طريق عبد بن حميد وابن سيرين بسند صحيح : نبئت أن الأنصار قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا : لو نظرنا يوما فاجتمعنا فذكرنا هذا الأمر ، الذي أنعم الله به علينا ، فقالوا : يوم السبت ، ثم قالوا : لا نجامع اليهود في يومهم ، قالوا : الأحد ، قالوا : لا نجامع النصارى في يومهم ، قالوا : فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم** انتهى .

ترى أيها القارئ أن هذا الحديث يمكن أن يستفاد منه أمور منها :
-فيما يتعلق بالأمور المستجدة ، يمكن أن يفهم من هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أقر ما يحدث من الأعمال مما يشهد له أصل من أصول الشريعة ، فقد أقرهم صلى الله عليه وآله وسلم على اجتماعهم في هذا اليوم ، دون أن ينتظروا إذنا منه فضلا عن أمر منه صلى الله عليه وآله وسلم .
-يفهم من هذا الحديث كما استدل به ابن تيمية رحمه الله ضرورة مخالفة النصارى واليهود في كل ما هو من سماتهم وشيمتهم خصوصا ما له تعلق بأمر من أمور العبادات .
-ويفهم منه استحباب ذكر النعمة والاحتفاء والاحتفال بأيامها ، وذلك أخذا من حديث الأنصار بمنة الله عليهم يوم وصلوا الإسلام ، ومن بحثهم عن يوم يختارونه لإظهار فرحتهم بذلك الحدث السعيد .

** ذكره ابن حجر في الفتح (2/355) ، ثم قال وهذا وإن كان مرسلا فله شاهد بإسناد حسن في حديث كعب بن مالك اه وذكره ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/635)

[ الدليل الحادي عشر ] : جميع الأحاديث والآثار التي تحض وتأمر بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأعظم دليل بالابتهاج والاحتفاء به صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الإمام السخاوي رحمه الله تعالى في القول البديع (ص33) إن في الأمر بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أي وقت كان وكيفية ذلك على اختلاف أنواعه ، والأمر بتحسين الصلاة عليه والترغيب في حضور المجالس التي يصلي فيها عليه ، وإن علامة أهل السنة*** الكثرة منها ، وإن صلاة الملائكة عليه صلى الله عليه وآله وسلم على الدوام لدليل عظيم على توقيره وتعظيمه ، كما قال الإمام الحليمي في شعب الإيمان : إن التعظيم منزلة فوق المحبة ، فحق علينا أن نحبه ونبجله ونعظمه أكثر من إجلال عبد لسيده .. إلى أن قال : وبمثل هذا نطق الكتاب ووردت أوامر الله تعالى بالآيات والأحاديث انتهى .

*** انظر القول القول البديع (ص52)

تابع دليل الإجماع

الفتى الهاشمي
17-03-2008, 02:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على من جعله باب فضله ورحمته وعلى صحابته


وآله وبعد :

[ الفصل الثالث ] دليل الإجماع :

أما أدلة الإجماع فقد انعقد على استحسان الاحتفال بالمولد . فقد ذكر العلماء أن أول من فعل المولد هو الملك المظفر صاحب إربل* وكان يحضر المولد الأكابر من العلماء وغيرهم .


* هو السلطان المعظم مظفر الدين أبو سعيد كوكبري بن علي التركماني الأصل كان شهما شجاعا ، قال الحافظ الذهبي في سير أعلامالنبلاء (22/336) : كان متواضعا خيرا سنيا يحب الفقهاء والمحدثين . توفي سنة 630 رحمه الله تعالى .


وقد استحسنه غير واحد من الأئمة المجتهدين ، فيقول الإمام المجتهد أبو شامة
المقدسي في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوداث" : ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل في اليوم الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور فإن في ذلك - مع ما فيه من الإحسان للفقراء - إشعارا بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم . اه
ولم نجد من اعترض على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من معاصري الملك المعظم أو أبي شامة المقدسي ، وقد توفي سنة 665 ه رحمه الله تعالى . فكان إجماعا سكوتيا على مشروعية الاحتفال بالمولد واستحسان العلماء له . وقد صح عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : "ما رآه المسلمون حسنا فهو حسن عند الله" . صححه الحاكم في المستدرك (3/78) وأقره الذهبي . وانظر المقاصد الحسنة (ص367) وهو موقوف لكن له حكم الرفع لأنه ليس مما للرأي فيه مجال والله تعالى أعلم .


يتبع العلماء الذين أباحوا الأحتفال بالمولد النبوي الشريف ومصنفاتهم

الفتى الهاشمي
17-03-2008, 02:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله حمدا يليق بجلاله وعظمته .. والصلاة والسلام على


من بعث رحمة لعبيده و خلقه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم على نهج سنته وطريقته :


أقول وبالله التوفيق

أقوال السادة العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي :


1-قال ابن تيمية : ... فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس


ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصد وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم/


السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83 -84) وذكره ابن تيمية في كتابه


اقتضاء الصراط المستقيم


2-وقد قال ابن حجر الهيثمي رحمه الله تعالى: والحاصل أن البدعة الحسنة متفق على ندبها


وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك أي بدعة حسنة.


3-ومن ثم قال الإمام أبو شامة شيخ الإمام النووي رحمهما الله تعالى : ومن أحسن ما ابتدع


في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم من


الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان للفقراء مشعر


بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله على ما من به من


إيجاد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسله رحمة للعالمين.


4-وقال السخاوي: لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة وإنما حدث بعد، ثم لا زال


أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات


ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم/السيرة الحلبية لعلي بن


برهان الدين الحلبي (1/83 - 84).


5-وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : من خواصه أنه أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة


بنيل البغية والمرام / السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83 - 84) .


6-وقال السيوطي رحمه الله تعالى : هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه


من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف/


الحاوي للفتاوى (1/292).


وقال أيضا: يستحب لنا إظهار الشكر بمولده صلى الله عليه وآله وسلم والاجتماع وإطعام


الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات


وقال أيضا: ما من بيت أو محل أو مسجد قرئ فيه مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا


حفت الملائكة أهل ذلك المكان وعمهم الله تعالى بالرحمة والرضوان/ الوسائل في شرح


المسائل للسيوطي.


7-وقال ابن الحاج رحمه الله تعالى: فكان يجب أن نزداد يوم الاثنين الثاني عشر في ربيع


الأول من العبادات والخير شكرا للمولى على ما أولانا من هذه النعم العظيمة وأعظمها ميلاد


المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم / المدخل (1/361).


8-وقال ابن الحاج رحمه الله تعالى: ومن تعظيمه صلى الله عليه وآله وسلم الفرح بليلة


ولادته وقراءة المولد/ الدرر السنية ص (190).
9-وقال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى : إن اتخاذ الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل


وقت فكيف إذا انضم إلى ذلك الفرح والسرور بظهور نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم


في هذا الشهر الشريف ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروها فكم من بدعة مستحبة بل قد


تكون واجبة / شرح المواهب اللدنية للزرقاني..


10-وقال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : أصل عمل المولد بدعة لم


تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن


وضدها فمن تحرى في عملها المحاسن وجنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا وقد ظهر لي


تخريجها على أصل ثابت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة


فوجد اليهود يصومون يوم عاشورا فسألهم فقالوا هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى


موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى فيستفاد منه الشكر لله على ما من به في يوم معين من


إسداء نعمة أو دفع نقمة ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة والشكر لله يحصل


بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا


النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم وعلى هذا فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله


تعالى من التلاوة والإطعام وإنشاد شيء من المدائح النبوية المحركة للقلوب إلى فعل الخير


والعمل للآخرة وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك فينبغي أن يقال: ما كان من


ذلك مباحا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه به وما كان حراما أو مكروها


فيمنع وكذا ما كان خلاف الأولى / الفتاوى الكبرى (1/196).


11-وقال ابن عابدين في شرحه على مولد ابن حجر: اعلم أن من البدع المحمودة عمل


المولد الشريف من الشهر الذي ولد فيه صلى الله عليه وآله وسلم: وقال أيضا: فالاجتماع


لسماع قصة صاحب المعجزات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات من اعظم القربات لما


يشتمل عليه من المعجزات وكثرة الصلوات.


12-وقال الشيخ حسنين محمد مخلوف شيخ الأزهر رحمه الله تعالى : إن إحياء ليلة المولد


الشريف وليالي هذا الشهر الكريم الذي أشرق فيه النور المحمدي إنما يكون بذكر الله تعالى


وشكره لما أنعم به على هذه الأمة من ظهور خير الخلق إلى عالم الوجود ولا يكون ذلك إلا


في أدب وخشوع وبعد عن المحرمات والبدع والمنكرات ومن مظاهر الشكر على حبه


مواساة المحتاجين بما يخفف ضائقتهم وصلة الأرحام والإحياء بهذه الطريقة وإن لم يكن


مأثورا في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ولا في عهد السلف الصالح إلا أنه لا بأس به


وسنة حسنة / فتاوى شرعية (1/131)..


13-وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى : وإكراما لهذا المولد الكريم فإنه


يحق لنا أن نظهر معالم الفرح والابتهاج بهذه الذكرى الحبيبة لقلوبنا كل عام وذلك


بالاحتفال بها من وقتها... على مائدة الفكر الإسلامي ص (295).


14-وقال المبشر الطرازي شيخ الإسلام السابق في تركستان. رحمه الله تعالى : إن الاحتفال


بذكرى المولد النبوي الشريف أصبح واجبا أساسيا لمواجهة ما استجد من الاحتفالات


الضارة في هذه الأيام.


مصنفات العلماء في المولد

· الحافظ محمد بن ابي بكر بن عبدالله القيسي الشافعي المعروف بالحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي المولود سنة (777هـ) والمتوفى سنة (842هـ) قال عنه الحافظ ابن فهد في لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ: هو إمام مؤرخ له الذهن الصافي السليم تولى مشيخة اهل دار الحديث بالأشرفية بدمشق وترجم الحافظ جمال الدين عبدالهادي الحنبلي في كتابه (الرياض اليانعة) لابن ناصر الدين وقال معظما للشيخ ابن تيمية محبا له مبالغا في محبته قد صنف في المولد النبوي الشريف أجزاء عديدة ذكرها صاحب كشف الظنون ص (319) ومنها جامع الآثار في مولد النبي المختار ومنها اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق.


· الحافظ العراقي : وهو الإمام الكبير عبدالرحيم بن حسين بن عبدالرحمن المصري الشهير بالحافظ العراقي المولود سنة (725هـ) المتوفى سنة (808هـ) برع في الحديث والإسناد والحفظ وهو العلامة الحجة صنف مولدا شريفا سماه (المورد الهني في المولد السني) ذكره ضمن مؤلفاته.


· الحافظ السخاوي: وهو محمد بن عبدالرحمن القاهري المعروف بالسخاوي المولود سنة (831هـ) المتوفى سنة (902هـ) بالمدينة المنورة وترجم له الشوكاني في كتابه البدر الطالع وقال عنه: من الأئمة الكبار وقال عنه ابن فهد: لم أر في الحفاظ المتأخرين مثله وقال عنه الشوكاني لو لم يكن له من التصنيف إلا كتاب (الضوء اللامع) لكان دليلا على إمامته وقال صاحب كشف الظنون : للحافظ السخاوي جزء في المولد الشريف.


· الحافظ ملا علي القاري بن سلطان بن محمد الهروي: المتوفى سنة (1014هـ) صاحب شرح المشكاة ترجم له الشوكاني في (البدر الطالع) وقال: أحد مشاهير الأعلام ومشاهير أولي الحفظ والإفهام وقد صنف في مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كتابا قال صاحب اكشف الظنون اسمه (المورد الروي في المولد النبوي).


· الحافظ ابن كثير: وهو عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير ققال الذهبي في المختص : الإمام المحدث البارع ثقة متقن محدث متفنن وترجم له العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) فقال: اشتغل بالحديث ومتونه ورجاله وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن بسببه كثرت تصانيفه في البلاد صنف الإمام ابن كثير مولدا نبويا طبع أخيرا بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد.

· الحافظ ابن الديبع: وجيه الدين بن عبدالرحمن بن علي بن محمد الشيباني اليمني ال**يدي الشافعي والديبع بلغة السودان: هو لقب جده الأعلى ولد في محرم سنة (866هـ) وتوفي يوم الجمعة ثامن رجل الفرد سنة (944هـ) وكان أحد أئمة الزمان حدث بالبخاري أكثر من مائة مرة وصنف مولدا مشهورا حققه الشيخ محمد علوي المالكي رحمه الله.

انتهى الموضوع

نسألكم الدعاء

الفتى الهاشمي
17-03-2008, 03:10 AM
هذا مجموعه من الأدلة الصحيحه المباركة

نفع الله بها

ولدينا المزيد

في الرد على كل جاهل عنيد

لا يتحرم القول السديد

في مولد النبي الشفيع


صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين



محبكم


السيد الشريف الهاشمي

سليل بيت النبوة

وحفيد أئمة أهل السنة والجماعه

في كل زمان ومكان

!.,مُشـ!كِس,.!
17-03-2008, 06:53 AM
وتقسيم الناس على الهوى أليس من الغيبيات

أنا لم أقُسم الناس علي ( الهوى ) فقط أردت توضيح بدعتكم المضلة المحرمة..

لتذكر قول الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم

((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))

فبعدتكم هذة لم يفعلها أصحاب و أحباب محمد صلي الله عليه وسلم

لكن ظهر جيل يدعي حب محمد وللأسف هم أشرسُ حباً من أصحاب محمد عليه افضل الصلاة والتسليم ..

من أنتم حتي تدعون حب محمد صلي الله عليه وسلم .. !

هل أنتم خيراً من أبا بكر صحبتاً وحباً وشرفاً ومكانتاً .. ؟

أم عمر .. ؟

أم عثمان .. ؟

أم علي .. ؟

حشى وكلا والله تفلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه خيرٌ منكم ( أجمعين ) .. !

فلتقف أنت وهو وتسائل نفسك مرةً آخرى .. !

هل آمر المصطفي محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام أن نجعل له عيداً نحتفل به .. ؟


هل تعتقد أن محمد صلي الله عليه وسلم يرضي لما يفعله السفهاء بما يسمي (الاحتفال) .. ؟


هل أنتم أحب للقاسم صلي الله عليه وسلم من صحابة .. ؟


هل صحابة محمد مغفلون وأنتم العقلاء .. ؟

لا حول ولا قوة الإ بالله ..

كم أنتم محزنون .. !





أخي هل سبق لك أن حضرت مجلسا من مجالس الموالد
النبوية ,,,,((كي تحلف بالله موقنا ومتأكدا))

لا يشرفني أن أحظر مثل هذة الاحتفالات المحرمة ..
وأنا لم أحلف الإ بسبب ما سمعته من أدلة وما عرفته من بدع تقمون بها ..
فأنت منقسمون منكم من يدق الطبول ومنكم من يحرف بالأدلة والبراهين ..
مضحكون ..



هناك فرقا بين ((الخرس أو الاخراس)) و ((الخرص))
أرجو منك التكرم بالعودة لكتاب مهارات ((الإملاء))



بسبب ثقافتي اليابانية ولغتي الفرنسية ( الخبط بالعربية )
يخرص أو يخرس أفهما كيفما كانت الاحرف ..




وطلبتك حديثا مباشرا عن حرمانية التدخين
فعُدت لمسألة القياس في الدين ؟؟؟؟؟
وهنا اتفقنا على أننا من الممكن أن نقيس أدلة
من القرآن والسنة على مستجدات الحياة




ياخي الفاضل ..

لو سمحت فضلاً ( لا أمراً )

أنا ليس بالمفتي العلامة وليس الداعية المعروف لكي تجبرني علي القياس ..

كل ماأردته هو توضيح أخطائكم المحرمة ..

أعيد وأكرر نحن في موضوع ( الاحتفال بالمولد )


((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))

!.,مُشـ!كِس,.!
17-03-2008, 07:05 AM
فقط سأضحك ... وبعنف

هل هذة هي أدلتكم .. !

الامر لا يحتاج لهذة الغلثومه ..

ما أصعب دينكم .. !

مجلدات وكتب ولم ينتهي بعد لأثباب بدعه ..

يالله أريد أن تسئل نفسك سؤالاً لعلما يكون أقرب مني لك

أذا أردت أن تدعوا الى الاسلام هل ستحمل معك كل هذة المجلدات .. ؟

مسئلة واحدة كادت أن تجن جنونهم ..

أخي الكريم لتفرض أنني شخص امريكي كافر وتريد أن تدعيني الى الاسلام .. !

هل تحمل كتب وتجلسني بجوارك وتقراء علي .. ؟

أم ماذا ياترى ؟

الآمر جداً سهل فقط أستخدم عقلك ..

وقل ماتستوعبه لكي يستوعبك من حولك .. !

لا حول ولا قوة الإ بالله ...


صدق رسول الله حينما قال ..

(( تنقسم أمتي إلى ثلاثٍ وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ما كنت عليه أنا وأصحابي ))

يوندايمي ساما
17-03-2008, 07:40 AM
نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم بإقامة الحدود التي أمر الله بها قال تعالى {وَمَا آتَاكُمُ



الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }(الحشر7) .

سلمت ياعندليب على موضوعك
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة مبتكرة

وأضم صوتي مع صوت goodly man أنه لو أقر النبي صلى الله عليه وسلم الاحتفال بمولده لرأينا قلة من يؤدون هذا العمل


ولــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــــــــ ـن

ابليس يلعب دوره دائما

نيــــــــــــــــــدايمي

dr-boode
17-03-2008, 01:32 PM
كنت باتفرج من بعيد على الحوار وكنت اطالع ما ستسفر عنه النتائج

تحية للسنوسي وهوني بيبي

وتحية خاصة جدا جدا
للفتى الهاشمي


كنت(انا) محايد بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
لكن شفت النقاش العلمي الهادف للاخوان اللي ذكرتهم
الفتى الهاشمي اتى بأدلة قوية وحجج واضحة
ولكن
لقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي


ارجو الرد بعقلانية وليس من منظور العقل كما يدعي البعض لان الدين له قواعد مو بالعقل...
غريب امركم تريدون ادلة ثابتة وتطالبوننا لان نرجع لكتب الابتدائي
كتب الابتدائي كانت تؤيد فكرة علماء نقدرهم ونحترمهم...بس في وجهات نظر اخرى لعلماء ايضا كبار..ليش غمضتو عيونكم عنهم وما سرتو تشوفو الا بعين وحدة...

وتظل في الاخير وجهات نظر وكل له شرعة ومنهاجا وربنا اللي حيحاسب
كلنا مسلمين..لا يتعدى احد عالاخر كلنا مسلمين
وربنا يحاسب كل انسان على حسب اعتقاده سبحانه وتعالى ربنا


اشكركم


دانكي شين

محمد السنوسي
17-03-2008, 03:20 PM
أنا لم أقُسم الناس علي ( الهوى ) فقط أردت توضيح بدعتكم المضلة المحرمة..

لتذكر قول الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم

((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))

فبعدتكم هذة لم يفعلها أصحاب و أحباب محمد صلي الله عليه وسلم




أهم شي الأخلاق

كفاك تكرار لما تقول


لقد بينا لك تقسيم أئمة أهل السنة والجماعه

في البدع وأقوالهم


وبينا موقف ساداتنا صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام

تجاه ما يستجد من امور

إن كنت على حق عليك نقد ما ذكرنا لك من أدلة


أهم شي الأخلاق

اما هنا عليك اولا بالادلة والبراهين ثم العقل

محمد السنوسي
17-03-2008, 03:28 PM
غدا لقائكم مع المفتي العام

أتمنى منكم سؤاله

عن اليوم الوطني السعودي


ما حكمه في الشرع


ونحن نحتفل به في كل عام في يوم محدد

ونتذكر ونحتفل فيه


بالملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله

على ماقام به من جهود في توحيد هذه البلاد المباركة

وكذالك تعطى الاجازة لكل الدوائر والمؤسسات الحكومية


الاحتفال بالسيرة النبوية الشريفة وبسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام


هوا من نفس المنظور الذي نحتفل به باليوم الوطني

مع وجود الادلة الدامغه في صحة الاحتفال


لك واحد منهم مقصد

أنتظر منكم الاجابة





هل من إجابة على هذا السؤال ؟


أنتظركم

honey baby
17-03-2008, 03:32 PM
كنت باتفرج من بعيد على الحوار وكنت اطالع ما ستسفر عنه النتائج

تحية للسنوسي وهوني بيبي

وتحية خاصة جدا جدا
للفتى الهاشمي


كنت(انا) محايد بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
لكن شفت النقاش العلمي الهادف للاخوان اللي ذكرتهم
الفتى الهاشمي اتى بأدلة قوية وحجج واضحة
ولكن
لقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي


ارجو الرد بعقلانية وليس من منظور العقل كما يدعي البعض لان الدين له قواعد مو بالعقل...
غريب امركم تريدون ادلة ثابتة وتطالبوننا لان نرجع لكتب الابتدائي
كتب الابتدائي كانت تؤيد فكرة علماء نقدرهم ونحترمهم...بس في وجهات نظر اخرى لعلماء ايضا كبار..ليش غمضتو عيونكم عنهم وما سرتو تشوفو الا بعين وحدة...

