Follow @TU_Forum
 
 

صفحة 19 من 34 الأولىالأولى ... 9141516171819202122232429 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 541 إلى 570 من 1000

الموضوع: تـــجمـــع طــــآلبـــآت درآســـآت إســـلآميــة{ آلمستوى آلخآمس }

  1. #541
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    دراساات اسلاميه (انتساب)
    المشاركات
    449
    معدل تقييم المستوى
    1
    جبت لكم تلخيص بسيط من النت عن الثقافه الاسلاميه 3
    ..........
    النظام الاسري..
    فقبل الحديث عن أي نظام من الأنظمة الإسلامية يجب علينا أن نستحضر جملة من المفاهيم التي تشكل الأساس الذي يبني عليه المسلم شخصيته المستقلة ، وهذه المفاهيم هي:

    أولاً :- إن الدين الإسلامي هو خير ما يمكن أن يدين به إنسان لأنه هو الدين الذي أنزله الخالق تبارك وتعالى وأمر عباده أن يدينوا به ، قال تعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ) وقال سبحانه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) .

    ثانياً :- إن كل ما شرعه الله تبارك وتعالى لعباده فيه مصلحة لهم في الدنيا والآخرة ، وقد يظهر الله لنا تلك المصلحة فندركها بعقولنا وقد يخفيها عنا لحكمة يعلمها سبحانه .

    ثالثاً :- إن الشريعة الإسلامية كاملة وشاملة لجميع جوانب الحياة كلها لا يند عنها جانب أبداً .

    رابعاً :- إن من أراد السعادة في الدنيا والفوز والنجاة في الآخرة فما عليه إلا أن يتمسك بهذا الدين الحنيف ويلتزم به في جميع شؤنه بلا استثناء .

    خامساً :- إن الناس جميعاً يعجزون عن وضع شرع محكم لا خلل فيه ، وذلك لأن العقل البشري له قدرات لا يمكن أن يتخطاها لأنه مخلوق ، ثم إنه عرضة لعوامل متعددة تؤثر في أحكامه التي يصدرها كشهوات النفس ووساوس الشيطان والانتماءات العرقية والمصالح المادية ونحو ذلك .



    نظام الأسرة في الإسلام

    إذا أردنا أن نتعرف على نظام الأسرة في الإسلام فعلينا أولاً أن ندرك الفرق الجذري بين هذا النظام وبين سائر الأنظمة الأخرى التي هي من وضع البشر ، ذلك الفرق هو : ( إن نظام الأسرة في الإسلام يستمد أحكامه من وحي الله الخالق العظيم الذي خلق الذكر والأنثى ، بينما تستمد الأنظمة الوضعية أحكامها من تخرصات البشر ) ، ومن البدهي جداً أن كل صانع أعلم بصنعته فالخالق أعلم بخلقه ، والله تبارك وتعالى خلق الرجل والمرأة بقدرته ثم جعل كل واحد منهما محتاجاً إلى الآخر ووضع في كل منهما دوافع داخلية تشده إلى الآخر ، ثم نظم لهما ذلك اللقاء الذي يحقق لهما ما تحتاجه نفساهما من الراحة والسكينة والطمأنينة والألفة ، ثم جعل سبحانه وتعالى من نتاج ذلك اللقاء بقاء النوع البشري وهو أيضاً مطلب من مطالب النفس البشرية فالمرء يحب أن يكون له امتداد في هذه الحياة .



    نظرة الإسلام إلى الغريزة الجنسية :

    إن نظرة الإسلام إلى الغريزة الجنسية نظرة راقيةتنسجم مع نظرته إلى الإنسان نفسه فالإنسان مخلوق مكرم على سائر المخلوقات قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً ) ، والإنسان مخلوق مميز من بين سائر المخلوقات ميزه الله بالعقل وحرية الاختيار والارادة فهو قادر على ضبط مشاعره وتوجيه سلوكه لذلك جعل الحق تبارك وتعالى هذه الغريزة الجنسية أمانة عنده عليه أن يحسن المحافظة عليها وأن يضعها حيث أمره خالقه ومولاه ، وقد أرشده سبحانه وتعالى إلى المصارف الصحيحة التي يجوز له أن يصرفها فيها ، وهي الزواج الشرعي المستوفي لأركانه وشروطه المنتفية عنه موانعه ، أو ملك اليمين بضوابطه الشرعية كذلك ، قال تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) .

    نظرة غير المسلمين إلى الغريزة الجنسية :

    إن النظم الوضعية تنظر إلى الغريزة الجنسية على أنها حق مكتسب للفرد يستطيع أن يتصرف فيه كيف يشاء بحسب ما تدفعه شهوته النفسية ، لذلك نجدهم يعطون أنفسهم الحق في ممارسة الجنس دون قيد أو شرط ويزعمون أن هذا من مقتضيات الحرية الشخصية ، ويقول قائلهم في هذا ( إن الغريزة الجنسية ضرورة كالطعام والشراب ، وعليه فلا حرج أن يمارس المرء الجنس متى رغب في ذلك كما أنه يأكل إذا شعر بالجوع ويشرب إذا شعر بالظمأ )، وهذا قياس فاسد لأنه قياس مع الفارق ، فالمرء لا يمكن أن يعيش بدون طعام أو شراب بينما يمكن أن يعيش دون أن يمارس الجنس ، وهذا أمر في غاية الوضوح لمن تبصر .

    الأسرة والمجتمع :

    يرى الإسلام أن الأسرة هي وحدة بناء المجتمع ، وعليه فالمجتمع المسلم يتكون من مجموعة من الأسر ، بينما يرى أكثر الغربيين أن وحدة بناء المجتمع هي الفرد ، وعليه فالمجتمع عندهم يتكون من مجموعة من الأفراد ، والفرق كبير جداً بين مجتمع مكون من أسر ومجتمع مكون من أفراد ، ذلك أن الشخص الذي ينشأ في أحضان اسرة ينشأ عادة نشأة سوية لأنه يجد في الجو الأسري من العواطف والمشاعر ما يلبي حاجته النفسية للشعور بالطمأنينة والسكينة والعزة والمنعة والنصرة فتهدأ نفسه ولا يشعر بالتوتر والقلق اللذين يعاني منهما كل من نشأ في جو غير أسري ، والإسلام إذ يجعل الأسرة هي وحدة بناء المجتمع فإنه يدعو إلى التعاون والتكاتف بين تلكم الأسر قال تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )

    فوائد الأسرة :

    الأسرة هي للطفل المحضن الذي يحتضنه منذ خروجه من رحم أمه ، وفيها يتعلم أبجديات الحياة ، ويأخذ فيها الجرعات الأولى من المفاهيم والمبادئ والأخلاقيات التي سوف تشكل شخصيته المستقلة فيما بعد ، وهي للناشئ البيئة التي تحوطه بالرعاية والحماية وتكفل له اسباب العيش الكريم حتى يشب ويستوى ليصبح عنصراً فاعلاً في مجتمعه ، وهي لليافع المكان الدافئ الذي يلجا إليه كلما فزع أو شعر بوحشة أو حيرة والملاذ الآمن الذي يلوذ به كلما خاف على نفسه و مصدر قوة له كلما شعر بضعف واحتاج إلى من يسانده ويعاضده ، وهي للرجل مصدر الأنس والبهجة والفرحة في اجتماع الأهل والأقارب فهي تغذي الشعور بالانتماء الذي يورث العزة والمنعة ، وهي للزوج المكان الذي ينشد فيه السكينة والراحة كلما ألمت به الخطوب وعصرته الكروب .

    ومن فوائد الأسرة ايضاً أنها تكسب المرء صفات حميدة كالشجاعة والصبر والجود والكرم والسماحة والعفو والعفة والحياء إلى غير ذلك من الصفات الحميدة التي يكتسبها المرء من خلال عيشه في جو أسري ناضج .

    عناية الإسلام بالأسرة :

    لما كانت للأسرة تلك المنزلة العظيمة والفوائد الكثيرة فقد أولاها الإسلام عناية فائقة ، ومن دلائل هذه العناية ما يلي :

    أولاً:- حسن الاختيار :

    وجه الإسلام من أراد تكوين أسرة إلى حسن اختيار الطرف الآخر الذي سوف يرتبط به لتكوين هذه الأسرة فنجده يوجه الرجل إلى اختيار المرأة الصالحة ذات الدين ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تنكح المرأة لأربع لجمالها ولحسبها ولمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) لأن الدين وحده هو الذي يمكن أن يضبط سلوك المرء ذكراً كان أو أنثى ، لذلك نجده عليه الصلاة والسلام يوجه الأولياء إلى أن يختاروا لمولياتهم أزواجاً صالحين فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) .

    ثانياً :- العشرة بالمعروف :

    مما أمر به الحق تبارك وتعالى للحفاظ على الأسرة وضمان سلامتها من التفكك والانحلال

    العشرة بالمعروف ، قال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف) لأن العشرة بالمعروف من شأنها أن تغرس وتعمق جذور المحبة والألفة بين الزوجين فالمرء مفطور على محبة من يحسن إليه ، والعشرة بالمعروف واجب شرعي على الزوجين كليهما لا فرق في ذلك بينهما .

    ثالثاً :- القوامة :

    جعل الحق تبارك وتعالى القوامة للرجل على المرأة لأنه زوده بما يؤهله لهذه القوامة ، والقوامة في حقيقتها تكليف أكثر من كونها تشريف لأن لها مقتضيات وأعباء يحتاج الزوج معها إلى صبر وجلد وحلم وأناة وشجاعة وحكمة ، فالرجل بحكم قوامته على المرأة مسؤول عن رعايتها في دينها وأخلاقها قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) كما إنه مسؤول عن الإنفاق عليها قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) ، وللرجل في مقابل هذه التكاليف حق الطاعة على زوجته ما لم يأمرها بمعصية الله أو بما هو فوق طاقتها ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها وله عليها أيضاً حسن التبعل والتودد إليه وأن تكون سكناً له يجد عندها الراحة والهدوء .



    رابعاً :- حماية الأسرة من عوامل التفكك :

    لعل من أبرز دلائل عناية الإسلام بالأسرة توفير الحماية لها من عوامل التفكك والانحلال فمن ذلك :

    1- تحريم الدخول على المرأة الأجنبية فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إياكم والدخول على النساء فقال رجل أرأيت الحمو يا رسول الله – الحمو هو قريب الزوج كأخ وابن أخ وابن عم وخال وابن خال ونحوهم ممن هم ليسوا محارم للمرأة – فقال عليه الصلاة والسلام الحمو الموت ) أي كناية عن شدة خطر الحمو ، ومن المعلوم بداهة ما يمكن أن يحدثه دخول غير المحارم على النساء من فتنة وشر مستطير .

    2- الأمر بغض البصر والحجاب ، وقد وجه الحق تبارك وتعالى الرجال والنساء على حد سواء إلى غض البصر كما في قوله سبحانه وتعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) ثم أمر النساء بالاحتجاب عن الرجال الأجانب كما في قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ) .

    3- النهي عن تخبيب المرأة على زوجها أو الرجل على امرأته ، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من خبب امرأة على زوجها ) ، ويقاس على هذا تخبيب الرجل على أهله ، والتخبيب هو الإفساد .



    الكفاءة في النكاح

    جعل الإسلام الكفاءة في النكاح مرتبطة بالدين والخلق ، وليس أدل على ذلك مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) ، فقصر عليه الصلاة والسلام الكفاءة في الدين والخلق ولم يذكر وصفاً غيرهما كالنسب أو الجاه أو المال .







