اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح طفـلة
جزاكم الله خيراا ..على المجهود ..
في سؤالين يقولو انو مهم ومانى لاقيه الاجابه ..
س| ماهي الجوده .وكيف نطبقها في مدارسنا ؟
س| ماهي البطاله ومااثرها وكيف نعالجها ؟
جزاها خير الي تجاوب على السؤالين . وياااررب تنقبل ..
مشكـــــــورين ..
|
اهلين روح طفله
بالنسبه للسؤالين بحثت بقوقل وهذا ماوجدت
ان شاء الله يفيدنا
طبعا لازم الكل يعرف أن الجودة إجراءات تطبق وليست عادة نسير عليها
وإن لو جاء
سؤال/ كيف نطبق الجودة في مدارسنا وتعليمنا ؟
نقول عبر التحسين المستمر للأداء والتجارب والتدريب والتواصل واستخدام التقنيات الحديثة
وابحثوا أيضاً بنفس هالمجال ,,
الإدارة التربوية كمصطلح ومفهوم أهم نظريات الادارة ..
ركزي على المصطلحات التالية ..
الجودة مثال :
النجاح والفشل في إدارة الجودة الشاملة
"إدارة الجودة الشاملة " هو المصطلح الذي أطلقته قيادة الأنظمة الجوية البحرية عام 1985 لوصف أسلوب الإدارة الياباني لتحسين الجودة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
سؤال / ماهي البطاله ومااثرها وكيف نعالجها ؟
التعريف:
المقصود بالبطالة عدم وجود فرص عمل مشروعة لمن توافرت له القدرة على العمل والرغبة فيه. ويمكن أن تكون البطالة كاملة أو جزئية.
البطالة الكاملة:
هي فقد الكسب بسبب عجز شخصي عن الحصول على عمل مناسب رغم كونه قادراً على العمل ومستعداً له باحثاً بالفعل عن عمل.
البطالة الجزئية:
هي تخفيض مؤقت في ساعات العمل العادية أو القانونية وكذلك توقف أو نقص الكسب بسبب وقف مؤقت للعمل دون إنهاء علاقة العمل وبوجه خاص لأسباب اقتصادية وتكنولوجية أو هيكلية مماثلة.
البطالة:
تعنى ترك بعض الإمكانيات المتاحة للمجتمع دون استغلال ويعتبر ذلك بمثابة إهدار للموارد.
بالنسبه للاثار ومعالجتها كثيره لكن اخذت مقتبسات من بعض اراء الناس
بالمنتديات ونبداء بالاثار ..
( الرأي الاول كان)
آثار البطاله يكتب فيها مجلدات .. ولكن بحاول أختصرها بهالسطرين .. البطاله تسبب إختلال في المجتمع من ناحية أمنيه وإقتصاديه وإجتماعيه ..!
أمنيه من حيث إزدياد عدد الجرائم من العالم الي ماعندها شغل فتلقى الفراغ خلاهم ينحرفون ويطيحون في اشياء مثل المخدرات وهالمخدرات قادتهم لإرتكاب جرائم وجعل المجتمع مظطرب .. وهذا الي نشوفه حاصل عندنا .. كل يوم نقرأ في الجرائد جرائم سرقه وإختطاف وهلمجرى ..!
إقتصاديه من ناحية إثقال كواهل أرباب الأسر بالصرف على ابنائهم .. وتلقى هالشايب الضعيف عنده ثلاثه عاطلين في البيت ومايمدي الراتب التقاعدي يجي إلا هذا يبي وذاك يبي ويروح في اسبوعين وفي الأخير يروح يتسلف .. فممكن إذا عياله متوظفين إنه يتفرغ ويفتح له عمل خاص ويدفع فيها عجلة الإقتصاد عامه ..!
إجتماعيه .. بحيث العاطل غير مؤهل إنه يفتح بيت .. فهذا يسبب شح الراغبين بالزواج وكثرة البنات في بيوت اهاليهم مما يسبب إختلال اجتماعي لعدم إشباع غريزه اساسيه لدى الرجل ولدى المراءه في تكوين اسره وماإلى هنالك ..!