وتظل في الاخير وجهات نظر وكل له شرعة ومنهاجا وربنا اللي حيحاسب
كلنا مسلمين..لا يتعدى احد عالاخر كلنا مسلمين
وربنا يحاسب كل انسان على حسب اعتقاده سبحانه وتعالى ربنا


اشكركم


دانكي شين

dr-boode
والشكر موصول لك يا سليل

بيت النبوةصلى الله عليه وسلم

على روعة حضورك,,,,

كم تمنينا أن نخرج بنقاش يدل

على ثقافتنا ((ك جامعيين))

ولكن,,,,لم يستطيعوا

ذوي الرأي الأوحد أن يستمروا

طالبونا بالأدلة فرددنا عليهم

وعادو مرة أخرى ((وضعّفوا أحاديث مثبتة في الصحيحين))

وطالبوا بأدلة مباشرة

وعندما مثلنا لهم ((وذكرناهم بالقياس))

بدأو يتهربون

أظهروا حقيقتهم في رُقي الأفكار

بالتبجح والتطاول والاقصاء

فلهم ماأرادوا

,,,,,,,,,

هيهات منا الذله
17-03-2008, 05:29 PM
اخي مشاكس
بصرحه انتا انسان غير واقعي

لا تتشرف بحظور مكان يذكر فيه مولد النبي صلي الله عليه واله وسلم

وتكتفي بماتسمع غريبه

الاخ سليل البيت النبوي الطاهر

طيب الله انفاسك

ولكن مهما فعلت هذه ثقافة ولن تمحي

محمد السنوسي
17-03-2008, 05:36 PM
اخي مشاكس
بصرحه انتا انسان غير واقعي

لا تتشرف بحظور مكان يذكر فيه مولد النبي صلي الله عليه واله وسلم

وتكتفي بماتسمع غريبه

الاخ سليل البيت النبوي الطاهر

طيب الله انفاسك

ولكن مهما فعلت هذه ثقافة ولن تمحي


صدقت يا سيدي ومن الجهل كل الجهل

ان نحكم بما نسمع

اذا كنت تريد الحق والحكم على آمر ما

عليك النظر فيه بنفسك ولا تكتفي بسماع

لاكن الاهواء والجهل يفعل أكثر من هذا


نسأل الله السلامة والعفو والعافية

Laso0o3a
17-03-2008, 07:34 PM
والله الفتى الهاشمي ماقصر
ووضحلكم كل الادلة في الصفحة 3

يريت تقروها بتمعن وعقلانية
مبتعدين عن كلامكم الذي لايدل على شئ

سوى انكم لاتريدون فهم المولد ومعناه

اعيد واكرر اقرو الادلة اللي نزلها الفتى الهاشمي وانشاء الله حتقتنعو بالكلام
والله يهديكم ويهدينا

!.,مُشـ!كِس,.!
17-03-2008, 09:28 PM
الأن إتضح إفلاسك وجهلك

لما لأني أستدليت بدليل من السنة النبوية ..

ربما تعتقد وأن لم يتضح لك انني جاهل ..

فبكل جراءة ..

أنآ جآآآهل .. والجهالة مني أجهلُ

فلتعلم اخي العزيز إن البعوضة تُدمي مُقلةَ الأسد ..

كفاك تكرار لما تقول
لقد بينا لك تقسيم أئمة أهل السنة والجماعه
في البدع وأقوالهم


نعم سأكرر وأكرر حتي تستوعبوا ..

فالحكم أغلب مايؤخذ بها من أفواه البسطاء

فكل ما أستدليتم به ماهي الإ آوهام تستوهمونها وتعتقدون أنها أدلة مقنعة ..

لذا من حقي أن أخمد أجيج ناركم بأخوة مستنصحاً ..



وبينا موقف ساداتنا صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام


أرجوك كفاك كذباً أذكر لي موقف واحد أو صحابي واحد يثبت لي أن الأحتفال بالمولد سنه أو علي الأقل ( مستحب)

لكي أقتنع بعولمة الأحتفال ..


إن كنت على حق عليك نقد ما ذكرنا لك من أدلة


سأقف عند آيه واحد .. فقط

قال تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58)
فالله عز وجل طلب منا أن نفرح بالرحمة



هل يعني بذالك اننا نحتفل بالمولد
لا حول ولا قوة الإ بالله
لا اريد ان أفسر الآيه بمفهومي .
فالكل يعرف الامام القرطبي رحمه الله ..

تفسير القرطبي:
قَال أبو سعيد الخدرِي وابن عباس رضي الله عنهما
فَضل الله: القرآن , ورحمته:- الإسلام .
وعنهما أيضا : فَضل الله: القرآن ,
ورحمته: أن جعلكم من أهله .
وعن الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة : فضل الله: الإيمان
ورحمته: القرآن
فبِذلك فليفرحوا:
إِشارة إِلى الفَضل والرحمة .
والعرب تأتي " بِذلك " للواحد والاثنين والجمع .
وروُي عن النبِي صلَى الله عليه وسلم أَنه قَرأ " فَبِذَلك فلتفرحوا " بِالتاء ;
وهي قراءة يزِيد بن القعقاع ويعقوب وغيرهما ;



آلم اقل أنكم مضحكون .. !

لا أريد ان أثبت لكم تفسير هذة الآية من سبعين عالماً ..

فأنتم حقاً تعكسون المنظور القرآني ..


وأريد ان أوضح لك كل مانقله الأخ الفتي الشامي ماهو الآ فلسفه و( كلام دش )

لم استطيع ان أركز في كلمة واحده ..

فعندما أقراء تلك المجلدات يراودني شعور بالممل وعدم الاستيعاب ..

وانا اجزم أنه لم يطلع علي ماكتب فقط أستخدم خاصيتي ( القص ) و ( اللصق )

وانتم أيضاً ..

وإلا عليك بالسكوت


أن سكتُ فالحقُ لا يسكت ..


فلا يوجد مكان للجهله في امور الدين بيننا

الغريب أعمى ولو كان بصيراً ..

وأستخدم عقلك في ثقافتك اليابانية ولغتك الفرنسية

الحمدلله أمتلك عقلاً .. فمن أبسط حقوق ( عقلي ) أن استخدمه حيث أشاء ..

ولتعلم أخي الفاضل أن الاسلام ماهو الإ السلام .. فإذا تم العقل لاشك أنه يُنقص الكلام

اما هنا عليك اولا بالادلة والبراهين ثم العقل


حتي الآن ياخي العزيز لم تثبت لي بأحاديث تثبت لنا آعياد المولد

دائماً تستكثرون بدون وعي وتثرثرون لاستفزاز من يريد ان يمسك بأيديكم ..

ويوجهكم لطريق الحق ..

اخي الكريم صدقني دللت لكم بأحديث من السنه والقرآن الكريم ولكن عقولكم لا زالت ( مغقله )


00

خيال طيبة
17-03-2008, 10:14 PM
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ..... وأرنا الباطل باطلا وازقنا اجتنابه

كلكم قولوا آمين

!.,مُشـ!كِس,.!
17-03-2008, 11:03 PM
اخي مشاكس
بصرحه انتا انسان غير واقعي

أهلاً أختي .. العزيزة

لله در واقعك وعالمك .

لما ( أنسـان غير واقعي ) لأنني أريد ان أوضح لكم مفهوم عقيدتي ..

فقط كل ماأريده هو الأجر ..

كآن بأمكاني ان أنظر وأتابع عن بعد بدون ان أقف بين صفوفكم ..

لكن لأنسانيتي وأخوتي أردت ان أوضح لكم مفهوم الأمه وديننا الصحيح ..

(حســافة) أهكذا تقابلون الحسنة بالسيئة ..

لا اريد شكر ولا أطراء كل ما أريده هو الآجر والغفرآن ..



لا تتشرف بحظور مكان يذكر فيه مولد النبي صلي الله عليه واله وسلم


نعم لا أتشرف أن أحظر مكان مكتض بالبدع المحرمة والأفكار البائسة ..

لكن عندما يذكر تاريخ وصفات وافعال ومعجزات محمد صلي الله عيله وسلم ..

فحشى وكلا .. أن لا أتشرف

بحظور مجالس تذكر فيها سيرة نبينا ( العطرة ) محمد صلي الله عليه وسلم..

والله نحن أشد حُباً لمحمد عليه الصلاة والتسليم

ممن يدعون أنفسهم بالـ (الصوفيه) ..

شكراً لكِ ..

محمد السنوسي
18-03-2008, 02:14 AM
لما لأني أستدليت بدليل من السنة النبوية ..

ربما تعتقد وأن لم يتضح لك انني جاهل ..

فبكل جراءة ..

أنآ جآآآهل .. والجهالة مني أجهلُ

00

الحمد الله الاعتراف بالحق فضيلة

أستدليت ولم تعرف معنى وشرح ما أستدليت عليه


استدليت بحديث البدع وفسرته على هواك

اما انا لا افسره الا كما فسره

أئمة أهل السنة والجماعه

والبدعة تنقسم إلى قسمين:

بدعة ضلالة: وهي المحدَثة المخالفة للقرءان والسنة.
وبدعة هدى: وهي المحدَثة الموافقة للقرءان والسنة.

وهذا التقسيم مفهوم من حديث البخاري
صحيح البخاري

كتاب الصلح

باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود

ومسلم

صحيح مسلم: كتاب الأقضية
باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور)
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: "مَن
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

ورواه مسلم(صحيح مسلم، التخريج السابق. ) بلفظ ءاخر وهو: "من عمل عملا
ليس عليه أمرنا فهو رد".
فأفهم رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بقوله:"ما ليس منه"

أن المحدَث إنما يكون ردًّا أي مردوداً إذا كان على خلاف الشريعة،
وأن المحدَث الموافق للشريعة ليس مردودًا.

وهو مفهوم أيضًا مما رواه مسلم(صحيح مسلم: كتاب الزكاة: باب الحث على
الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار.
وكتاب العلم: باب من سن في الإسلام سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو
ضلالة. )
في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله
أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء، ومن سن في
الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص
من أوزارهم شىء".

وفي صحيح البخاري(صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح: باب فضل من قام
رمضان. ) في كتاب صلاة التراويح ما نصه: "قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله
صلى الله عليه و آله وسلم والناس على ذلك"،
قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (4/ 252). ): "أي على ترك الجماعة في
التراويح".
ثم قال ابن شهاب في تتمة كلامه: "ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر
وصدرًا من خلافة عمر رضي الله عنه".
وفيه أيضًا(صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح:باب فضل من قام رمضان. )
تتميمًا لهذه الحادثة عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ
أنه قال:خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد،
فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته
الرهط. . . .
فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل . . .
ثم عزم فجمعهم على أُبيّ بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون
بصلاة قارئهم
قال عمر: "نعم البدعة هذه".ا.هـ.

وفي الموطأ( الموطأ: كتاب الصلاة: باب بدء قيام ليالي رمضان. ) بلفظ:
"نِعمت البدعة هذه".

قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (4/253). ): "قوله قال عمر: "نعم البدعة"
في بعض الروايات "نعمت البدعة" بزيادة التاء، والبدعة أصلها ما أحدث على
غير مثال سابق

وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة، والتحقيق إن كانت مما تندرج
تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة
وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة
وإلا فهي من قسم المباح،
وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة"ا.هـ.
ومراده بالأحكام الخمسة: الفرض والمندوب والمباح والمكروه والحرام.

وأخرج البخاري(صحيح البخاري: كتاب الأذان: باب فضل اللَّهم ربَّنا لك
الحمد. ) في صحيحه عن رِفاعة بن رافع الزَّرقي قال:
كنا يومًا نصلي وراء النبي صلى الله عليه و آله وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة
قال:
"سمع الله لمن حمده"،
قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيراً طيبًا مباركًا فيه، فلما
انصرف
قال: "من المتكلم"
قال: أنا،
قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول".
قال الحافظ ابن حجر( فتح الباري (2/287). ) في الفتح في شرح هذا الحديث:
"واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان غير مخالف
للمأثور" .

وروى أبو داود( سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب التشهد. ) عن عبد الله بن
عمر أنه كان يزيد في التشهد: "وحده لا شريك له"، ويقول: "أنا زدتها"

وقال النووي في كتاب تهذيب الأسماء واللغات( تهذيب الأسماء واللغات، مادة
(ب د ع)، (3/22). ) ما نصه: "البدعة بكسر الباء في الشرع هي: إحداث ما لم
يكن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وءاله وسلم،
وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة.
قال الإمام الشيخ المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم
وبراعته أبو محمد عبد العزيز ابن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في ءاخر
كتاب القواعد:
البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة.
قال: والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة،
فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة
أو في قواعد التحريم فمحرمة
أو الندب فمندوبة
أو المكروه فمكروهة
أو المباح فمباحة" كلام النووي.
وقال ابن عابدين في رد المحتار( رد المحتار على الدر المختار (1/376). )
ما نصه:
"فقد تكون البدعة واجبة، كنصب الأدلة للرد على أهل الفرق الضالة، وتعلم
النحو المفهم للكتاب والسنة،
ومندوبة كإحداث نحو رباط ومدرسة، وكل إحسان لم يكن في الصدر الأول،
ومكروهة كزخرفة المساجد،
ومباحة كالتوسع بلذيذ المآكل والمشارب والثياب"

وقال النووي في روضة الطالبين( روضة الطالبين (1/253 - 254). ) في دعاء
القنوت ما نصه: "هذا هو المروي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم وزاد العلماء
فيه: "ولا يَعِزُّ من عاديت"
قبل: "تباركت وتعاليت" وبعده: "فلك الحمد على ما قضيت أستغفرك وأتوب
إليك".
قلت: قال أصحابنا: "لا بأس بهذه الزيادة". وقال أبو حامد
والبَنْدَنِيجيُّ وءاخرون: مستحبة" كلام النووي.

وروى الحافظ البيهقي

( مناقب الشافعي (1/469). ا )

بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي رضي الله عنه

قال: "المحدَثات من الأمور ضربان

أحدهما

ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنةً أو أثرًا أو إجماعًا

فهذه
البدعة الضلالة

والثانية

ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا

وهذه محدثة غير مذمومة"


يتبع

محمد السنوسي
18-03-2008, 02:24 AM
سأقف عند آيه واحد .. فقط




هل يعني بذالك اننا نحتفل بالمولد
لا حول ولا قوة الإ بالله
لا اريد ان أفسر الآيه بمفهومي .
فالكل يعرف الامام القرطبي رحمه الله ..

تفسير القرطبي:
قَال أبو سعيد الخدرِي وابن عباس رضي الله عنهما
فَضل الله: القرآن , ورحمته:- الإسلام .
وعنهما أيضا : فَضل الله: القرآن ,
ورحمته: أن جعلكم من أهله .
وعن الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة : فضل الله: الإيمان
ورحمته: القرآن
فبِذلك فليفرحوا:
إِشارة إِلى الفَضل والرحمة .
والعرب تأتي " بِذلك " للواحد والاثنين والجمع .
وروُي عن النبِي صلَى الله عليه وسلم أَنه قَرأ " فَبِذَلك فلتفرحوا " بِالتاء ;
وهي قراءة يزِيد بن القعقاع ويعقوب وغيرهما ;



فأنتم حقاً تعكسون المنظور القرآني ..
00


تفسير الامام القرطبي رضي الله عنه

إجتهاد ولا ينكر فضله ويحترم

لاكن عليك كذالك إحترام الاقوال الاخرى في التفسير


وهوا تفسير الامام الحافظ السيوطي

في الدر المنثور
(4/367)

أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما

في الآية

قال : فضل الله العلم

ورحمته النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) انتهى .


هل الامام السيوطي يعكس المنظور القراني ؟؟

يتبع

محمد السنوسي
18-03-2008, 02:39 AM
أرجوك كفاك كذباً أذكر لي موقف واحد أو صحابي واحد يثبت لي أن الأحتفال بالمولد سنه أو علي الأقل ( مستحب)

00


ليس كل ما لم يفعله صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام

و السلف الصالح

ولم يكن في الصدر الأول

فهو بدعة منكرة سيئة يحرم فعلها

ويجب الإنكار عليها

بل يجب أن يعرض ما أحدث

على أدلة الشرع

فما اشتمل على مصلحة فهو واجب

أو على محرّم فهو محرّم

أو على مكروه فهو مكروه

أو على مباح فهو مباح

أو على مندوب فهو مندوب

وللوسائل حكم المقاصد

ثم قسّم علماء أهل السنة والجماعه البدعة

كما هوا مبين لك سابق

يتبع

محمد السنوسي
18-03-2008, 02:46 AM
والله نحن أشد حُباً لمحمد عليه الصلاة والتسليم

ممن يدعون أنفسهم بالـ (الصوفيه) ..

شكراً لكِ ..

تقسم على الله عز وجل وتقول أنك أشد حب

كيف تسمح لنفسك مثل هذا القول

هل دخلت قلوب العباد ؟

هل أتطلعت على الغيب ؟

ام انك تشارك الله عز وجل في معرفة من أحب من من





لا حول ولا قوة الا بالله

محمد السنوسي
18-03-2008, 02:58 AM
وأريد ان أوضح لك كل مانقله الأخ الفتي الشامي ماهو الآ فلسفه و( كلام دش )

لم استطيع ان أركز في كلمة واحده ..

فعندما أقراء تلك المجلدات يراودني شعور بالممل وعدم الاستيعاب ..

00

تلك المجلدات حجة عليك
وأدلة واضحه وضوح الشمس لكل عاقل

مريد للحق اما المعاند والمجادل بالباطل يصعب عليه

الاستيعاب والفهم
واذا لم تستوعب ولم تفهم

كما تقول هذه ليست مشكلتنا

راجع نفسك وتعلم وتفقه في الدين لكي تستوعب

محمد السنوسي
18-03-2008, 03:12 AM
لكن لأنسانيتي وأخوتي أردت ان أوضح لكم
مفهوم الأمه وديننا الصحيح ..
شكراً لكِ ..

تريد مفهوم الامة هذا هوا مفهوم الامة

فيقول الإمام المجتهد أبو شامة
المقدسي في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوداث"

ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل في اليوم

الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم

من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور
فإن في ذلك - مع ما فيه من الإحسان للفقراء - إ

شعارا بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم . اه
ولم نجد من اعترض على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

من معاصري الملك المعظم

أو أبي شامة المقدسي

وقد توفي سنة 665 ه رحمه الله تعالى .

فكان إجماعا سكوتيا

على مشروعية الاحتفال بالمولد

واستحسان العلماء له .

وقد صح عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : "ما رآه المسلمون حسنا فهو حسن عند الله" .

صححه الحاكم في المستدرك (3/78) وأقره الذهبي .

وانظر المقاصد الحسنة (ص367)

أقوال السادة العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي :


1-قال ابن تيمية : ... فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس


ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصد وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم/


السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83 -84) وذكره ابن تيمية في كتابه


اقتضاء الصراط المستقيم


2-وقد قال ابن حجر الهيثمي رحمه الله تعالى: والحاصل أن البدعة الحسنة متفق على ندبها


وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك أي بدعة حسنة.


3-ومن ثم قال الإمام أبو شامة شيخ الإمام النووي رحمهما الله تعالى : ومن أحسن ما ابتدع


في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم من


الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان للفقراء مشعر


بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله على ما من به من


إيجاد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسله رحمة للعالمين.


4-وقال السخاوي: لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة وإنما حدث بعد، ثم لا زال


أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات


ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم/السيرة الحلبية لعلي بن


برهان الدين الحلبي (1/83 - 84).


5-وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : من خواصه أنه أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة


بنيل البغية والمرام / السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83 - 84) .


6-وقال السيوطي رحمه الله تعالى : هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه


من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف/


الحاوي للفتاوى (1/292).


وقال أيضا: يستحب لنا إظهار الشكر بمولده صلى الله عليه وآله وسلم والاجتماع وإطعام


الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات


وقال أيضا: ما من بيت أو محل أو مسجد قرئ فيه مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا


حفت الملائكة أهل ذلك المكان وعمهم الله تعالى بالرحمة والرضوان/ الوسائل في شرح


المسائل للسيوطي.


7-وقال ابن الحاج رحمه الله تعالى: فكان يجب أن نزداد يوم الاثنين الثاني عشر في ربيع


الأول من العبادات والخير شكرا للمولى على ما أولانا من هذه النعم العظيمة وأعظمها ميلاد


المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم / المدخل (1/361).