    الصفات المطلوبة في الزوجة :

    قد عرفنا سابقاً توجيه الإسلام إلى ذات الدين غير أن هناك صفات أخرى إلى جانب التدين ندب إليها الإسلام فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تزوجوا الودود الولود) وقال أيضاً موضحاً صفات الزوجة الصالحة : ( من إذا نظرت غليها سرتك وإذا امرتها اطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك ) أي في عرضك ومالك .



    الخطبة

    هي الخطوة الأولى إلى تكوين أسرة جديدة وهي تعبير واضح وصريح عن الرغبة في الزواج ، وقد جرى عرف الناس أن الرجل هو الذي يأخذ بزمام المبادرة في هذا الشأن بعد أن يطمئن غلى دين وخلق من ينوي الاقتران بها ، ولا مانع أن يخطب الرجل لموليته من يرى فيه الكفاءة ، فهذا الفاروق رضي الله عنه لما تأيمت ابنته حفصة رضي الله عنها سأل الصديق رضي الله عنه إن كانت له رغبة في الزواج بحفصة فلم يرد عليه الصديق شيئاً فسال ذي النورين رضي الله عنه السؤال ذاته فقال له ذو النورين : إنه ليست له رغبة في الزواج ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إياه .

    ومن الآداب الإسلامية في شأن الخطبة أن لا يخطب الرجل على خطبة أخيه لأن ذلك يسبب بعض الشحناء والبغضاء بين المسلمين ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه ) .

    ومن الآداب الإسلامية في هذا الشأن أيضاً أن ينظر الخاطب إلى مخطوبته ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لرجل خطب امرأة : هل نظرت إليها ؟ فقال الرجل: لا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :أنظر إليها . ولا بد من ملاحظة عدم الخلوة بالمخطوبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ك ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ) .

    الصداق

    الصداق هو ما يدفع الرجل إلى المرأة من مال وهو في حقيقته تعبير عن صدق الرغبة في الاقتران بهذه المرأة ، وهو حق ثابت لها واجب على الزوج في مقابل ما استحل منها فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج ) ، ولا حد لأقله أو لأكثره لقوله الحق تبارك وتعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وءآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبيناً )

    ويجوز أن يكون منفعة كتعليمها شيئاً من القرآن ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم زوجتك بما معك من القرآن ) أي على أن يعلمها ما يحفظ من القرآن .

    عقد النكاح

    لعقد النكاح أركاناً لابد من توفرها ليتم العقد وهذه الأركان هي الإيجاب وهو أن يقول ولي المرأة للخاطب أنكحتك أو زوجتك موليتي فلانة ويسميها باسمها الذي تعرف به وتتميز به من غيرها ، والقبول وهو أن يقول الخاطب قبلت النكاح لنفسي إلا أن يكون وكيلا عن غيره فيقول قبلت النكاح لموكلي فلان .

    ولعقد النكاح شروط يجب توفرها ليصبح العقد عقداً شرعياً صحيحاً ملزماً وهذه الشروط هي وجود ولي للمرأة التي يتم عقد النكاح عليها وكذلك وجود شاهدين لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي وشاهدين ) ، ولا عبرة لقول من قال : إن العقد يصح بغير ولي وأنه يحق للمرأة أن تزوج نفسها بنفسها ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل ) .

    ومن الشروط أيضاً إعلان النكاح وإشهاره لقوله صلى الله عليه وسلم :

    ( فصل ما بين الحلال والحرا ضرب الدف والصوت في النكاح ) ، أما تسمية الصداق فليس شرطاً لقول الحق تبارك وتعالى لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تسموهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف حقاً على المحسنين ) .

    ومن الشروط أيضاً رضى المرأة التي يتم العقد عليها فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تنكح الثيب حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن وإذنها أن تسكت ).

    ومن الشروط أيضاً خلو الزوجين من الموانع الشرعية كأن يكون أحد الزوجين من محارم الآخر نسباً أو رضاعةً أو به عاهة كجنون أو جذام أو نحو ذلك .

    ومن الشروط كذلك عمل وليمة يدعو إليها من شاء من أقاربه ومعارفه وهي واجبة على الزوج لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن تزوج أولم ولو بشاة ) .

    ومن الآداب الإسلامية في الوليمة عدم الإسراف والتبذير فقد قال تبارك وتعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يخب المسرفين ) وقال عز من قائل ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً ) .

    ومن الآداب الإسلامية عند الدخول بالزوجة أن يصليا ركعتين شكراً لله تبارك وتعالى وأن يسر لهما هذا الزواج وطلباً للبركة من الهه عز وجل ثم يضع الزوج يده اليمنى على ناصية الزوجة ويقول : بسم الله اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه ، ثم يقول إذا أراد الجماع : اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا .

    العلاقة بين الزوجين

    عند إبرام العقد يحدد ولي المرأة الأساس الذي يعقد للزوج عليه فيقول : أزوجك موليتي فلانة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، إذاً فهذا هو الأساس الذي يبنى عليه اجتماع هذين الزوجين من أول لحظة ، لذلك نجد الحق تبارك وتعالى يقول في شأن كل من أراد أن يستمر في هذه العلاقة المقدسة فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبنيها لقوم يعلمون ) أي أن على الرجل والمرأة كليهما أن يقيما كتاب الله وسنة رسوله في حياتهما الزوجية بكل أمانة وجد ، أما طبيعة هذه العلاقة فهي المحبة والرحمة والاحترام المتبادل بينهما وهي علاقة تكاملية فكل من الزوجين يشعر بأنه محتاج إلى الآخر لا غنى عنه ، وليحرص كل من الزوجين على أن يكون صاحب فضل كما قال تبارك وتعالى ولا تنسوا الفضل بينكم ) وهذا يعني أن كلاً منهما يؤدي ما عليه من واجبات تجاه الآخر ولا يطالبه بكل ما له من حقوق عليه ، وهي علاقة وطيدة حميمة وليس أدل على ذلك من قول الحق تبارك وتعالى عن لباس لكم وانتم لباس لهن ) واللباس من شأنه أن يكون قريباً ملصقاً ساتراً حامياً مجملاً من يلبسه حافظاً له من العوارض والخطوب ، ثم لنلحظ قول الحق تبارك وتعالى أيضاً ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) فالله عز وجل خلق المرأة من نفس الرجل حتى يتحقق بذلك ما تطلبه هذه النفس من السكون وعدم الاضطراب أو الوحشة ، فالرجل يشعر أن المرأة منه وإليه فيأنس بها ، والمرأة تشعر أن الرجل هو أصلها الذي تنتمي إليه فترتاح له وتأنس به ، فسبحان الخالق الحكيم .

    ومن الآداب الاسلامية في العلاقة بين الزوجين أن يراعي كل منهما ما جبل عليه الآخر فلا يطالبه بما يعلم أنه ليس من طبعه ، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الرجال أن يراعوا هذه القضية كما في قوله استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراً ).



    الحقوق والواجبات



    لا شك أن لكل من الزوج والزوجة والأولاد حقوق ، وعليه واجبات ، وإن من اراد أن يحصل على حقوقه فلابد أن يؤدي ما عليه من واجبات .

    وكل ما هو حق لطرف فهو واجب على الطرف الآخر ، لذلك كان من البدهي أن ذكر الحقوق يغني عن ذكر الواجبات

    ومبدأ استيفاء الحقوق وأداء الواجبات في الإسلام يقوم على مراقبة الله تبارك وتعالى ، بمعنى أن يشعر كل فرد من أفراد الأسرة في داخله بأن الله تبارك وتعالى مطلع عليه وسوف يحاسبه على كل صغيرة وكبيرة ، فإذا تحقق هذا الشعور صار التعامل بينهم على أساس الفضل لا العدل أي أن الواحد منهم لا يقصر في أداء ما عليه من واجبات تجاه الآخرين وفي نفس الوقت لا يطالب الآخرين بكل ماله عليهم من حقوق ، قال تعالى : ( ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصيراً ) .

    وهناك حق عام لكل فرد من أفراد الأسرة المسلمة ألا وهو العشرة بالمعروف ، والعشرة بالمعروف تعني حسن التعامل وهذا يشمل الاحترام والتقدير والتسامح والنصح والتوجيه والإرشاد والنصرة والمحبة وطلاة الوجه ولين الجانب والرحمة والرفق ، ونحو ذلك مما يضفي على الأسرة جو السعادة والبهجة والحبور .

    أما الحقوق الخاصة فهي على النحو التالي :

    أولاً :- حق الزوج على زوجته

    للزوج على زوجته حق الطاعة في المعروف ، لقوله تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وألي الأمر منكم ) ومن المعلوم أن الزوج هو ولي أمر الزوجة ، وله عليها كذلك حق الاستمتاع المباح بها فلا تمتنع عنه بغير عذر شرعي لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائة حتى تصبح ) وقوله : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتجب وإن كانت على قتب ) – القتب ما يوضع على ظهر الجمل كالسرج للفرس - ، وله عليها أيضاً أن لا تخرج من بيته إلا بإذنه ، قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا خرجت المرأة من بيت زوجها بغير إذنه لعنتها الملائة حتى ترجع ) ، وله عليها أيضاً أن لا تأذن لأحد بالدخول إلى بيته إلا بإذنه لقوله صلى الله عليه وسلمولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداّ تكرهونه ) ، ولبيان عظم حق الزوج على زوجته قال عليه الصلاة والسلام : ( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله ) .

    ثانياً :- حق الزوجة على زوجها

    للمرأة على زوجها حقوق منها حق النفقة ، فالرجل مطالب بأن ينفق على زوجته بالمعروف ، وقد جعل الحق تبارك وتعالى من أسباب قوامة الرجل على المرأة كونه هو الذي ينفق عليها قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) ، ومن حقوق المرأة على زوجها أيضاً رعاية مصالحها والذب عنها وحفظها في دينها وخلقها وعرضها ونفسها قال عليه الصلاة والسلام : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها ) .

    ثالثاً : - حقوق الأولاد

    للأولاد على أبويهما حقوق منها حسن اختيار الأب لمن ستصبح أماً لهؤلاء الأولاد ، لذلك أوصى النبي عليه الصلاة والسلام بذات الدين ، ومنها حسن التسمية فلا يسمي أولاده ذكورا كانوا أو إناثاً بأسماء قبيحة تنفر منها الطبائع السليمة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من حق الولد على الوالد أن يحسن ادبه ويحسن اسمه ) ، ومنها النفقة عليهم حتى يكبروا ويصبحوا قادرين على الكسب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( كفى المرء إثماً أن يضيع من يقوت ) ومنها رعاية دينهم وأخلاقهم وتربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة ، لقوله عليه الصلاة والسلام ك ( أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم ) ، ومنها العدل بينهم وعدم تفضيل بعضهم على بعض ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ( اعدلوا بين ابنائكم في النحل ) ، ومنها أن يعق عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة إن قدر على ذلك ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ( مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى) ومنها توفير الرعاية الصحية والنفسية والبدنية والذب عنهم وحمايتهم مما قد يؤذيهم ، كل هذا يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( كفى المرء إثماً أن يضيع من يعول ) .