( الرأي الثاني كان)
( آثار لا تعد ولا تحصى أول شي هالشخص العاطل بالطبع من أين له مال ليساير أيامه ويقاوم متطلبات الحياه؟
هنا والعياذ بالله سيلجئ معظم العاطلين (وانا اقول معظم ) إلى السرقه أو التجاره المحرمه كتجارة المخدرات على سبيل المثال
هنا العاطل تضرر في حق نفسه وحق مجتمعه
ايضاً لا ننسى أن من آثار العطاله السلبيه هي العنوسه/ أعلم أن غالبيتكم سيرميني بالجنون .. ومادخل العنوسه في العطاله؟
الشخص إن كان عاطل فلن يكن لديه مايساعده على الزواج وتسيير الحياة الزوجيه..إذاً كم نسبة الشباب العاطلين والذين لا يستطيعون الزواج وبالمقابل كم عدد البنات العوانس اللآتي ينتظرن هؤلاء الشباب العاطلين للتقدم إليهن ؟!!
وقس على ذلك )
( الرأي الثالث كان)
الفقر الشديد .
الأمراض النفسية .
ظهور عوامل سيئة مثل ( السرقه ، الإختلاس ، الإنتحار )
وفي أحيان كثيره ( الهجرة من بلدك الأم إلىدولة ثانية بسبب &لقمة العيش&)
الجريمة بكافة أنواعها..
الأمراض النفسية لدى العاطل ، فالعمل نعمة وعبادة..
التخلف الكامل للمجتمع ، وهذا يتضح من خلال السببين السابق ذكرهما..
بنسبه للحلول ومعالجتها
( الرأي الاول كان)
-عدم وضع شروط تعجيزية أمام المتقدمين للوظائف .
- التخطيط السليم .
-أن يتولى مسؤلية التوظيف أشخاص [[يخافون الله ]]
- فتح المجال والإعلان عن الوظائف بشكل واسع وواضح .
_يجب العمل على إيجاد نظام للتأمين ضد البطالة
-توفير فرص العمالة المنتجة وخفض البطالة الظاهرة منها والمقنعة
_ توفير رؤوس الأموال والتدريب المتطور الخاص بالمشروعات والصناعات
_المساهمة في توفير فرص عمل للشباب وذلك من خلال تخفيض سن التقاعد.
_ يجب أن تهتم لجان الزكاة بتدريب وتشغيل الفقراء مما يؤدي إلى الحد من ظاهرة البطالة.
( الرأي الثاني كان)
1ـ المناهج الدراسية وسير الدراسة من التمهيدي وحتى الجامعة يجب أن يتناسبان مع التغيرات التي تطرأ على العالم ، مع التركيز على المواد العلمية وإهمال المواد الأخرى التي لا يجد الشخص فيها فائدة كمواد اللغة العربية والإجتماعيات وغيرها الكثير..
2ـ يجب غربلة وإعادة صياغة ثقافة الأفراد من جديد نحو ضرورة الحصول على مؤهلات علمية تتناسب مع ما يطمحون إليه ، وأيضاً غرس ضرورة وضع الهدف أو الطموح في نفوس النشء من الجنسين نحو دراستهم ، وعدم جعل ذلك يأتي قضاءً وقدراً..
3ـ الحكومات لها نصيب أيضاً في ضرورة تحديد مدى المؤهلات المفيدة ، وإلغاء تلك التي لا فائدة منها ، فنجد مثلاً أن هناك كليات بكامل تخصصاتها ليس لها ولو نسبة 1% فائدة بعد التخرج منها ككليات الفلسفة والإجتماع وغير ذلك..
4ـ الإقتصاد وسياسة المدى البعيد يجب أن تضع نصب أعينها أن نسبة الشباب تتزايد يوماً بعد يوم عن باقي نسب المراحل العمرية الأخرى ، وأن هؤلاء الشباب لديهم ما يعولونهم من أنفسهم أولاً ، ومن ثم باقي أسرهم التي تعتمد على الله ثم عليهم في توفير لقمة عيشها..
5ـ الإرهاب لم يأتي من فراغ ، فيكفيك عزيزي أن تأخذ لفة في شارع التحلية في الرياض مثلاً لترى أولائك الوغادين الذين يركبون تلك الأنواع من السيارات التي لم أشاهدها إلا في أفلام الأكشن الهوليودية في فترة نهاية الثمانينات من شدة فخامتها وغرابة أشكال من يقودونها ، ويكفيك أن تخرج عنه قليلاً لترى الفرق بأم عينك يتحول 180 درجة لتعود بك الصورة إلى الواقع المرير الذي يعيشه أفراد شعبنا المسكين والذي يعلق عليه أحد أصدقائي القدامى بقوله ( المملكة شعبين فإما... وإما...) ، وهذه بحد ذاته يولد شعوراً بالحقد والكره الأعمى بسبب أو بلا سبب ، فأناس لا عمل لهم سوى مراقبة الموضة ، وأناس يكرفون الليل والنهار من أجل توفير لقمة العيش بشق الأنفس ، لابد هنا أن يحدث بينهم شئ من...، ولا خليني ساكت..