8-وقال ابن الحاج رحمه الله تعالى: ومن تعظيمه صلى الله عليه وآله وسلم الفرح بليلة


ولادته وقراءة المولد/ الدرر السنية ص (190).
9-وقال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى : إن اتخاذ الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل


وقت فكيف إذا انضم إلى ذلك الفرح والسرور بظهور نور النبي صلى الله عليه وآله وسلم


في هذا الشهر الشريف ولا يلزم من كونه بدعة كونه مكروها فكم من بدعة مستحبة بل قد


تكون واجبة / شرح المواهب اللدنية للزرقاني..


10-وقال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : أصل عمل المولد بدعة لم


تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن


وضدها فمن تحرى في عملها المحاسن وجنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا وقد ظهر لي


تخريجها على أصل ثابت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة


فوجد اليهود يصومون يوم عاشورا فسألهم فقالوا هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى


موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى فيستفاد منه الشكر لله على ما من به في يوم معين من


إسداء نعمة أو دفع نقمة ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة والشكر لله يحصل


بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا


النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم وعلى هذا فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله


تعالى من التلاوة والإطعام وإنشاد شيء من المدائح النبوية المحركة للقلوب إلى فعل الخير


والعمل للآخرة وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك فينبغي أن يقال: ما كان من


ذلك مباحا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه به وما كان حراما أو مكروها


فيمنع وكذا ما كان خلاف الأولى / الفتاوى الكبرى (1/196).


11-وقال ابن عابدين في شرحه على مولد ابن حجر: اعلم أن من البدع المحمودة عمل


المولد الشريف من الشهر الذي ولد فيه صلى الله عليه وآله وسلم: وقال أيضا: فالاجتماع


لسماع قصة صاحب المعجزات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات من اعظم القربات لما


يشتمل عليه من المعجزات وكثرة الصلوات.


12-وقال الشيخ حسنين محمد مخلوف شيخ الأزهر رحمه الله تعالى : إن إحياء ليلة المولد


الشريف وليالي هذا الشهر الكريم الذي أشرق فيه النور المحمدي إنما يكون بذكر الله تعالى


وشكره لما أنعم به على هذه الأمة من ظهور خير الخلق إلى عالم الوجود ولا يكون ذلك إلا


في أدب وخشوع وبعد عن المحرمات والبدع والمنكرات ومن مظاهر الشكر على حبه


مواساة المحتاجين بما يخفف ضائقتهم وصلة الأرحام والإحياء بهذه الطريقة وإن لم يكن


مأثورا في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ولا في عهد السلف الصالح إلا أنه لا بأس به


وسنة حسنة / فتاوى شرعية (1/131)..


13-وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى : وإكراما لهذا المولد الكريم فإنه


يحق لنا أن نظهر معالم الفرح والابتهاج بهذه الذكرى الحبيبة لقلوبنا كل عام وذلك


بالاحتفال بها من وقتها... على مائدة الفكر الإسلامي ص (295).


14-وقال المبشر الطرازي شيخ الإسلام السابق في تركستان. رحمه الله تعالى : إن الاحتفال


بذكرى المولد النبوي الشريف أصبح واجبا أساسيا لمواجهة ما استجد من الاحتفالات


الضارة في هذه الأيام.


مصنفات العلماء في المولد

· الحافظ محمد بن ابي بكر بن عبدالله القيسي الشافعي المعروف بالحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي المولود سنة (777هـ) والمتوفى سنة (842هـ) قال عنه الحافظ ابن فهد في لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ: هو إمام مؤرخ له الذهن الصافي السليم تولى مشيخة اهل دار الحديث بالأشرفية بدمشق وترجم الحافظ جمال الدين عبدالهادي الحنبلي في كتابه (الرياض اليانعة) لابن ناصر الدين وقال معظما للشيخ ابن تيمية محبا له مبالغا في محبته قد صنف في المولد النبوي الشريف أجزاء عديدة ذكرها صاحب كشف الظنون ص (319) ومنها جامع الآثار في مولد النبي المختار ومنها اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق.


· الحافظ العراقي : وهو الإمام الكبير عبدالرحيم بن حسين بن عبدالرحمن المصري الشهير بالحافظ العراقي المولود سنة (725هـ) المتوفى سنة (808هـ) برع في الحديث والإسناد والحفظ وهو العلامة الحجة صنف مولدا شريفا سماه (المورد الهني في المولد السني) ذكره ضمن مؤلفاته.


· الحافظ السخاوي: وهو محمد بن عبدالرحمن القاهري المعروف بالسخاوي المولود سنة (831هـ) المتوفى سنة (902هـ) بالمدينة المنورة وترجم له الشوكاني في كتابه البدر الطالع وقال عنه: من الأئمة الكبار وقال عنه ابن فهد: لم أر في الحفاظ المتأخرين مثله وقال عنه الشوكاني لو لم يكن له من التصنيف إلا كتاب (الضوء اللامع) لكان دليلا على إمامته وقال صاحب كشف الظنون : للحافظ السخاوي جزء في المولد الشريف.


· الحافظ ملا علي القاري بن سلطان بن محمد الهروي: المتوفى سنة (1014هـ) صاحب شرح المشكاة ترجم له الشوكاني في (البدر الطالع) وقال: أحد مشاهير الأعلام ومشاهير أولي الحفظ والإفهام وقد صنف في مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كتابا قال صاحب اكشف الظنون اسمه (المورد الروي في المولد النبوي).


· الحافظ ابن كثير: وهو عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير ققال الذهبي في المختص : الإمام المحدث البارع ثقة متقن محدث متفنن وترجم له العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) فقال: اشتغل بالحديث ومتونه ورجاله وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن بسببه كثرت تصانيفه في البلاد صنف الإمام ابن كثير مولدا نبويا طبع أخيرا بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد.

ومن المعاصرين

فتوى الأزهر الشريف

تحتفل الأمة الإسلامية كل عام بالمولد النبوي الشريف
ونرى من يعترض على ذلك الاحتفال، ويقولون أنه بدعة، فما حقيقة ذلك ؟

الجواب
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=158

فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

سؤالا مفاده: ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وغيره من المناسبات الإسلامية
مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج.

وردا على ذلك

قال العلامة القرضاوي

أرجو الاطلاع على الفتوى من موقع الشيخ حفظه الله

http://www.qaradawi.net/site/topics/...0&parent_id=17







سؤالي


هل كل هؤلاء الائمة الاعلام رضي الله عنهم


على باطل وظلال

وانت على حق ؟

محمد السنوسي
18-03-2008, 03:19 AM
غدا لقائكم مع المفتي العام

أتمنى منكم سؤاله

عن اليوم الوطني السعودي


ما حكمه في الشرع


ونحن نحتفل به في كل عام في يوم محدد

ونتذكر ونحتفل فيه


بالملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله

على ماقام به من جهود في توحيد هذه البلاد المباركة

وكذالك تعطى الاجازة لكل الدوائر والمؤسسات الحكومية


الاحتفال بالسيرة النبوية الشريفة وبسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام


هوا من نفس المنظور الذي نحتفل به باليوم الوطني

مع وجود الادلة الدامغه في صحة الاحتفال


لك واحد منهم مقصد

أنتظر منكم الاجابة




هل من مجيب ؟

سٌقيا وَ مٌستنجد
18-03-2008, 08:35 AM
أهم شي الأخلاق

بحديثك المتغطرس المتعالي المتكبر الذي لايمثل حديث المؤمنين بالمرة .. لم تشتم أخوان
لك في العقيدة فقط بل شتمت مذهب إسلامي له مٌريين وشيوخ .. أقلها أحترمهم أحترم وجودهم !
الصوفين .. ليسو كائنات من كواكب أخرى هم مسلمون مثلنا مثلهم يختلفون معنا في الفروع ونجتمع في الأصل
ترى والله يقولو اشهد أن لاإله إلا الله محمد رسول الله !

إذا كنت لاتحبذ فكرة الأحتفال بالمولد النبوي الشريف ,, بإمكانك أن تقول أنه
لايروقك الإحتفال بالمولد مخافة البدعه أو لأي سبب كان وخلاص !
كما فعلا المحترمون من قبلك ..
لكن أن تشتم وتلمز وتدعي أنك على صواب وأن كل العالم الإسلامي على خطأ
من شرقها إلى غربها ... وشمالها وجنوبها .. وأنت يامشاكس الذي على صواب
أخشى أنك ساذج جدا !!

أنت تعرف أن في كل بلدان العالم الإسلامي سواء في الكويت الأمارات البحرين عمان
ودول المغرب العربي المغرب , تونس الجزائر مروتانيا السودان , وفي أسيا .. ماليزيا , أندونيسيا ,
وغيرها .. كلها ُدول تعرف الإسلام وليس نحن فقط يامٌشاكس ؟
تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس نبينا فقط بل هو نبي العالم الأسلامي في العالم كله !

كل ٌ يحتفل بالمولد النبوي بغض النظر عن الطريقة وهذا لزوم إلإختلاف .. !
بنظري ..من الجميل جدا المشاركة في المولد لنحظى بشئ من الروحانية وحب رسول الله ولكي نٌعرف أبناءنا به
ونغرس في قلوبهم حبه وشي من أخلاقة بطريقة جميلة مٌحببه وبسيطة ..

بالله عليكم مالمخيف في المولد النبوي ؟
مالمخيف في ذكر سيرة الرسول الله وصفاته ومميزاته ومعجزاته في مجلس ديني روحاني تحفه الملائكة !
صح هناك بعض المبالغات في بعض الموالد مثل التقديس أو الرقص أو الإختلاط وهو شي مستنكر
لكل ذي عقل ولايحتاج لمثل عقلك لتذكيرنا بأن هذا ليس هو الحق ! كل هذه البدع معروفة
لكل ذي عقل ومروؤة وذلك لايمنعنا أن ننكر الموالد برمتها .. !


مشاكس ..
أقسم بالله العظيم طريقتك غريبة في الحديث .. أعتقدت لوهلة أنك تملك مفاتيح
الجِنان ,, أو أنك وكيل الله في الارض ومعاك صكوك للجنه لمذهبك دونما الأخرين !!

مشاكس .. أنصحك أن تكتسب نوع من التسامح تجاه المذاهب الإخرى
وأرمي عنك لباس الِكبر والغطرسة المذهبية .. لأنه يبدو لديك مذهبيه مقيتة .. أرجو أن
يشفيك الله منها ! ودع مالله لله يامشاكس !

وحاول تقرأ عن المذاهب الأخرى الصوفية وغيرها لانه يبدو أنك لاتعرف على أي مذهب ينتمون بدليل قولك
منتدانا ينتهج مذهب السنة والجماعه .. هل تقصد أن الصوفيه شيعه مثلا أو إيش بالله ؟

سٌقيا ..



[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

هيهات منا الذله
18-03-2008, 10:14 AM
هذي هديتي لمحبين مولد النبي صلي الله عليه واله وسلم

http://www.box.net/shared/tspox916v5

سٌقيا وَ مٌستنجد
18-03-2008, 10:33 AM
صباحك فرح .. هيهات

أسمحلي تلصصت على المقطع ,,أستمعت إلى النشيد .. برئ وجميل جدا

اللهم صلي على سيدي رسول الله تسليما كثيرا

تحياتي لك

سٌقيا

محمد السنوسي
18-03-2008, 11:31 AM
هذي هديتي لمحبين مولد النبي صلي الله عليه واله وسلم

http://www.box.net/shared/tspox916v5


جاري التحميل ............

بارك الله فيكم سيدي

ر بيعكم مبارك

محمد السنوسي
18-03-2008, 11:37 AM
مشاكس ...



أخ مشاكس .. ممم نو سوف لن أدعوك أخي ,, لأنك
لم تحترم أخوانك الذين كانو يتحدثون معك بكل حِلم وطولة
بال يٌحسدون عليها والله !

بحديثك المتغطرس المتعالي المتكبر الذي لايمثل حديث المؤمنين بالمرة .. لم تشتم أخوان
لك في العقيدة فقط بل شتمت مذهب إسلامي له مٌريين وشيوخ .. أقلها أحترمهم أحترم وجودهم !
الصوفين .. ليسو كائنات من كواكب أخرى هم مسلمون مثلنا مثلهم يختلفون معنا في الفروع ونجتمع في الأصل
ترى والله يقولو اشهد أن لاإله إلا الله محمد رسول الله !

إذا كنت لاتحبذ فكرة الأحتفال بالمولد النبوي الشريف ,, بإمكانك أن تقول أنه
لايروقك الإحتفال بالمولد مخافة البدعه أو لأي سبب كان وخلاص !
كما فعلا المحترمون من قبلك ..
لكن أن تشتم وتلمز وتدعي أنك على صواب وأن كل العالم الإسلامي على خطأ
من شرقها إلى غربها ... وشمالها وجنوبها .. وأنت يامشاكس الذي على صواب
أخشى أنك ساذج جدا !!

أنت تعرف أن في كل بلدان العالم الإسلامي سواء في الكويت الأمارات البحرين عمان
ودول المغرب العربي المغرب , تونس الجزائر مروتانيا السودان , وفي أسيا .. ماليزيا , أندونيسيا ,
وغيرها .. كلها ُدول تعرف الإسلام وليس نحن فقط يامٌشاكس ؟
تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس نبينا فقط بل هو نبي العالم الأسلامي في العالم كله !

كل ٌ يحتفل بالمولد النبوي بغض النظر عن الطريقة وهذا لزوم إلإختلاف .. !
بنظري ..من الجميل جدا المشاركة في المولد لنحظى بشئ من الروحانية وحب رسول الله ولكي نٌعرف أبناءنا به
ونغرس في قلوبهم حبه وشي من أخلاقة بطريقة جميلة مٌحببه وبسيطة ..

بالله عليكم مالمخيف في المولد النبوي ؟
مالمخيف في ذكر سيرة الرسول الله وصفاته ومميزاته ومعجزاته في مجلس ديني روحاني تحفه الملائكة !
صح هناك بعض المبالغات في بعض الموالد مثل التقديس أو الرقص أو الإختلاط وهو شي مستنكر
لكل ذي عقل ولايحتاج لمثل عقلك لتذكيرنا بأن هذا ليس هو الحق ! كل هذه البدع معروفة
لكل ذي عقل ومروؤة وذلك لايمنعنا أن ننكر الموالد برمتها .. !


مشاكس ..
أقسم بالله العظيم طريقتك غريبة في الحديث .. أعتقدت لوهلة أنك تملك مفاتيح
الجِنان ,, أو أنك وكيل الله في الارض ومعاك صكوك للجنه لمذهبك دونما الأخرين !!

مشاكس .. أنصحك أن تكتسب نوع من التسامح تجاه المذاهب الإخرى
وأرمي عنك لباس الِكبر والغطرسة المذهبية .. لأنه يبدو لديك مذهبيه مقيتة .. أرجو أن
يشفيك الله منها ! ودع مالله لله يامشاكس !

وحاول تقرأ عن المذاهب الأخرى الصوفية وغيرها لانه يبدو أنك لاتعرف على أي مذهب ينتمون بدليل قولك
منتدانا ينتهج مذهب السنة والجماعه .. هل تقصد أن الصوفيه شيعه مثلا أو إيش بالله ؟

سٌقيا ..






سقاك الله من حوض حبيبنا وسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام

لم يدري هذا المشاكس انه بقوله هذا الشنيع

أعتدى على غالب الامة الاسلامية

نسال الله السلامة والعفو والعافية

لحظة عناد
18-03-2008, 01:04 PM
أرجو من الجميع حين رؤيتهم مشاركه مخالفه أن يقوموا بلإبلاغ
شاكر ومقدر لكل من كان له محاوله في تسيير الحوار الى برالأمان
وأعتذر ان غاب عن عين الرقيب ما يوجب التعديل عليه
موصولا اعتذاري لمن عدل على رده من أجل العامه لا أكثر

التحيه

MeXiCo BoY
18-03-2008, 02:24 PM
لانريد مماطله في الحوار





لكل مين يقول بأن الأحتفال بمولد الرسول عليه السلام جائز





سؤال يحتاج لجواب هل الرسول عليه السلام أحتفل بمولده ؟





هل الصحابه رضوان الله عليهم أحتفلوا بمولد الرسول عليه السلام ؟





سلملم ...

محمد السنوسي
18-03-2008, 02:30 PM
أرجو من الجميع حين رؤيتهم مشاركه مخالفه أن يقوموا بلإبلاغ
شاكر ومقدر لكل من كان له محاوله في تسيير الحوار الى برالأمان
وأعتذر ان غاب عن عين الرقيب ما يوجب التعديل عليه
موصولا اعتذاري لمن عدل على رده من أجل العامه لا أكثر

التحيه


أشكركم سيدي الفاضل على متابعتكم وحسن إدارتكم

لاكن هوا من جلب لنفسه هذا الكلام ويستحقه

وما هيا الا مجرد نصيحه لعله يهتدي

ويحترم الاخر ويتأدب ويتعلم أصول الحوار


بارك الله في جهودكم في خدمة هذا الصرح الاكاديمي الرائع



ونتمنى لكم المزيد من الرقي والتقديم

"..The Adv!sor.."
18-03-2008, 03:39 PM
غدا لقائكم مع المفتي العام
أتمنى منكم سؤاله
عن اليوم الوطني السعودي
ما حكمه في الشرع
ونحن نحتفل به في كل عام في يوم محدد
ونتذكر ونحتفل فيه

ومن قال لك أن الأحتفال باليوم الوطني جائز

فمثلة مثل امور كثير المفتي منكرها وتقام في السعودية في الوقت الحالي

مثلها مثل الأحتفال بالمولد

على العموم اخواني لكل منا وجهة نظرة وأدلته

ولكل واحد منا عقل

ولكن لماذا تخصصون [ يوم الثالث عشر ] من ربيع الأول

لماذا لا يكون على مدار السنة

الفرق بيننا وبينكم

اننا نحن نحتفل بالرسول صلى الله علية وسلم على طول مدار السنة

ونذكر سيرته العطرة وليس في يوم معين مثلكم

اما انتم فتخصصون يوم المولد له فقط

وباقي ايام السنه .....

:

:)

:

سلملم

honey baby
18-03-2008, 04:55 PM
ولكن لماذا تخصصون [ يوم الثالث عشر ] من ربيع الأول

لماذا لا يكون على مدار السنة

الفرق بيننا وبينكم

اننا نحن نحتفل بالرسول صلى الله علية وسلم على طول مدار السنة

ونذكر سيرته العطرة وليس في يوم معين مثلكم

اما انتم فتخصصون يوم المولد له فقط

وباقي ايام السنه .....

:

:)

:

سلملم

The Adv!sor.."

أخي ,,,,للمعلومية ولكن على اختلاف الروايات

يوم مولده الشريف((الثاني عشر))

ولكن بالنسبة لتخصيص يوم معين

فاسمحلي بأن أقول لك لم ((تقرأ)) الردود

جيدا فلم يُخصص يوما للإحتفال بمولده الشريف

ولكن مجالس الموالد((السيرة النبوية))

على مدار العام ممتدة

وبالأمس كان في منزلنا((المولد النبويس الشريف))

و((للنساء فقط)) الموافق 9/3/1429هـ

وغدا الأربعاء في منزل أحد الأعضاء

وان أردت أن ((أسرد)) لك

أماكن تقام فيها مجالس السيرة طوال العام

فلك ((ومن عيني))

أشكرك على رُقيك في الحوار

!.,مُشـ!كِس,.!
18-03-2008, 05:26 PM
تفسير الامام القرطبي رضي الله عنه

ياخي لا ينبغي لك ان تقول ( رضي الله عنه )

ماذا تعرف عن تاريخ الامام محمد بن ابي بكر القرطبي .. ربما تعتقد انه صحابي .. !



سؤالي
هل كل هؤلاء الائمة الاعلام رضي الله عنهم
على باطل وظلال
وانت على حق ؟

تستدلون مثلما تستدل الفرق الضالة .. فأنتم ليس بأبعد من طائفة الآثني عشرية

يأتون بنفس أدلتكم ويعكسون الآيه لكي يقنعون أنفسهم ..

فلكم دينكم ولي دين .. !





قال تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ))
أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما
في الآية
قال : فضل الله العلم
ورحمته النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) انتهى .
هل الامام السيوطي يعكس المنظور القراني ؟؟

الأمام جلال السيوطي لم يفسر هذة الأيه بأننا نفرح كما تفرح اليهود والنصرى
ولا يستطيع أن يقول بأن المعني في هذة الآيه هو الاحتفال بالمولد ..

أستدليت ولم تعرف معنى وشرح ما أستدليت عليه
استدليت بحديث البدع وفسرته على هواك


أنا لم أستدل بطيشٌ وحكمُ أعمى
بل كل مااستدليت به ماكان الا فتوى من علمائنا ..





أختي الفاضلة سأجيب عليك بلسان الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله)

عندما سئل عن حكم المولد قال رحمة الله ..

لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره ؛

لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛

ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ،

ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ،

وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

وفي حديث آخر " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة "
.
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .




وليطمئن قلبك اليك أخيتي هذة الأدلة من كتاب الله :

( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )

هنا هل أحتفل الرسول بمولده .. !

فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ،

أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم


0
0
0



وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )

وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )

وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )



وأين ذهبت عنكم هذة الآية العظيمه .. :


وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )


من يستطيع أن يقف أمام هذة الآيه .. ! ويثبت مابُرهن من قبل بني البشر

هذا قول الله ...

سخافات يردون أن يبعدوننا عن ديننا بكل مايملكون حسبنا الله عليكم ونعم الوكيل ..

أختي الفاضلة سأجيب عليك بلسان الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله)

عندما سئل عن حكم المولد قال رحمة الله ..

لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره ؛

لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛

ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ،

ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ،

وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "

وفي حديث آخر " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة "
.
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .


أذاً ماذي تقول عن هذة الفتوى .. !

هل تعتقد ان الشيخ العلامة ابن باز رحمة الله أفتى من أجل هواء ؟؟



راجع نفسك وتعلم وتفقه في الدين لكي تستوعب


يالله تريدني أن أكون صوفياً .. !

هل يعني هذا أن الرسول محمد عليه افضل الصلاة والتسليم وصحابته رضوان الله عليهم

لم يستوعبُ الأسلام ...


يالعقولكم .. لماذا أنتم مسلمون ؟

لتعلم أخي أن قدوتنا محمد صلي الله عليه وسلم ..

فكل ماتستدلون به ماهي الإ فتنه تحرقون أنفسكم بها ..





لانريد مماطله في الحوار

لكل مين يقول بأن الأحتفال بمولد الرسول عليه السلام جائز

سؤال يحتاج لجواب هل الرسول عليه السلام أحتفل بمولده ؟

هل الصحابه رضوان الله عليهم أحتفلوا بمولد الرسول عليه السلام ؟



لله درك

لقد سائلتهم نفس سؤالك في أول حواري معهم فلم يستطيع اي شخص منهم أن يتجراء بالأجابة..

.
.
.



أين العقلاء .. !





ولكن لماذا تخصصون [ يوم الثالث عشر ] من ربيع الأول

لماذا لا يكون على مدار السنة

الفرق بيننا وبينكم

اننا نحن نحتفل بالرسول صلى الله علية وسلم على طول مدار السنة

ونذكر سيرته العطرة وليس في يوم معين مثلكم

اما انتم فتخصصون يوم المولد له فقط

وباقي ايام السنه .....



هكذا نحن ..

!.,مُشـ!كِس,.!
18-03-2008, 05:59 PM
هذا مصير كل عاجز وباهت


أنا ليس بعاجز بل أنتم من هم عاجزون عن سلك طريق الحق والصواب ..

وباهت ربما لأنني عاجز عن فكفكة برمجتكم الباهته ..

قل ماشئت .. !

والله أن القلب ليحزن وان العين لتدمع على شباب جامعي بهذه العقليه


ماذا تعرف عن هذا الشاب ياترى .. !

هل تعلم من هو ... !

أم فقط ثرثرة عمياء .. !

أحكم كيفما تشاء ..

قدرت ان أبعثر أوراقكم وأكشف بدعكم المحرمه وكما قلت أنت ( امتلك هذة العقليه )



ترى ماهو المستقبل في ظل وجود هذه العقليات ؟


أبشرك ياخي أن هذا الشخص مِن من هم صغار بأعمارهم وكبار بعقولهم ..

ومِن من يمتلكون طموح لأكمال دراساتهم للألحتاق بما تسمي بـ (التكنلوجيا النوويه )

أنظر وأنا جاهل بأمور ديني ماذا أقترفت بكم .. فكيف لو كنت مطلعً تمام الأطلاع علي بدعكم المحدثة المحرمة ..


والمصيبة الكبرى أنه مؤيد من البعض


هل تقصد بالبعض النبي محمد صلي الله عليه وسلم أم الصحابة الكرام أم التابعين
أم الأئمه المهديين ..

لانهم لم يحتفلوا بهذة (المهزله)

صحيح أن هذة البدعة المحرمه لم يفعهلها غير من يدعون بـ ( الصوفية )

ما تريدون به إلا الكيد والخبث فحقد شيوخ الطرق الصوفية لم ينتهي بعد وايضاً شيوخ التقليد الأعمى وشيوخ الأشعرية والجهمية والشيعة بكلفرقها الخبيثة ، وعلى رأسها الرافضة والإسماعيلية والنصيرية والدروز .

تطلقون عليها مسمى الأحتفال بالمولد .. والرسول أشرف من بدعكم ( المنته )

من أحب محمد بن عبدالله

ومن أراد أن يكون علي الصواب فعليه أتباع سنة محمد المصطفي عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ..


أنت تعرف أن في كل بلدان العالم الإسلامي سواء الكويت الأمارات البحرين عمان
ودول المغرب العربي المغرب , تونس الجزائر مروتانيا السودان , وفي أسيا .. ماليزيا , أندونيسيا

أهم شي الأخلاق
ماذا تعني لكم هذة العبارة ؟

هيهات منا الذله
18-03-2008, 06:15 PM
تالله ما حملت أنثى ولا وضعت * * * مثل النبي رسول الأمة الهادي
أحسن منك لم تر قط عيني * * * وخير منك لم تلد النساء
خلقت مبرئا من كل عيب * * * كأنك قد خلقت كما تشاء
فمن لي أن أرى منه محيا * * * يسر لرؤيته القلب الكئيب
فلي طرف لمرآه مشوق * * * ولي قلب لذكراه طروب
عدوك مذموم بكل لسان * * * ولو كان من أعدائك القمران
ولله سر في علاك وإنما * * * كلام العدا ضرب من الهزيان
لا تَعجَبَنْ لِحَسُـودٍ راحَ يُنكِرُهَــا * * * تجاهُلا وَهْـوَ عـينُ الحـاذِقِ الفَهِمِ
قد تُنكِرُ العينُ ضَوْءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ * * * ويُنكِرُ الفَمَ طعمَ المـاءِ مِن سَــقَمِ

هيهات منا الذله
18-03-2008, 06:20 PM
الصادق الأمين




شمسُ الحقيقةِ قد عمّت على البشـرِ
مذ شرّف الكونَ مولودٌ مـن الغـررِ


والأرضُ قد أرسلت أنفاسَهـا عبقـاً
إلى السماء بكـل العِشـقِ ِوالعِطَـرِ


فاستنشقتهـا رجــالُ اللهِ أبـخـرةً
فواحـةً بنسيـم القـدسِِ والـزَهَـرِ


والحورُ قد طـرزت بالـدر اخبيـةً
لمّا أحست بقـرب المولـدِ النضـرِ


والعالمـونَ بـدت أحوالُهـم عجبـاً
لمّا تشعشـعَ نـورُ الأنجـمِ الزُهُـر
ِ

من مكةََ النورُ قـد شعّـت وهائِجُـهُ
كلَ الممالكِ من بـدوٍ ومـن حضـرِ


الكونُ أشرق كلَ الكـونِِ والتهبـت
شعـابُ مكـةََ ألحانـاً علـى وتـرِ


يا بنتَ وهـبٍ حبـاكِ اللهُ سندُسـةً
خلابةً من شذا الفـردوسِ والطُهُـرِ


لقد وضعتيـهِ والدنيـا لـه سجـدت
والإنسُ والجنُ والأملاك في الأثـر


فهل وضعتيـهِ إنسـاً سيـداً بشـراً
أم أنه من سنا الرحمن لا البشـرِ؟!


مزجتُ ذكركَ في روحي وفي خلدي
طفلاً يغني على ليلاه فـي الصغـرِ


ما زال قدسُكَ في أعمـاق ذاكرتـي
فيضاً من العشق أو نهراً من المطـر


ولحنُـكَ العـذبُ مـا زلنـا نـرددُهُ
انشودةً من لسان القدسِ في ( هجرِ )


يدُ المشيئـةِ قـد صاغتـك منفـرداً
كالفجرِ يولدُ في الأسحـار والقمـرِ


إن كـان للعالـمِ العلـوي أنجُـمُـهُ
فأنت تـاجٌ لكـل الكـونِِ والعُصُـرِ


إيوانُ كسرى قـد انهـدت ركائِـزُهُ
لمّا تنفـسَ وجـهُ الصبـحِ بالخبـرِ


نارُ المجوسيةِ الحمراءِ قـد خمـدت
لماّ تدلى سليلُ الطهـرِ مـن مضـرِ


والماءُ لمّا سـرى مـن بيـن انمُلِـهِ
قد صار نهراً لكـل النـاسِ منفجـرِ


ودوحـةٌ قـد أجابـتـهُ مسلِـمَـةً
تحني له الجذعَ والأغصـان بالثمـرِ


قد سبحَ الكـونُ والأفـلاك قاطبـةً
حتى الحصي التي في الكفِ والحجرِ


هنـاكَ شـقَ سنـا المختـارِ أفئـدةً
كانت مغلظةً ردحـاً مـن العُصُـرِ


قـد ابتليـتَ بقـومٍ كـان ديدنُـهُـم
سفكَ الدماءِ وشربَ الخمرِ والشَـرَرِ


كانـت حياتُهُـمُ نهـبـاً ومفـسـدةً
والغابُ سيرتُهـم بالجهـل والبطـرِ


فسـقٌ وجهـلٌ وأنصـابٌ مؤلهـةٌ
والبنتُ توأدُ بالأكوامِ فـي الصّغـرِ


أيعجـن التمـرُ اصنامـاً مجسمـةً
للأكل موئِلُها من شـدة الضَـوَرِ؟!!


قـد كـان مأكلُهُـم قـداً مقطـعـةً
والنهبُ حالتُهم في الحَـلِ والسفـرِ


كانوا على هُـوةٍ تُخشـى عواقبُهـا
فاستنقذتهم يدُ المختـارِ مـن سَقـرِ


لله دركَ كـم عانيـت مـن الــمٍ؟
وكم تحملت من عبءٍ بـلا ضجـر؟ِ


قد سرتَ فيهـم رؤوفـاً لينـاً دمثـاً
تزجي لهم بلطيفِ القـولِ والسّـورِ


نشكو إليـك رسـولَ اللهِ مـن نفـرٍ
قد شوهوا الدينَ بالتفخيـخ والذَعَـرِ


همُ الخوارجُ في خَلْقٍ وفـي خُلُـقٍ
بل هم أشدُ من الكفار فـي الضـررِ

!.,مُشـ!كِس,.!
18-03-2008, 06:20 PM
مشاكس ... لديك مذهبية مٌقيتة.. شفاك الله منها


لا أريد أن أقف أمام أمرءة لا تعني لا بالنسبة لي الإ كمثل الغثيرباء التي تعجن العجين وهو ( معجون )..

سأتجاهل ردك .. فأمثالك لا يرد عليهم بحرف واحد ..

مهما قلت ستبقين كما انت ..

يالطرفتكِ لقد افرحتي (الصوفيه) كثيراً ..


فلتعلمي أخيتي أنني أنسان مسلم (عادي) يرتكب المعاصي ويتجنبها غالباً وأنا ليس من الملتزمين ومطبقين الشريعة كما ينبغي كحال معظم شبابنا .. اسئل الله لنا الهدايه



لكن غيرتي وبدعكم الشنيعة جعلتني أفعل هكذا .. !

هيهات منا الذله
18-03-2008, 06:22 PM
http://www.tl3b.com/uploads/08-22-06~madina_z.swf

هيهات منا الذله
18-03-2008, 06:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله آن الأوان أن تعود الأمة لكتاب ربها ، وتحكيم سنة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وما هذه الحملة الشرسة
على رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أعداء الله ، وأعداء رسوله ،
إلا فأل خير بإذن الله ؛ فتجعلنا أكثر تمسكاً بديننا ، وأشد محبة لنبينا
نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا

هذة مجموعة أناشيد مميزة في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم

1 - نحري بنحرك - أبو عبدالملك
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...y_bena7rek.mp3

2 - عرض النفاق لعرض أم المؤمنين - أبو عبدالملك
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...da_alnefaq.mp3

3 - حاربوه يا عداه - أبو علي
http://ia341025.us.archive.org/2/ite..._ya_3edaho.mp3

4 - حصان رزان - مشاري راشد
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...7san_razan.mp3

5 - حسبك الله - أبو عمار
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...ssbk_Allah.mp3

6 - إلا رسول الله - أبو عمار
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...sool_Allah.MP3

7 - رباك ربك - أبو علي
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...RbbaK_Rbbk.mp3

8 - أعداؤك ولوا للعدم - أبو علي
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...aok_wallaw.mp3

9 - وأحسن خلق الله - مشاري راشد
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...halk_allah.mp3

10 - القول قول الصوارم - أبو علي
http://ia341025.us.archive.org/2/ite.../assawarem.mp3

11 - دهي اليراع - أبو ريان
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...hya_alyra3.mp3

12 - إلا الحبيب المصطفى - أبو عبدالملك
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...a_alhabeeb.mp3

13 - إمام المرسلين فداك روحي - أبو عبدالملك
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...lmorsaleen.mp3

14 - جزى الله أصحاب النبي - مشاري راشد
http://ia341025.us.archive.org/2/ite.../gza_allah.mp3

15 - هذا رسول الله - أبو عمار
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...sool_allah.mp3

16 - سيد الأخلاق - مشاري راشد
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...lmorsaleen.mp3

17 - ما هم بأمة أحمد - أبو علي
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...om_beomatt.mp3

18 - أحب الرسول - أبو عبدالملك
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...7eb_rasool.mp3

19 - أصلي عليك - مشاري راشد
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...aly_alyaka.mp3

20 - رسول الله ربانا - أبو علي
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...llah_rbana.mp3

21 - يا أهل بيت رسول الله - أبو عبدالملك
http://ia341025.us.archive.org/2/ite...a_ahl_bayt.mp3

هيهات منا الذله
18-03-2008, 06:34 PM
http://alda3yat.net/mktba/play.php?catsmktba=5860

http://ia341005.us.archive.org/3/items/sar7lll/Sayf.mp3

alra7al_22
18-03-2008, 06:45 PM
لقد وضعتيـهِ والدنيـا لـه سجـدت
والإنسُ والجنُ والأملاك في الأثـر


فهل وضعتيـهِ إنسـاً سيـداً بشـراً
أم أنه من سنا الرحمن لا البشـرِ؟!


أعوذ بالله من شر ماتقومون به من أعمال..

أعوذ بالله من أن يقتدي بكم أحد في هذه البدعة المؤدية إلى الشرك..

انظروا ماذا كُتب هنا...

هل رأيتم مايقومون به من أعمال وماالذي يتذاكرونه بمجالسهم في هذا اليوم..

هذا شيء بسيط من الأشياء التي يقومون بها ويذكرونها بهذا اليوم..

لقد وضعتيـهِ والدنيـا لـه سجـدت
والإنسُ والجنُ والأملاك في الأثـر

أي غلو هذا؟؟

بل قد يكون من الأذكار المؤدية للشرك والعياذ بالله..
فالسجود لله وحده..

لا
الأدهى من ذلك قولهم التالي :


فهل وضعتيـهِ إنسـاً سيـداً بشـراً
أم أنه من سنا الرحمن لا البشـرِ؟!

تدعون أنه من سنا الرحمن ؟؟؟؟؟

العياذ بالله من أقوالكم
ومن أن يُغتر بكم أحد هنا,,

أهم شي الأخلاق
فلقد بينتوا بما كتبت أيديكم مدى غلوكم الكبير.....

اتقوا الله..

جزاك الله خير أخي مشاكس على ماتقوم به وجعله بموازين حسناتك.,,

لي عودة لكم.,,,

ZeZo0o
18-03-2008, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعضاء المنتدى ما ادري بإيش اوصفهم كل مين يدور حاجه يختلف فيها
كل واحد يستنى موضوع عليه خلاف يا بين البنات والعيال يا بين مؤيدين للجامعه وضد للجامعه
عشان يختلف ويعابط ..وطبعا لازم يطلع هوا الصح مستحيل يقتنع برأي غيرو
أهم شي الأخلاق

حسبي الله ونعم الوكيل
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الاا انت استغفرك اللهم واتوب اليك

ZeZo0o
18-03-2008, 07:00 PM
بعد ما كتبت ردي قريت رد الرحال
انظروا ماذا كتبت هذه المرأة
حبيت اقولكم ضحكت عليه
ونصيحه في اشياء في حياتكم لو تهتمو فيها افضل من الكلام الي لا حيزود ولا حينقص

ZeZo0o
18-03-2008, 07:45 PM
ايوا جاا على بالي ارد رد تاني
كل صوفي قبل ما تفكر تتجمع وتصلي عالنبي مدام هادا الموضوع في ناس مخالفين
حاول تعمل الحاجات الي مافي خلاف عليها
صلي كل صلاتك في المسجد ..قوم الليل.. احفظ القرآن
في مية حاجه وحاجه ممكن تعملها ...لمن تسوي كل شي طيب ومايبقي غير الشي الي عليه خلاف
لمن توصل لدي المرحله تعال كلمني
بس في كلام ما ادري كيف يتقال.. يعني في ناس تقول ( يارسول الله فرج كربنا ) ويقولك هادي بلاغه
مقصود فيها انو يتشفعلنا ...طيب نشوف الاثر السلبي
ممكن ولد صغير يسمعها ومايفهم يحسب انو من جد بيدعو الرسول
ممكن واحد جاهل يسمعها ويعلم ناس على انو كدا بيسير في المولد ..وغيرها في قصايد تلاحظ فيها زيادات

والي ضد الصوفيه ويقولو بدعه وحرام امكن ما تكون بدعه
وعلى طول حرااام وانتو مدري ايش ليش هادا كلو
لو كنت تبغا تنصح وتبغا الفايده ممكن تكتب انا سمعت من الشيخ فلان كدا وكدا والله اعلم
والشيخ ممكن يكون غلطان لانو انسان
لكن حرام وتحكم عالناس .. وانتم وقذف وشغل جهال انتو في غنى عنو مالو داعي امكن يضيع دينك فيها هادا والله اعلم
والله يهدي الجميع

T.M.D
18-03-2008, 07:58 PM
اها اها قال مناسبه مباركه قال !!


يبقى الاحتفال بالمولد بدعـــــــــــــــــــــــــــه شئتم ام ابيتم

بعدين انا عندي فكره خطييييييره وهي

انو تخزوا ابليس وتناموا بلا احتفال بلا وناسه

علشان تصحوا من بكره كذا نشيطين مو كسلانين

**

بس والله متطورين الناس اتاري في اناشيد وشعر وحركات بركات

طيب قولوا لنا ايش تسووا بالضبط بهذا اليوم خلونا نشوف تخريفكم

والله عني انا بتفرج على قنوات الشيعه وبضحك


جزاك الله خير عالموضوع

العندليب الأسمر
18-03-2008, 08:07 PM
سؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤال لمحمد السنوسي

ممكن تحكينا بالتفصيل

ايش تسوي في يومكم؟؟؟


واذا لم تذكر اي معلومة فأعلم انك علي خطأ

محمد السنوسي
18-03-2008, 08:51 PM
[CENTER]لانريد مماطله في الحوار
لكل مين يقول بأن الأحتفال بمولد الرسول عليه السلام جائز
سؤال يحتاج لجواب هل الرسول عليه السلام أحتفل بمولده ؟
هل الصحابه رضوان الله عليهم أحتفلوا بمولد الرسول عليه السلام ؟
سلملم ...

سبق الأجابه على هذا السؤال سيدي الفاضل

ولا مانع من إعادة لعل في الاعادة تكون الافادة

وأرجو منك سيدي الفاضل الاطلاع بتمعن



بقلم الشيخ الدكتور السيد محمد علوي المالكي

رحمه الله تعالى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد ، فقد كثر الكلام عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وما كنت أود أن أكتب شيئاً في هذا الموضوع وذلك لأن ما شغل ذهني وذهن العقلاء من المسلمين اليوم هو أكبر من هذه القضية الجانبية التي صار الكلام عنها أشبه ما يكون بالحولية التي تُقرأ في كل موسم وتُنشر في كل عام حتى ملّ الناس سماع مثل هذا الكلام ، لكن لما أحب كثير من الإخوان أن يعرفوا رأيي بالخصوص في هذا المجال ، وخوفاً من أن يكون ذلك من كتم العلم أقدمت على المشاركة في الكتابة عن هذا الموضوع سائلين من المولى عزوجل أن يلهم الجميع الصواب آمين .

وقبل أن أسرد الأدلة على جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والاجتماع عليه أحب أن أبين المسائل الآتية :

الأولى : أننا نقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والاجتماع لسماع سيرته والصلاة والسلام عليه وسماع المدائح التي تُقال في حقه ، وإطعام الطعام وإدخال السرور على قلوب الأمة .

الثانية : أننا لا نقول بسنية الاحتفال بالمولد المذكور في ليلة مخصوصة بل من اعتقد ذلك فقد ابتدع في الدين ، لأن ذكره صلّىالله عليه وسلّم والتعلق به يجب أن يكون في كل حين ، ويجب أن تمتلئ به النفوس .