    رابعاً :- حقوق الوالدين

    عظم الرب تبارك وتعالى حق الوالدين على أولادهما غاية التعظيم ، يظهر ذلك جلياً من خلال النصوص الواردة في شأن الوالدين سواءً في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ، فمن ذلك قول الحق تبارك وتعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ، فالحق تبارك وتعالى أمر بالإحسان إليهما ونهى عن الضجر منهما أو الكلام معهما بشيء من الغلظة أو رفع الصوت أثناء التحدث إليهما ، وأمر باختيار الكلمات المهذبة التي تشعرهم بعظيم قدرهم ورفعة مكانتهم ، وكذلك أمر بالخضوع والتذلل لهما وإظهار الرحمة والمحبة والشفقة عليهما خاصة عند كبر سنهما ثم الدعاء لهما والإقرار بفضلهما ، كما أنه قد ربط رضاه تبارك وتعالى عن العبد برضا والديه عنه ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما ) وبين عليه الصلاة والسلام مدى حق الوالدين على أولادهما بقوله : ( لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه ويعتقه ) ، ثم إن الله قد أمر بالإحسان إليهما وأن كانا مشركين كما في قوله عز وجل : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا وعروفاً ) .

    وتقدم الأم في البر لقوله عليه الصلاة والسلام للذي سأله : من أحق الناس بحسن صحبتي يا رسول الله ؟ قال : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ، ويحرم الإسلام عقوق الوالدين ويجعله قرين الشرك بالله ، فمن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين ) .

    خامساً :- حق ذوي القربى

    لم يغفل الحق تبارك وتعالى حق ذوي القربى بل أمر بأداء ما لهم من حق كما في قوله تبارك وتعالى : ( وآتي ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ) كما أمر بصلة الرحم حيث قال : ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) ، وحرم قطعها حيث قال : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ، ومن لوازم إعطاء ذوي القرى والأرحام حقهم الإحسان إليهم بالقول والعمل وسد حاجة المحتاج منهم ومساعدة ضعيفهم وبذل النصح والموعظة لهم وتحمل الأذى منهم وعدم مجازاتهم بالمثل لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها ) .

    أحكام إسلامية عامة فيما يتعلق بالأسرة

    من هذه الأحكام منع الخلوة بالمرأة الأجنبية ، وكذلك النظر إلى المرأة الأجنبية ، أو الكلام معها بغير ما ضرورة وإذا اضطرت المرأة إلى الكلام مع رجل أجنبي فلا يجوز لها أن تخضع بالقول – أي تتكلم بصوت ناعم رقيق – وأن لا يزيد الكلام عن قدر الحاجة ، ولا تمس طيباً ثم تخرج من بيتها حتى لا يشم الرجال الأجانب رائحة ذلك الطيب ، كل هذه الاحتياطات في الإسلام من أجل صيانة الأسرة المسلمة والمحافظة عليها نظيفة عفيفة هادئة مستقرة مترفعة عن الدنايا والسفاسف ، ومن المعلوم بديهة أن مجتمعاً يلتزم بآداب الإسلام وأحكامه يظل مجتمعاً راقياً شامخاً لا ينال منه أعداؤه مأربهم ولا يفوزون بمطلبهم .

    عند التصدع

    واقعية الإسلام :

    برغم كل ما أحاط به الإسلام الأسرة من رعاية وما أولاها من عناية ، وبرغم كل تلكم التوجيهات والآداب والأحكام التي إن التزم الناس بها عاشت الأسرة في أرغد عيش وأهنأه ، إلا أنه لا بد من مراعاة طبائع البشر وما جبلوا عليه وعدم افتراض المثالية الخيالية في الناس لأن الإسلام دين يعايش الواقع المحسوس ويتفاعل معه بإيجابية تامة ، ذلك أن الله الذي خلق البشر أعلم بما أودع فيهم من رغبات ونزعات وشهوات ، لذا نجده سبحانه وتعالى ينزل لنا الحلول المناسبة لكل ما قد يعتري العلاقة الزوجية من فتور أو يشكل خطراً على بقائها واستمرارها أو ينغص على الزوجين عيشهم ويكدر عليهم صفوهم ، ولعل من أبرز تلكم القضايا ما يلي النشوز :

    النشز في الصل هو المكان المرتفع ، ثم استعير للدلالة على استعلاء احد الزوجين بنفسه على الآخر حيث يضع نفسه في منزلة فوق التي وضعه فيها خالقه عز وجل ، والنشوز محرم سواء وقع من الرجل أو المرأة ، وقد أرشد الحق تبارك وتعالى إلى المبادرة بعلاج هذه الحالة ، واعتبرها مرض نفسي يجب علاجه على الفور ، فقال في حال نشوز الزوج : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير ) فعلى المرأة إذا بدا من زوجها شيء من النشوز أن تبادر إلى نصحه وتذكيره فإن لم يستجب جعلت بنها وبينه وسطاء من أهل الحكمة والعقل من أقاربها أو أقاربه حتى يتم الصلح وترجع الأمور إلى نصابها ، أما في حل نشوز الزوجة فقد أرشد الحق تبارك وتعالى إلى الحلول المناسبة ، فمن ذلك أن يعظها الزوج ويذكرها بحقه عليها ويخوفها بالله عز وجل ، فإن لم تستجب انتقل معها إلى المرحلة التالية وهي الهجر في المضجع لعلها أن تنتبه إلى ما فرط منها في حقه ، فإن لم تستجب انتقل معها إلى المرحلة الثالثة وهي الضرب غير المبرح ، وفي ذلك إشعار لها بأنها قد تمادت كثيراً وعليها أن ترعوي عما هي فيه من استعلاء بغير حق .

    أما الشقاق فهو مرحلة متقدمة جداً في الخلاف بين الزوجين حيث يصير كل منهم في شق أي جانب بعيداً عن الآخر وهذا تباعد نفسي أكثر من كونه تباعداً حسياً ، وهذه المرحلة خطرها شديد على الحياة الأسرية لذلك نجد أن الحق تبارك وتعالى أمر بالتدخل السريع من قبل الأهل والأقارب إذ لا ينبغي لهم أن يظلوا مكتوفي الأيدي يشاهدون هذا الكيان العظيم والرباط المقدس يتصدع ويتفكك ويتهاوى أما أعينهم بل عليهم أن يأخذوا بزمام المبادرة لمنع هذا الانهيار ، قال تعالى : ( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً ) ، ونلاحظ في الآية أن الله عز وجل ربط التوفيق بحسن النية فقال : إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما .

    الإيلاء

    هو أن يحلف الرجل على أن لا يقرب زوجته مطلقاً أو مدة تزيد عن أربعة أشهر ، والإيلاء محرم لأن فيه نوع اعتداء وتعد على الزوجة بحرمانها من حقها في الاستمتاع بالحياة الزوجية الهانئة ، وقد أنزل الحق تبارك وتعالى فيه حكماً وهو أن للمرأة الحق في أن ترفع أمرها إلى القاضي فيمهله القاضي إلى أن تتم له أربعة أشهر من يوم أن حلف فإن رجع كفر كفارة يمين وإلا ألزمه القاضي بالطلاق فإن أبى حكم القاضي بفسخ النكاح ، قال تعالى : ( للذين يولون من نسائهم تربص اربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ) .

    الظهار

    هو أن يقول الرجل لزوجته أنت علي كظهر أمي أو أي من محارمه كأخته أو عمته أو خالته ونحو ذلك ، وهو محرم وقد حذر الله منه ووصفه بأنه منكر من القول وزوراً وأوجب فيه الكفارة وهي عتق رقبة فإن لم يجد صام شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعم ستين مسكيناً ، كل ذلك قبل أن يقربها ، قال تعالى : ( الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكراً من القول وزوراً وإن الله لعفو غفور ، واللذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب اليم

    اللعان

    حرم الله تبارك وتعالى الزنى ووصفه بأنه فاحشة وأنه سبيل سيء قال تعالى : ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً ) وأوجب فيه الحد على المحصن الرجم حتى الموت ، وعلى غير المحصن الجد مائة جلدة والتغريب عن البلد لمد ة عام كامل ، واشترط لإقامة الحد أربعة شهود أو الاعتراف ، ولما كان مما يشق على الزوج الذي يرى زوجته تزني احضار اربعة شهود فقد جعل الله له مخرجاً وهو ما يعرف بالعان ، وذلك بأن يشهد هو اربع مرات أنه صادق في ما يرميها به من الوقوع في الزنى والشهادة الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان كاذباً فيما قال ، فإن أنكرت المرأة شهد ت أربع شهادات بالله إنه لكاذب فيما قال والشهادة الخامسة أن غضب الله عليها إن كان صادقاً ، وهذا ما يعرف بالملاعنة ، وهي لا تتم إلا في مجلس القضاء بين يدي القاضي ثم يفرق القاضي بينهما أي يحكم بفسخ عقد النكاح ولا يجوز له أن يتزوجها بعد ذلك ابداً ، قال تعالى : ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ويدرا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين )

    الطلاق

    إن عقد النكاح في الإسلام يقوم على التأبيد أي الاستمرار والدوام ، ولا يصح اشتراط زمن معين أو الاتفاق على تحديد وقت ينتهي فيه لأن ذلك يبطل العقد ،

    لكن في بعض الحالات يتعذر على الزوجين الاستمرار ، فكان من رحمة الله بهم أن شرع لهما الطلاق كحل أخير ومخرج صحيح مما هم فيه من شقاء وعناء ، ومن حكمة الخالق جل شأنه أن جعل الطلاق بيد الرجل لأن الرجل أشد حرصاً على بقاء الحياة الزوجية واستمرارها باعتبار أن هو الذي سعى إلى إنشاء هذا الكيان فمن البدهي أن يبذل كل جهده في سبيل بقائه وعدم هدمه ، ولأنه أبعد نظراً وأرحب صدراً وأقدر على ضبط نفسه وتحكيم عقله وتقدير المصالح والمفاسد المترتبة على الطلاق من المرأة .

    وقد كان الطلاق معروفاً عند الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، غير أن العرب كانت لهم فيه أعراف سيئة فمن ذلك عدم حصره في عدد معين فكان الرجل يطلق المرأة ثم يراجعها في عدتها مراراً بغير عدد معين ، ومن المعلوم أن في هذا إضرار بالمرأة لأنها تظل لا هي مطلقة فتتزوج برجل آخر ولا هي مستمتعة بالحياة الزوجية فجاء الشرع الحنيف لينصفها من جور الجائرين ويحميها من عدوان المعتدين ، فأنزل الحق تبارك وتعالى قوله الكريم : ( الطلاق مرتان ) أي الذي تصح فيه الرجعة ثم قال : ( فإمساك بمعروف ) أي بعد الطلقة الثانية يراجعها ويمسكها عنده في بيت الزوجية ، ( أو تسريح بإحسان ) أي يطلقها الطلقة الثالثة ويسرحها إلى أهلها معززة مكرمة دون إهانة أو تعدي .

    والطلاق الموافق لهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام هو أن يطلقها طلقة واحدة في طهر لم يقربها فيه ، وتلك هي العدة التي أمر الله تبارك وتعالى أن تطلق لها النساء حيث قال عز وجل : ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ) ، وما سواه فيسمى طلاقاً بدعياً وهو أن يطلق في زمن القرء –وهو الحيض – أو أن يطلقها وهي حامل أو نفساء ، والطلاق يقع على كل حال سواء كان بدعياً أو غير بدعي ، بل حتى وإن كان الزوج مازحاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث جدهن جد وهزلهن جد ، الطلاق والنكاح والرجعة ) .