( الرأي الثالث كان)
لو كان فيه وزارة أو هيئه للتخطيط شغلها الشاغل هو المواطن ماكان شفت مثل هالمشاكل تضع الحلول للمشاكل من قبل حدوثها , يعني تخيل دوله من دون تخطيط تهتم بالمواطن من ينولد الين يموت أكيد راح تنخلق المشاكل من دون أي مقاومه , وبخصوص البطاله لو رجعنا شوي للبطالي <-- أي الرجل العاطل الباطل لوجدناه رجل يحمل شهاده جامعيه ولكن الأختصاص غير مطلوب , الخطأ من الجامعه الي اقبلته هو وست آلاف غيره من دون أي تخطيط (( هل تحتاجهم الدوله هل سيجدون وظائف أم سيكونون عاطلين بمجرد تخرجهم من الجامعه هنا المشكله )) , لو كان هناك تخطيط لتم على أساسه قبول الطلبه بأعداد معينه لابعدد الكراسي والطاولات وبتخصصات معينه مطلوبه تخدم المواطن بتوظيفه وحل مشكلته وتخدم الدوله بعدم وجود بطاله . حتى الطلبه الذين يدرسون في الخارج لابد ان تكون هناك وزارة قسم للتعليم العالي تبين وتوضح للطلبه التخصصات المطلوبه والجامعات المعترف بها خارج الدوله .
معلومات عن البطاله قد تفيد ..
مشكلة البطالة تعتبر واحدة من تلك المشكلات التي تستحق الدراسة والبحث لإيجاد الحلول المناسبة القابلة للتطبيق وقبل الخوض في أي مشكلة يجب علينا أولا تحديد المشكلة وتعريفها .
أشكال البطالة:
هناك ثلاثة أشكال للبطالة وهي:
سافرة، واختيارية، ومقنعة.
السافرة:
وهي الباحثين الجدد عن العمل لأول مرة والتي تمثل بطالة المتعلمين النسبة الكبيرة منها.
الاختيارية:
وهي رفض الفرد في الاشتراك في عملية الإنتاج. أو هي ترك العمل اختيارياً أي رفض فرصة العمل وبالتالي تكون البطالة هنا اختيارية دون تدخل للمشكلات الاقتصادية والإنتاجية.
المقنعة:
هي ارتفاع عدد العاملين فعلياً عن احتياجات العمل بحيث يعملون بالفعل عدداً أقل من الساعات الرسمية للعمل.
وتوجد تصنيفات أخرى للبطالة وهي إما بطالة موسمية وأخرى دورية.
أنواع البطالة:
يمكن تقسيم البطالة من وجهتي النظر الاجتماعية والاقتصادية إلى:
البطالة الجماعية:
والتي كانت تظهر من حين لآخر في الدول الصناعية خلال القرن الأخير وكان أحدث بطالة جماعية تلك التي وقعت في ثلاثينات هذا القرن وشملت العالم كله. وفي الواقع أن الانخفاض في الطلب الإجمالي على الإنتاج هو السبب المباشر للبطالة الجماعية وثمة حالة خاصة للبطالة الجماعية يمكن حدوثها في الدول التي تتوقف رفاهيتها إلى حد كبير على التجارة الأجنبية وفقدان أسواق التصدير قد يكون من الشدة بحيث يتأثر الاقتصاد كله.
البطالة الاحتكاكية أو الانتقالية:
وهذا النوع من البطالة يحدث عادة نتيجة للتحسينات التكنولوجية في وسائل الإنتاج أو التغيرات في الطلب على الطراز الحديث وهذا يدعو أحياناً إلى تغيير وظيفة العامل أو إعادة تدريبه. ولكن طالما كان الطلب الإجمالي لم يتأثر فإنه من المحتمل ظهور فرص عمل جديدة في الزمن القصير.
البطالة الموسمية:
وهي التي تلازم بعض فروع النشاط الاقتصادي لا في الزراعة وحدها بل في بعض الصناعات الموسمية. ونجد أن الأشخاص الذين يشتغلون في هذه الأعمال يدركون مسبقاً أن عملهم لن يجاوزالموسم
وبالتوفيق للجميع