نعم : إن في شهر ولادته يكون الداعي أقوي لإقبال الناس واجتماعهم وشعورهم الفياض بارتباط الزمان بعضه ببعض ، فيتذكرون بالحاضر الماضي وينتقلون من الشاهد إلى الغائب .

الثالثة : أن هذه الاجتماعات هي وسيلة كبرى للدعوة إلى الله ، وهي فرصة ذهبية لا تفوت ، بل يجب على الدعاة والعلماء أن يذّكروا الأمة بالنبي صلّىالله عليه وسلّم بأخلاقه وآدابه وأحواله وسيرته ومعاملته وعبادته ، وأن ينصحوهم ويرشدوهم إلى الخير والفلاح ويحذّروهم من البلاء والبدع والشر والفتن ، وإننا دائما ندعو إلى ذلك ونشارك في ذلك ونقول للناس : ليس المقصود من هذه الاجتماعات مجرد الاجتماعات والمظاهر ، بل هذه وسيلة شريفة إلى غاية شريفة وهي كذا وكذا ، ومن لم يستفد شيئا لدينه فهو محروم من خيرات المولد الشريف .

أدلة جواز الاحتفال بمولد النبي صلّىالله عليه وسلّم

الأول : أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلّىالله عليه وسلّم ، وقد انتفع به الكافر .

وسيأتي في الدليل التاسع مزيد بيان لهذه المسألة ، لأن أصل البرهان واحد وإن اختلفت كيفية الاستدلال وقد جرينا على هذا المنهج في هذا البحث وعليه فلا تكرار

فقد جاء في البخاري أنه يخفف عن أبي لهب كل يوم الاثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لما بشّرته بولادة المصطفى صلّىالله عليه وسلّم .

ويقول في ذلك الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي

إذا كان هذا كافـراً جاء ذمـه بتبّت يداه في الجحيم مخلّدا

أتى أنه في يوم الاثنين دائـمـا يُخفّف عنه للسرور بأحمدا

فما الظن بالعبد الذي كان عمره بأحمد مسرورا ومات موحّدا

وهذه القصة رواها البخاري في الصحيح في كتاب النكاح مرسلة ونقلها الحافظ ابن حجر في الفتح ورواها الإمام عبدالرزاق الصنعاني في المصنف والحافظ البيهقي في الدلائل وابن كثير في السيرة النبوية من البداية ومحمد ابن عمر بحرق في حدائق الأنوار والحافظ البغوي في شرح السنة وابن هشام والسهيلي في الروض الأُنُف والعامري في بهجة المحافل ، وهي وإنْ كانت مرسلة إلا أنها مقبولة لأجل نقل البخاري لها واعتماد العلماء من الحفاظ لذلك ولكونها في المناقب والخصائص لا في الحلال والحرام ، وطلاب العلم يعرفون الفرق في الاستدلال بالحديث بين المناقب والأحكام ، وأما انتفاع الكفار بأعمالهم ففيه كلام بين العلماء ليس هذا محل بسطه ، والأصل فيه ما جاء في الصحيح من التخفيف عن أبي طالب بطلب من الرسول صلّىالله عليه وسلّم .

الثاني : أنه صلّىالله عليه وسلّم كان يعظّم يوم مولده ، ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه ، وتفضّله عليه بالجود لهذا الوجود ، إذ سعد به كل موجود ، وكان يعبّر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في الحديث عن أبي قتادة : أن رسول الله صلّىالله عليه وسلّم سُئل عن صيام يوم الاثنين ؟ فقال (فيه وُلدتُ وفيه أُنزل عليَّ ) رواه الإمام مسلم في الصحيح في كتاب الصيام .

وهذا في معنى الاحتفال به ، إلاّ أن الصورة مختلفة ولكن المعنى موجود سواء كان ذلك بصيام أو إطعام طعام أو اجتماع على ذكر أو صلاة على النبي صلّىالله عليه وسلّم أو سماع شمائله الشريفة .

الثالث : أن الفرح به صلّىالله عليه وسلّم مطلوب بأمر القرآن من قوله تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة ، والنبي صلّىالله عليه وسلّم أعظم الرحمة ، قال الله تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .
الرابع : أن النبي صلّىالله عليه وسلّم كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت ، فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لتذكّرها وتعظيم يومها لأجلها ولأنه ظرف لها .

وقد أصّل صلّىالله عليه وسلّم هذه القاعدة بنفسه كما صرح في الحديث الصحيح أنه صلّىالله عليه وسلّم : لما وصل المدينة ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء سأل عن ذلك فقيل له : إنهم يصومون لأن الله نجّى نبيهم وأغرق عدوهم فهم يصومونه شكرا لله على هذه النعمة ، فقال صلّىالله عليه وسلّم : نحن أولى بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه .

الخامس : أن المولد الشريف يبعث على الصلاة والسلام المطلوبين بقوله تعالى : ( إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ) .

وما كان يبعث على المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً ، فكم للصلاة عليه من فوائد نبوية ، وإمدادات محمدية ، يسجد القلم في محراب البيان عاجزاً عن تعداد آثارها ومظاهر أنوارها .

السادس : أن المولد الشريف يشتمل على ذكر مولده الشريف ومعجزاته وسيرته والتعريف به ، أولسنا مأمورين بمعرفته ومطالبين بالاقتداء به والتأسّي بأعماله والإيمان بمعجزاته والتصديق بآياته ؟ وكتب المولد تؤدي هذا المعنى تماما .

السابع : التعرّض لمكافأته بأداء بعض ما يجب له علينا ببيان أوصافه الكاملة وأخلاقه الفاضلة ، وقد كان الشعراء يفدون إليه صلّىالله عليه وسلّم بالقصائد ويرضى عملهم ، ويجزيهم على ذلك بالطيبات والصلات ، فإذا كان يرضى عمن مدحه فكيف لا يرضى عمن جمع شمائله الشريفة ، ففي ذلك التقرب له عليه السلام باستجلاب محبته ورضاه .

الثامن : أن معرفة شمائله ومعجزاته وإرهاصاته تستدعي كمال الإيمان به عليه الصلاة والسلام ، وزيادة المحبة ، إذ الإنسان مطبوع على حب الجميل ، ولا أجمل ولا أكمل ولا أفضل من أخلاقه وشمائله صلّىالله عليه وسلّم ، وزيادة المحبة وكمال الإيمان مطلوبان شرعاً ، فما كان يستدعيهما فهو مطلوب كذلك .

التاسع : أن تعظيمه صلّىالله عليه وسلّم مشروع ، والفرح بيوم ميلاده الشريف بإظهار السرور وصنع الولائم والاجتماع للذكر وإكرام الفقراء من أظهر مظاهر التعظيم والابتهاج والفرح والشكر لله بما هدانا لدينه القويم وما منّ به علينا من بعثه عليه أفضل الصلاة والتسليم .

العاشر : يؤخذ من قوله صلّىالله عليه وسلّم في فضل يوم الجمعة وعدِّ مزاياه : ( وفيه خُلق آدم ) تشريف الزمان الذي ثبت أنه ميلاد لأي نبيٍّ كان من الأنبياء عليهم السلام ، فكيف باليوم الذي وُلد فيه أفضل النبيين وأشرف المرسلين .

ولا يختص هذا التعظيم بذلك اليوم بعينه بل يكون له خصوصاً ، ولنوعه عموماً مهما تكرر كما هو الحال في يوم الجمعة شُكراً للنعمة وإظهاراً لمزية النبوة وإحياءً للحوادث التاريخية الخطيرة ذات الإصلاح المهم في تاريخ الإنسانية وجبهة الدهر وصحيفة الخلود ، كما يؤخذ تعظيم المكان الذي وُلد فيه نبيٌّ من أمر جبريل عليه السلام النبيَّ صلّىالله عليه وسلّم بصلاة ركعتين ببيت لحم ، ثم قال له : ( أتدري أين صلّيت ؟ قال : لا ، قال : صلّيتَ ببيت لحم حيث وُلد عيسى ) كما جاء ذلك في حديث شداد بن أوس الذي رواه البزّار وأبو يعلى والطبراني . قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ورجاله رجال الصحيح ، وقد نقل هذه الرواية الحافظ ابن حجر في الفتح وسكت عنها .

الحادي عشر : أن المولد أمرٌ استحسنه العلماء والمسلمون في جميع البلاد ، وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه الموقوف ( ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح ) أخرجه أحمد .

الثاني عشر : أن المولد اشتمل على اجتماع وذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي فهوسنة ، وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحثّ عليها .

الثالث عشر : أن الله تعالى قال : ( وكلاًّ نقصُّ عليك من أنباء الرسل ما نثبّت به فؤادك ) فهذا يظهر منه أن الحكمة في قصّ أنباء الرسل عليهم السلام تثبيت فؤاده الشريف بذلك ولا شك أننا اليوم نحتاج إلى تثبيت أفئدتنا بأنبائه وأخباره أشد من احتياجه هو صلّىالله عليه وسلّم .

الرابع عشر : ليس كل ما لم يفعله السلف ولم يكن في الصدر الأول فهو بدعة منكرة سيئة يحرم فعلها ويجب الإنكار عليها بل يجب أن يعرض ما أحدث على أدلة الشرع فما اشتمل على مصلحة فهو واجب ، أو على محرّم فهو محرّم ، أو على مكروه فهو مكروه ، أو على مباح فهو مباح ، أو على مندوب فهو مندوب ، وللوسائل حكم المقاصد ، ثم قسّم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام :

واجبة : كالرد على أهل الزيغ وتعلّم النحو .

ومندوبة : كإحداث الربط والمدارس ، والأذان على المنائر وصنع إحسان لم يعهد في الصدر الأول .

ومكروه : كزخرفة المساجد وتزويق المصاحف .

ومباحة : كاستعمال المنخل ، والتوسع في المأكل والمشرب .

ومحرمة : وهي ما أحدث لمخالفة السنة ولم تشمله أدلة الشرع العامة ولم يحتو على مصلحة شرعية .

الخامس عشر : فليست كل بدعة محرّمة ، ولو كان كذلك لحرُم جمع أبي بكر وعمر وزيد رضي الله عنهم القرآن وكتبه في المصاحف خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القراء رضي الله عنهم ، ولحرم جمع عمر رضي الله عنه الناس على إمام واحد في صلاة القيام مع قوله ( نعمت البدعة هذه ) وحرم التصنيف في جميع العلوم النافعة ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام والأقواس مع حربهم لنا بالرصاص والمدافع والدبابات والطيارات والغواصات والأساطيل ، وحرم الأذان على المنائر واتخاذ الربط والمدارس والمستشفيات والإسعاف ودار اليتامى والسجون ، فمن ثَم قيّد العلماء رضي الله عنهم حديث (كل بدعة ضلالة ) بالبدعة السيئة ، ويصرّح بهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة والتابعين من المحدثات التي لم تكن في زمنه صلّىالله عليه وسلّم ، ونحن اليوم قد أحدثنا مسائل كثيرة لم يفعلها السلف وذلك كجمع الناس على إمام واحد في آخر الليل لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح ، وكختم المصحف فيها وكقراءة دعاء ختم القرآن وكخطبة الإمام ليلة سبع وعشرين في صلاةالتهجد وكنداء المنادي بقوله ( صلاة القيام أثابكم الله ) فكل هذا لم يفعله النبي صلّىالله عليه وسلّم ولا أحد من السلف فهل يكون فعلنا له بدعة ؟

السادس عشر : فالاحتفال بالمولد وإن لم يكن في عهده صلّىالله عليه وسلّم فهو بدعة ، ولكنها حسنة لاندراجها تحت الأدلة الشرعية ، والقواعد الكلية ، فهي بدعة باعتبار هيئتها الاجتماعية لا باعتبار أفرادها لوجود أفرادها في العهد النبوي عُلم ذلك في الدليل الثاني عشر .

السابع عشر : وكل ما لم يكن في الصدر الأول بهيئته الاجتماعية لكن أفراده موجودة يكون مطلوباً شرعاً ، لأن ما تركّب من المشروع فهو مشروع كما لا يخفى .

الثامن عشر : قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : ما أحدث وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة ، وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو المحمود .ا.هـ .

وجرى الإمام العز بن عبد السلام والنووي كذلك وابن الأثير على تقسيم البدعة إلى ما أشرنا إليه سابقاً .

التاسع عشر : فكل خير تشمله الأدلة الشرعية ولم يقصد بإحداثه مخالفة الشريعة ولم يشتمل على منكر فهو من الدين .

وقول المتعصب إن هذا لم يفعله السلف ليس هو دليلاً له بل هو عدم دليل كما لا يخفى على مَن مارس علم الأصول ، فقد سمى الشارع بدعة الهدى سنة ووعد فاعلها أجراً فقال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ سنّ في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كُتب له مثل أجر مَن عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ) .العشرون : أن الاحتفال بالمولد النبوي إحياء لذكرى المصطفى صلّىالله عليه وسلّم وذلك مشروع عندنا في الإسلام ، فأنت ترى أن أكثر أعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة فالسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والذبح بمنى كلها حوادث ماضية سابقة ، يحيي المسلمون ذكراها بتجديد صُوَرِها في الواقع والدليل على ذلك قوله تعالى : ( وأذِّن في الناس بالحج ) وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( وأرنا مناسكنا ) .

الحادي والعشرون : كل ما ذكرناه سابقا من الوجوه في مشروعية المولد إنما هو في المولد الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الإنكار عليها ، أما إذا اشتمل المولد على شئ مما يجب الإنكار عليه كاختلاط الرجال بالنساء وارتكاب المحرمات وكثرة الإسراف مما لا يرضى به صاحب المولد صلّىالله عليه وسلّم فهذا لاشك في تحريمه ومنعه لما اشتمل عليه من المحرمات لكن تحريمه حينئذ يكون عارضيا لا ذاتيا كما لايخفى على مَن تأمّل ذلك

رأي الشيخ ابن تيمية في المولد

يقول : قد يُثاب بعض الناس على فعل المولد ، وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلّىالله عليه وسلّم وتعظيما له ، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع .

ثم قال : واعلم أن من الأعمال ما يكون فيه خير لاشتماله على أنواع من المشروع ، وفيه أيضاً شر من بدعة وغيرها فيكون ذلك العمل شراً بالنسبة إلى الإعراض عن الدين بالكلية كحال المنافقين والفاسقين . وهذا قد ابتلي به أكثر الأمة في الأزمان المتأخرة ، فعليك هنا بأدبين :

أحدهما : أن يكون حرصك على التمسك بالسنة باطناً وظاهراً في خاصتك وخاصة من يطيعك واعرف المعروف وأنكر المنكر .

الثاني : أن تدعو الناس إلى السنة بحسب الإمكان ، فإذا رأيت من يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تَدْعُ إلى ترك المنكر بفعل ما هو أنكر منه أو بترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ، ولكن إذا كان في البدعة نوع من الخير فعوّض عنه من الخير المشروع بحسب المكان ، إذ النفوس لا تترك شيئاً إلا بشئ ولا ينبغي لأحد أن يترك خيراً إلا إلى مثله أو إلى خير منه .

ثم قال : فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلّىالله عليه وسلّم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ، ولهذا قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال : دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال ، مع أن مذهبه : أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود الإمام أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة وفيه أيضاً مفسدة كُره لأجلها .

مفهوم المولد في نظري

إننا نرى أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ليست له كيفية مخصوصة لابد من الالتزام أو إلزام الناس بها ، بل إن كل ما يدعو إلى الخير ويجمع الناس على الهدى و يرشدهم إلى ما فيه منفعتهم في دينهم ودنياهم يحصل به تحقيق المقصود من المولد النبوي .

ولذلك فلو اجتمعنا على شئ من المدائح التي فيها ذكر الحبيب صلّىالله عليه وسلّم وفضله وجهاده وخصائصه ولم نقرأ القصة التي تعارف الناس على قراءتها واصطلحوا عليها حتى ظن البعض أن المولد النبوي لا يتم إلا بها ، ثم استمعنا إلى ما يلقيه المتحدثون من مواعظ وإرشادات وإلى ما يتلوه القارئ من آيات .

أقول : لو فعلنا ذلك فإن ذلك داخل تحت المولد النبوي الشريف ويتحقق به معنى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وأظن أن هذا المعنى لا يختلف عليه اثنان ولا ينتطح فيه عنـزان .

القيام في المولد

أما القيام في المولد النبوي عند ذكر ولادته صلّىالله عليه وسلّم وخروجه إلى الدنيا ، فإن بعض الناس يظن ظناً باطلاً لا أصل له عند أهل العلم فيما أعلم بل عند أجهل الناس ممن يحضر المولد ويقوم مع القائمين ، وذاك الظن السيء هو أن الناس يقومون معتقدين أن النبي صلّىالله عليه وسلّم يدخل إلى المجلس في تلك اللحظة بجسده الشريف ، ويزيد سوء الظن ببعضهم فيرى أن البخور والطيب له وأن الماء الذي يوضع في وسط المجلس ليشرب منه .

وكل هذه الظنون لا تخطر ببال عاقل من المسلمين ، وإننا نبرأ إلى الله من كل ذلك لما في ذلك من الجراءة على مقام رسول الله صلّىالله عليه وسلّم والحكم على جسده الشريف بما لايعتقده إلا ملحد مفتر وأمور البرزخ لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .

والنبي صلّىالله عليه وسلّم أعلى من ذلك وأكمل وأجل من أن يُقال في حقه إنه يخرج من قبره ويحضر بجسده في مجلس كذا في ساعة كذا .

أقول : هذا افتراء محض وفيه من الجراءة والوقاحة والقباحة ما لا يصدر إلا من مبغض حاقد أو جاهل معاند .

نعم إننا نعتقد أنه صلّىالله عليه وسلّم حيٌّ حياة برزخية كاملة لائقة بمقامه ، وبمقتضى تلك الحياة الكاملة العليا تكون روحه صلّىالله عليه وسلّم جوّالة سيّاحة في ملكوت الله سبحانه وتعالى ويمكن أن تحضر مجالس الخير ومشاهد النور والعلم ، وكذلك أرواح خُلّص المؤمنين من أتباعه ، وقد قال الإمام مالك : بلغني أن الروح مرسلة تذهب حيث شاءت .

وقال سلمان الفارسي : أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت . (كذا في الروح لابن القيم )

إذا علمت هذا فاعلم أن القيام في المولد النبوي ليس بواجب ولا سنة ولا يصح اعتقاد ذلك أبداً ، وإنما هي حركة يعبّر بها الناس عن فرحهم وسرورهم فإذا ذكر أنه صلّىالله عليه وسلّم ولد وخرج إلى الدنيا يتصور السامع في تلك اللحظة أن الكون كله يهتز فرحاً وسروراً بهذه النعمة فيقوم مظهراً لذلك الفرح والسرور معبّراً عنه ، فهي مسألة عادية محضة لادينية ، إنها ليست عبادة ولا شريعة ولا سنة وما هي إلا أنْ جرت عادة الناس بها

استحسان العلماء لقيام المولد وبيان وجوهه

واستحسن ذلك من استحسنه من أهل العلم ، وقد أشار إلى ذلك البرزنجي مؤلف أحد الموالد بنفسه إذ قال بالنّص : ( وقد استحسن القيام عند ذكر مولده الشريف أئمةٌ ذوو رواية ورويّه ، فطوبى لمن كان تعظيمه صلّىالله عليه وسلّم غاية مرامه ومرماه ) ، ونعني بالاستحسان للشئ هنا كونه جائزاً من حيث ذاته وأصله ومحموداً مطلوباً من حيث بواعثه وعواقبه ، لا بالمعنى المصطلح عليه في أصول الفقه ، وأقل الطلاب علماً يعرف أن كلمة (استحسن) يجري استعمالها في الأمور العادية المتعارف عليها بين الناس فيقولون : استحسنت هذا الكتاب وهذا الأمر مستحسن واستحسن الناس هذه الطريقة ، ومرادهم بذلك كله هو الاستحسان العادي اللغوي وإلا كانت أمور الناس أصولاً شرعية ولا يقول بهذا عاقل أو مَن عنده أدنى إلمام بالأصول .

وجوه استحسان القيام

الوجه الأول : أنه جرى عليه العمل في سائر الأقطار والأمصار واستحسنه العلماء شرقاً وغرباً ، والقصد به تعظيم صاحب المولد الشريف صلّىالله عليه وسلّم ، وما استحسنه المسلمون فهو عند الله حسن ، وما استقبحوه فهو عند الله قبيح كما تقدم في الحديث .

الوجه الثاني : أن القيام لأهل الفضل مشروع ثابت بالأدلة الكثيرة من السنة ، وقد ألف الإمام النووي في ذلك جزءاً مستقلاً وأيّده ابن حجر وردّ على ابن الحاج الذي ردّ عليه بجزء آخر سّماه رفع الملام عن القائل باستحسان القيام .