    فإذا طلقت المرأة طلقة أو طلقتين ولم يراجعها زوجها خلال مدة العدة حتى انقضت عدتها فقد بانت منه بينونة صغرى أي أنه لا يستطيع أن يراجعها إلا بعقد جديد مستوف لأركانه وشروطه ومنتفية عنه موانعه ، أما إذا طلق الرجل زوجته الطلقة الثالثة فقد بانت منه بينونة كبرى فلا يستطيع أن يرجع إليها حتى تنكح زوجاً غيره ثم يطلقها ذلك الزوج أو يموت عنها ثم تنقضي عدتها منه لقوله تعالى : ( فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون ) .

    متعة المطلقة :

    قال تعالى : ( ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف حقاً على المحسنين ) فالمتعة إذاً هي ما يدفعه الرجل لمطلقته عند انتهاء عدتها من مال أو متاع جبراناً لخاطرها ومواساة لها لأن المرأة غلباً تتضرر بالطلاق أكثر من الرجل ، وهذا برهان على سمو هذا الدين وعظمته .

    العدة :

    عدتان عدة طلاق وعدة وفاة ، فأما عدة الطلاق فقد قال تعالى : ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في ارحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم لآخر ) ، فالعدة هي الفترة الزمنية التي لا يحل للمرأة فيها أن تتزوج بعد وقع الطلاق عليه ، ويشرع لها في هذه الفترة أن لا تخرج من بيتها إلا لضرورة ، فإن كانت المطلقة حاملاً امتدت عدتها إلى أن تضع حملها .

    أما عدة الوفاة ، فقد قال تبارك وتعالى : ( والذي يتوفون منكم ويذرون أزواجأ يتربصن بأنفسهن أربة أشهر وعشراً فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير ) ، وإن كانت المرأة المتوفى عنها زوجها حاملاً فعدتها إلى أن تضع حملها لقوله تعالى : ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) .

    أما إن كانت صغير دون البلوغ أو كبيرة قد يئست من المحيض فعدتها ثلاثة أشهر لقوله تعالى : ( واللائي يسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر اللائي لم يحضن ) .

    إن هذا الدين الحنيف لا يكره أياً من الزوجين على البقاء مع الآخر رغماً عنه لذلك أعطى المرأة حق تخليصها من عقد الزواج إن هي لم تستطع الاستمرار مع زوجها - على أنه نهاها عن التسرع أو الاستهانة في هذا الشأن حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أيما امرأة سألت طلاقها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) – فشرع لها المطالبة بإنهاء ذلك العقد الذي لم تعد راغبة في استمراره ، لكنه في ذات الوقت لم يهمل حق الزوج الذي بذل الكثير في سبيل بناء هذا الكيان المقدس فأعطاه الحق في ان يطلب عوضأ عن هذا الفراق يستعين به على إنشاء كيان جديد ، فإن بذلت له المرأة مثل ما أخذت منه من صداق سمي ذلك خلعاً ، وإن بذلت أقل من الصداق ورضي سمي صلحاً ، وإن لم يرض إلا بأكثر مما أعطاها سمي ذلك فدية ، وكل ذلك جائز والحمد لله

    الحضانة

    لم يهمل الإسلام الأطفال عند افتراق الأبوين بل شرع لهم أحكاماً تحقق لهم أقصى ما يمكن تحقيقه من مصالحهم ، فأعطى الأم حق الحضانة مالم تتزوج أو تبلغ الطفلة السابعة من العمر ثم تصير إلى أبيها ، أما الطفل فيخير بعد بلوغه السابعة عند أمه إن أراد الانتقال إلى ابيه أو البقاء مع أمه ، على أن نفقة الأطفال على أبيهم حتى يكبروا بحسب حاله قال تعالى ك ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها ) .





    رد شبهات أعداء الإسلام

    لم يزل أعداء الله ورسوله يجتهدون في حربهم على الإسلام وأهله بكل ما لديهم من وسائل وإمكانات ، ومن ضمن هذه الحرب على الإسلام إثارة الشبهات حول الأنظمة الإسلامية ومنها نظام الأسرة ، ولعل أبرز شبههم حول نظام الأسرة في إباحة تعدد الزوجات في الإسلام بدعوى أن في ذلك اهانة للمرأة واعتداء عليها .

    وللإجابة عن هذه الشبهة نقول :

    أولاً :- إن تعدد الزوجات كان معروفاً قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس عند العرب وحدهم بل عند سائر الأمم ، وكان الرجل يتزوج ما شاء من النساء بدون عدد معين فربما جمع عنده عشر زوجات أو أكثر ، فجاء الشرع الحنيف فقصر العدد على أربع فقط .

    ثانياً :- إن الإسلام يأمر الزوج بالعدل بين زوجاته ويحرم الظلم ويتوعد عليه .

    ثالثاً :- إن النساء عادة وفي جميع المجتمعات أكثر أعداداً من الرجال ، فلو اقتصر كل رجل على امرأة واحدة لظلت أعداد كبيرة من النساء بلا أزواج ، وفي هذا مفسدة عظيمة على المجتمع تظهر لكل مستبصر حصيف .

    رابعاً : - إن الذي أباح تعدد الزوجات عند الرجل الواحد دون تعدد الأزواج للمرأة الواحدة هو الذي خلق الرجل والمرأة وهو سبحانه أعلم بخلقه وما يحتاجونه وما يصلحهم فلو كانت المرأة تحتاج إلى أكثر من زوج في ذالت الوقت لأباح لها ذلك لكنه سبحانه وتعالى علم أن الرجل هو الذي يمكن أن يحتاج إلى أكثر من زوجة عنده فأباحه له ، قال تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) .

    وهناك شبهة أخرى يثيرها أعداء الإسلام من حين لآخر حول جعل الطلاق بيد الزوج وحده ، وللرد على هذه الشبهة نقول :

    أولاً : - إن من أراد أن يحكم على شيء ما فعليه أولاً أن يتعرف عليه من جميع جوانبه ، ولا يصح له عقلاً أن ينظر إلى جانب منه دون الجانب الآخر ثم يصدر حكمه عليه لأن هذا الحكم حتماً سيكون مغايراً لحقيقة ذلك الشيء ، وهكذا فإن من أراد أن يحكم على أمر من أمور الإسلام فعليه ان ينظر إلى الإسلام كله لأن الإسلام كل متكامل لا يمكن فصل بعضه عن بعض ، فالذين يحتجون على جعل الطلاق بيد الزوج يتغافلون عن مسألة مهمة جداً ، وهي أن هذا الزوج هو المسؤول عن هذه الزوجة وهو المكلف بالإنفاق عليها ورعايتها ، ثم إنه هو الذي سعى إلى إنشاء هذه الأسرة وضحى في سبيل ذلك بكل غال ونفيس عنده ، فكان من العدل والمنطق أن يكون هو صاحب الحق في استمرار هذا الأمر أو إيقافه .

    ثانياً : - إن الإسلام قد أعطى المرأة حق المطالبة بالطلاق عند حدوث ضرر لها أو وقوع ظلم عليها ، وأعطى القاضي حق فسخ العقد إذا ظهر له أن الزوج ظالم أو مضار، لأن هذا الدين الحنيف لا يقر الظلم ولا يرضى به ولا يقبل الضرر على أحد كائناً من كان إذ القاعدة الإسلامية ( لا ضرر ولا ضرار ) .

    والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الأمي الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه الغر الميامين



  2. #542
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    دراساات اسلاميه (انتساب)
    المشاركات
    449
    معدل تقييم المستوى
    1
    2- النظام الاقتصادي
    ........