الوجه الثالث : ورد في الحديث المتفق عليه قوله صلّىالله عليه وسلّم للأنصار ( قوموا إلى سيدكم ) وهذا القيام كان تعظيماً لسيدنا سعد رضي الله عنه ولم يكن من أجل كونه مريضاً وإلا لقال قوموا إلى مريضكم ولم يقل إلى سيدكم ولم يأمر الجميع بالقيام بل كان قد أمر البعض .

الوجه الرابع : كان من هدي النبي صلّىالله عليه وسلّم أن يقوم تعظيماً للداخل عليه وتأليفاً كما قام لابنته السيدة فاطمة وأقرّها على تعظيمها له بذلك ، وأمر الأنصار بقيامهم لسيدهم فدلّ ذلك على مشروعية القيام ، وهو صلّىالله عليه وسلّم أحق من عظّم لذلك .

الوجه الخامس : قد يقال إن ذلك في حياته وحضوره صلّىالله عليه وسلّم ، وهو في حالة المولد غير حاضر ، فالجواب عن ذلك أن قارئ المولد الشريف مستحضر له صلّىالله عليه وسلّم بتشخيص ذاته الشريفة ، وهذا التصور شئ محمود ومطلوب بل لابد أن يتوفر في ذهن المسلم الصادق في كل حين ليكمل اتباعه له صلّىالله عليه وسلّم وتزيد محبته فيه صلّىالله عليه وسلّم ويكون هواه تبعاً لما جاء به .

فالناس يقومون احتراماً وتقديراً لهذا التصور الواقع في نفوسهم عن شخصية ذلك الرسول العظيم مستشعرين جلال الموقف وعظمة المقام وهو أمر عادي – كما تقدم – ويكون استحضار الذاكر ذلك موجباً لزيادة تعظيمه صلّىالله عليه وسلّم .

الكتب المصنفة في هذا الباب

الكتب المصنفة في هذا الباب كثيرة جداً ، منها المنظوم ومنها المنثور ومنها المختصر والمطول والوسط ، ولا نريد في هذه العجالة الموجزة أن نستوعب ذكر ذلك كله لكثرته وسعته ، وكذلك لا نستطيع أن نقتصر على ذكر شئ من ذلك على وجه الإجمال ، لأنه ليس مصنف أولى من مصنف في تقديم ذكره ، وإن كان لابد أن يكون بعضها أفضل وأجلّ من بعض ، ولذلك فإني سأقتصر هنا على ذكر كبار علماء الأمة من الحفّاظ الأئمة الذين صنّفوا في هذا الباب وظهرت لهم موالد مشهورة معروفة

فمنهم الحافظ محمد بن أبي بكر بن عبدالله القيسي الدمشقي الشافعي المعروف بالحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي المولود سنة (777 هـ) والمتوفَّى سنة (842 هـ) قال عنه الحافظ ابن فهد في لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ صفحة 319 : هو إمام حافظ مفيد مؤرخ مجيد له الذهن الصافي السالم الصحيح والخط الجيد المليح على طريقة أهل الحديث ، وقال : كتب الكثير وعلّق وحشّى وأثبت وطبق وبرز على أقرانه وتقدم وأفاد كل مَن إليه يمّم .

وقد تولّى مشيخة دار الحديث الأشرفية بدمشق ، وقال عنه الإمام السيوطي : صار محدّث البلاد الدمشقية ، وقال الشيخ محمد زاهد في تعليقه على ذيل الطبقات : قال الحافظ جمال الدين بن عبدالهادي الحنبلي في الرياض اليانعة لما ترجم لابن ناصر الدين المذكور : كان معظِّماً للشيخ ابن تيمية محباً له مبالغاً في محبته .ا.هـ . قلت : وقد ذكر له ابن فهد مؤلفاً يُسمى ( الرد الوافر على مَن زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كافر ) قلت : هذا الإمام قد صنف في المولد الشريف أجزاء عديدة ، فمن ذلك ما ذكره صاحب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون صفحة 319 وجامع الآثار في مولد النبي المختار في ثلاث مجلدات واللفظ الرائق في مولد خير الخلائق وهو مختصر .ا.هـ. وقال ابن فهد وله أيضاً مورد الصادي في مولد الهادي .

ومن أولئك الحافظ عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن المصري الشهير بالحافظ العراقي المولود سنة 725 هـ والمتوفَّى سنة 808 هـ .

وهو الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين وحيد عصره وفريد دهره حافظ الإسلام وعمدة الأنام العلاّمة الحجة الحبر الناقد مَن فاق بالحفظ والاتقان في زمانه وشهد له بالتفرد في فنه أئمة عصره وأوانه ، برع في الحديث والإسناد والحفظ والإتقان ، وصار المشار إليه في الديار المصرية بالمعرفة ، وماذا أقول في إمام كهذا وبحر خضم وفحل من فحول السنة وطود عظيم من أركان هذا الدين الحنيف ، ويكفينا قبول الناس لقوله في الحديث والإسناد والمصطلح ورجوعهم إليه إذا قيل العراقي ، وألفيته في هذا الباب عليها الاعتماد ويعرفه فضلاً وعلماً كل مَن له أدنى معرفة وصِلة بالحديث ، إن هذا الإمام قد صنّف مولداً شريفاً أسماه (المورد الهني في المولد السني ) ذكره ضمن مؤلفاته غير واحد من الحفاظ مثل ابن فهد والسيوطي في ذيولهما على التذكرة .

ومن أولئك الحافظ محمد بن عبدالرحمن بن محمد القاهري المعروف بالحافظ السخاوي المولود سنة 831هـ والمتوفَّى سنة 902هـ بالمدينة المنورة ، وهو المؤرخ الكبير والحافظ الشهير ترجمه الإمام الشوكاني في البدر الطالع وقال : هو من الأئمة الأكابر ، وقال ابن فهد : لم ارَ في الحفاظ المتأخرين مثله ، وهوله اليد الطولى في المعرفة وأسماء الرجال وأحوال الرواة والجرح والتعديل وإليه يُشار في ذلك ، حتى قال بعض العلماء : لم يأتِ بعد الحافظ الذهبي مثله سلك هذا المسلك وبعده مات فن الحديث ، وقال الشوكاني : ولو لم يكن له من التصنيف إلا الضوء اللامع لكان أعظم دليل على إمامته ، قلت : وقد قال في كشف الظنون : إن للحافظ السخاوي جزءاً في المولد الشريف صلّىالله عليه وسلّم .

ومن أولئك الحافظ المجتهد الإمام ملا علي قاري بن سلطان بن محمد الهروي المتوفى سنة 1014هـ صاحب شرح المشكاة وغيرها .

ترجمه الشوكاني في البدر الطالع وقال : قال العصامي في وصفه هو الجامع للعلوم النقلية والمتضلّع من السنة النبوية أحد جماهير الأعلام ومشاهير أولي الحفظ والأفهام ، ثم قال : لكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعي ا.هـ. ثم تكلف الشوكاني وقام يدافع وينافح عن ملا علي قاري بعد سوقه كلام العصامي ، فقال : أقول هذا دليل على علو منـزلته فإن المجتهد شأنه أن يبين ما يخالف الأدلة الصحيحة ويعترضه سواء كان قائله عظيماً أو حقيراً ، تلك شكاة ظاهر عنك عارها

قلت : هذا الإمام المحدّث المجتهد الذي ترجم له الشوكاني الذي قالوا عنه إنه مجتهد ومحدّث قد صنّف في مولد الرسول صلّىالله عليه وسلّم كتاباً قال صاحب كشف الظنون : واسمه ( المورد الروي في المولد النبوي) قلت : وقد حقّقتُهُ بفضل الله وعلّقتُ عليه وطبعته لأول مرة .

ومن أولئك الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير .

قال الذهبي في المختص : الإمام المفتي المحدّث البارع ثقة متفنن محدّث متقن .ا.هـ . وترجمه الشهاب احمد بن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة في صفحة 374 جاء منها : أنه اشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله ، وقال : وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن لسببه ، وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة ، سار تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته سنة 744هـ وقد صنّف الإمام ابن كثير مولداً نبوياً طُبع أخيراً بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد .

ومن أولئك الحافظ وجيه الدين عبدالرحمن بن علي بن محمد الشيباني اليمني الزبيدي الشافعي (المعروف بابن الديبع ، والديبع بمعنى الأبيض بلغة السودان هو لقب لجده الأعلى علي بن يوسف) ولد في المحرم سنة 866هـ وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر من رجب الفرد سنة 944هـ وكان رحمه الله أحد أئمة الزمان ، إليه انتهت مشيخة الحديث ، حدّث بالبخاري أكثر من مائة مرة وقرأه مرة في ستة أيام .

وقد صنّف مولداً نبوياً مشهوراً في كثير من البلاد وقد حقّقناه وعلّقنا عليه وخرّجنا أحاديثه بفضل الله .

وكتبه

محمد علوي المالكي الحسني

خادم العلم الشريف ببلد الله الحرام

تم بحمد الله


يتبع

محمد السنوسي
18-03-2008, 09:03 PM
أخواني واخواتي

أرجو منكم

عدم الخروج عن الموضوع

وهوا مشروعية الاحتفال بالسيرة النبوية الشريفة

أرجوكم

لان البعض يعجز عن الرد ويفحم

ويقوم بتشعيب الموضوع

يتبع

dr-boode
18-03-2008, 09:10 PM
ههههههههههههه

وأهم شي الأخلاق
...يا ناس ردو بعلم وادلة ولا السكوت احسن...اقل شي انقلو كلام علماء مدعوم بادلة الكتاب والسنة...

استهتار لا حدود له...وناسة قال!!
ما اجهلك والله... تشوفي الموضوع دة وناسة

نقلهم اكتر العلماء المسلمين يرون جوازه وادلة قوية
يقولو لا حرام....!!!!!

ياناس ايش الجهل المفعم اللي عايشين في..
عشان رأي طرف واحد تنكرو باقي الاطراف


انتو مين عشان تنكروهم!!


خلاصة كلامي يا امة ضحكت من جهلها الامم

اذا عجبكم المولد واقتنعتو بانو حلال من ضوء الادلة واراء كبار العلماء...احضرو وشوفو كيف
واذا ما عجبكم المولد واقتنعتو بانو حرام على حسب اقوال الطرف الاخر من العلماء...لا تروحو
وانتهى الاشكال
وفي الحالتيين الرأي محترم لانو (ربنا سبحاانه اللي حيحااااااااسب)

المسألة خلافية تحتمل الحالتيين...سيبو عنكم التشدددد اللي مرجعنا مليييون سنة ورى
واتمسكو بنهج القران الكريم وخاتم النبيين والمرسلين عليه وعلى اله افضل الصلاة والتسليم
لا تقولولي دحين الصحابة ما عملو دة الشي...يا ناس مين قال انو ازا الصحابة ما عملو شي معناتو خلاص حرام
طيب الصحابة ما لبسو غتر واشمغة وعقل زينا ولا لبسهم زي لبسنا..مع انو اللبس من الحاجات اللي اتكلم عنها الاسلام
الصحابة ما ركبو سيارات
رضي الله عنهم اجمعين

ولا تفصلوها عن الدين..خلينا نمشي بطريقة دايركت بدون لف ودوران وتزييغ

غير كدة ادعوكم انك تعرفو ليش سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم كان يصوم الاثنين...

بعدين تنكرو عالبعض محبة حبيبنا صلى الله عليه واله وسلم

ادعوكم لقراءة ردودكم مرة تانية وعدو كم مرة ذكر فيها سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم وانتو ما صليتو علي

وكتبتو اسمو زي ما هوا كدة "محمد"
بابي انتا وامي يا رسول الله
والله لا صحابي ولا تابعي ولا حتى مسلم قدر يسويها
كيف اتجرئتو بدي الطريقة

غير كدة تعتقدو انو الصوفيين او اللي احضرو موالد ما بيتبعو المنهج المحمدي القويم...

والله والله ما شفت اتقى منهم ولا ارق منهم قلوبا
ومن مشاهيرهم في المدينة اللي عاصرتهم عن قرب
الدكتور فضل الرحمن والدكتور انور البكري
لله درهم...والله النور في وجوههم لكن مو كل انسان يشوف النور الا ازا كان يستاهل

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

واخيرا
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك




دانكي شين

محمد السنوسي
18-03-2008, 09:33 PM
ياخي لا ينبغي لك ان تقول ( رضي الله عنه )

ماذا تعرف عن تاريخ الامام محمد بن ابي بكر القرطبي .. ربما تعتقد انه صحابي .. !





تستدلون مثلما تستدل الفرق الضالة .. أهم شي الأخلاق


يأتون بنفس أدلتكم ويعكسون الآيه لكي يقنعون أنفسهم ..

فلكم دينكم ولي دين .. !
هكذا نحن ..


أولا قول رضي الله عنه او عنك او عنهم

ما هوا الا دعاء

سؤال الله عز وجل الرضى عن فلان

والدعاء جائز لكل مسلم ومسلمة

وبما أن ثقافتك محدوده ولا تعرف هذا فأنت معذرو


ثانيا

نحن من أهل السنة والجماعه

والادلة التي قدمتها لك

ادلة لائمة أهل السنة والجماعه

اذا كان هؤلاء الائمة الاعلام

رضي الله عنهم من الفرق الضالة

لا اعلم من هم الفرقة الناجيه

ان انك تملك صكوك في النجاة والضلال ؟

وقد قلت القافلة تسير والكلاب تنبح

وللاسف مازلت تكابر

هل هؤلاء الائمة الاعلام

أهل ضلال كلاب تنبح ؟

اللهم لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا



وهم كما ذكرتهم لك وها أنا اعود أذكرهم

رضي الله عنهم ونفعني بعلمهم

1
الإمام المجتهد أبو شامة المقدسي
في كتابه "الباعث على إنكار البدع والحوداث"

2

الأمام ابن تيمية رحمه الله تعالى
فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس
ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصد وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم/
السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي (1/83 -84) وذكره ابن تيمية في كتابه
اقتضاء الصراط المستقيم

3

الامام ابن حجر الهيثمي رحمه الله تعالى

4

الإمام أبو شامة شيخ الإمام النووي رحمهما الله تعالى


5

الامام السخاوي


6

ابن الجوزي رحمه الله تعالى



7


الامام السيوطي رحمه الله تعالى



8

ابن الحاج رحمه الله تعالى في كتاب المدخل (1/361)


9


الحافظ العراقي رحمه الله تعالى كتابه شرح المواهب اللدنية للزرقاني



10


شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى

الفتاوى الكبرى (1/196).



12


الامام ابن عابدين في شرحه على مولد ابن حجر



13


الشيخ حسنين محمد مخلوف شيخ الأزهر رحمه الله تعالى

فتاوى شرعية (1/131)..


14


الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى

على مائدة الفكر الإسلامي ص (295).



15


المبشر الطرازي شيخ الإسلام السابق في تركستان. رحمه الله تعالى


ومن العلماء المصنفين

16

الحافظ محمد بن ابي بكر بن عبدالله القيسي الشافعي المعروف بالحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي المولود سنة (777هـ) والمتوفى سنة (842هـ)



17



الحافظ العراقي : وهو الإمام الكبير عبدالرحيم بن حسين بن عبدالرحمن المصري الشهير بالحافظ العراقي المولود سنة (725هـ) المتوفى سنة (808هـ)


18

الحافظ السخاوي: وهو محمد بن عبدالرحمن القاهري المعروف بالسخاوي المولود سنة (831هـ) المتوفى سنة (902هـ) بالمدينة المنورة



19



الحافظ ملا علي القاري بن سلطان بن محمد الهروي: المتوفى سنة (1014هـ) صاحب شرح المشكاة


الحافظ ابن كثير: وهو عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير


ومن المعاصرين

فتوى الأزهر الشريف

تحتفل الأمة الإسلامية كل عام بالمولد النبوي الشريف
ونرى من يعترض على ذلك الاحتفال، ويقولون أنه بدعة، فما حقيقة ذلك ؟

الجواب
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=158

فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

سؤالا مفاده: ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم
وغيره من المناسبات الإسلامية
مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج.

وردا على ذلك

قال العلامة القرضاوي

أرجو الاطلاع على الفتوى من موقع الشيخ حفظه الله

http://www.qaradawi.net/site/topics/...0&parent_id=17



يتبع



أنتظر قوالك يا مشاكس

في هؤلاء الاعلام


هل ما زلت تقول عنهم نفس أهم شي الأخلاق

محمد السنوسي
18-03-2008, 09:43 PM
الأمام جلال السيوطي لم يفسر هذة الأيه بأننا نفرح كما تفرح اليهود والنصرى
ولا يستطيع أن يقول بأن المعني في هذة الآيه هو الاحتفال بالمولد .. هكذا نحن ..

وهذا قول الامام جلال الدين السيوطي رضي الله عنه

هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه
من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف

المصدر كتاب
الحاوي للفتاوى (1/292).


وقال أيضا: يستحب لنا إظهار الشكر

بمولده صلى الله عليه وآله وسلم

والاجتماع وإطعام


الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات


وقال أيضا: ما من بيت أو محل أو مسجد قرئ فيه مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

إلا حفت الملائكة أهل ذلك المكان

وعمهم الله تعالى بالرحمة والرضوان

المصدر كتاب
الوسائل في شرح / المسائل للسيوطي.

يتبع

ZeZo0o
18-03-2008, 09:52 PM
سنوسي معليش ممكن تديني تعليقك على ردي التالت فوق
وشكرا

العندليب الأسمر
18-03-2008, 09:57 PM
سؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤال لمحمد السنوسي

ممكن تحكينا بالتفصيل

ايش تسوي في يومكم؟؟؟


واذا لم تذكر اي معلومة فأعلم انك علي خطأ





رد ياحبيبي

......

لا اله الا الله
ظهر الحق وزهق الباطل

انتصرنا يامشاكس

محمد السنوسي
18-03-2008, 09:58 PM
أذاً ماذي تقول عن هذة الفتوى .. !

هل تعتقد ان الشيخ العلامة ابن باز رحمة الله أفتى من أجل هواء ؟؟
هكذا نحن ..

الشيخ ابن باز رحمه الله عالم مجتهد ولا ينكر فضله
وله منا كل الاحترام والترحم عليه والدعاء له
أجتهد في ما يراه هوا انه صواب

نحن نحترم قوله
لاكن نحن كذالك لنا علماء أفاضل مجتهدين
ومن السلف الصالح رضي الله عنهم
سبقو الشيخ ابن باز بمئات السنين
وهم من أئمة أهل السنة والجماعه
وأفتو بجواز الاحتفال
ومسألة الاحتفال ليست من الاصوال
إنما كما قلنا ونقول من الفروع

الفروع كما هوا معلوم لكل مسلم
حق الاجتهاد فيها

إختلاف الأئمة رحمة للامة كما هوا معلوم

يتبع

محمد السنوسي
18-03-2008, 10:16 PM
سؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤال لمحمد السنوسي

ممكن تحكينا بالتفصيل

ايش تسوي في يومكم؟؟؟


واذا لم تذكر اي معلومة فأعلم انك علي خطأ

أقول لك ماذا نفعل يا أيها العندليب الاسمر :msn-cool:


الأحتفال بالسيرة النبوية الشريفة

نقيمه على مدار العام

كل يوم خميس

بقراءة القرآن الكريم كاملا
ثم دعاء ختم القرآن الكريم
وذكر لله عز وجل وصلاة وسلام على الحبيب
وقراءة السيرة النبوية الشريفة
من كتب السيرة النبوية الشريفة المعروفة
ويعلق عليها احد المشائخ
وكذالك درس في الفقه والتوحيد وامور الدين بصفه عامه

ومواعظ

وابتهلات ومدائح

هذا هوا بكل بساطة

وهوا أشبه ما يكون مثل محاضرة او الندوة
ولا توجد كيفية معينه للاحتفال كما يعتقد بعض الجهال
كما تاتي تاتي ولا تخرج عن هذا
هل يوجد ما هوا محرم في هذه الامور المباركة ؟

flowers7
18-03-2008, 10:22 PM
هداكم الله لما فيه الحق ..
و احذروا أن تخلطوا دينكم ببدع لا أصل لها .. فالحياة قصيرة و حسناتنا قليلة..

حفظكم الرحمن دوما

Laso0o3a
18-03-2008, 10:23 PM
نعم ماقاله السنوسي

هو مايفعله اصحاب الموالد في المدينة المنورة

طيبة الطيبة
ماهو الا قراءة للقران ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم بالشئ اللي فيه من غير مايزوده شئ

والمدح يكون عن طريق القصائد والاناشيد

وذكر صفات الرسول واخلاقه وفضائله
والاحتفال به على مدار السنة ليس فقط في ربيع


فهل ماهو محرم في ذلك ؟؟؟

اجبنا على السؤال

محمد السنوسي
18-03-2008, 10:25 PM
رد ياحبيبي

......

لا اله الا الله
ظهر الحق وزهق الباطل

انتصرنا يامشاكس


سيدي وحبيبي ترى الامر ليس معركة
كما تصور

والله لم ادخل لكي أتعارك مع المشاكس ولا سواه

إنما لبيان أقوال أئمة أهل السنة والجماعة
وترك الاقصاء والتهجم

ولكي يحترم كل واحد منا قول المخالف له في ما يراه


والدين ليس وقف على فئة واحده



نافذه كما يقال

كلما أتسع اوفقك قل إنكارك

اتمنى منكم المزيد من الاطلاع

شمس المحبة
18-03-2008, 10:29 PM
أقول لك ماذا نفعل يا أيها العندليب الاسمر :msn-cool:


الأحتفال بالسيرة النبوية الشريفة

نقيمه على مدار العام

كل يوم خميس

بقراءة القرآن الكريم كاملا
ثم دعاء ختم القرآن الكريم
وذكر لله عز وجل وصلاة وسلام على الحبيب
وقراءة السيرة النبوية الشريفة
من كتب السيرة النبوية الشريفة المعروفة
ويعلق عليها احد المشائخ
وكذالك درس في الفقه والتوحيد وامور الدين بصفه عامه

ومواعظ

وابتهلات ومدائح

هذا هوا بكل بساطة

وهوا أشبه ما يكون مثل محاضرة او الندوة
ولا توجد كيفية معينه للاحتفال كما يعتقد بعض الجهال
كما تاتي تاتي ولا تخرج عن هذا
هل يوجد ما هوا محرم في هذه الامور المباركة ؟



لاحول ولا قوة الا باللهـ ..

استغفر اللهـ
استغفر اللهـ
استغفر اللهـ

...... لا تعليق :shutup: .......

محمد السنوسي
18-03-2008, 10:37 PM
سنوسي معليش ممكن تديني تعليقك على ردي التالت فوق
وشكرا
حياكم الله وبياكم
يامرحبابكم ياسيدي
الاجابة على سؤالك
تجدها في مشاركات
السيد الفتى الهاشمي حفظة الله
أررجو منك الاطلاع عليها تجد فيها مايسرك

The genious
18-03-2008, 11:07 PM
أقول لك ماذا نفعل يا أيها العندليب الاسمر :msn-cool:


الأحتفال بالسيرة النبوية الشريفة

نقيمه على مدار العام

كل يوم خميس

بقراءة القرآن الكريم كاملا
ثم دعاء ختم القرآن الكريم
وذكر لله عز وجل وصلاة وسلام على الحبيب
وقراءة السيرة النبوية الشريفة
من كتب السيرة النبوية الشريفة المعروفة
ويعلق عليها احد المشائخ
وكذالك درس في الفقه والتوحيد وامور الدين بصفه عامه

ومواعظ

وابتهلات ومدائح

هذا هوا بكل بساطة

وهوا أشبه ما يكون مثل محاضرة او الندوة
ولا توجد كيفية معينه للاحتفال كما يعتقد بعض الجهال
كما تاتي تاتي ولا تخرج عن هذا
هل يوجد ما هوا محرم في هذه الامور المباركة ؟



ههههههههههههههههههههههههههه
ومنذ متى كان ذكر النبي يحتاج الى اناشيد وابتهالات ومدائح
اصلا النبي صلى الله عليه وسلم ليس محتاجا لمدائحكم وابتهالاتكم هذه ..... واعتقد انك لم تذكر مايحدث عندكم بالتفصيل والا خايف تقول انكم بترقصون و تغنون .و .............
من قوة الجهل والتخلف اذكر لكم قصة امرأة تذكر قصتها مع الاحتفال بالمولد انها كانت تريد وضع المسجل وهوا بيقرا القران في مكان له صدى حتى يكون صوته عاليا تعتقدون اين وضعته تلك الجاهله؟..........
وضعته في الحمام اكرمكم الله حتى يكون له صدى ......اهذا هو التكريم الذي تتحدثون عنه
استغفر الله العلي العظيم لي ولجميع المسلمين والمسلمات
وبعدين مافي شي اسمه بدعه حسنه وبدعه سيئه....البدعه هيا البدعه مهما كانت والشيطان يدخل للانسان عن طريق ماتسمونه بالبدعه الحسنه لاعتقاد الانسان بصلاحها وهيا اشر على الانسان من المعصيه.
وفي الختام اهنئ اخي مشاكس على غيرته على مذهب اهل السنه والجماعه واؤيد كلامه ضد الصوفيه بقول النبي صلى الله عليه وسلم (تتفرق امتي يوم القيامه الى بضع وسبعون شعبه كلها في النار الا واحده )قيل ومن هم يارسول الله .قال:( من كان على سنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)
وهذا نقل من كتاب الاعتصام في الرد على اهل البدع وذم البدع:لا خفاء أن البدع من حيث تصورها يعلم العاقل ذمها ، لأن اتباعها خروج عن الصراط المستقيم ورمي في عماية . وبيان ذلك من جهة النظر ، والنقل الشرعي العام .
أما النظر فمن وجوه :
أحدهما : أنه قد علم بالتجارب والخبرة السارية في العالم من أول الدنيا إلى اليوم أن العقول غير مستقلة بمصالحها ، استجلاباً لها ، أو مفاسدها ، استدفاعاً لها . لأنها إما دنيوية أو أخروية .
فأما الدنيوية فلا يستقل باستدراكها على التفصيل البتة لا في ابتداء وضعها أولاً ، ولا في استدراك ما عسى أن يعرض في طريقها ، إما في السوابق ، وإما في اللواحق ، لأن وضعها أولاً لم يكن إلا بتعليم الله تعالى .
لأن آدم عليه السلام لما أنزل إلى الأرض علم كيف يستجلب مصالح دنياه إذ لم يكن ذلك من معلومة أولاً ، إلا على قول من قال : إن ذلك داخل تحت مقتضى قول الله تعالى : " وعلم آدم الأسماء كلها " وعند ذلك يكون تعليماً غير عقلي . ثم توارثته ذريته كذلك في الجملة . لكن فرعت العقول من أصولها تفريعاً تتوهم استقلالها به .
ودخل في الأصول الدواخل حسبما أظهرت ذلك أزمنة الفترات ، إذ لم تجر مصالح الفترات على استقامة ، لوجود الفتن والهرج ، وظهور أوجه الفساد .
فلولا أن من الله على الخلق ببعثة الأنبياء لم تستقم لهم حياة ، ولا جرت أحوالهم على كمال مصالحهم وهذا معلوم بالنظر في أخبار الأولين والآخرين .
وأما المصالح الأخروية ، فأبعد عن مصالح المعقول من جهة وضع أسبابها ، وهي العبادات مثلاً . فإن العقل لا يشعر بها على الجملة ، فضلاً عن العلم بها على التفصيل .
ومن جهة تصور الدار الأخرى وكونها آتية فلا بد وأنها دار جزاء على الأعمال فإن الذي يدرك العقل من ذلك مجرد الإمكان أن يشعر بها .
ولا يغترن ذو الحجى بأحوال الفلاسفة المدعين لإدراك الأحوال الأخروية بمجرد العقل ، قبل النظر في الشرع ، فإن دعواهم بألسنتهم في المسألة بخلاف ما عليه الأمر في نفسه . لأن الشرائع لم تزل واردة على بني آدم من جهة الرسل . والأنبياء أيضاً لم يزالوا موجودين في العالم وهم أكثر . وكل ذلك من لدن آدم عليه السلام إلى أن انتهت بهذه الشريعة المحمدية .
غير أن الشريعة كانت إذا أخذت في الدروس بعث الله نبياً من أنبيائه يبين للناس ما خلقوا لأجله وهو التعبد لله . فلا بد أن يبقى من الشريعة المفروضة ، ما بين زمان أخذها في الاندراس وبين إنزال الشريعة بعدها ـ بعض الأصول المعلومة .
فأتى الفلاسفة إلى تلك الأصول فتلقفوها أو تلقفوا منها ، فأرادوا أن يخرجوه على مقتضى عقولهم ، وجعلوا ذلك عقلياً لا شرعياً ، وليس الأمر كما زعموا .
فالعقل غير مستقل البتة . ولا ينبني على غير أصل ، وإنما ينبني على أصل متقدم مسلم على الإطلاق . ولا يمكن في أحوال الآخرة قبلهم أصل مسلم إلا من طريق الوحي .
ولهذا المعنى بسط سيأتي إن شاء الله .
فعلى الجملة ، العقول لا تستقل بإدراك مصالحها دون الوحي . فالابتداع مضاد لهذا الأصل ، لأنه ليس له مستند شرعي بالفرض ، فلا يبقى إلا ما ادعوه من العقل . فالمبتدع ليس على ثقة من بدعته أن ينال بسبب العمل بها ، ما رام تحصيله من جهتها ، فصارت كالعبث .
هذا إن قلنا : إن الشرائع جاءت لمصالح العباد .
وأما على القول الآخر فأحرى أن لا يكون صاحب البدعة على ثقة منها ، لأنها إذ ذاك مجرد تعبد وإلزام من جهة الآمر للمأمور . والعقل بمعزل عن هذه الخطة حسبما تبين في علم الأصول . وناهيك من نحلة ينتحلها صاحبها في أرفع مطالبة لا ثقة بها ، ويلقي من يدها ما هو على ثقة منه .
والثاني : أن الشريعة جاءت كاملة لا تحتمل الزيادة ولا النقصان ، لأن الله تعالى قال فيها : "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " .
وفي حديث العرباض بن سارية :
"وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب ، فقلنا : يا رسول الله ، إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا ؟ قال : تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها ، ولا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ، ومن يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الراشدين من بعدي " الحديث .
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى أتى ببيان جميع ما يحتاج إليه في أمر الدين والدنيا وهذا لا مخالف عليه من أهل السنة .
فإذا كان كذلك ، فالمبتدع إنما محصول قوله بلسان حالة أو مقالة : إن الشريعة لم تتم ، وأنه بقي منها أشياء يجب أو يستحب استدراكها ، لأنه لو كان معتقداً لكمالها وتمامها من كل وجه ، لم يبتدع ولا استدرك عليها وقائل هذا ضال عن الصراط المستقيم .
قال ابن الماجشون : سمعت مالكا يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ، لأن الله يقول : " اليوم أكملت لكم دينكم " فما لم يكن يومئذ ديناً ، فلا يكون اليوم ديناً .
والثالث : أن المبتدع معاند للشرع ومشاق له ، لأن الشارع قد عين لمطالب العبد طرقاً خاصة على وجوه خاصة ، وقصر الخلق عليها بالأمر والنهي والوعد والوعيد وأخبر أن الخير فيها ، وأن الشر في تعديها ـ إلى غير ذلك ، لأن الله يعلم ونحن لا نعلم ، وأنه إنما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين .
فالمبتدع راد لهذا كله ، فإنه يزعم أن ثم طرقاً أخر ، ليس ما حصره الشارع بمحصور ، ولا ما عينه بمتعين ، كأن الشارع يعلم ، ونحن أيضاً نعلم . بل ربما يفهم من استدراكه الطرق على الشارع ، أنه علم ما لم يعلمه الشارع .
وهذا إن كان مقصوداً للمبتدع فهو كفر بالشريعة والشارع ، وإن كان غير مقصود فهو ضلال مبين .
وإلى هذا المعنى أشار عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، إذ كتب له عدي بن أرطأة يستشيره في بعض القدرية ، فكتب إليه :
أما بعد ، فإني أوصيك يتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وترك ما أحدث المحدثون فيما قد جرت سنته وكفوا مؤنته ، فعليك بلزوم السنة ، فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق ، فارض لنفسك بما رضي به القوم لأنفسهم ، فإنهم على علم وقفوا ، وببصر نافذ قد كفوا وهم كانوا على كشف الأمور أقوى ، وبفضل كانوا فيه أحرى . فلئن قلتم : أمر حدث بعدهم ، ما أحدثه بعدهم إلا من اتبع غير سننهم ، ورغب بنفسه عنهم ، إنهم لهم السابقون ، فقد تكلموا منه بما يكفي ، ووصفوا منه ما يشفي ، فما دونهم مقصراً ، وما فوقهم محسر ، لقد قصر عنهم آخرون فغلوا وأنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم .
ثم ختم الكتاب بحكم مسألته .
فقوله فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها فهو مقصود الاستشهاد .
والرابع : أن المبتدع قد نزل نفسه منزلة المضاهي للشارع ، لأن الشارع وضع الشرائع وألزم الخلق الجري على سننها ، وصار هو المنفرد بذلك ، لأنه حكم بين الخلق فيما كانوا فيه يختلفون . وإلا فلو كان التشريع من مدركات الخلق لم تزل الشرائع ، ولم يبق الخلاف بين الناس . ولا احتيج إلى بعث الرسل عليهم السلام .
هذا الذي ابتدع في دين الله قد صير نفسه نظيراً ومضاهياً حيث شرع مع الشارع ، وفتح للاختلاف باباً ، ورد قصد الشارع في الانفراد بالتشريع وكفى بذلك .
والخامس : أنه ابتاع للهوى لأن العقل إذا لم يكن متبعاً للشرع لم يبق له إلا الهوى والشهوة ، وأنت تعلم ما في اتباع الهوى وأنه ضلال مبين . ألا ترى قول الله تعالى : " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب " .
فحصر الحكم في أمرين لا ثالث لهما عنده ، وهو الحق والهوى ، وعزل العقل مجرداً إذ لا يمكن في العادة إلا ذلك . وقال : " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه " .
فجعل الأمر محصوراً بين أمرين ، اتباع الذكر ، واتباع الهوى ، وقال : " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله " .
وهي مثل ما قبلها . وتأملوا هذه الآية فإنها صريحة في أن من لم يتبع هدى الله في هوى نفسه ، فلا أحد أضل منه .
وهذا شأن الميتدع ، فإنه اتبع هواه بغير هدى من الله . وهدى الله هو القرآن . وما بينته الشريعة وبينته الآية أن اتباع الهوى على ضربين :
أحدهما : أن يكون تابعاً للأمر والنهي فليس بمذموم ولا صاحبه بضال . كيف وقد قدم الهدى فاستنار به في طريق هواه ، وهو شأن المؤمن التقي .
والآخر : أن يكون هواه هو المقدم بالقصد الأول ، كان الأمر والنهي تابعين بالسنة إليه أو غير تابعين وهو المذموم .
والمبتدع قدم هوى نفسه على هدى الله فكان أضل الناس وهو يظن أنه على هدى .
وقد انجر هنا معنى يتأكد التنبيه عليه ، وهو أن الآية المذكورة عينت للاتباع في الأحكام الشرعية طريقين :
أحدهما : الشريعة ، ولا مرية في أنها علم وحق وهدى ، والآخر : الهوى وهو المذموم ، لأنه لم يذكر في القرآن إلا في سياق الذم ، ولم يجعل ثم طريقاً ثالثاً . ومن تتبع الآيات ، ألفى ذلك كذلك .
ثم العلم الذي أحيل عليه والحق الذي حمد إنما هو القرآن وما نزل من عند الله ، كقوله تعالى : "قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين" وقال بعد ذلك : "أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم " وقال : "قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين " . وهذا كله لاتباع أهوائهم في التشريع بغير هدى من الله ، وقال : "ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب " .
وهو اتباع الهوى في التشريع ، إذ حقيقته افتراء على الله . وقال : "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله " أي لا يهديه دون الله شيء . وذلك بالشرع لا بغيره وهو الهدى .
وإذا ثبت هذا وأن الأمر دائر بين الشرع والهوى ، تزلزلت قاعدة حكم العقل المجرد ، فكأنه ليس للعقل في هذا الميدان مجال إلا من تحت نظر الهوى ، فهو إذاً اتباع الهوى بعينه في تشريع الأحكام .
ودع النظر العقلي في المعقولات المحضة فلا كلام فيه هنا ، وإن كان أهله قد زلوا أيضاً بالابتداع فإنما زلوا من حيث ورود الخطاب ومن حيث التشريع ، ولذلك عذر الجميع قبل إرسال الرسل ، أعني في خطئهم في التشريعات والعقليات ، حتى جاءت الرسل فلم يبق لأحد حجة يستقيم إليها "رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " ولله الحجة البالغة .
فهذه قاعدة ينبغي أن تكون من بال الناظر في هذا المقام ، وإن كانت أصولية فهذه نكتتها مستنبطة من كتاب الله . انتهى .
فصل في النقل الوجه الأول
وأما النقل فمن وجوه :
أحدهما : ما جاء في القرآن الكريم مما يدل على ذم من ابتدع في دين الله في الجملة .
فمن ذلك قول الله تعالى : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله " فهذه الآية أعظم الشواهد . وقد جاء في الحديث تفسيرها ، فصح " من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله " قال : فإذا رأيتهم فاعرفيهم" .
وصح عنها أنها قالت : " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : " هو الذي أنزل عليك الكتاب " إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم" .
وهذا التفسير مبهم ، ولكنه جاء في رواية عن عائشة أيضاً قالت :" تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " الآية ـ قال : فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه ، فهم الذين عنى الله فاحذروهم " وهذا أبين لأنه جعل علامة الزيغ الجدال في القرآن . وهذا الجدال مقيد باتباع المتشابه .
فإذاً الذم إنما لحق من جادل فيه بترك المحكم ـ وهو أم الكتاب ومعظمه ـ والتمسك بمتشابهه . ولكنه بعد مفتقر إلى تفسير أظهر . فجاء " عن أبي غالب واسمه حزور قال : كنت بالشام فبعث المهلب سبعين رأساً من الخوارج فنصبوا على درج دمشق ، فكنت على ظهر بيت لي فمر أبو أمامة فنزلت فاتبعته ، فلما وقف عليهم دمعت عيناه وقال : سبحان الله ! ما يصنع السلطان ببني آدم ! ـ قالها ثلاثاً ـ كلاب جهنم كلاب جهنم شر قتلى تحت ظل السماء ـ ثلاث مرات ـ خير قتلى من قتلوه ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه . ثم التفت إلي فقال : أبا غالب إنك بأرض هم بها كثير فاعاذك الله منهم قلت : رأيتك بكيت حين رأيتهم قال : بكيت رحمة حين رأيتهم كانوا من أهل الإسلام ، هل تقرأ سورة آل عمران ؟ قلت نعم : فقرأ : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " حتى بلغ : " وما يعلم تأويله إلا الله " وإن هؤلاء كان في قلوبهم زيغ بهم ثم قرأ : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات " إلى قوله " ففي رحمة الله هم فيها خالدون " قلت : هم هؤلاء يا أبا أمامة ؟ قال : نعم . قلت من قبلك تقول أو شيء سمعت من الى صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إني إذا لجريء ، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا مرة ولا مرتين ـ حتى عد سبعاً ـ ثم قال :
إن بني إسرائيل تفرقوا على إحدى وسبعين فرقة وإن هذه الأمة تزيد عليها فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم قلت : يا أبا أمامة ألا ترى ما فعلوا ؟ قال : " عليه ما حمل وعليكم ما حملتم " " خرجه إسماعيل القاضي وغيره .
وفي رواية قال : قال " ألا ترى ما فيه السواد الأعظم " وذلك في أول خلافة عبد الملك والقتل يومئذ ظاهر . قال : عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وخرجه الترمذي مختصراً وقال فيه :
حديث حسن ، وخرجه الطحاوي أيضاً باختلاف في بعض الألفاظ وفيه فقيل له : يا أبا أمامة تقول لهم هذا القول ثم تبكي ! ـ يعني قوله : شر قتلى ـ إلى آخره ـ قال : رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الإسلام فخرجوا منه ثم تلا : " هو الذي أنزل عليك الكتاب " حتى ختمها . ثم قال : هم هؤلاء ثم تلا هذه الآية : " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " حتى ختمها . ثم قال : هم هؤلاء .
وذكر الآجري عن طاوس قال : ذكر لابن عباس الخوارج وما يصيبهم عند قراءة القرآن ، فقال يؤمنون بمحكمه ، ويضلون عند متشابهه . وقرأ : " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به " .
فقد ظهر بهذا التفسير أنهم أهل البدع ، لأن أبا أمامة رضي الله عنه جعل الخوارج داخلين في عموم الآية ، وأنها تتنزل عليهم . وهم من أهل البدع عند العلماء ، إما على أنهم خرجوا ببدعتهم عن أهل الإسلام ، وإما على أنهم من أهل الإسلام لم يخرجوا عنهم ، على اختلاف العلماء فيهم .
وجعل هذه الطائفة ممن في قلوبهم زيغ فزيغ بهم . وهذا الوصف موجود في أهل البدع كلهم ، مع أن لفظ الآية عام وفي غيرهم ممن كان على صفاتهم .
ألا ترى أن صدر هذه السورة غنما نزل في نصارى نجران ومناظرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اعتقادهم في عيسى عليه السلام ، حيث تأولوا عليه أنه الإله أو أنه ابن الله أو أنه ثالث ثلاثة ، بأوجه متشابهة وتركوا ما هو الواضح في عبوديته حسبما نقله أهل السير! ثم تأوله العلماء من السلف الصالح على قضايا دخل أصحابها تحت حكم اللفظ كالخوارج فهي ظاهرة في العموم .
ثم تلا أبو أمامة الآية الأخرى ، وهي قوله سبحانه : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات " إلى قوله : " ففي رحمة الله هم فيها خالدون " وفسرها بمعنى ما فسر به الآية الأخرى ، فهي الوعيد والتهديد لمن تلك صفته ، ونهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم .
ونقل عبيد عن حميد بن مهران قال : سألت الحسن كيف يصنع أهل هذه الأهواء الخبيثة بهذه الآية في آل عمران : " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات " قال : نبذوها ورب الكعبة وراء ظهورهم .
وعن أبي أمامة أيضاً قال : هم الحرورية .
وقال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : ما آية في كتاب الله أشد على أهل الاختلاف من أهل الأهواء من هذه الآية : " يوم تبيض وجوه " إلى قوله : " بما كنتم تكفرون " قال مالك : فاي كلام أبين من هذا ؟ فرأيته يتأولها لأهل الأهواء . ورواه ابن القاسم وزاد : قال لي مالك : إنما هذه الآية لأهل القبلة . وما ذكره في الآية قد نقل عن غير واحد كالذي تقدم للحسن .
وعن قتادة في قوله تعالى : " كالذين تفرقوا واختلفوا " يعني أهل البدع .
وعن ابن عباس في قوله : " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " قال : تبيض وجوه أهل السنة ، وتسود وجوه أهل البدعة .
ومن الآيات قوله تعالى : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون " فالصراط المستقيم هو سبيل الله الذي دعا عليه وهو السنة ، والسبل هي سبل الاختلاف الحائدين عن الصراط المستقيم وهم أهل البدع . وليس المراد سبل المعاصي ، لأن المعاصي من حيث هي معاص لم يضعها أحد طريقاً تسلك دائماً على مضاهاة التشريع . وإنما هذا الوصف خاص بالبدع المحدثات .
ويدل على هذا ما روى إسماعيل عن سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله قال :
"خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خطاً طويلاً ، وخط لنا سليمان خطاً طويلاً ، وخط عن يمينه وعن يساره فقال : هذا سبيل الله ثم خط لنا خطوطاً عن يمينه ويساره وقال : هذه سبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا هذه الآية : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل " ـ يعني الخطوط ـ "فتفرق بكم عن سبيله" ".
وعن عمر بن سلمة الهمداني قال : كنا جلوساً في حلقة ابن مسعود في المسجد وهو بطحاء قبل أن يحصب . فقال له عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، وكان أتى غازياً : ما الصراط المستقيم يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : هو ورب الكعبة الذي ثبت عليه أبوك حتى دخل الجنة . ثم حلف على ذلك ثلاث أيمان ولاء ، ثم خط في البطحاء ، خطاً بيده وخط بجنبيه خطوطاً وقال : ترككم نبيكم صلى الله عليه وسلم على طرفه وطرفه الآخر في الجنة ، فمن ثبت عليه دخل الجنة ، ومن أخذ في هذه الخطوط هلك .
وفي رواية : يا أبا عبد الرحمن ، ما الصراط المستقيم ؟ قال : تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أدناه وطرفه في الجنة ، وعن يمينه جواد وعن يساره جواد ؟ وعليها رجال يدعون من مر بهم : هلم لك ، فمن أخذ منهم في تلك الطرق انتهت به إلى النار ، ومن استقام إلى الطريق الأعظم أنتهى به إلى الجنة . ثم تلا ابن مسعود : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه " الآية كلها .
وعن مجاهد في قوله : " ولا تتبعوا السبل " قال : البدع والشبهات .
وعن عبد الرحمن بن مهدي : قد سئل مالك بن أنس عن السنة قال : هي ما لا إسم له غير السنة ، تلا : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله " .
قال بكر بن العلاء : يريد ـ إن شاء الله ـ حديث ابن مسعود"أن النبي صلى الله عليه وسلم خط له خطاً" ، وذكر الحديث .
فهذا التفسير يدل على شمول الآية لجميع طرق البدع لا تحتص ببدعة دون أخرى .
ومن الآيات قول الله تعالى : " وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين " فالسبيل القصد هو طريق الحق ، وما سواه جار عن الحق ، أي عادل عنه ، وهي طرق البدع والضلالات ، أعاذنا الله من سلوكها بفضله . وكفى بالجائر أن يحذر منه . فالمساق يدل على التحذير والنهي .
وذكر ابن وضاح قال : سئل عاصم بن بهدلة وقيل له : أبا بكر ، هل رأيت قول الله تعالى : " وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين " قال : حدثنا أبو وائل عن عبد الله بن مسعود قال :" خط عبد الله خطاً مستقيماً وخط خطوطاً عن يمينه وخطوطاً عن شماله ، فقال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ، فقال للخط المستقيم : هذا سبيل الله وللخطوط التي عن يمينه وشماله : هذه سبل متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعوإليه" والسبيل مشتركة قال الله تعالى : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه " إلى آخرها .
عن التستري : قصد السبيل طريق السنة ، ومنها جائر والتقصير ، وذلك يفيد أن الجائر هو الغالي أو المقصر ، وكلاهما من أوصاف البدع .
وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقرؤها و منكم جائر . قالوا : يعني هذه الأمة ، فكأن هذه الآية مع الآية قبلها يتواردان على معنى واحد .
ومنها قوله تعالى : "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون" .
هذه الآية قد جاء تفسيرها في الحديث من طريق عائشة رضي الله عنها ، قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا " من هم ؟ قلت : الله وسوله أعلم . قال هم أصحاب الأهواء وأصحاب البدع وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ، يا عائشة إن لكل ذنب توبة ، ما خلا أصحاب الأهواء والبدع ليس لهم توبةً ، وأنا بريء منهم وهم مني برآء." ؟ .
قال ابن عطية : هذه الآية نعم أهل الأهواء والبدع الشذوذ في الفروع وغير ذلك من أهل التعمق في الجدال والخوض في الكلام . هذه كلها عرضة للزلل ومظنة لسوء المعتقد . ويريد ـ والله أعلم ـ
اسأل الله لكم الهدايه قبل ان يأتي يوم لاتقبل في التوبه