    تعريف النظام الاقتصادي في الإسلام :
    النظام الاقتصادي في الإسلام هو ( مجموع القواعد التشريعية المتعلقة بالملكية والعمل والإنتاج )
    وقبل الحديث عن تفاصيل هذا النظام علينا أن نعرف من أين تؤخذ النظرية الاقتصادية الإسلامية ؟
    إن النظرية الاقتصادية الإسلامية تؤخذ من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده.
    والنظام الاقتصادي في الإسلام يقوم على أسس عقائدية وأخلاقية مستنبطة من نصوص الكتاب والسنة وسيرة الخلفاء الراشدين .
    وتتلخص الأسس العقائدية فيما يلي :
    1- إن الله تبارك وتعالى جعل الإنسان خليفة في الأرض ، قال تعالى : (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ).
    2- إن الله تبارك وتعالى سخر كل ما في السماوات وما في الأرض للإنسان ، قال تعالى : ( ألم ترو أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) .
    3- إن على الإنسان أن ينتفع بما سخر الله له في هذا الكون على النحو الذي أباحه الله ، قال تعالى : ( يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ) .
    4- إن المسلم يؤجر على سعيه في طلب الرزق من مصادره التي شرعها الله ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الساعي على الأرملة واليتيم كالمجاهد في سبيل الله ) .
    5- إن الغاية من السعي في طلب الرزق ليست جمع الأموال وتكديسها أو إنفاقها في الشهوات العاجلة وإنما التقوي بها على طاعة الله عز وجل وعبادته والتقرب بها إليه ، قال تعالى : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) .
    6- إن المال مال الله عز وجل والإنسان مؤتمن ومستخلف في هذا المال وعليه أن يحسن التصرف فيه بما يرضي الله عز وجل ، قال تعالى : ( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) ، وقال سبحانه آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير) .
    أما الأسس الأخلاقية للنظام الاقتصادي في الإسلام فأهمها :
    1- سلامة النشاط الاقتصادي من الموانع الشرعية.
    2- أن لا يؤدي النشاط الاقتصادي إلى الإضرار بالغير.
    3- الترفع عن الطرق الدنيئة للكسب.
    4- عدم التصرف في مال الغير إلا بإذنه.
    5- الوفاء بالعقود وأداء الأمانة.
    و بالنظر إلى هذه الأسس العقائدية و الأخلاقية نجد أنها تهذب نفس المسلم وترتقي بها إلى أعلى المراتب لتصل بها إلى الكمال البشري الذي يتطلع إليه كل عاقل رشيد ، لذالك فإن المسلم يهدف من خلال نشاطه الاقتصادي إلى أهداف نبيلة تحقق له ولأمته السعادة في الدنيا والفوز والفلاح في الآخرة ، وإن أبرز تلك الأهداف هي :
    1- الاستعفاف والاستغناء عن سؤال الناس ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) .
    2- الاستمتاع بما أخرج الله لعباده من الطيبات ، قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) .
    3- نفع عباد الله بهذا النشاط ، فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعباده) وقال : ( ما من مسلم يزرع زرعاً أو يغرس غرساً فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر إلا كان له به صدقة ) .
    4- التقوي بما يحصله المسلم من عوائد اقتصادية من خلال ممارسة النشاط الاقتصادي على عبادة الله والتقرب إليه بالصدقات و الإنفاق في أوجه الخير ابتغاء مرضات الله ، قال تعالى : ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ) .
    على أن الإسلام يعتبر الفقر مصيبة يجب على المسلم التخلص منها والحذر من الوقوع فيها ويسأل الله تعالى أن يعيذه منها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ) ، لكن الفقر في ذاته ليس عيبا يعير المرء به ويحتقر لأجله ، بل هو ابتلاء ومصيبة ينبغي على المسلم مداواته والتخلص منه بأنواع النشاط الاقتصاد المشروع ، فالمال عصب الحياة لا تقوم إلا به ولا تنهض الأمم وتصبح عزيزة مهيبة الجانب بدونه لذلك حث الدين الإسلامي الحنيف على العمل لطلب الرزق وأوجبه على كل من قدر عليه ووسع مفهومه حتى جعله يشمل كل نشاط مشروع في مقابل كسب ، كما جعله الوسيلة المثلى لكسب الرزق ، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أطيب الكسب فقال : ( عمل الرجل بيده و كل بيع مبرور ) وفي الحديث أيضاً : ( ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده ) .
    والإسلام يعتبر الناس كلهم عمال على اختلاف مستوياتهم وتفاوت درجاتهم ، ويكتسب العمل قيمته بمقدار نفعه فكلما كان العمل أكثر نفعاً كال أعظم قدراً ، ومن عجز عن العمل بسب قاهر وكان له قريب ذو مال قام قريبه بالإنفاق عليه تطوعا فإن أبى ألزمه ولي الأمر بالإنفاق على قريبه المعسر وضابط هذا الإلزام هو التوارث بينهما ، فإن لم يكن للفقير العاجز ذو قرابة غني ينفق عليه ، تولى بيت مال المسلمين الانفاق عليه وسد حاجاته ، وهكذا يكفل الإسلام للفرد حياة كريمة يصونه بها عن ذل السؤال فلا يضطر إلى سؤال الناس وإراقة ماء وجه عندهم.
    وقد ترك الإسلام للفرد حرية اختيار العمل الذي يتناسب مع رغبته وإمكاناته وحاجته ، ومن المعروف أن الناس يتفاوتون في القدرات والإمكانات ويختلفون بينهم كذلك في الرغبات ، وهذا التفاوت والاختلاف يجعلهم يتناولون أعمالاً شتى يكمل بعضها بعضاً ، لكن لوترك أهل بلد حرفة من الحرف التي يحتاج الناس إليها عادة فإن ولي الأمر يكلف من يراه الأنسب للقيام بتلك الحرفة سداً للحاجة وتأمينا للكفاية .
    - الملكية في الإسلام -
    الملك الحق والمطلق لله رب العلمين ، قال الله تعلى في كتابه الكريم : }قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير { ، ويصح أن ينسب الملك مجازاً للإنسان قال تعالى : } وما ملكت أيمانكم { .
    والملكية نوعان : ملكيه خاصة وملكيه عامة .
    والدين الإسلامي الحنيف أقر واحترم كلا النوعين من الملكية وجعل العلاقة بينهما علاقة تكامل لا علاقة تصادم أو تعارض، وهو بهذا يحقق التوازن الصحيح بين الفرد والجماعة ، فالملكية الخاصة محترمة لا يجوز الاعتداء عليها بحال من الأحوال ، قال عليه الصلاة والسلام : ( لا يحل مال أمرئ إلا عن طيب نفس ) ، وما شرعت بعض الحدود كقطع يد السارق مثلاً إلا للحفاظ على الملكية الخاصة ، ثم جعل هناك طرقا مباحة للتملك وحرم ما سواها ليضبط بذلك مسألة التملك الخاص ، وهذه الطرق لا تخرج عن أحد طريقين :
    الأول : التملك بحكم الشرع ، ويشمل الميراث والنفقة والهبة والوجادة بعد تعريفها .
    الثاني : التملك بالجهد الشخصي المباح ، ويشمل البيع والشراء والإجارة والحرف والمهن ونحو ذلك .
    وللتملك في الإسلام ضوابط أهمها:
    1- أن يكون السبيل الذي يصل به المسلم إلى تملك شيء ما سبيلاً مباحاً في الشرع ، فلا يصح التملك بالطرق المنهي عنها شرعاً كالغصب والنهب والاحتيال والسرقة والإكراه والربا والبيوع المحرمة كبيع كالخمر والخنزير ونحوه وبيع ما لا نفع فيه أو الكسب المنهي عنه كالبغاء ونحوه .
    2- أن لا يكون في هذا التملك ضرر متحقق يقع على أحد فرداً كان أو جماعة ،لأن القاعدة الشرعية تقول : ( دفع المضرة مقدم على جلب المنفعة ) ، وفي الحديث ( لا ضرر ولا ضرار ) .
    وقد أجب الإسلام في الملكية حقوقا لا بد من أدائها على الوجه الصحيح وهي :
    1- النفقة على النفس والأهل والأقرباء المحتاجين للنفقة وضابطه التوارث بينهم وبين المنفق .
    2- الزكاة المفروضة في المال النامي أو القابل للنماء ، وهي التي سماها الله صدقات كما في قوله تعالى :} إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله {، وهي واجبة بشروطها التي بينها الفقهاء في كتب الفقه . ويتولى ولي الأمر أو من ينيبه جمعها ممن وجبت عليهم ، ومن امتنع عن دفعها أخذت منه بالقوة .
    3- حقوق تتعلق بالمال غير ما ذكر لقوله عليه الصلاة والسلام : ( في المال حق سوى الزكاة ) وهذه الحقوق تشمل صدقات التطوع وما يفرضه ولي الأمر في مال الأغنياء عند الحاجة .
    وهذه جملة آداب إسلامية في شأن التملك :
    أولاً:- ينهى الإسلام عن التكالب على الدنيا والتصارع عليها وأن يجعل المرء همه وشغله الشاغل جمع المال وتحصيله .
    ثانياً :- ينهى الإسلام عن الشح والتقتير في النفقة ، قال تعالى : } ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون{.
    ثالثاً :- يدعو الإسلام إلى الاعتدال في النفقة والتوسط في المعاش من غير إسراف ولا تقتير لقوله تعالى : } والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً{ .
    رابعاً :- يدعو الإسلام إلى البذل والإنفاق في سبيل الله تقرباً إليه وابتغاء مرضاته .
    أما الملكية العامة فدليل مشروعيتها قوله عليه الصلاة والسلام : (الناس شركاء في ثلاث ، الماء والكلأ والنار ) ، وهذه الملكية مشاعة بين المسلمين ليس لأحد منهم أن يدعي ملكاً خاصاً على شيء منها وتشمل كل ما كان نفعه عاماً كالطرق والمساجد والمصحات والمدارس ونحو ذلك من المرافق العامة ، ولولي الأمر التصرف فيما ملكه عام بحسب ما يحقق المصلحة العامة للمسلمين .
    - دور الدولة في المجال الاقتصادي -
    يقوم النظام الاقتصادي في الإسلام على ثلاثة ركائز هي :
    1- القواعد التشريعية .
    2- الرقابة الداخلية .
    3- السلطة الحاكمة .
    أما القواعد التشريعية فهي الضوابط التي تنظم النشاط الاقتصادي وتوجهه الوجهة الشرعية لكي يسير على وفق ما يرضي الله عز وجل وهي مستنبطة من نصوص الكتاب العزيز والسنة النبوية المطهرة وسيرة الخلفاء الراشدين ، وهي مدونة في كتب الفقه الإسلامي .
    وأما الرقابة الداخلية فمنشؤها قوة الإيمان بالله عز وجل والخوف من عقابه ورجاء ثوابه ، فكلما كان إيمان المرء أقوى كلما كانت الرقابة الداخلية أشد ، فنجد المؤمن يمتنع عن الكسب المحرم وإن أمن عدم المؤاخذة عليه في الدنيا لأنه يعلم أنه يعلم أن الله يعلم السر وأخفى .
    وأما السلطة الحاكمة فدورها في النشاط الاقتصادي كبير وخطير فهي :
    أولا – تتولى وضع الضوابط الشرعية التي تنظم النشاط الاقتصادي كله وتشرف على تطبيق تلك الضوابط ومعاقبة من يخرج عليها أو يستهين بها .
    ثانيا – إقامة العدل وتحقيق الأمن والرخاء في المجتمع .
    ثالثا – منع العمل إذا كان محرما في الشريعة الإسلامية .
    رابعا – تحديد الأجور للحرف وتحديد الأسعار للسلع الضرورية منعاً لاستغلال بعض الناس حاجة الآخرين لسلعة ما أو حرفة ما .
    خامسا - منع الاحتكار.
    سادسا - تامين الخدمات العامة التي يحتاج الناس إليها لممارسة نشاطهم الاقتصادي.
    سابعاً- إدارة واستثمار الأموال العامة لصالح المسلمين ويدخل في ذلك إقامة المشاريع الاستثمارية الكبرى فتمولها من بيت مال المسلمين ثم يعود ريعها إلى بيت مال المسلمين لإنفاقه على الفقراء والمحتاجين من المسلمين وتأمين الكفاية لهم .
    ثامناً- إيجاد فرص العمل الشريف لمن هو بحاجة إليه ليكف به نفسه ومن يعول عن ذل السؤال.
    ومتى قامت الدولة بهذا الدور المنوط بها على الوجه المطلوب عم الخير والرخاء وساد الأمن وانتعش الاقتصاد وازدهرت الحياة وعاش الناس في رضى وسعادة.
    - موارد الدولة الاقتصادية :
    تتولى الدولة الإشراف على بيت مال المسلمين الذي هو ملك عام لجميع المسلمين ، وما يرد إلى الدولة من أموال عامة يودع فيه ثم ينفق منه على المصالح العامة للمسلمين ، ولبيت مال المسلمين موارد متعددة أهمها :
    1- ما يجمع من أموال الزكاة المفروضة في أموال الأغنياء .
    2- ريع المشارع الكبرى التي تنشئها الدولة وتديرها .
    3- مال من لا وارث له فإنه يدخل إلى بيت مال المسلمين .
    4- الجزية والتي يأخذها المسلمون من الكفار لقاء الحماية والرعاية .
    5- الغنام وهي ما تحصله الجيوش الإسلامية خلال حربها مع الكفار.
    6- ما يفرضه ولي الأمر في أموال الأغنياء سوى الزكاة عن الحاجة.
    7- الخراج وهو ما يأخذه المسلمون من نتاج الأرض التي فتحت وبقيت في أيدي أهلها يعملون فيها .
    8- المعادن الثمينة التي تستخرج من باطن الأرض كالنفط والنحاس ونحو ذلك .
    - مصارف الدولة الاقتصادية -
    نتفق الدولة من بيت مال المسلمين في وجوه متعددة أهمها :
    1- كفالة العاجزين عن الكسب وسد حاجة المحتاجين من المسلمين وتأمين العيش الكريم لهم.
    2- إنشاء المشارع التي تخدم الصالح العام للمسلمين .
    3- إعداد الجيوش الإسلامية وتجهيزها بكل ما تحتاجه من أدوات ومعدات وآلة حرب .
    - التكافل الاجتماعي -
    ينظر الإسلام إلى الأمة المسلمة على أنها وحدة واحدة مترابطة فيما بينها أشد الترابط ، يدلنا على هذا قول الحق تبارك وتعالى:} إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون{ ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) ، ومن هذه النظرة يوجب الإسلام التكافل الاجتماعي بين المسلمين ، قال تعالى : } وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل{ ، وقال سبحانه : } وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم {، وقال عليه الصلاة والسلام : (والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه ) .
    إن هذه العبارات الشديدة التي تنذر بالخروج من الإيمان دليل كاف يثبت وجوب التكافل الاجتماعي بين المسلمين .
    لقد أقام الإسلام العلاقات الاقتصادية على العدل أولاً فأعطى كل ذي حق حقه , لكن كيف يكون حال من عجز عن كسب ذلك الحق بسبب خارج عن إرادته وقدرته؟
    هنا نجد الدين الإسلامي الحنيف يتدخل ليحفظ كرامة الإنسان المسلم عن ذل المسألة وذلك بتشريع مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين على سبيل الالزام والوجوب لا على سبيل الإحسان والتطوع , كما رأينا في الآيات والأحاديث السابقة , وقد بدأ بالأسرة فأوجب النفقة على الزوجة والأبناء والبنات والوالدين والقرابة الذين بينهم توارث إذا احتاجوا للنفقة كما قد عرفنا سابقاً .
    ومما لا شك فيه أن التكافل في نطاق الأسرة يخفف العبء عن المجتمع والدولة , لا سيما وأنه يرتكز على روابط فطرية ووشائج عريقة غريزية .
    ثم أوجب التكافل في نطاق المجتمع والدولة ، ولقد عرفنا أن من واجبات الدولة تأمين الكفاية للمحتاجين من أبناء المجتمع , ولا يقتصر ذلك على المسلمين فقط ، بل يشمل كل رعايا الدولة على اختلاف مللهم , فقد جاء في سيرة الفاروق رضي الله عنه أنه لما رأى ذمياً يسأل الناس غضب وأمر له من بيت المال ما يسد حاجته وقال : (أخذنا منه الجزية حين كان قادراً على الكسب فلا ندعه يسأل حين عجز عنه) , وفي مثل هذا الموقف الرائع تتجلى صورة من صور الإسلام المشرقة.
    - خصائص النظام الاقتصادي في الإسلام -
    للنظام الاقتصادي في الإسلام خصائص تميزه عن غيره من النظم الأخرى , وأبرز تلك الخصائص هي :
    1- أنه مبني على أسس عقائدية قائمة على التصور الصحيح والفهم الدقيق لعلاقة الإنسان بنفسه وخالقه والكون من حوله .
    2- أنه يقوم على قواعد كلية مرنة يمكن لها أن تستوعب كل المستجدات عبر العصور دون أن تخل بالأسس العقائدية أو الأخلاقية في الإسلام .
    3- أن الدوافع العقائدية والأخلاقية هي التي تسير عجلة النشاط فيه .
    4- أن النشاط الاقتصادي لا يهدف إلى الربح المادي بقدر ما يهدف إلى ما هو أعظم من ذلك وهو عبادة الله عز وجل ونيل رضاه بهذا النشاط .
    5- أنه يقوم على مبدأ التكاتف والتعاون لا على مبدأ التصارع والمشاحة .
    6- أنه مؤيد بالسلطة الحاكمة إلى جانب الوازع الداخلي عند المسلم .
    7- أنه ذا شخصية متميزة مستقلة لا يتبع أياً من النظم الوضعية ولا يماثلها أو يحاكيها

  3. #543
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    دراساات اسلاميه (انتساب)
    المشاركات
    449
    معدل تقييم المستوى
    1

    ^^^^^^^^


    يارب اكون افدت نفسي وافدتكم معايا...

    ..

    يآآآرب أجعل التوفيق حليفنآآآ
    بالتوفيق للجميع يآآآرب

  4. #544
    عضو خبير

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه انتساب ( المستوى السادس )
    المشاركات
    2,096
    معدل تقييم المستوى
    1
    من جد هذا تحديد اصول الفقة على بالي ماحدد معاكم لان وحده قالتلي لا شيء جديد
    الله يحزاك خير يامنتسسبة

    يابنات الثقافة الاسلامية العاام جابهم اذكرعناصر النظام الاسري
    واذكر عناصرالنظام الاقتصادي

    ركزووو عليهاااا
    شكله نكتب العنوانين اللي بخط الكبير ماهو قال ركزوو عليه

    اللي قالته ام هشاام ماهي بعيده عن كلامه عن التعدد وزواج المسيار شكله بجيب هالاسئله

    ماتلاحظون انه بجيب كذا سؤال ماهو سؤال واحد الله يستر





  5. #545
    عضو خبير

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه انتساب ( المستوى السادس )
    المشاركات
    2,096
    معدل تقييم المستوى
    1
    طااالبه ماقصرررتي تسلمين
    طويله مافحالي اقر هههه ابقراه في وقت ثااني *&^

  6. #546
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    دراساات اسلاميه (انتساب)
    المشاركات
    449
    معدل تقييم المستوى
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبدعه مشاهدة المشاركة
    طااالبه ماقصرررتي تسلمين
    طويله مافحالي اقر هههه ابقراه في وقت ثااني *&^


    اطبعيها وذاكري منها

    بالتوفيق

  7. #547
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    44
    معدل تقييم المستوى
    1
    لوسمحتي طالبة منتسبة11الاسئلة مادة الثقاقة موضوعية ولا مقالية

    يعطيك العافية على جهودك ي عسسل

  8. #548
    عضو بارع

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه
    المشاركات
    1,010
    معدل تقييم المستوى
    1
    الاسئله موضوعيه وفي اسئله مقاليه

  9. #549
    عضو بارع

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه
    المشاركات
    1,010
    معدل تقييم المستوى
    1
    تسلممممممي مبدعه (*_*)

  10. #550
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    دراساات اسلاميه (انتساب)
    المشاركات
    449
    معدل تقييم المستوى
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح انثى~ مشاهدة المشاركة
    لوسمحتي طالبة منتسبة11الاسئلة مادة الثقاقة موضوعية ولا مقالية

    يعطيك العافية على جهودك ي عسسل

    الدكتور قال بالحرف

    الاسئله صح وخطأ واختياري
    و10 درجات على واحد سؤال مقالي

    بالتوفيق للجميع يارب

  11. #551
    عضو صاعد

    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    169
    معدل تقييم المستوى
    1
    السلام عليكم

    ماده المدخل الى الدراسات الاستشراقيه

    فيها تعداد مره كثييررررر

    كله معانا ولا عدد معين الله يسعدكم ردولي باسرع وقت

    والاسئله بكل المواد موضوعيه ؟؟

  12. #552
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    303
    معدل تقييم المستوى
    1
    مساء الخير
    بنات ساعدوني انا ماحضرات القاء 3 وماده الحديث1 مو مخططه عندي
    ممكن تدوني اتخطيط كامل

  13. #553
    عضو

    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    35
    معدل تقييم المستوى
    1
    بنااااااااااات فية دكتور قال بس خذي من كل تعدات ٣ ماادري في مادة الاستشراقية او الثقافه. بليزززززززز ردو علي

  14. #554
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    71
    معدل تقييم المستوى
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سراب الكون مشاهدة المشاركة
    مساء الخير
    بنات ساعدوني انا ماحضرات القاء 3 وماده الحديث1 مو مخططه عندي
    ممكن تدوني اتخطيط كامل

    هذا التحديد من منتسبه الله يوفقها

    http://www.ta-u.com/vb/showthread.php?t=241750&page=17


    ماده الحديث
    1- كل امام نحفظ 3 من تلامذته
    2-لايوجد اي سؤال من الاسطر الغير مفهومه
    نبدا صفحه 1
    نسب الامام البخاري: هو ابو عبد الله محمد بن اسماعيل
    متى واين ولد :سنه اربع وتسعين ومائه
    نشاته وبدؤه طلب العلم : قال الدكتور تقرايها وتاخدي الاشيا المهمه على وجهه العموم مافي داعي للتفاصيل يعني مثلا (توفي والده وهو صغير فنشا في حجر امه واقبل على طلب العلم منذ الصغر وقد تحدث عن نفسه ) ( قال <فلما طعنت في ست عشره سنه حفظت كتب ابن المبارك ووكيع )
    صفحه 2
    رحلته في طلب العلم وسماعه الحديث :قال الدكتور ناخد اسماء المدن الي زارها فقط
    ذكاؤه وقوه حفظه : قال مررا مهمه كلها وفيها حادثه مشهوره
    صفحه 3 تابع للحادثه وذكااء البخاري
    نماذج من ثناء الناس عليه : محذوف
    صفحه 4 محذوفه
    صفحه 5 من بدايه الصفحه الى كلمه برحمته الواسعه محذوف
    مصنفاته : معانا
    ومن مؤلفاته : تحفظي اول ثلاثه فقط والباقي مو معانا
    عنايه العلماء بترجمته : قراااءه
    صفحه 6 من اول الصفحه الى كلمه وردناه مقنع وبلاغ قرراءه
    وفاته ومده عمره : معانا ومررا مهم
    صفحه 7 في اول الصفحه في تعداد اكتبي فوقو شروح صحيح البخاري ومررا مهمين الثلاثه
    ترجمه الامام مسلم :اسمه هو الامام مسلم بن حجاج بن مسلم فقط
    تاشرو الامام مسلم زي الامام البخااري
    صفحه 8 تواريخ ولادته مو حفظ لاكن مهم تعرفي انو مختلف في ولادته وتاريخ
    وفاته (261)
    شيوخه من اهل بلده يحي بن يحي وفي صفحه 9 بشر بن الحكم النيسابوري واسحاق بن راهويه
    رحلاته تاخدي اسماء البلدان فقط
    تلاميذه معاكي اول ثلاثه والباقي مو حفظ
    صفحه 10 مؤلفاته : 1-رجال عروه بن الزبير
    2-المنفردات والوحدان
    3-الطبقات
    بالاضافه الى انه صاحب صحيح مسلم
    صفحه 11 الاتنين التعداد في بدايه الصفحه معانا اكتبو فوقها شروح الامام مسلم
    السؤال ماهي شروط قبول الحديث عند البخاري ومسلم ؟
    الاجابه في صفحه 12 في وسط الصفحه مكتوب وان شرط البخاري الى كلمه ملازمه يسيره
    واما مسلم الى كلمه كعمل البخاري في الثانيه
    الباقي محذووف
    صفحه 13 اكتبو سؤال ماهو الصحيح لذاته ؟
    الاجابه من كلمه فالصحيح لذاته الى كلمه ولاشاذ
    تحت مكتوب واما الكتب التي اعتنت بذللك فاولها كتابا الشيخين البخاري ومسلم ثم كتب السنن
    الباقي محذوف
    صفحه 14 السؤال معانا وخلاصه الفتوى معانا اول سطرين فقط والباقي قرااءه
    صفحه 15 معانا
    هل استوعب الشيخان الاحاديث الصحيحه ؟
    كلو معانا
    صفحه 16 من بدايه الصفحه الى او لغير ذللك محذوف يعني تقريبا كل الصفحه
    اما الي معانا ( هل جميع احاديث البخاري ومسلم احاديث صحيحه ؟ )
    احاديث الصحيحين ااااالبخاري ومسلم اكتبو بخط يدكم تلقتها الامه بالقبول
    صفحه 17 محذووفه كلها الا اخر سطرين من كلمه واعلى درجات الصحه الى كلمه على شرط مسلم

    تابع الحديث
    صفحه 18 اكتبو بخط يدكم

    عدد احاديث الامام البخاري
    المكرره : سبعه الاف وثلاثمائه وسبعه وتسعين حديث 7397
    الغير مكرره : الفان وستمائه وحديثان 2602
    عدد احاديث الامام مسلم
    المكرره : اثنا عشر الفا 12000
    الغير مكرره : ثلاثه الاف وثلاثه وثلاثين 3033
    صفحه 19
    + كل معلومه تتعلق بالسند غير مطلوبه
    + فهم الكلام دون التقييد بالنص
    + الضبط معانا الي له معنى اما الضبط اللذي ليس له معنى محذوف
    + الترركيييز على معاني الكلمات والاحكاام والفوائد
    + السند محذوف الي هوا رواة الاحاديث
    + المتن معانا الي هوا قول الرسول عليه الصلاه واالسلام
    + الاسنااد دائما يشرح باول الحديث
    + نسبه الاقوال لاصحابها غير مهم
    + معاني المفردات مهمه جدا مثل كلمه البصره معناها ارض داخله في العراق
    + في المعاني لو فيه اختلاف المهم المعنى الراجح فقط
    صفحه 24 قال في شي مهم الي هوا قوله ( ظهر قبلنا نااس يقرءون القران ويتقفرون العلم ) تلاقي بنص الصفحه
    انتهينا ممن ماده الحديث اي شي مو مفهووم انا حااضرره
    بالتوفيق جممييييعا