Laso0o3a
18-03-2008, 11:14 PM
ههههههههههههههههههههههههههه
ومنذ متى كان ذكر النبي يحتاج الى اناشيد وابتهالات ومدائح
اصلا النبي صلى الله عليه وسلم ليس محتاجا لمدائحكم وابتهالاتكم هذه ..... واعتقد انك لم تذكر مايحدث عندكم بالتفصيل والا خايف تقول انكم بترقصون و تغنون .و .............
من قوة الجهل والتخلف اذكر لكم قصة امرأة تذكر قصتها مع الاحتفال بالمولد انها كانت تريد وضع المسجل وهوا بيقرا القران في مكان له صدى حتى يكون صوته عاليا تعتقدون اين وضعته تلك الجاهله؟..........
وضعته في الحمام اكرمكم الله حتى يكون له صدى ......اهذا هو التكريم الذي تتحدثون عنه


لمن تكون شفت ده الشئ بعينك هنا في المدينة بعدين احكم على السنوسي انو ماقال كل شئ

لكن انت مجرد سماع او انك شفت حق المصارية اللي بيجئ في التلفزيون وتحسب اهل المدينة زيهم

فعلشين كده اقلك لاتتكلم عن شئ ماشفته بعينك

وكل شئ قالو السنوسي صح من غير الزيادة اللي انتو بتقولو عليها

والموضوع لحد هنا المفروض ويوقف
لانكم لاحتقتنعو ولا حتقنعونا

Laso0o3a
18-03-2008, 11:16 PM
الرجاء من المشرف ايقاف الموضوع

لانو بدأو بعض الاعضاء بالسب والشتم والسخرية
على باقي الاعضاء


فاولا واخيرا كلنا اخوة وابناء بلد واحد وديننا واحد

"..The Adv!sor.."
18-03-2008, 11:27 PM
أقول لك ماذا نفعل يا أيها العندليب الاسمر :msn-cool:
الأحتفال بالسيرة النبوية الشريفة
نقيمه على مدار العام
كل يوم خميس
بقراءة القرآن الكريم كاملا
ثم دعاء ختم القرآن الكريم
وذكر لله عز وجل وصلاة وسلام على الحبيب
وقراءة السيرة النبوية الشريفة
من كتب السيرة النبوية الشريفة المعروفة
ويعلق عليها احد المشائخ
وكذالك درس في الفقه والتوحيد وامور الدين بصفه عامه
ومواعظ
وابتهلات ومدائح
هذا هوا بكل بساطة
وهوا أشبه ما يكون مثل محاضرة او الندوة
ولا توجد كيفية معينه للاحتفال كما يعتقد بعض الجهال
كما تاتي تاتي ولا تخرج عن هذا
هل يوجد ما هوا محرم في هذه الامور المباركة ؟


اخوي محمد السنوسي

الأحتفال بالمولد يختلف من مكان الى أخر

فمنهم من يرقصون ويدقون الطبول في هذا اليوم

أما بما تفعلونه أنتم

اخوي جميع الأمور لا يختلف عليها احد

ولكن في المدائح والقصائد قد يكون بها ما يصل الى الغلو

وقد يؤدي الى الشرك


ولكن السؤال للذين يحددون يوم المولد لذلك الأحتفال

ولا يحتفلون بغير هذا اليوم بالرسول

لماذا هذا اليوم بالتحديد تحتفلون :questionmark:

وليه مو على طول السنة

Laso0o3a
18-03-2008, 11:32 PM
ما اتوقع انو في احد في المدينة مايحتفل طول السنة

مو بس في ربيع

طول السنة بيقام المولد

زي الندوات والمحاضرات

والمدح والقصائد مافيها شئ زائد عن كتب السيرة النبوية

كلها صفات الرسول صلى الله عليه وسلم واخلاقه التي ذكرت

وكلنا دارسين وعارفين
انو الزيادة في المدح حتكون غلو

بس في المدينة ما اتوقع انو في احد بيزيد

وشكرا على اسلوبك الراقي في السؤال وعلى تعاملك مع الموضوع بعقلانية
مو زي الاخرين

"..The Adv!sor.."
18-03-2008, 11:44 PM
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين, وبعد :

فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر باتباع شرع الله ورسوله, والنهي عن الابتداع في الدين , قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران/31 , وقال تعالى : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) الأعراف/3, وقال تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) الأنعام/ 153, وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). رواه البخاري رقم 2697, ومسلم رقم 1718. وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

وإن من جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولود النبوي في شهر ربيع الأول , وهم في هذا الاحتفال على أنواع :

فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد , أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة .

ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك , ويقدمه لمن حضر.

ومنهم من يقيمه في المساجد , ومنهم من يقيمه في البيوت .

ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر , فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء , أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.

وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة أحدثها الشيعة الفاطميون بعد القرون الثلاثة المفضلة لإفساد دين المسلمين . وأول من أظهره بعدهم الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري , كما ذكره المؤرخون كابن خلكان وغيرهما.

وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين , وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.

قال الحافظ ابن كثير في (البدية والنهاية : 13/137) في ترجمة أبي سعيد كزكبوري : (وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاٌ هائلاً .. إلى أن قال : قال البسط : حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي , وعشرة آلاف دجاجة , ومائة ألف زبدية , وثلاثين صحن حلوى .. إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقض بنفسه معهم.

وقال ابن خلكان في (وفيات الأعيان : 3/274) : فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة , وقعد في كل قبة جوق من الأغاني وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي , ولم يتركوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً .

وتبطل معايش الناس في تلك المدة ، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم ... " إلى أن قال : ( فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف ، وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي ، حتى يأتي بها إلى الميدان ... " إلى أن قال : " فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة ".

فهذا مبدأ حدوث الاحتفال وإحيائه بمناسبة ذكرى المولد ، حدث متأخراً ومقترنأً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان .

والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع ، وألا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه .


.. ][ حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي : ][ ..


الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع ومردود من عدة وجوه :

أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي برقم 2676 .

والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين . ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به ، ولم يفعله خلفاؤه من بعده ، فقد تضمن فعله اتهام الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتكذيب قوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) المائدة/3 لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين ولم يأت بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

ثانياً : في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ففي الحديث النهي عن التشبه بالكفار ، والأمر بمخالفتهم ، ففد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) أخرجه أحمد 2/50 ، وأبو داود 4/314 ، وقال : ( خالفوا المشركين ) أخرجه مسلم 1/222 رقم 259 ، ولا سيما فيما هو من شعائر دينهم .

ثالثاً : أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول مع كونه بدعة وتشبهاُ بالنصارى وكل منهما محرم فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ، كما هو الواقع الآن من كثير ممن يحييون بدعة المولد ، من دعاء الرسول من دون الله ، وطلب المدد منه ، وإنشاد القصائد الشركية في مدحه كقصيدة البردة وغيرها ، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ، أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171

ونهانا نبينا صلى الله عليه وسلم عن الغلو خشية أن يصيبنا ما أصابهم ، فقال : ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) أخرجه النسائي 5/268 ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم 2863 .

رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن ، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع ويكسلون عن السنن ويبغضونها ويعادون أهلها ، حتى صار دينهم كله ذكريات بدعية وموالد ، وانقسموا إلى فرق كل فرقة تحيي ذكرى موالد أئمتها ، كمولد البدوي وابن عربي والدسوقي والشاذلي ، وهكذا لا يفرغون من مولد إلا يشتغلون بآخر ، ونتج عن ذلك الغلو بهؤلاء الموتى وبغيرهم ودعائهم من دون الله ، واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون حتى انسلخوا من دين الله وعادوا إلى دين أهل الجاهلية الذين قال الله فيهم : ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) يونس/18 ، وقال تعالى : ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) الزمر/3

.. ][ مناقشة مقيمي المولد : ][ ..


هذا ، وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيوت العنكبوت ، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :

1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم :

والجواب عن ذلك أن نقول : إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم ، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي ، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم لأنه معصية ، وأشد الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة رضي الله عنهم ، كما قال عروة بن مسعود لقريش : ( أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداًُ صلى الله عليه وسلم ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدّون النظر إليه تعظيماً له ) البخاري 3/178 رقم 2731 ، 2732 ، الفتح : 5/388 ، ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً ، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه .

2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان :

والجواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن البدع عموماً ، وهذا منها ، وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة وإن كثروا : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) الأنعام/116 ، مع أنه لا يزال بحمد الله في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها ، فلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق .

فممن أنكر الاحتفال بهذه المناسبة ، الإمام الشاطبي في " الاعتصام " ، وابن الحاج في " المدخل " ، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألّف في إنكاره كتاباً مستقلاً ، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه " صيانة الإنسان " ، والسيد محمد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة ، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة ، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد والمجلات ، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة .

3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم .

والجواب عن ذلك أن نقول : إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم ، ويرتبط بها المسلم لكما ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الآذان والإقامة والخطب ، وكلما ردد المسلم الشهاتين بعد الوضوء وفي الصلوات ، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره ، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره ويصل إليه في الأجر مثل أجر العامل .. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط وبما هو بدعة ومخالفة لسنته ، فإن ذلك يبعد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبرأ منه .

والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : ( ورفعنا لك ذكرك ) الشرح/4 ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة وإلا يذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداُ لذكراه وحثاً على اتباعه .

والله سبحانه وتعالى لم ينوه في القرآن بولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما نوه ببعثته ، فقال : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم ) آل عمران/124 ، وقال : ( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم ) الجمعة/2

4- وقد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم ، قصد به التقرب إلى الله !

والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تُقبل من أي أحد كان ، وحُسن القصد لا يُسوغ العمل السيئ ، وموته عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته .

5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم !

ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فحكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة .

قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : ( فقوله صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " من جوامع الكلم ، لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) انتهي جامع العلوم والحكم ، ص 233

وليس لهولاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( نعمت البدعة هذه ) صحيح البخاري 2/252 رقم 2010 معلقاً ، الفتح 4/294

وقالوا أيضاً : أنها أُحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل : جمع القرآن في كتاب واحد ، وكتابة الحديث وتدوينه .

والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة .

وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد : البدعة اللغوية لا الشرعية ، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه ، إذا قيل : إنه بدعة ، فهو بدعة لغة لا شرعاُ ، لأن البدعة شرعاً ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه .

وجمع القرآن في كتاب واحد له أصل في الشرع ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابة القرآن لكن كان مكتوباً متفرقاُ ، فجمعه الصحابة في كتاب واحد حفظأً له .

والتروايح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي وتخلف عنهم في الأخير خشية أن تُفرض عليهم ، واستمر الصحابة رضي الله عنهم يصلونها أوزاعاً متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ، إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلق إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا بدعة في الدين.

وكتابة الحديث أيضاً لها أصل في الشرع ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة بعض الأحاديث لبعض أصحابه لما طلب منه ذلك ، وكان المحذور من كتابته بصفة عامة في عهده صلى الله عليه وسلم خشية أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ، فلما توفي صلى الله عليه وسلم انتفى هذا المحذور ، لأن القرآن قد تكامل وضبط قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ، فدوّن المسلموت السنة بعد ذلك حفظاً لها من الضياع ، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، حيث حفظوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم من الضياع وعبث العابثين .

ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر على زعمكم فلم يقم يه أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وهم أشد محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر ، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراُ لله عز وجل ؟ حاشا وكلا .

6- قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ينبئ عن محبته فهو مظهر من مظاهرها ، وإظهار محبته صلى الله عليه وسلم مشروع !

والجواب أن نقول : لا شك أن محبته صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه - ولكن ليس معنى ذلك أن تبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا ، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه ، فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته ، كما قيل :

لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحبّ لمن يحب مطيع

فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي إحياء سنته ، والعض عليها بالنواجذ ، ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال ، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة ، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع ، وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين ، فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص والمتابعة ، قال تعالى : ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة / 112 ، فإسلام الوجه لله الإخلاص لله ، والإحسان هو التابعة للرسول وإصابة السنة .

7- ومن شبههم : أنهم يقولون : إن في إحياء ذكرى المولد وقراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة حثاً على الاقتداء والتأسي به !

فنقول لهم : إن قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي به مطلوبان من المسلم دائماً طوال السنة وطوال الحياة ، أما تخصيص يوم معين لذلك بدون دليل على التخصيص فإنه يكون بدعة " وكل بدعة ضلالة " أخرجه أحمد 4/164 ، والترمذي 2676 ، والبدعة لا تثمر إلا شراً وبعداً عن النبي صلى الله عليه وسلم .


قال صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعيلكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي ، عضّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فبين لنا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الاختلاف ، كما بين أن كل ما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة ، وكل بدعة ضلالة .

وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي لم نجد له أصلاً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا في سنة خلفائه الراشدين ، إذن فهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة ، وهذا الأصل الذي تضمّنه هذا الحديث وقد دل عليه قوله تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاًُ ) النساء /59

والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع إلى سنته بعد وفاته ، فالكتاب والسنة هما المرجع عند التنازل ، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي ؟ فالواجب على من يغعل ذلك أو يستحسنه أن يتوب إلى الله تعالى منه ومن غيره من البدع ، فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق ، وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عند ربه .



هذا ما احببت ان انقله لكم

على الله يهدي بها عقولا

زهور
19-03-2008, 12:25 AM
العندليب الأسمر
هل تسمي ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ومدحه بلاهة "!!!!!
اتمنى من البعض
اخذ دروس في ادب الحوار
والقرأة اكثر في هذا الموضوع
فقط ليعرف ماذا يقول
ويفهم ماذا يقول غيره
تحياتي
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا. على حبيبك خير الخلق كلهم

محمد السنوسي
19-03-2008, 12:41 AM
سأعود


بما يفيد

.:"الوجيه":.
19-03-2008, 12:55 AM
وجدت كثيرا من العقلاء زلت أقلامهم فاتهموا غيرهم بالجهل وقلة العلم وعدم التحلي بأخلاق الحوار.. وهم من كلا الطرفين مع أنهم من اهل الفضل والعقل والرأي..

عموما.. يشهد الله أني أحب كل الكاتبين والمشاركين في الموضوع -من كلا الطرفين المؤيدين والمعارضين على سواء-.. أنا أحترمكم جميعا..

اعذروني سأغلق الموضوع.. مؤقتا أو مؤبدا..

لأني أتمنى من كل قلبي أن تذهبوا وتنصروا نبيكم ضد أعدائنا الكفرة الذي حاولوا الاستهزاء به..

لنتعاون جميعا فيما اتفقنا عليه.. وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه
أخيرا..
يقول الإمام الشافعي: "ماجادلت أحدا إلا تمنيت أن يظهر الحق على لسانه" >>> انظروا معنى التجرد للحق.. وليس البحث في Google عن الأدلة التي تُسكت الطرف الآخر