    هذا التحديد من طالبه منتسبه11 الله يوفقها

    توصيف مادة الحديث 1
    د. محمد الحوري
    [ملزمة]


    قال في اللقاء الاخير

    التواريخ معانا
    التعداد عموما الثلاث الفقرات الاولى فقط
    كل معلومه تتعلق بالرواة الاسماء محذوفه لكن المتن مطلوووب

    بالتوفيق للجميع يارب


    http://www.ta-u.com/vb/showthread.php?t=241750&page=14


  15. #555
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه بعض الاسئله نقلتها لكم من منتدي طالبات ادارة الاعمال





    -أن من طرق اكتساب الملكيةالتملك عن طريقحكم الشرع من غير جهد , كاستحقاق النفقة و الميراث و الزكاة لمستحقذلك شرعاً (صح)
    -أنه يجوز لولي الأمر أن يكره الناس على بيع ما عندهم بقيمةالمثل عند ضرورة الناس
    إليه (صح)



    -أن الموجه في النظم الاقتصادية المعاصرة هو الربح , أما فيالنظام الإسلامي فهو النفع البشري (صح)

    -من خصائص الدولة الإسلامية التيتميزها عن غيرها أنها دولة :
    (أ) دينية يحكمها طبقة رجال الدين .
    (ب) مدنية تقوم على فكرة فصل الدين عنالدولة
    (ج) ذاتنظام قائم بذاته يقوم على العقيدة , و الفكرة الشاملة لكل نواحي الحياةالإنسانية .
    (د) تقوم علىأساس القومية الواحدة .
    (هـ) جميع ما سبق .



    -ثمن ما ينتجه الجهد البشري أو مايستخرجه من الطبيعة أو ما يصنعه يقال عنه :
    (أ) العمل
    (ب) الإنتاج
    (ج) الملكية
    (د) البضاعة
    (هـ) رأس المال أو النقد .

    -إنالأموال التي يتملكها المسلم بعمله المأجور بأنواعه و بالصيد و الاحتطاب و ما شابهذلك , ملكاً شرعي حازه صاحبه بسبب :
    (أ) التبادل بين الملكيات
    (ب) حكم شرعيغير الجهد
    (ج) التملك الجماعي المشاع
    (د) الجهد الشخصي
    (هـ) مشروعية الاستحقاقات الخاصة .




    -أن الدولة الإسلامية كانت تتولىكفالة جميع المحتاجين إلى الإعالة من رعاياها على اختلاف أديانهم ما دامت هذهالكفالة ضرورية لهم للوصول بهم إلى حد الكفاية , و كان ذلك يجري في جميع أنحاءالدولة بلا تمييز بين بلاد العرب و البلاد المفتوحة (صح)
    -أن الدولة المدنية أو العلمانية فيالتاريخ الأوروبي تقوم على مبدأ الفصل بين الدين
    و الدولة (صح)


    -أن نظام الإسلام في الاقتصاد قائم على رعاية المبدأ : أنتكليف القادرين بالعاجزين
    و الميسورين بالمعسرين من الظلم الاجتماعي الفادحالذي من شأنه تثبيط الهمم و عموم النشاط الاقتصادي النافع (صح)


    -أن المساواة بين الأفراد و عدم التفاوت أو التقارب الشديدفي القدرات و المواهب و بالتالي عدم التفاوت في الأعمال و عدم التخصص هذا كله منسمات المجتمعات البدائية (صح)


    -أن من طرق اكتساب الملكية التملك عن طريق حكم الشرع من غيرجهد , كاستحقاق النفقة و الميراث و الزكاة لمستحق ذلك شرعاً (صح)


    - أن تدخل الدولة في المجال الاقتصادي في أحوال خاصة و مواطن محدودة , يتعارض مع أصلالحرية الذي هو أساس النظام الاقتصادي الإسلامي , و بالتالي فإن هذا التدخل غيرمقبول و لا معترف به في التشريع الإسلامي .(خطأ)


    -أنه يجوز لولي الأمر أن يكره الناسعلى بيع ما عندهم بقيمة المثل عند ضرورة الناس
    إليه (صح)


    -أن الحرية مبدأ محترم في النظام الاقتصادي الإسلامي أنه لايحق لولي الأمر أن يحدد حدا معقولا عادلا لأجرة العقارات أو إجبار أصحابها علىالتأجير في حالة امتناعهم حتى و إن وجدت الحاجة و الضرورة لذلك (خطأ)


    -أنالموجه في النظم الاقتصادية المعاصرة هو الربح , أما في النظام الإسلامي فهو النفعالبشري (صح)


    -إن الأموال التي يتملكها المسلمبعمله المأجور بأنواعه و بالصيد و الاحتطاب و ما شابه ذلك , ملكاً شرعي حازه صاحبهبسبب :
    (أ) التبادل بين الملكيات
    (ب) حكم شرعي غير الجهد
    (ج) التملك الجماعي المشاع
    (د) الجهد الشخصي
    (هـ) مشروعيةالاستحقاقات الخاصة .

    -الملكية الفردية في المنهج الإسلامي ليست مطلقة بل لها قيود , و منقيودها أن يحسن المالك القيام بأمرها فإذا أساء لزم اتخاذ ما يمنعه من الإساءة و لوكانت الإساءة ناتجة عن تصرفه فيما يملك , و من تطبيقات هذا القيد :
    (أ) مصادرةجميع الأملاك لبيت المال
    (ب) الحجر على السفيه
    (ج) إحياء الأرضالموات
    (د) المنع من مزاولة أسباب الاكتساب
    (هـ) الإلزام الدائم بالتعويض المالي عما وقعت فيهالإساءة .


    -حرم الإسلام المال المكتسب من طريق القمار و منعلل هذا التحريم :
    (أ) أنه تملك مال الغير بطريق الفطنة و الدهاء
    (ب) أنه يثيرالحسد و الأثرة و التنازع بين المتقامرين
    (ج) أنه سبب لحصول التفاوت الطبقي بينالناس
    (د) أنهيؤدي إلى أن يكون المال دولة بين الأغنياء
    (هـ) أنه يفضي إلى اهتزاز الاقتصاد إلىمستوى المجتمع .


    -قال تعالى : " هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه و إليه النشور "
    و هذه الآية تشير إلى أحد الأسس العقائدية التييقوم عليها النظام الاقتصادي و هو
    (أ) أن الإنسان مستخلف من الله فيالأرض لعمارتها
    (ب) أن الأرض و الكون و ما فيه مسخر ليحقق مهمة الاستخلاف
    (ج) أن استثمار خيرات الأرض و الكونوسيلة و ليس غاية
    (د) أن كل إنسان يتحمل مسؤولية عمله كما يغتنم ثمرة كسبه
    (هـ) أنالإنتاج و الكسب أساس لتعيين قيمة ومكانة الفرد في المجتمع .


    -الملكية الفردية مبدأ مقرر في النظام الاقتصادي الإسلامي إلا أنهاليست مطلقة بل مقيدة , و من هذه القيود :
    (أ) أن يكون الحصول عليها بالطرقالمشروعة
    (ب) ألا يكون في تملكها أو التصرف فيها ضرر على أحد
    (ج) مراعاة المصلحة العامة و عدمالتعارض معها
    (د) حسن القيام بأمرها و عدم تضييعها
    (هـ) جميع ما سبق .
    -التسعير بمعنى تحديد الأسعار للسلعقسَّمه ابن تيمية إلى قسمين : ظالم و عادل , و بين أن التسعير الظالم هو
    (أ) الذي يتضمنغمط الناس و إكراههم بغير حق على البيع بثمن لا يرضونه
    (ب) الذي تتدنى به الأسعار و ترخص بهالسلع
    (ج) الذييحدد سعر البضائع التي تعد من الحاجات الضرورية
    (د) الذي ترتفع به الأسعار و تغلى بهالسلع
    (هـ) الذي يحدد الأسعار في أوقات المواسم و غيرها .


    -حبسالعين المملوكة – أي الالتزام بعدم بيعها أو هبتها أو توريثها – و التصدق بمنفعتهافي سبيل الخير: يسمى في نظام الاقتصاد الإسلامي :
    (أ) بيت المال.
    (ب) زكاة التكافل.
    (ج) الوقف.
    (د) الوصية.
    (
    هـ) إحياء الموات


    -من أهم أهداف الحكم الشرعي في الدولةالراشدة في الإسلام
    (أ) إقامة العدل بين الناس بتنفيذ الشرائع.
    (ب) حماية الضعفاء و كفاية المحتاجين والعاجزين .
    (ج) حماية العقيدة و إقامة دعوة التوحيد لله تعالى
    (د) القتال لأجل الدين و حمايةالمستضعفين .
    (هـ) جميع ما سبق .


    -من خصائص الدولة الإسلامية التي تميزها عن غيرها أنها دولة :
    (أ) دينيةيحكمها طبقة رجال الدين .
    (ب) مدنية تقوم على فكرة فصل الدين عن الدولة
    (ج) ذات نظام قائمبذاته يقوم على العقيدة , و الفكرة الشاملة لكل نواحي الحياةالإنسانية .
    (د) تقوم علىأساس القومية الواحدة .
    (هـ) جميع ما سبق .
    -حديث المصطفى – صلى الله عليه و سلم - القائل : " ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طير إلاكان له به صدقة " , يشير إلى أحد الأهداف و الغايات الأخلاقية للنشاط الاقتصادي وهو
    (أ) الاستغناء عن الآخرين
    (ب) الاكتفاء الذاتي
    (ج) نفع عباد الله
    (د) التمتع بما أحلالله
    (هـ) التنوع و التوسع في مجال الاستثمار .


    - مما راعاه الإسلام في أحكام العمل فيالنشاط الاقتصادي شرطان مهمان , الأول : أن يكون العمل نفسه مشروعاً لا محرماً , وأما الثاني فهو :
    (أ) أن لا يكون في العمل أو السلعة إضرار بالناس
    (ب) أن يكونالعمل مما يحقق عوائد أكثر
    (ج) أن يكون العمل مما يستوعب أعداداً من العاملينأكثر
    (د) أنيكون العمل وفق النظام الذي تتخذه الدولة الإسلامية
    (هـ) أن لا يكون في العمل تحقيق فائدةلغير المسلمين .


    - حض الإسلام على العمل و السعي لكسب الرزق بطريقتين هما :
    (أ) الأول : النهي عن السؤال و البطالة , و الثاني : الحض و الترغيب في العمل
    (ب) الأول : النهي عن الكسب الحرام , الثاني : الحض على الصدقة والإحسان
    (ج) الأول : النهي عن التضخم , الثاني : الحض على العمل الجماعيالمشترك
    (د) الأول : الترهيب من الفقر , الثاني : الترغيب في الغنى
    (هـ) لا شيء مما سبق .


    من موارد الدولة الإسلامية ضريبة الدفاع والأمن التي يدفعها رعايا الدولةالإسلامية غير المسلمين في مقابل تمتعهم بالأمن الذي تقوم به الدولة بحماية الثغورو جهاد الأعداء , و هذه الضريبة معروفة في الفقه الإسلاميباسم
    (أ) الغنائم
    (ب) العشور
    (ج) الصداق
    (د) الخراج
    (هـ) الجزية .
    -كانالوقف في التاريخ الإسلامي مؤسسة اجتماعية خيرية عظيمة النفع , و الوقف هو :
    (أ) وقف جميعالأنشطة الاقتصادية المحرمة
    (ب) وقف التعدي على الأملاك العامة ليستمرنفعها
    (ج) حبسالعين المملوكة و التصدق بمنفعتها .
    -من العقائد الإسلامية الاعتقاد بأنالبشر جميعاً عباد الله , من أصل واحد , لا تفاوت بينهم في أصل الكرامة الإنسانية . و يترتب على هذا الاعتقاد بعض النتائج السياسية منها :
    (أ) أن الراعي و الرعية و الحكام والمحكومين متساوون من جهة الحقوق و الواجبات
    (ب) وجوب إلغاء الطبقات الاجتماعية
    (
    ج) جواز المشاركة في الأموال العامة و الخاصة
    (د) حق كل مسلم في منصب الإمام
    (هـ) تساويالناس في الرأي و الشورى


    -تعتبر التجارة و الصناعة و الفلاحة و نحوها من أسبابالتملك و تندرج تحت باب
    (أ) التملك بحكم الشرع من غير جهد
    (ب) التملك عن طريق تبادلالملكيات
    (ج) عنطريق ثمرة الجهد الشخصي
    (
    د) عن طريق الكسب غير المشروع
    (هـ) عن طريق الجوائز في السباقات .

    -إنتأجير السيارات و العقار و الآلة النافعة و الأرض بالشروط الصحيحة سبب من أسباب كسبالملكية و هذا السبب العام يقال عنه في نظام الاقتصاد الإسلامي :
    (أ) الجهدالشخصي
    (ب) التملك بحكم شرعي بغير جهد
    (ج) التبادل بين الملكيات
    (د) الجعالة
    (هـ) الملكية العامة المشتركة .


    -ليسالواجب في مال المسلم الزكاة فقط و إنما يلحق بذلك أمور أخرى منأمثلتها
    (أ) مايفرضه الحاكم المسلم على الأغنياء عند الضرورة لسد حاجاتالمسلمين
    (ب) النذور الكفارات
    (ج) فدية العاجز عن الصوم
    (د) الفدية التي تجب عليه فيالحج
    (هـ) جميع ماسبق .


    - نسبالمال إلى الله في بعض النصوص كقوله تعالى " و آتوهم من مال الله الذي آتاكم " و في نصوص أخرىنسب المال إلى الإنسان كقوله تعالى " و لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " و يمكنالجمع بين الأمرين بـ
    (أ) ملك المال الثابت لله و أما المال المستهلك فملكيتهللإنسان
    (ب) الملكالأصلي المطلق لله وملك الإنسان استخلاف و استعمال
    (ج) الملك للإنسان في الدنيا و لله فيالآخرة
    (د) الملك لله خالق الإنسان و ملك الإنسان له و لخالقه
    -الملكية في الإسلام لها ثلاثة أنواعرئيسية , منها ملكية باقية على أصلها و المراد بها :
    (أ) حق جماعة المسلمين في البحار والأنهار و الغابات و ما أشبه ذلك
    (ب) ملكية الفرد الخاصة
    (ج) كل ملكية في الإسلام ناتجة عن حكمشرعي بلا جهد
    (د) الملكية المطلقة
    (هـ) ملكية الأراضي المشتركة المشاعةحول المدن .


    - من المعلوم أن الواجبات و الحقوق في الشرع الإسلامي كثيرةو مهمة و منها صنف خاص يتعلق بكل علم لا يستغني عنه قوام أمور الدنيا و الآخرة بحيثإذا قام به بعض المسلمين سقط الإثم عن أفراد المجتمع عموماً و إذا لم يقم به أحدالمسلمين صاروا آثمين جميعاً و هذا الصنف من الواجبات يقال عنه :
    (أ) فرضكفاية
    (ب) الضرورات الست
    (ج) حفظ المال و النظام الاقتصادي
    (د) فروض الأعيان
    (
    هـ) التكافلالاجتماعي .
    الذين يخرجون على الإمام و يخالفون الجماعةيسمون
    (أ) أهلالحرابة
    (ب) أهل البغي
    (ج) أهلالردة
    (د) الحربيون
    (هـ) أهل الذمة .


    -من جملة الطرق غير المشروعة لكسب الملكية في الإسلامالسرقة و الغصب و الغلول و المراد بالغلول بمفهومه العام :
    (أ) الغلال بعد الموسم
    (ب) القمار
    (ج) الاحتكار
    (د) سرقةالأموال العامة
    (
    هـ) البغاء .




    - من مزايا النظام الاقتصادي في الإسلام التي تميزه عنالأنظمة الاقتصادية الحديثة أن الإسلام وضع لنظامه الاقتصادي قواعد إلزامية ثمدعمها :
    (أ) بقوانين ينفذها الحاكم و القاضي و رجال الحسبة
    (
    ب) بأحكام الملكية الفردية والجماعية
    (ج) بأسسعقائدية و دوافع نفسية
    (د) بأحكام لرعاية العمال و حمايتهم
    (هـ) بأحكام لإزالة كل تفاوت قد يحدثبين الطبقات




  16. #556
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    1
    http://www.m5zn.com/d/?4981dbff8a59151

    http://www.m5zn.com/d/?4981dbff8a59151

    وهذه كمان روابط لمجموعة اسئله في النظام الاسري والاقتصادي

  17. #557
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    1

  18. #558
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    71
    معدل تقييم المستوى
    1
    منتسبه
    من صفحه 19 الي اخر الملزمه هذا كيف نذكر ؟ هل الحديث نحفظه ؟
    وهل نسب الامام البخاري نحفظ بس هذا نسب الامام البخاري: هو ابو عبد الله محمد بناسماعيل

  19. #559
    عضو خبير

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه انتساب ( المستوى السادس )
    المشاركات
    2,096
    معدل تقييم المستوى
    1
    كيفكم مع المذاكره بدت العدد التنازلي باقي ستة اياام فقط

  20. #560
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    366
    معدل تقييم المستوى
    1
    السلام عليكم ورحمة الله

    لو سمحتوا يابنات هل في احد منكم معاه الحضارة الاسلاميه ؟؟؟؟

    وايش هي الملزمه ؟؟؟؟

  21. #561
    عضو محترف

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه انتساب
    المشاركات
    721
    معدل تقييم المستوى
    1
    جزاكي الله خييير ي منتسبه الله يسعدك وينولك اللي ببالك والجميع ماقصرتو


    امممممممم احس ذا المستوى سهل وخفيف لاني حددت الملازم واحس مافيها شي دسم وغثيث

    بس مادة الاستشراق مدري كيف جايه


    واللي تسال عن الحضاره مدري والله يفيدوكي البنات

  22. #562
    عضو بارع

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه
    المشاركات
    1,010
    معدل تقييم المستوى
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلاحي الدعاء مشاهدة المشاركة
    منتسبه

    من صفحه 19 الي اخر الملزمه هذا كيف نذكر ؟ هل الحديث نحفظه ؟

    وهل نسب الامام البخاري نحفظ بس هذا نسب الامام البخاري: هو ابو عبد الله محمد بناسماعيل
    تفهمي الكلام يعني تفهمي الحديث وماتققيدي بالنص والاحاديث اغلبها احنا نعرفها وحافظينها وتركزي على معاني الكلمات والفوائد والاحكام
    وبالنسبه للامام البخارى زي ماقال الدكتور كتبتلكم يعني هادا الي نحفظو ماتحفظي النسب كامل

  23. #563
    عضو بارع

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه
    المشاركات
    1,010
    معدل تقييم المستوى
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوف مشاهدة المشاركة
    بنااااااااااات فية دكتور قال بس خذي من كل تعدات ٣ ماادري في مادة الاستشراقية او الثقافه. بليزززززززز ردو علي
    في ماده الحديث قال كل امام ناخد ثلاثه من ثلامذته واي تعداد ناخد منه ثلاثه اما الاستشراق والثقافه مااعتقد فيهم وان شا الله وحده من البنات تاكدلك

  24. #564
    عضو بارع

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه
    المشاركات
    1,010
    معدل تقييم المستوى
    1
    الاستشراق التعداد كلو معانا والتحديد موجود بالصفحات الي قبل

  25. #565
    عضو بارع

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه
    المشاركات
    1,010
    معدل تقييم المستوى
    1
    الثقافه الاسلاميه 3 الاسئله موضوعيه ومقاليه
    اصول الفقه 2 موضوعيه
    عقيده 2 موضوعيه
    تاريخ الدعوه موضوعيه
    فقه موضوعيه
    اما الحديث والاستشراق اتمنا وحدده تفيدنا بنوع الاسئله
    جزاكم الله خير

  26. #566
    عضو خبير

    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه انتساب ( المستوى السادس )
    المشاركات
    2,096
    معدل تقييم المستوى
    1
    ام علي نسيتي الثقافة الاسلامية فية اعلى من الدسم اجل هو اعلى منه طوويله مرره
    احد يحب يقرا كتاب 250 صفحة

    متسسبة اللي اعرفه كل المواد موضوعية ماعدا الثقافة الاسلامية موضوعيه + سؤال مقالي

    يابنات ماده الاستشراق الطلاب عندهم نفس الماده ونفس الدكتور راح يختبرون في الاسبوع الاول
    اللي عندها اخو تسااله وش جابلهم راح يجيناا الاسئله منه


  27. #567
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    68
    معدل تقييم المستوى
    1
    الله يجزاكم خير الجزاء
    ماقصرتوا الله لايحرمكم الأجر
    حبايبي
    عندي مادة مناهج البحث في العلوم الاسلاميه
    عندكم خلفيه؟؟
    هو من المستوى الأول!!
    وهل جميعكم أخذ هذه الماده؟؟

  28. #568
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    دراسات اسلاميه fs4
    المشاركات
    60
    معدل تقييم المستوى
    1
    بنات الله يرضى عليكم اللي عندها نماذج عن اسالة الحديث
    تحطها عشان نستفيد

  29. #569
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    426
    معدل تقييم المستوى
    1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممووددي مشاهدة المشاركة
    الله يجزاكم خير الجزاء
    ماقصرتوا الله لايحرمكم الأجر
    حبايبي
    عندي مادة مناهج البحث في العلوم الاسلاميه
    عندكم خلفيه؟؟
    هو من المستوى الأول!!
    وهل جميعكم أخذ هذه الماده؟؟


    انا زيك مووووودي ششعبه 5

    انتي ششعبه كم


    ترى جننتني هالماااااااااااااااااااااادة




  30. #570
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    426
    معدل تقييم المستوى
    1
    بنااااااااااااات الله يسعدجكم اللي عندها مناهج بحث تقولي ششعبه 5


    عند الدكتووووووووووووووووووووور الصاعدي




    باالله قولولي من زيي

صفحة 19 من 34 الأولىالأولى ... 9141516171819202122232429 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع ما يكتب في المنتدى لا يمثل توجهات وسياسة المنتدى أو إدارته أو أعضائه .. وإنما يعبر عن رأي كاتبها
مع الأخذ في الاعتبار ضوابط المشاركة في المقالات والمواضيع العامة


Copyright © 2014 Bandars.com - All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لإدارة منتديات طلاب وطالبات جامعة طيبة
الإدارة التقنية بواسطة مجموعة الياسر لتقنية المعلومات